الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (17 أغسطس – 23 أغسطس 2025)

الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (17 أغسطس - 23 أغسطس 2025)

الأشخاص المتنقلين: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.

مصر

انهيار منظومة حماية اللاجئين في مصر تقرير مشترك يكشف: انتهاكات منهجية واسعة النطاق لمبدأ عدم الإعادة القسرية وحق اللجوء

كشف تقرير مشترك أعدته منصة اللاجئين في مصر والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن أن السلطات الأمنية في مصر دأبت على ممارسة انتهاكات واسعة النطاق لحقوق اللاجئين وطالبي اللجوء في مصر، وتصر على الإخلال بالتزام الدولة بمبدأ “عدم الإعادة القسرية” للاجئين وطالبي اللجوء، في غياب الضمانات القانونية وتصاعد اتباع الوسائل الأمنية في التعامل مع ملف اللاجئين.

ووثقت منصة اللاجئين والمبادرة المصرية تلك الانتهاكات التي رصدتها الجهتان منذ نهايات عام 2023 وحتى الربع الأول من العام الجاري 2025، في التقرير الصادر يوم 18 أغسطس/آب، بعنوان “انهيار منظومة حماية اللاجئين في مصر: انتهاك منهجي وواسع النطاق لمبدأ عدم الإعادة القسرية وحق اللجوء”.

يوثق التقرير تحولًا خطيرًا في تعامل الحكومة المصرية مع اللاجئين. فلطالما استضافت مصر على طول تاريخها مئات الآلاف من اللاجئين من الدول المجاورة، وزادت هذه المسؤولية بشكل ملحوظ منذ عام 2023 بسبب الحرب المدمرة في السودان. ومع ذلك، فقد سعت السلطات المصرية مؤخرًا إلى إرساء نظام داخلي يقيد الوصول إلى الأراضي المصرية، ثم بدأت في اتباع سياسات استهداف -من أجل القبض والترحيل- مع الأشخاص الذين وصلوا إلى مصر طالبين الحماية القانونية من الدولة المصرية. ووجد التقرير أن تلك السياسات تبدو مصممة لترسيخ صورة عن مصر على أنها “لم تعد مكانًا آمنا للاجئين والهاربين من الحروب والاضطهاد”. وتتمثل السياسات المرصودة في حملات اعتقال جماعية وترحيل قسري منظمة وعلى مستوى قومي، من دون مراجعة قضائية، إضافة إلى مداهمات للمنازل التي يسكنها لاجئون أو طالبو لجوء، واستهداف عنصري على أساس لون البشرة أو الحي السكني.

كما يسجل التقرير أنماط انتهاكات طالت مئات الحالات، ومن تلك الانتهاكات استخدام ما تُسمى “العودة الطوعية” غطاءً للإعادة القسرية، إضافة إلى التسبب في تشتيت العائلات نتيجة ترحيل الأطفال أو ذويهم، واحتجاز لاجئين مسجلين لدى المفوضية وترحيلهم دون تمكينهم من أي ضمانات قانونية، وترحيل الأشخاص إلى بلدان ثالثة معرَّضين فيها للخطر.

يعتمد التقرير على توثيق ميداني مباشر، ومقابلات مع لاجئين/ات ومحامين ومنظمات مجتمع مدني، فضلًا عن مراجعة مستندات رسمية صادرة من الحكومة المصرية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وشهادات من ضحايا الانتهاكات وأسرهم. كما يتضمن تحليلًا قانونيًّا للتشريعات والسياسات والممارسات على الأرض.

وتحذر المنظمتان من التداعيات الجسيمة المحتملة حال تطبيق قانون اللجوء الجديد رقم 164 لسنة 2024 المعيب، خاصة مع غياب أي نصوص تتناول مرحلة الانتقال من النظام القانوني القائم إلى النظام الجديد. فنصوص القانون في شكلها الحالي تمنح السلطة التنفيذية صلاحيات موسعة في ترحيل اللاجئين، وتقلل من مركزية مبدأ عدم الإعادة القسرية، وتكرّس بيئة قانونية وإدارية تجعل الوصول إلى الحماية والإقامة أمرًا بالغ الصعوبة، ما قد يفاقم من الأوضاع والأنماط المرصودة في السنتين الماضيتين، اللتين ظهر فيهما تحول غير مسبوق في سياسات الدولة تجاه اللاجئين والمهاجرين بشكل عام.

ورغم خطورة هذه الانتهاكات، يُسجّل التقرير تقاعس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن أداء دورها الرقابي والحمائي، واكتفائها ببيانات رسمية وتصريحات دبلوماسية، في مقابل استمرار الاتحاد الأوروبي في تقديم الدعم المالي والسياسي للحكومة المصرية دون اشتراطات واضحة لحماية اللاجئين.

وفي ختام التقرير، وجهت المنظمتان توصيات عاجلة للحكومة المصرية، منها:

الوقف الفوري للإعادة القسرية، ولا سيما إلى السودان التي تحظر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين رد اللاجئين إليها تحت أي ظرف.

الإفراج غير المشروط عن جميع المحتجزين تعسفيًّا من اللاجئين/ات وطالبي/ات اللجوء.

