الأشخاص المتنقلين: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.
مصر
مصر تعلن أعداد المُرحَّلين والمتوفين في ليبيا نتيجة الهجرة غير النظامية
كشف السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج عن أعداد المُرحَّلين والمتوفين في ليبيا نتيجة الهجرة غير النظامية، ففي المنطقة الشرقية (بنغازي وطبرق)، تم ترحيل أكثر من 1800 مواطن مصري، وشحن جثامين 163 ضحية، كان آخرهم ضحايا غرق مركب في يوليو/تموز الماضي. وفي المنطقة الغربية (طرابلس)، تم ترحيل 1344 مواطنًا، مع الإفراج عن 1157 آخرين من مراكز الاحتجاز، وشحن 253 جثمانًا.
الجنسية المصرية هي الجنسية الأولى للوافدين إلى أوروبا من إفريقيا
تشير الأرقام التي سجلتها وكالة مراقبة الحدود وخفر السواحل الأوروبية “فرونتكس” في 2025، إلى أن ما يزيد قليلا عن 16 ألف حالة عبور غير نظامي كانت لمواطنين مصريين انطلقوا من الساحل الليبي، في المقام الأول إلى إيطاليا، 8715 حالة، ولكن أيضًا إلى اليونان، 7371 حالة، وذلك بين 1 يناير/كانون الثاني و30 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. ووفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن ما يقرب من 26 ألف مصري يطلبون اللجوء حاليا في إيطاليا، مقارنة بأقل من 3 آلاف في فرنسا.
وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، شكّل المصريون ثاني أكبر مجموعة من المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا الاتحاد الأوروبي العام المنصرم، بعد البنغلاديشيين، (نحو 22 ألفًا)، وأكبر مجموعة قادمة من إفريقيا عبر وسط البحر المتوسط، وتليها الجنسية الإريترية.
حملات أمنية مصرية في أحياء سودانية وتوقيف 29 شخصًا
أفادت مصادر مطلعة بتنفيذ الشرطة المصرية حملات أمنية مشددة خلال الأيام الماضية في عدد من أحياء القاهرة ذات الكثافة السودانية، أسفرت عن توقيف 29 شابًا سودانيًّا، وذلك في إطار تحركات وُصفت بالحاسمة لإعادة ضبط المشهد الأمني وحماية الجالية، بالتنسيق مع السفارة السودانية بالقاهرة.
وبحسب المصادر، توزعت التوقيفات بين 12 شخصًا في مدينتي، و8 في فيصل، و9 في حدائق الأهرام، وواجه الموقوفون اتهامات بالسرقة، وحيازة أسلحة، وتعاطي وترويج مواد مخدرة، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم عبر الجهات المختصة، ولم تصدر السلطات المصرية بيانًا رسميًّا يؤكد الأخبار المتداولة عن وجود هذه الحملة، أو أسباب القبض على هؤلاء الأشخاص.
فلسطين
غزة تحتاج إلى 200 ألف وحدة سكنية مسبقة الصنع
قال المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع في بيان، إن “الاحتلال واصل، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى مساء الأحد 28 ديسمبر 2025 (لمدة 80 يومًا)، ارتكاب خروق جسيمة ومنهجية للاتفاق”، وأكد أن هذه الخروق تمثل “انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني، وتقويضا متعمدًا لجوهر بنود البروتوكول الإنساني الملحق به”.
وأوضح أن الجهات الحكومية المختصة رصدت خلال هذه الفترة “969 خرقًا للاتفاق، من بينها 298 جريمة إطلاق نار مباشرة ضد المدنيين، و54 جريمة توغل للآليات العسكرية داخل المناطق السكنية”، كما رصدت “455 جريمة قصف واستهداف لمواطنين عزل ومنازلهم، و162 جريمة نسف وتدمير لمنازل ومؤسسات وبنايات مدنية”.
وأشار المكتب إلى أن هذه الخروق أسفرت عن “استشهاد 418 مواطنًا، وإصابة 1141 آخرين، إلى جانب 45 حالة اعتقال غير قانوني نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي”، وأضاف أن إسرائيل أخلت بالتزاماتها الإنسانية “إذ سمحت بدخول 19 ألفًا و764 شاحنة من أصل 48 ألف شاحنة كان يفترض إدخالها خلال تلك الفترة، بمتوسط يومي 253 شاحنة فقط من أصل 600 شاحنة مقررة يوميًّا، وبنسبة التزام لا تتجاوز 42 في المئة”.
بدورها، قالت الحكومة الفلسطينية، الأحد الماضي، إن قطاع غزة بحاجة إلى نحو 200 ألف وحدة سكنية مسبقة الصنع، لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للنازحين، في ظل الظروف الجوية القاسية.
وأوضحت غرفة العمليات الحكومية، في بيان، أن المنخفض الجوي الحالي تسبب بغرق وتطاير آلاف خيام النازحين في مناطق متفرقة من القطاع، ما فاقم حالة الطوارئ الإنسانية.
وأفاد البيان بتضرر خيام النازحين المقامة على امتداد شارع الرشيد الساحلي على طول نحو 26 كيلو مترًا غربي غزة، وذلك بفعل مد أمواج البحر المصاحب للمنخفض.
الاحتلال يفتح مجرى وادي غزة بشكل مفاجئ وأغرق خيام النازحين
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الاثنين الماضي، على فتح مجرى وادي غزة، ما أدى إلى اندفاع سيول قوية أغرقت مناطق واسعة وجرفت خيام النازحين القريبة من المجرى.
وفتحت قوات الاحتلال مجرى وادي غزة الذي كان مغلقا بالسدود ما تسبب بغرق وانجراف خيام النازحين الفلسطينيين في المناطق القريبة، الأمر الذي فاقم معاناة العائلات النازحة وغرق خيامهم.
وأفادت مصادر محلية، بأن السيول داهمت تجمعات للنازحين في ساعات الفجر الأولى، متسببة بحالة من الذعر في صفوف العائلات، خاصة النساء والأطفال، وسط أجواء من البرد القارس، فيما لحقت أضرار كبيرة بالخيام والممتلكات البسيطة التي لجأ إليها النازحون هربا من القصف.
وأكد شهود عيان أن المياه تدفقت بشكل غير مسبوق وبكميات كبيرة خلال وقت قصير، ما حال دون تمكن الأهالي من إنقاذ مقتنياتهم أو تأمين مأوى بديل، في ظل غياب الإمكانيات وانعدام وسائل الإغاثة العاجلة.
الاحتلال يخنق المنظمات الإنسانية في غزة والضفة
بدأت حكومة الاحتلال سحب تصاريح منظمات إنسانية دولية تعمل في مناطق قطاع غزة والضفة الغربية، بذريعة عدم استكمال إجراءات التسجيل المطلوبة، لممارسة أي أنشطة لها داخل تلك المناطق.
وقالت حكومة الاحتلال إنها ستسحب تراخيص 37 منظمة إنسانية منها “أطباء بلا حدود” و”أكشن إيد”، بدعوى “صلتها بالإرهاب”، زاعمة أن تلك المنظمات الإنسانية توظف فلسطينيين ضالعين فيما تصفها بـ”الأنشطة الإرهابية”.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الثلاثاء، بأن السلطات الإسرائيلية أرسلت بالفعل إخطارات إلى أكثر من 12 منظمة إنسانية دولية، بأن التصاريح الممنوحة لها للعمل داخل قطاع غزة والضفة الغربية، سيتم إلغاؤها بدءًا من الأول من يناير/كانون الثاني 2026، وأنه يجب إنهاء أنشطتها بالكامل في الأول من مارس/آذار.
وادعت السلطات الإسرائيلية أن قسمًا من تلك المنظمات رفض تقديم قوائم كاملة بأسماء الموظفين الفلسطينيين العاملين فيها لإجراء فحص أمني بشأنهم، مدعيةً أن فحصًا أمنيًّا لموظفين يعملون في منظمة “أطباء بلا حدود” أظهر تورط بعضهم في “نشاطات إرهابية”، إذ تم في يونيو/حزيران 2024، تصفية ناشط في “الجهاد الإسلامي” كان يعمل لدى المنظمة، وفي سبتمبر/أيلول من العام نفسه، تم الكشف عن موظف آخر يعمل قناصًا لصالح حركة “حماس”، وفقًا لذات الصحيفة.