تأجيل تطبيق قانون اللجوء الجديد وإعادة صياغته بما يتوافق مع المعايير الدولية.

ضمان الوصول العادل إلى التسجيل والإقامة القانونية.

احترام التزامات مصر الدولية، وعلى رأسها اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين.

سرقة محلات لسودانيين في الجيزة بانتحال صفة شرطيين

وثق سوداني سرقة محله التجاري بمنطقة الهرم في الجيزة، وقال في المقطع المصور، إن أشخاصًا ادَّعوا أنهم من المباحث المصرية، دخلوا إلى محله، ونهبوا الأموال التي فيه، وسرقوا وحدة تخزين الكاميرات (الهارد)، واعتدوا على أحد الموجودين في المحل بالضرب، كما ذكر أن ثلاثة محال أخرى تعرضت للحادثة نفسها.

تجارة واستغلال.. انتشار ظاهرة سماسرة المواعيد في السفارة السورية بالقاهرة

لم يعد تجديد جواز السفر السوري أو الحصول على ورقة مرور من سفارة دمشق بالقاهرة مجرد معاملة روتينية، بل تحول إلى معركة يومية يخوضها آلاف السوريين مع موقع إلكتروني لا يفتح بسهولة، ومواعيد بعيدة إلا لمن يدفع، وسط تزايد الحديث بين أبناء الجالية السورية في مصر عن شبكات “سماسرة” يقومون بحجز المواعيد لقاء مبالغ مالية تتراوح بين 300 إلى 1200 جنيه مصري (الدولار الأمريكي الواحد يعادل نحو 50 جنيهًا).

وكانت السفارة السورية في القاهرة قد أطلقت قبل سنوات منصة الحجز الإلكتروني بهدف تخفيف الازدحام، خاصة في ظل تدفق اللاجئين بعد عام 2012.

استطلع موقع “تلفزيون سوريا” آراء بعض السوريين الذين حجزوا على المنصة عن طريق أشخاص، وأكدوا أن هناك أفرادا يملكون خبرة تقنية في اختراق نظام الحجز، أو يستخدمون أدوات “بوت تلقائي” (خاصية تقنية) لحجز المواعيد فور فتحها، مما يعطيهم الأفضلية عن الأشخاص العاديين.

إيمان نور الدين، سورية مقيمة في القاهرة تقول لموقع “تلفزيون سوريا” اضطررت أن أدفع مبلغ 1000 جنيه مصري على الموعد الواحد، وأنا لدي 3 أولاد أريد تجديد جوازات سفرهم، كيف أدفع 4000 جنيه لي ولأطفالي من أجل حجز موعد فقط؟

ويعتبر البعض أن تزايد جشع السماسرة يعود إلى رغبة عدد كبير من السوريين بتجديد جوازاتهم من أجل تقنين أوضاعهم وتجديد إقاماتهم، أو بسبب الرغبة بالعودة إلى بلدهم.

يقول رامي جاويش، سوري مقيم في الإسكندرية، أوشكت إقامتي على الانتهاء، ولكي أجددها لمدة سنة كاملة يجب أن يكون جواز سفري صالحا، فقررت أن أجدده قبل أنتهاء الإقامة، ولكن الموعد كان بعيد جدا مما اضطرني إلى التواصل مع أحد السماسرة وقد حصل مني على مبلغ 1000 جنيه مقابل الحجز.

حتى الآن، لا توجد إجراءات واضحة من قبل السفارة للحد من هذه الظاهرة، صحيح أن السفارة تؤكد بإستمرار أن الحجز يتم إلكترونيا وبالمجان، لكنها لا تقدم حلولا لمشكلة إغلاق المواعيد بشكل سريع أو ظهور سماسرة يتلاعبون بها، كما أن بعض السوريون يرون أن ضعف الرقابة على آلية الحجز أسهم بشكل مباشر في نشوء هذه السوق السوداء.

فلسطين

الأمم المتحدة تعلن رسميًا المجاعة في غزة لأول مرة في الشرق الأوسط

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، رسميًا المجاعة في غزة، وهو أول إعلان من نوعه في الشرق الأوسط، وقال خبراؤها إنّ 500 ألف شخص يواجهون جوعًا كارثيًا. وبعد أشهر من التحذيرات بشأن الوضع الإنساني واستشراء الجوع في القطاع الفلسطيني، أكّد التصنيف المرحلي للأمن الغذائي ومقرّه في روما أنّ محافظة غزة (مدينة غزة وحدها) التي تغطي نحو 20% من قطاع غزة، تشهد مجاعة.

وقال التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، يوم الجمعة، إنّ المجاعة تفشت في منطقة في قطاع غزة وستنتشر على الأرجح في الشهر المقبل، في تقييم من شأنه أن يزيد الضغط على إسرائيل من أجل السماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني. وأضاف التصنيف، أنّ 514 ألفًا تقريبًا، أي ما يقرب من ربع سكان قطاع غزة، يعانون من المجاعة وأن هذا العدد سيرتفع إلى 641 ألفًا بحلول نهاية سبتمبر/أيلول.