الإحصاء الفلسطيني يرصد كارثة إنسانية شاملة في أرقام عام 2025
أظهر تقرير للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني صورة قاتمة لأوضاع الفلسطينيين مع نهاية عام 2025، إذ يوثق عشرات الآلاف من الشهداء ومليوني نازح في غزة، وتراجعا حادا في عدد سكان القطاع، وانهيارا شبه كامل للمنظومة الصحية والتعليمية، إلى جانب انكماش اقتصادي غير مسبوق وارتفاع قياسي في معدلات البطالة.
ومنذ بدء الحرب على غزة، اضطر نحو 100 ألف فلسطيني إلى مغادرة القطاع، كما نزح نحو مليوني مواطن من منازلهم من أصل نحو 2.2 مليون كانوا يقيمون في غزة قبل العدوان.
وفي الضفة الغربية، أسفر تصاعد عدوان الاحتلال واعتداءات المستوطنين عن استشهاد 1102 فلسطيني وإصابة 9034 آخرين.
وانعكست الخسائر البشرية وحركات النزوح القسري مباشرة على الحجم السكاني، إذ تشير التقديرات إلى أن عدد سكان دولة فلسطين بلغ نحو 5.56 ملايين نسمة نهاية عام 2025، منهم 3.43 ملايين في الضفة الغربية.
وشهد قطاع غزة انخفاضا حادا وغير مسبوق في عدد السكان بنحو 254 ألف نسمة، أي بنسبة تراجع بلغت 10.6% مقارنة بالتقديرات السكانية قبل العدوان.
ويقدر عدد سكان القطاع حاليا بـ2.13 مليون نسمة، في ما وصفه الجهاز المركزي للإحصاء بأنه “نزيف ديمغرافي حاد” ناجم عن القتل والتهجير وتدهور الأوضاع المعيشية.
“العليا الإسرئيلية” تقر إخلاء 13 مسكنا فلسطينيا بالقدس لصالح جمعية استيطاينة
قالت محافظة القدس الفلسطينية، إن المحكمة العليا الإسرائيلية أقرت نهائيا إخلاء 13مسكنا فلسطينيا بحي بطن الهوى في القدس لصالح جمعية استيطانية.
وأضافت المحافظة -في بيان- أن القرار صدر الاثنين في ملفين منظورين أمام المحكمة من أصل أربعة ملفات التماس رفعها أهالي حي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، بعد قرار المحكمة المركزية بشأن إخلاء منازلهم لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستعمارية.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال أخلت منذ عام 2015 نحو 16 عائلة من حي بطن الهوى، وأن المواطنين خليل البصبوص وكايد الرجبي تلقيا إخطارًا بالإخلاء حتى 5 و6 يناير/كانون الثاني 2026 على التوالي، وأن المحكمة العليا أصرت على رد الالتماسات وتثبيت قرارات الإخلاء الصادرة عن المحكمة المركزية.
وأضافت المحافظة أن جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية تستند في دعاواها إلى مزاعم ملكية لأراضي حي بطن الهوى منذ عام 1881، والتي تبلغ مساحتها نحو 5 دونمات (الدونم ألف متر مربع) و200 متر مربع.
واعتبرت محافظة القدس أن الجمعية “واحدة من أخطر المنظمات الاستيطانية التي تعمل في القدس المحتلة، وتقود منذ عقود مخططات تهويد الأحياء الفلسطينية، خاصة في بلدة سلوان والبلدة القديمة، من خلال سرقة العقارات والممتلكات الفلسطينية بوسائل احتيالية، مستندة إلى ذرائع كاذبة وتحت حماية القضاء الإسرائيلي المتحيز.
ويعد حي بطن الهوى من أكثر أحياء بلدة سلوان استهدافًا من سلطات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية، ويقع على بعد نحو 400 متر من المسجد الأقصى المبارك، ويقطنه نحو 10 آلاف مقدسي.
وقالت المحافظة إن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز السيطرة الاستعمارية على محيط المسجد الأقصى وربط البؤر الاستيطانية في سلوان ببعضها بعضا، بما يزيد من معاناة الأهالي ويهدد حقوقهم الأساسية في السكن.
السودان
أكثر من 10 آلاف نازح في السودان خلال 3 أيام
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الأحد الماضي، أنّ أكثر من عشرة آلاف شخص نزحوا خلال ثلاثة أيام هذا الأسبوع في ولايات بشمال دارفور وجنوب كردفان في السودان حيث تستمر المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع. وأوضحت أنّ أكثر من سبعة آلاف شخص فروا من مدينتي أم برو وكرنوي شمال دارفور اللتين سيطرت عليهما قوات الدعم السريع قبل أيام، كما فرّ أكثر من ثلاثة آلاف شخص من مدينة كادوقلي في جنوب كردفان التي تحاصرها قوات الدعم السريع ويعاني السكان فيها مجاعة. وفي جنوب كردفان أيضًا التهمت النيران 45 مأوى للنازحين في منطقة أبو جبيهة.
وفي 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن عدد النازحين في ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) بلغ 50.445 خلال الفترة من 26 أكتوبر/تشرين الأول إلى 17 ديسمبر. وأكدت أنّ “السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم تشمل نحو 13 مليون شخص، وتطاول مختلف فئات المجتمع من أمهات هربن مع مواليدهن، وطلاب تفرقت بهم السبل بعيدًا عن أسرهم”.
ليبيا
ترحيل 49 مهاجرًا مصريًّا من ليبيا
أفاد مكتب الإنقاذ البحري بإدارة أمن السواحل فرع طبرق، بترحيل عدد (49) مهاجرًا غير نظامي من الجنسية المصرية عبر منفذ أمساعد البري.
اعتراض أكثر من 26 ألف مهاجر في البحر منذ بداية العام
بين بداية عام 2025 وحتى 20 ديسمبر/كانون الأول 2025، تم اعتراض 26,635 مهاجرا في البحر وإعادتهم إلى ليبيا، وفقا لآخر نشرة أسبوعية للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) حول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط.
وبين 14 و20 ديسمبر، اعترضت السلطات الليبية وأعادت 307 مهاجرين، مقارنة بـ564 بين 7 و13 ديسمبر. ووفقا لبيانات المنظمة، من بين 26,635 مهاجرا تم اعتراضهم في 2025، هناك 23,126 رجلا، و2,336 امرأة، و965 قاصرا. ولا تتوفر بيانات متعلقة بالنوع الاجتماعي لـ208 أشخاص.
تشير المنظمة إلى أن الرقم الإجمالي لعام 2025 يتجاوز أرقام السنوات السابقة، ففي 2024، تم اعتراض وإعادة 21,762 مهاجرا إلى ليبيا، مقابل 17,190 في 2023. كما تشير المنظمة إلى أنه بين 1 يناير و20 ديسمبر 2025، فُقد 1,190 شخصًا أو توفوا على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط. وفي 2024، بلغ عدد الوفيات والمفقودين 665، مقابل 962 وفاة و1,536 مفقودا في 2023.
لبنان
لاجئون سوريون مفقودون خلال عبورهم من لبنان
تستمرّ جهود البحث عن المفقودين في حادثة الغرق الأخيرة، التي وقع ضحيتها مواطنون سوريين لاجئون في لبنان وهم يحاولون عبور الحدود اللبنانية في اتّجاه الأراضي السورية، بحسب ما أفادت مصادر “العربي الجديد” ووسائل إعلام سورية ولبنانية الأحد الماضي. وقد تمكّنت فرق الدفاع المدني السوري من إنقاذ ثلاثة أشخاص، امرأتان ورجل، من أصل 11 شخصًا كانوا يعبرون مجرى النهر الكبير الحدودي بين لبنان وسورية، علمًا أنّ المنطقة تشهد فيضانات.
وقال قائد عمليات حمص في الدفاع المدني السوري عبيدة العثمان، وهو أحد المشرفين على عمليات الإنقاذ الراهنة، لـ”العربي الجديد” إنّ فرق البحث ما زالت تعمل للعثور على امرأتَين وطفلَين”، مشيرًا إلى “تحديات كبيرة بسبب حدّة التيار وصعوبة الوصول إلى ضفاف النهر، إذ تُقدَّر المسافة بنحو كيلومترَين، بالإضافة إلى انتشار مخلفات حربية”. وأكد أنّ عمليات الإنقاذ المستمرّة تجري بالتنسيق ما بين وزارة الطوارئ والكوارث السورية والجانب اللبناني المعني، للتحقّق من اتجاهات تيارات النهر الكبير وكذلك احتمالات وجود غرقى وانتشال جثثهم.