ونحو 280 ألفًا تقريبًا من هؤلاء يعيشون في المنطقة الشمالية بالقطاع التي تضمّ مدينة غزة، المعروفة بمحافظة غزة، التي يقول التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إنها في حالة مجاعة بالفعل، وهو أول تصنيف من نوعه في القطاع، أما الباقون فيعيشون في دير البلح في وسط القطاع وخانيونس في الجنوب. وتوقع المرصد أن تضرب المجاعة المنطقتين نهايةَ الشهر المقبل.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، يوم الجمعة، إن ظهور المجاعة في شمال قطاع غزة هو “نتيجة مباشرة لإجراءات اتّخذتها الحكومة الإسرائيلية”، وإنّ الوفيات الناجمة عن التجويع قد تمثل جريمة حرب. وأردف تورك في بيان للصحافيين “المجاعة التي أعلن عنها التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي اليوم في محافظة غزة هي نتيجة مباشرة لإجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية”، وأضاف “استخدام التجويع أسلوبًا من أساليب الحرب يعد جريمة حرب، وقد تمثل الوفيات الناجمة عنه أيضًا جريمة حرب هي القتل العمد”.

“أوتشا”: نحو 86% من مساحة القطاع تخضع حاليا لأوامر بالإخلاء أو مناطق عسكرية

قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا“: إن نحو 86% من مساحة القطاع تخضع حاليا لأوامر بالإخلاء أو مناطق عسكرية، وإن مشافي جنوب القطاع تعمل بأضعاف طاقتها واستقبال مرضى الشمال ستكون له عواقب وخيمة. تأتي تلك التصريحات في سياق عملية التهجير القسري التي يقوم بها الاحتلال في قطاع غزة، والبدء بعملية معلنة لتهجير سكان شمال القطاع إلى جنوبه.

مسؤول أممي: تراجع متوسط الأعمار بغزة جراء الحصار الإسرائيلي

حذر مدير الاتصالات في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) جوناثان فاولر من أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طويلة جعل الفلسطينيين فيه بحالة هشاشة مفرطة، مؤكدا أن متوسط الأعمار في القطاع بدأ بالتراجع.

جاء ذلك في تعليق على الأوضاع الكارثية التي يعيشها القطاع تحت وطأة حرب الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج الذي ترتكبه إسرائيل.

وقال فاولر إن الحرب والحصار الإسرائيلي على القطاع يتسببان في موت الأطفال بسبب سوء التغذية.

ولفت إلى أن تسجيل وفاة أكثر من 100 طفل بسبب سوء التغذية ومعاناة 13 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية ليست أرقاما مفاجئة في ظل هذه الظروف.

وتابع “غزة تسجل اليوم أعلى معدل بتر أطراف بين الأطفال في العالم، إذ يوجد نحو 4 آلاف طفل مبتور الأطراف و17 ألف طفل يتيم، إضافة إلى مقتل 18 ألف طفل وإصابة 20 ألفا آخرين، وهناك مليون طفل محرومون من التعليم، كل هذه الأرقام تختصر حجم المأساة، والأطفال هم رمزها الأوضح”.

الأورومتوسطي: قتل إسرائيل المزارعين الفلسطينيين جزء من نهج متكرر لتكريس التجويع في قطاع غزة

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ قتل الجيش الإسرائيلي خمسة مزارعين بشكل مباشر ومتعمد خلال عملهم في أرض زراعية في خانيونس، يأتي في سياق نمط متكرر ونهج مستمر للقضاء على أي محاولة لتأمين الحد الأدنى من الغذاء عبر الإنتاج المحلي، في إطار ترسيخ سياسة التجويع كأداة مركزية في جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 23 شهرًا.

وذكر المرصد الأورومتوسطي في بيان صحافي، يوم الجمعة، أنّ فريقه الميداني وثّق مقتل المزارعين الخمسة بعدما أطلقت طائرة إسرائيلية مسيّرة صاروخًا واحدًا على الأقل تجاههم قرابة الساعة التاسعة صباح الخميس 21 أغسطس/آب 2025، بينما كانوا يعملون في أرض زراعية شرق سجن أصداء غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وأوضح أنّ المزارعين الخمسة من عائلة واحدة وهم: الشقيقان سليمان ومحمد جمال درويش الأسطل، وموسى عبد الله الأسطل ومحمود نايف مصطفى الأسطل ومحمد مروان أحمد الأسطل.

ونبّه المرصد الأورومتوسطي إلى أنّ تصاعد الاستهداف الإسرائيلي لمصادر الغذاء في غزة يأتي بالتزامن مع إعلان مؤشر مراحل الأمن الغذائي المتكامل (IPC) حالة المجاعة رسميًا في محافظة غزة لأول مرة على الإطلاق، إذ جاء في تقرير نشره المؤشر العالمي يوم الجمعة 22 أغسطس/آب أنّه “بعد 22 شهرًا من الصراع المتواصل، يواجه أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة ظروفًا كارثية، تتسم بالجوع والفقر المدقع والموت”، محذّرًا من أنّ “المجاعة قد تمتد إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر/أيلول المقبل، وفقًا للتوقعات الحالية”.