وكانت وكالة الأنباء السورية (سانا) قد أفادت، صباح الأحد، بأنّ فرق الدفاع المدني السوري تمكّنت، بمؤازرة عناصر من الجيش السوري، ليلة السبت-الأحد، من إنقاذ عدد من الأشخاص من الغرق في أثناء اجتيازهم النهر الكبير الجنوبي في محيط قريتَي الشبرونية والدبوسية بالقرب من مدينة تلكلخ في ريف حمص الغربي وسط سورية، وذلك خلال “محاولتهم العبور بطرق غير شرعية من الأراضي اللبنانية وإليها”. يُذكر أنّ الدبوسية قرية في ناحية مركز قرى تلكلخ، وهي مرتبطة بأحد مراكز العبور الحدودية الرسمية الخمسة بين سورية ولبنان.
من جهته، أوضح مصدر محلّي سوري لـ”العربي الجديد” أنّ لاجئين سوريين في لبنان حاولوا العودة إلى سورية عبر نقاط التهريب، واتّهجوا نحو قرية الشبرونية التابعة لمنطقة تلكلخ في الريف الغربي لمحافظة حمص، لكنّ عددًا منهم غرق في النهر الكبير عند الشريط الحدودي بين البلدَين، مؤكدًا أنّ النهر في حالة فيضان بسبب الأمطار الأخيرة.
مياه مالحة تهدد صحة السكان في مخيم برج البراجنة
يعاني مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت من أزمة مياه مزمنة، إذ يعتمد الأهالي بشكل شبه كامل على مياه مالحة غير صالحة للاستخدام، ما يهدّد صحتهم، بدءًا من تحسس الجلد والعينين إلى تلف الشعر وانتشار الأمراض، فضلًا عن الأضرار التي تُصيب البنية التحتية للمنازل.
وفي ظل غياب البدائل وندرة المياه العذبة، يضطر اللاجئون إلى استخدام هذه المياه رغم مخاطرها، في واقع يصفه كثيرون بأنه قاسٍ ومهمل منذ عقود.
ويشرح عضو اللجنة الشعبية في مخيم برج البراجنة، أبو عمر الأشقر، أن أزمة المياه المالحة بالمخيمات بدأت تقريبًا بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية عام 1982. ويقول لـ”العربي الجديد”: “حينها، وبسبب الحصار والإجراءات الأمنية والاقتتال الذي حصل في العاصمة بيروت، اضطر الأهالي إلى حفر آبار لتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي. وكل هذه الآبار تقريبًا تحتوي على مياه مالحة”. ويكشف الأشقر أنه “جرى أخذ عيّنات من المياه بالشراكة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لفحصها في مختبرات الجامعة الأمريكية في بيروت، وأظهرت التقارير أن 60 إلى 65% من هذه المياه غير صالحة للاستخدام، لكنّها فُرضت علينا لغياب البديل”.
ويشير إلى أن خطوط المياه العذبة التابعة للدولة اللبنانية، والتي كانت “أونروا” تدفع تكلفتها، توقفت عن الدخول إلى المخيم بعد الأحداث الأمنية، ليبقى السكان “أسرى” المياه المالحة. ويؤكد أن هذه المياه تتسبّب في تحسس الجلد وتلف الشعر وظهور أمراض عدة. وقد تختلط بمياه الصرف الصحي، وتؤدي إلى مشاكل أكبر. ويتابع: “لا تقتصر الأضرار على الصحة فحسب، بل تشمل الأبنية والبنية العمرانية، إذ تؤدي المياه المالحة إلى تلف الخزانات واهتراء الحديد داخل الباطون، وقد يتهاوى السطح بعد سنتين أو ثلاث سنوات. كما أن الأدوات الصحية تتلف وتستدعي التغيير كل شهرين”.
ويلفت الأشقر إلى أن محاولات وكالة أونروا لإيجاد الحلول اصطدمت بالواقع الصعب، إذ توجد في مخيم برج البراجنة نحو 19 بئرًا، معظمها ملوّثة، ولا يمكن الاكتفاء بالقليل الصالح منها، بسبب الكثافة السكانية، خصوصًا بعد لجوء سوريين وأفراد من جنسيات أخرى إلى المخيم.
المغرب
مصرع 400 مهاجر على “طريق الموت” نحو إسبانيا
قضى 400 مهاجر خلال محاولتهم الوصول إلى إسبانيا من الأراضي والسواحل المغربية عام 2025، وفقًا لتقرير المنظمة الإسبانية غير الحكومية “كاميناندو فرونتيراس” نُشر الاثنين الماضي. وأفادت المنظمة، في تقريرها، بوفاة 139 شخصا عبر السواحل الشمالية للمملكة، و245 ضحية أخرى عبر سواحل أكادير-الداخلة ( جنوب البلاد)، إضافة إلى 5 قتلى مهاجرين حاولوا الدخول إلى ثغري سبتة ومليلية المحتلين (شمال البلاد) خلال الفترة ما بين الأول من يناير/كانون الثاني و15 ديسمبر/كانون الأول 2025.
وعزا التقرير تزايد المآسي على حدود إسبانيا إلى مجموعة من العوامل، منها التقاعس عن تقديم المساعدة، وتأخر تفعيل عمليات البحث والإنقاذ أو انعدامها، وغياب التنسيق بين الدول المعنية، وهو ما يتفاقم بسبب سياسات إسناد مراقبة الحدود إلى دول ثالثة ذات موارد محدودة، فضلا عن تدهور ظروف رحلات الهجرة، مع ازدياد طول الطرق وخطورتها، واستخدام قوارب متهالكة ومكتظة، وتأخر إصدار الإنذارات.
وبحسب التقرير، فإن المغرب ليس طريقا للموت فقط، بل هو أيضا من بين أكبر مُصدّري المهاجرين إلى إسبانيا، وقد لقي العديد من المغاربة حتفهم في أثناء محاولة الهجرة خلال سنة 2025، إذ يحتل المغاربة مكانهم ضمن الجنسيات الأكثر وفاة على هذا الطريق.
وعرفت السنوات الأخيرة تحولا في ما يخصّ نقاط انطلاق قوارب الموت، إذ صارت أقاليم المغرب الجنوبية مسلكا لمحاولات الهجرة نحو إسبانيا من خلال إبحار قوارب مطاطية سريعة نحو جزر الكناري (تبعد نحو 60 كيلومترا فقط عن السواحل المغربية) عوضا عن سواحل البحر المتوسط، أو مدينتي سبتة ومليلية، كما حلت القوارب المطاطية السريعة محل المراكب الخشبية البالية.
تركيا
مازال السوريون يتصدرون أرقام الهجرة غير النظامية في تركيا
أعلنت السلطات التركية ضبط 21 ألفا و117 مهاجرًا سوريًّا عام 2025، لتحتل سوريا المرتبة الثانية بعد أفغانستان بين جنسيات المهاجرين غير النظاميين في البلاد. وتشير البيانات الرسمية إلى أن تركيا لا تزال تشكل بوابة رئيسية لعبور الفارين من النزاعات والأزمات، في ظل ارتفاع ملحوظ في أنشطة تهريب البشر.
وضمّت قائمة الجنسيات العشر الأولى للمهاجرين غير النظاميين في تركيا، أوزبكستان وتركمانستان وإيران والمغرب، والعراق ومصر والسودان واليمن، ما يعكس تعدد مسارات الهجرة عبر الأراضي التركية، مع بقاء السوريين في قلب الظاهرة.
اليونان
وفاة امرأة وفقدان ثلاثة بسبب غرق قارب مهاجرين قرب ساموس
أعلنت السلطات اليونانية أنّ خفر السواحل رصد 26 مهاجرًا جرفتهم الأمواج إلى منطقة بيتاليدس الساحلية في ساموس صباح يوم الاثنين الماضي. وأبلغ الناجون الشرطة بأن أربعة أشخاص كانوا برفقتهم ما زالوا في عداد المفقودين.