ولفت إلى أنّ جريمة استهداف المزارعين الخمسة لا تُمثّل حادثًا معزولًا، بل هي جزء من نمط منهجي ومتكرر، إذ قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أو أصابت مئات المزارعين الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه دمّرت بالقصف والتجريف أو الاحتلال، إذ تحتل أكثر من 93% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة، التي تبلغ مساحتها نحو 178,000 دونم، وذلك في إطار سياسة منظمة تهدف إلى تدمير البنية الإنتاجية للغذاء وتجريد السكان من أبسط سبل الحصول على الغذاء من مصادرهم المباشرة المحلية.

بدو القدس أمام تهجير قسري مع تنفيذ مشروع “إي1” الاستيطاني

خلال الأسبوع المنصرم، وزعت طواقم الإدارة المدنية برفقة جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو 42 إخطار هدم لمنشآت في كل من منطقة المشتل ووادي جمل ووادي الحوض في بلدة العيزرية (شرقي القدس) وجميع هذه الإخطارات تتعلق بإقامة الشارع الاستيطاني الذي تُطلق عليه إسرائيل اسم “نسيج الحياة” ويسميه الفلسطينيون شارع “السيادة” في إشارة لهدفه السياسي وهو فرض السيادة على الضفة.

وتنوعت الإخطارات التي وُزِعت بين تلك التي يسُمح للمتضررين منها بتقديم اعتراض عليها خلال فترة زمنية معينة، وأخرى أُخطر فيها أصحاب المنشآت بإخلائها بنيّة الهدم دون تمكينهم من الاعتراض على ذلك.

ويطال تهديد حقيقي وجود التجمعات البدوية الفلسطينية وعددها 22 تجمعا، يتوقع أن يتم تهجيرها بالمضي في البناء الاستيطاني في منطقة “إي1”.

مديرة وحدة التخطيط والمشاريع في بلدية العيزرية أماني أبو زيّاد قالت لموقع الجزيرة نت إن 13 مواطنا ممن تضرروا من أوامر الإخلاء لجؤوا إلى البلدية ووُثِّقت بياناتهم، وإن العدد مرشح للارتفاع خلال الأيام المقبلة، مضيفة أن الإخطارات التي وُزعت ضمن 143 إخطارا ستُسلم تِباعا لأصحاب منشآت وأراض في العيزرية من أجل تنفيذ المشروع الاستيطاني “إي1” والذي يعتبر شارع “السيادة” جزءًا منه.

وأردفت أماني قائلة “يطلقون على الشارع اسم نسيج الحياة، لكنه فعليا يقطع كل معاني الحياة، فسيحاذي المباني في البلدة عدا أنّه سيقطع التواصل بين شمالي الضفة الغربية وجنوبها، وسيعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني، كما أنه سيضم المستوطنات الواقعة بمحيط القدس إلى حدود بلديتها، وسيؤدي لتهجير تجمعات بدوية”.

وتطرقت أماني لمساحة بلدة العيزرية ومخططها الهيكلي قائلة إن مساحة أراضيها تبلغ 11 ألفا و179 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) لكن مساحة الخارطة الهيكلية 3600 دونم فقط، وإنه -رغم محاولة البلدية توسعة المخطط الهيكلي ليصل إلى 6 آلاف دونم- لم يأخذ الملف حتى رقما في الإدارة المدنية ولم يُناقش.

وبالتالي، فإن المساحة التي كانت تنوي البلدية التوسع عليها لصالح المواطنين (2400 دونم) ستكون ضمن الأراضي المصادرة، بالإضافة لنحو 600 دونم أخرى ستُقضم من مساحة المخطط الهيكلي لصالح شارع “السيادة”.

السودان

46 وفاة بسوء التغذية في جنوب كردفان

أعلنت شبكة أطباء السودان، السبت، وفاة 46 شخصًا بسبب سوء التغذية بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد، خلال شهرَي يوليو/تموز الماضي وأغسطس/آب الجاري، معظمهم من النساء والأطفال.

وأضافت في بيان نشرته عبر حسابها على “فيسبوك” أن “أكثر من 19 ألف امرأة حامل ومرضعة بحاجة بصورة عاجلة إلى تغذية إضافية”. وأكدت الشبكة الطبية المستقلة أن “تجويع المواطنين واستخدام الغذاء سلاح حرب جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب بموجب القوانين الدولية، إذ تتفاقم الأوضاع الإنسانية بصورة مروّعة بمدينتي كادوقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان”.

وأدانت “استمرار حصار المدنيين وتجويعهم” من جانب “قوات الدعم السريع”، مطالبة بـ”فك الحصار فورًا وفتح ممرات إنسانية آمنة تسمح بدخول الغذاء والدواء دون قيود”. وناشدت “السلطات المحلية والإقليمية والدولية ومنظمة الصحة العالمية، والهيئات الإنسانية ذات الصلة، بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة النساء الحوامل والمرضعات والأطفال قبل فوات الأوان”.

لبنان

فلسطينيون مقيمون في لبنان بلا أوراق ثبوتية

تفيد بيانات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بأنّ ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف لاجئ فلسطيني يعيشون في لبنان من دون وثائق رسمية سارية المفعول، علمًا أنّهم وصلوا إلى هذه البلاد، أو وصلت عائلاتهم، في أوائل ستينيات القرن الماضي. وثمّة فلسطينيون من بين هؤلاء مسجّلون لدى وكالة أونروا في حقول تشغيل بالأردن أو قطاع غزة، من دون أن يكونوا مدرجين على سجلّات السلطات اللبنانية، ولا يحملون أيّ وثيقة يعترف بها لبنان.

وعدم امتلاك هؤلاء الفلسطينيين وثائق أو وضعًا قانونيًا يعني قيودًا شديدة على حركتهم، وثمّة احتمالات لتعرّضهم للتوقيف والاحتجاز، بالإضافة إلى صعوبات كبيرة في إتمام إجراءات مدنية أو الحصول على حقوقهم. وتؤدّي هذه التحديات إلى عواقب عديدة، خصوصًا في ما يتعلّق بحقّ الوصول إلى الخدمات العامة والعمل النظامي. كذلك يُمنَع عليهم السفر إلى خارج لبنان، وعلى الرغم من مضيّ عقود على وجودهم في لبنان، فإنّهم ما زالوا في وضع قانوني غير واضح، يحرمهم من حقوقهم الأساسية مثل التعليم والصحة والعمل والزواج والسفر.

تركيا

مصرع أربعة مهاجرين غرقا وفقدان آخرين في بحر إيجه

أعلن خفر السواحل التركي غرق أربعة مهاجرين على الأقل يوم الاثنين الماضي، كانوا يحاولون الوصول إلى اليونان انطلاقا من السواحل التركية على متن قارب مطاطي. فيما أبلغ عن فقدان آخرين.

وأفاد المصدر ذاته بأنه تمكن من إنقاذ اثنين من ركاب القارب قبالة ساحل “كارابورون”، وهي بلدة تقع في مقاطعة إزمير الساحلية الغربية، وذلك بعد أن تلقى خفر السواحل تنبيهًا بعد الساعة الثانية صباحا بقليل بالتوقيت المحلي.

وأضاف خفر السواحل في بيان، “تم انتشال جثث أربعة مهاجرين غير نظاميين”، مضيفا أن عمليات البحث لا تزال مستمرة بعد ورود بلاغات من ناجين عن مفقودين، وشارك في العملية طائرة مروحية وطائرة بدون طيار، وستة قوارب تابعة لخفر السواحل.

إيطاليا

مصرع 23 مهاجرًا صوماليًا قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية

أعلن سفير الصومال لدى إيطاليا، إبراهيم عمر شيغو، مصرع 23 مهاجرًا صوماليًا وفقدان آخرين، بعد انقلاب قاربَين كانا يقلّانهم على مقربة من سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، في حين أُنقذ 15 شخصًا من ركاب القاربَين. وأوضح شيغو أنّ القاربَين كانا في طريقهما إلى إيطاليا قبل أن يتعرّض أحدهما لخلل فني أدّى إلى الكارثة.

اليونان

اليونان: إنقاذ أكثر من 120 مهاجرا قبالة غافدوس في غضون ساعات

بعد توقف لأكثر من أسبوعين، تدفق مهاجرون مجددا إلى الجزر اليونانية في أقصى الجنوب، فوصل 126 مهاجرا صباح الاثنين الماضي.

ووقع ذلك في عمليتي إنقاذ منفصلتين، ففي وقت مبكر من صباح الاثنين، رصد 68 مهاجرا قبالة غافدوس، وأنقذتهم سفينة تابعة لخفر السواحل والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس”. ثم نُقلوا إلى ميناء غافدوس.

وبعد وقت قصير، عُثر على 58 مهاجرا آخرين على متن ناقلة نفط ترفع العلم المالطي تُبحر قبالة غافدوس. ونُقلوا إلى سفن خفر السواحل اليوناني، ثم إلى جزيرة سفاكيا.

إنقاذ نحو 100 مهاجر من قاربين في وسط البحر المتوسط

فجر الثلاثاء الماضي، أنقذت منظمة “سي ووتش” الألمانية غير الحكومية 100 شخص كانوا في خطر في البحر الأبيض المتوسط، وكانوا على متن قاربين. وقد استجاب طاقم قارب “سي ووتش 5” لمهمة الإنقاذ هذه.

 

ونشرت المنظمة غير الحكومية على حسابها على إكس قولها “نحن الآن في طريقنا إلى ميناء كاتانيا، صقلية”.

إسبانيا

جزر الكناري.. الحكومة المحلية تدعو الاتحاد الأوروبي لنشر قوات “فرونتكس” الجوية والبحرية

طلبت الحكومة المحلية في جزر الكناري من المفوضية الأوروبية تعزيزا “كبيرا” لوجود “فرونتكس” في الأرخبيل الإسباني، مستفيدة من المشاورات التي أطلقتها المديرية العامة للهجرة والشؤون الداخلية لتحديث لوائح الوكالة الأوروبية.