وبالتعاون بين زوارق خفر السواحل وطائرة مروحية، أطلقت السلطات عمليات بحث واسعة وسط رياح قوية، انتهت بالعثور على جثة امرأة من بين المفقودين، عمرها 22 عاما، فيما تستمر الجهود للعثور على الآخرين. ولم تُعرف بعد جنسيات الضحايا أو الناجين.
إسبانيا
منظمة إسبانية: مصرع أكثر من 3000 مهاجر عام 2025
قضى أكثر من 3 آلاف مهاجر خلال محاولتهم الوصول إلى إسبانيا عام 2025، بحسب تقرير نشرته الاثنين الماضي منظمة إسبانية غير حكومية، أظهر انخفاضًا ملحوظًا في عدد هذه الوفيات نتيجة تراجع حالات الهجرة عبر البحر.
وأفادت جمعية “كاميناندو فرونتيراس” التي تُعنى بالدفاع عن المهاجرين بأنّ الجزء الأكبر من الوفيات المسجّلة حتّى تاريخ 15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وعددها 3,090 وفاة، حدث على مسار الهجرة في الأطلسي بين إفريقيا وجزر الكناري الذي يُعدّ من أخطر مسارات الهجرة في العالم.
وسمح تقرير “كاميناندو فرونتيراس”، الذي يستند إلى شهادات عائلات مهاجرين وإحصاءات رسمية لمهاجرين جرى إسعافهم، بتأكيد أحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية. وأشارت الأرقام الرسمية إلى انخفاض بنسبة 40,4% في أعداد المهاجرين السريّين الذين وصلوا إلى إسبانيا بين الأول من يناير/ كانون الثاني و15 ديسمبر، بالمقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي (35,935 في العام 2025 مقابل 60,311 في العام 2024).
وفي العام 2024، قضى في المجموع 10,457 مهاجرًا أو فُقد أثرهم خلال محاولتهم الوصول إلى إسبانيا، وهو أعلى عدد للوفيات تسجّله “كاميناندو فرونتيراس” منذ البدء بتسجيل هذه المعطيات عام 2007. وعَزَت المنظمة التراجع في توافد المهاجرين السريّين إلى سلسلة عوامل، أبرزها “زيادة التمويل المقدّم للبلدان الثلاثة لاحتواء تدفّقات الهجرة بدءًا ببلد المنشأ”.
غير أن المنظمة كشفت عن ظهور مسارات جديدة للهجرة إلى إسبانيا، من غينيا والجزائر مثلًا. وقد ازداد عدد زوارق الهجرة التي انطلقت من الجزائر باتجاه جزر البليار عبر البحر المتوسط. وشهد هذا المسار الذي غالبًا ما يسلكه الجزائريون توافد مهاجرين من الصومال والسودان وجنوب السودان، بحسب المنظمة. وتضاعفت حالات الوفاة المسجّلة عليه مقارنةً بالعام 2024، لتبلغ 1,037 حالة.
المملكة المتحدة
وصول أكثر من 41 ألف مهاجر إلى بريطانيا عبر بحر المانش في 2025
وصل ما مجموعه 41 ألفًا و472 مهاجرًا إلى بريطانيا خلال عام 2025 بعد عبورهم بحر المانش، في ثاني أعلى حصيلة سنوية تسجل على الإطلاق. وأكدت وزارة الداخلية البريطانية، الخميس الماضي، أنه لم تسجل أي حالات عبور خلال ليلة رأس السنة، استمرارًا لسلسلة عدم عبور أي مهاجرين خلال موسم الأعياد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وهذا يعني أن إجمالي عدد الوافدين في عام 2025 تراجع بنسبة 9% مقارنة بأعلى رقم مسجل على الإطلاق، الذي بلغ 45 ألفًا و774 مهاجرًا في عام 2022. وارتفع إجمالي عدد الوافدين في عام 2025 بنسبة 13% مقارنة بـ36 ألفًا و816 مهاجرًا في عام 2024، وبنسبة 41% مقارنة بـ29 ألفًا و437 مهاجرًا في عام 2023.