واقترح الرئيس فرناندو كلافيجو أن تعزز “فرونتكس” وجودها في جزر الكناري “بطائرات وسفن وأجهزة رادار وأنظمة أخرى لتحسين المراقبة البحرية والحدودية”. وأكد على ضرورة نشر وكالة مراقبة الحدود الأوروبية “بشكل مستمر ومتناسب” في الأرخبيل الإسباني، وتزويدها “بموارد تتكيف مع البيئة البحرية والواقع الجغرافي للجزر”.

وحاليا، يقتصر عمل ضباط “فرونتكس” في جزر الكناري على مختلف مراكز المساعدة المؤقتة للأجانب (CATE)، إذ يساعدون الشرطة الوطنية في تحديد هوية المهاجرين الوافدين حديثا إلى الجزر واستجوابهم.

مقتل مهاجر وإصابة 19 آخرين بحادثة غرق قارب جنوب مايوركا

لقي شخص حتفه وأصيب 19 آخرون في حادثة غرق قارب صغير جنوب مايوركا، إحدى جزر البليار الإسبانية، الأربعاء الماضي. وكان القارب قد بقي في البحر المتوسط لمدة ستة أيام. ويبحث الحرس المدني عن ثلاثة مهاجرين آخرين يُحتمل اختفائهم خلال الرحلة.

وبحسب مندوبية الحكومة في جزر البليار، أنقذ قارب خاص قرابة الساعة 10 ونصف صباحا مهاجرا من أصل إفريقي جنوب الصحراء، وتم نقله إلى بورتو بيترو لتلقي الرعاية الطبية. وكان هو من أفاد بأن عدد المهاجرين الذين كانوا على متن القارب 23، قبل أن ينقلب بعد أن ظل تائها نحو ستة أيام. ونتيجة لذلك فُعلت الموارد الجوية والبحرية للبحث عنهم، حسبما ذكرت صحيفة “europapress”.

وفي الساعة 1:55 ظهرا، عثر على القارب على بعد ثلاثة أميال جنوب مايوركا، وعلى متنه 11 شخصا على قيد الحياة وجثة واحدة وتم إنقاذ سبعة آخرين من البحر في المنطقة المجاورة.

وأكدت خدمات الطوارئ وفاة ضحية واحدة وعالجت 19 مصابا. وتم نقل ثلاثة أشخاص في حالة أقل خطورة إلى مستشفى ماناكور، بما في ذلك رجل يبلغ من العمر 21 عاما، وامرأتان تبلغان من العمر 28 و19 عاما. كما نقل رجل يبلغ من العمر 30 عاما في حالة خطيرة إلى مستشفى جامعة “سون إسباسيس” في حين تم علاج 15 آخرين في مكان الحادث.

وأكد الناجون أن ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل ما زالوا في عداد المفقودين خلال الرحلة. ويجري البحث عنهم بحرا وجوا من الحرس المدني. وتم نقل الناجين إلى بالما ووضعهم تحت تصرف الشرطة الوطنية.

فرنسا

مهاجر يُنهي حياته شنقا في لون-بلاج بشمال فرنسا

يوم الأحد الماضي، قرر مهاجر إنهاء حياته في “غابة لون-بلاج“. وعُثر على جثته قرابة الساعة الواحدة ظهرا، في مكان سري. وقد أُبلغت الشرطة وخدمات الطوارئ بالحادثة المروعة، ولم تتوصل إلا إلى أن الرجل، المجهول الهوية، قد فارق الحياة فور وصولهم، حسبما أعلنت وسيلة الإعلام المحلية “لا فوا دي نور”.

وخلص التحقيق سريعا إلى أنه انتحر. ولم تعرف بعد الأسباب التي دفعت هذا الشاب إلى الانتحار.

واستذكرت منظمة دعم المهاجرين “يوتوبيا 56” الظروف المعيشية للمهاجرين في “الغابة” لتسليط الضوء على هذه المأساة إذ يعيش المهاجرون في مخيمات عشوائية بالقرب من دونكرك، وكتبت على إكس في 17 أغسطس/آب “عالقون على الحدود يحاولون العيش بانتظار فرصة عبور إلى المملكة المتحدة. سياسات الحدود قاتلة. إنها تنتهك وترهق المهاجرين حتى النهاية”.

بلجيكا

منظمتان تحذران من تشرّد عائلات طالبي اللجوء بعد دخول القوانين الجديدة حيز التنفيذ

أكدت منظمة “ساموسوسيال” غير الحكومية لإذاعة “RTBF” الثلاثاء الماضي، أنها اضطرت بسبب نقص الأماكن المتاحة، إلى رفض إيواء 25 عائلة، أي ما يقارب 100 شخص، يوم الاثنين وحده. ويُعتبر هذا “رقما قياسيا مأساويا”، وفقًا لفريق الاستجابة للطوارئ في منطقة بروكسل.

وصرحت فرق المنظمة لوسائل الإعلام البلجيكية، بأن “هذا الوضع المُقلق للغاية مُهدد بالتفاقم مع دخول القانون الفيدرالي المتعلق بسحب المساعدة المادية لبعض طالبي الحماية الدولية، حيز التنفيذ، في أوائل أغسطس/آب”.

وتتوافق هذه السياسة الجديدة مع سلسلة من الإجراءات التقييدية التي دخلت حيز التنفيذ في أوائل أغسطس، بعد إقرارها في يوليو/تموز. ومن بين هذه الإجراءات، منذ 4 أغسطس، مُنحت “فيدازيل” صلاحية رفض طلب اللجوء لطالبي اللجوء الذين سبق لهم الحصول على الحماية في دولة أوروبية أخرى.

وأكد سيباستيان روي، المدير العام لـ”ساموسوسوسيال”، لإذاعة “RTBF”، “إن رفض قبول طالبي اللجوء في شبكة استقبال طالبي اللجوء لا يعني زوال هذه العائلات”. إذ يواجه فريقه يوميا “خيارات مستحيلة، مُجبرين على تحديد أي العائلات ستُؤوى وأيها ستبقى في الشوارع”.

وفي 14 أغسطس، دقّت منظمة غير حكومية فلمنكية ناقوس الخطر. وحذرت منظمة “مجلس اللاجئين الفلاندرز” غير الحكومية (Vluchtelingenwerk Vlaanderen) في بيان صحفي، جاء فيه “شهدنا أمس العواقب الوخيمة للسياسة الجديدة، رُفض توفير مأوى لثلاث عائلات. لم يكن لديهم مكان للنوم، ولا مكان آمن. لم يجدوا سوى الشارع. من بينهم عائلة لديها خمسة أطفال صغار”. وذكرت صحيفة “لو سوار” البلجيكية آنذاك أن العديد من العائلات أصبحت بلا مأوى، أي ما بين 20 و30 شخصا متضررين.

بريطانيا

المحكمة العليا في بريطانيا توافق على إخراج طالبي لجوء من فندق

أمرت المحكمة العليا في بريطانيا، يوم الثلاثاء الماضي، بإخراج طالبي لجوء من فندق “بيل” ببلدة إيبينغ، شمال شرقي لندن التي كانت شهدت احتجاجات عنيفة، ما يوجه ضربة لحكومة رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر، وقدرتها على توفير مكان إقامة لطالبي اللجوء واللاجئين. جاء القرار في وقت تواجه حكومة ستارمر ضغوطات سياسية من حزب “إصلاح المملكة المتحدة” اليميني المتشدد لمنع المهاجرين السريين من عبور قناة المانش إلى إنجلترا على متن قوارب صغيرة.

واندلعت احتجاجات في إيبينغ في يوليو/تموز الماضي، بعدما وُجّهت اتهامات لطالب لجوء بالاعتداء جنسيًا على فتاة في الـ14 من العمر، وهو ما نفاه المتهم. ومنذ ذلك الحين، شارك مئات في احتجاجات واحتجاجات مضادة خارج فندق “بيل”، كما شهدت لندن ومناطق أخرى في إنجلترا تظاهرات مناهضة للهجرة.

وقال مجلس بلدة إيبينغ إن “استضافة المهاجرين في فندق بيل يشكل “خطرًا واضحًا بتصعيد توترات في المجتمع”، وحاول الحصول على أمر قضائي مؤقت يجبر شركة “فنادق سوماني المحدودة” التي تملك الفندق على إخراج طالبي اللجوء خلال 14 يومًا. ووافق القاضي ستفن آر على الأمر المؤقت، وأمهل أصحاب الفندق حتى 12 سبتمبر/أيلول المقبل لإخراج المهاجرين. وهو أصدر قراره رغم إصرار محامي وزارة الداخلية على أن الموافقة ستؤثر بشكل كبير في القدرة على توفير سكن لطالبي اللجوء في أنحاء المملكة المتحدة.

اتفاق جديد بين لندن وبغداد لترحيل المهاجرين العراقيين غير النظاميين

وافقت الحكومة البريطانية على اتفاقية جديدة مع العراق لترحيل وإعادة المهاجرين غير النظاميين. وستُرسي هذه الاتفاقية، التي وقّعها وزير الداخلية دان جارفيس، آليةً رسميةً لإعادة العراقيين الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة ولا يتمتعون بحق الإقامة في البلاد، وذلك في إطار خطوات أوسع نطاقا للحد من توافد المهاجرين عبر بحر المانش.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد اتفاقية بقيمة 800 ألف جنيه إسترليني (نحو 926 ألف يورو) أُبرمت العام الماضي مع بغداد، لمساعدة البلاد في مكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة.

وفي وقت سابق من هذا العام، اتفق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ونظيره العراقي محمد شياع السوداني، على تعزيز التعاون في مجال الهجرة.

ووقّع الوزير جارفيس الاتفاقية خلال زيارة نائب وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إلى المملكة المتحدة. وقالت وزارة الداخلية البريطانية إن الاتفاقية ستسمح بالعودة “السريعة” للمهاجرين غير النظاميين.

وأفادت إحصاءات وزارة الداخلية بأنه منذ الاتفاقيات السابقة، انخفض عدد العراقيين الواصلين إلى المملكة المتحدة على متن قوارب صغيرة إلى 218 منذ بداية العام حتى نهاية مارس/آذار، مقارنةً بـ2064 طوال العام الماضي.

أفغانستان

أكثر من 76 قتيلا في حادث حافلة على متنها مهاجرون عائدون من إيران

قالت الشرطة في ولاية هرات إن أكثر من 76 شخصا لقوا مصرعهم الثلاثاء، في حادث مرور غرب أفغانستان عند اصطدام حافلة ركاب بشاحنة ودراجة نارية.

وقالت الشرطة “بسبب السرعة المفرطة والإهمال انحرفت الحافلة عن الطريق الرئيسي واصطدمت” بشاحنة في ولاية هرات.

ومن جانبه، أفاد الناطق باسم الحاكم الإقليمي محمد يوسف سعيدي بأن الحافلة كانت تقل أفغانا عادوا مؤخرا من إيران وكانوا في طريقهم إلى العاصمة كابول، ضمن عملية ترحيل ضخمة نفّذت في الأشهر الأخيرة.

وقال سعيدي إنّ “جميع الركاب كانوا مهاجرين استقلّوا الحافلة في إسلام قلعة” وهي نقطة عبور حدودية.

وقالت الشرطة في منطقة غوزارا إن الحافلة اصطدمت أولا بالدراجة النارية، ثم اصطدمت بالشاحنة التي كانت محملة بالوقود، مشيرة إلى أن الاصطدام تسبب في اندلاع حريق. ونجا ثلاثة من ركاب الحافلة، بحسب الشرطة.

وكان معظم الضحايا في الحافلة، فيما قتل شخصان كانا في الشاحنة، بالإضافة إلى راكبين اثنين كانا على متن الدراجة النارية.

وظهر في الموقع هيكل الحافلة المتفحم على الطريق بعد ساعات من الحادث إلى جانب بقايا الشاحنة والدراجة النارية.

أمريكا

العفو الدولية: أمريكا استهدفت المهاجرين والطلاب المؤيدين لفلسطين بالذكاء الاصطناعي

اتّهمت منظمة العفو الدولية، السلطات الأمريكية بانتهاك حقوق الإنسان من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمراقبة المهاجرين والمتظاهرين الأجانب المؤيدين للفلسطينيين، فيما تتزايد الاحتجاجات ضد الحرب على قطاع غزة. وقالت المديرة العامة للبحوث في “العفو الدولية” إيريكا غيفارا-روساس، في بيان صادر عن المنظمة غير الحكومية نشر ليل الأربعاء الخميس: “من المقلق للغاية نشر الحكومة الأمريكية تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في إطار برنامج ترحيل جماعي وقمع التعبير المؤيد لفلسطين”. وأضافت أن اللجوء إلى هذه التقنيات “يؤدي إلى انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان”.

وذكرت المنظمة خصوصًا الأدوات الحاسوبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تنتجها شركتا بالانتيرPalantir وبايبل ستريت Babel Street المتخصصتان في تحليل البيانات على نطاق واسع في الوقت الفعلي واللتان لديهما عقود مع الحكومة الأمريكية، لا سيما في قطاعَي الدفاع والاستخبارات.

وأوضحت منظمة العفو الدولية، أنّ برنامجيهما بايبل إكس Babel X وإيميغريشن أو إس Immigration OS تواليًا، “لديهما قدرات مؤتمتة تمكن من المتابعة والمراقبة والتقييم بشكل جماعي ومستمر”. وأشارت المنظمة إلى أن هذه التقنيات تستخدم لاستهداف الطلاب الأجانب واللاجئين وطالبي اللجوء “على نطاق غير مسبوق”. وقالت إيريكا غيفارا-روساس إن ذلك “يترجم بتوقيفات غير قانونية وعمليات ترحيل جماعي ما ينشئ مناخًا من الخوف (…) لدى المهاجرين والطلاب الدوليين في المدارس والجامعات”.

أوغندا تتفق مع الولايات المتحدة على استقبال مهاجرين مرحّلين

أعلنت حكومة أوغندا، يوم الخميس الماضي، أنها أبرمت اتفاقًا مع واشنطن لاستقبال مهاجرين من دول أخرى قد لا يحصلون على حق اللجوء في الولايات المتحدة، في إطار حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب واسعة إلى إرسال مهاجرين موجودين في أراضيها إلى دول أخرى.

ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي أبرمت إدارته اتفاقات عدة مثيرة للجدل سمحت لها بإرسال أجانب إلى دول مثل جنوب السودان وإسواتيني والسلفادور، رغم أن معظم المرحّلين ليسوا من هذه الدول. وقال الأمين الدائم لوزارة الخارجية الأوغندية فينسنت باجير: “في إطار التعاون الثنائي بين أوغندا والولايات المتحدة أبرم اتفاق للتعاون في درس طلبات الحماية”، ولا تزال التدابير قيد الدرس”.

Post Scan this QR code to read on your mobile device QR Code for الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (17 أغسطس – 23 أغسطس 2025)
Facebook
Twitter
LinkedIn