وخلال معظم عام 2025، بلغ عدد الوافدين أعلى مستوياته منذ بدء نشر بيانات عبور بحر المانش في عام 2018. لكن وتيرة وصول الوافدين تباطأت خلال الشهرين الأخيرين من عام 2025، وشهدت فترات طويلة انقطاعًا تامًا لوصول المهاجرين، من بينها فترة 28 يومًا في الفترة من 15 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 12 ديسمبر/ كانون الأول. وبلغ متوسط عدد الوافدين في كل قارب 62 وافدًا في عام 2025، مقارنة بـ53 وافدًا في عام 2024 و49 وافدًا في عام 2023.
الولايات المتحدة الأمريكية
قاضية أمريكية توقف إنهاء الحماية من الترحيل للمهاجرين من جنوب السودان
أوقفت قاضية اتحادية، الثلاثاء الماضي، تنفيذ خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء وضع الحماية المؤقتة من الترحيل الممنوح لمواطنين من جنوب السودان مقيمين في الولايات المتحدة. واستجابت أنجيل كيلي القاضية لدى المحكمة الجزئية في بوسطن لطلب عاجل قدمه عدد من مواطني جنوب السودان ومنظمة معنية بحقوق المهاجرين لمنع إنهاء وضع الحماية المؤقتة بعد الخامس من يناير/كانون الثاني كما كان مقررا.
وأصدرت القاضية هذا الأمر بعد أن رفع أربعة مهاجرين من جنوب السودان ومنظمة “المجتمعات الإفريقية معا” غير الربحية دعوى قضائية. وجاء في الدعوى أن إجراءات وزارة الأمن الداخلي الأمريكية غير قانونية وتعرضهم لخطر الترحيل إلى دولة تشهد سلسلة من الأزمات الإنسانية.
وأصدرت كيلي، التي عيّنها الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن، قرارا إداريا بتعليق العمل بالخطط مؤقتا لحين الفصل في الدعوى. وقالت إن السماح بتنفيذها قبل أن تتاح للمحاكم فرصة النظر في حيثيات الدعوى “سيكون له تأثير فوري على مواطني جنوب السودان وسيجرد المستفيدين الحاليين من وضعهم القانوني مما قد يؤدي إلى ترحيلهم قريبا جدا”.
غامبيا
انتشال 7 جثث وإنقاذ 96 شخصًا بعد انقلاب قارب مهاجرين قبالة سواحل غامبيا
قالت وزارة الدفاع في غامبيا إنه تم انتشال سبع جثث وإنقاذ 96 شخصًا بعد انقلاب قارب ينقل مهاجرين خلال الليل. وأضافت الوزارة، في بيان، الخميس الماضي، أنّ القارب “كان يحمل أكثر من 200 مهاجر”، وتابعت أن عشرة من المهاجرين الذين تم إنقاذهم في حالة حرجة ويتلقون رعاية طبية عاجلة.
ويعد طريق الهجرة عبر المحيط الأطلسي من ساحل غرب إفريقيا إلى جزر الكناري، والذي يسلكه عادة مهاجرون أفارقة يحاولون الوصول إلى إسبانيا، أحد أكثر الطرق خطورة في العالم.
إيران
إيران تعتقل 43 مهاجرًا أفغانيًّا غير مسجلين
اعتقلت الشرطة الإيرانية، الأحد الماضي، 43 مهاجرًا أفغانيًّا غير مسجلين في منطقة تنكابن بإقليم مازندران، في وقت تكثف السلطات عمليات الاعتقال والترحيل وسط تزايد المخاوف الأمنية وتلك الخاصة بالهجرة. وأوضح بهادور ديلامي، قائد شرطة منطقة تنكابن، أن “الاعتقالات استندت إلى تقارير استخبارية عن وجود أجانب غير مصرح لهم في المنطقة، وحددت وحدات الأمن والاستخبارات هويات المهاجرين واعتقلتهم بعدما حصلت على موافقة القضاء”. وحذر ديلامي المواطنين من توظيف المهاجرين الأفغان غير الشرعيين، وأكد أن المخالفين سيواجهون إجراءت قانونية وملاحقة قضائية بموجب القوانين.
وفي وقت سابق من ديسمبر/كانون الأول الجاري، دعت منظمة العفو الدولية إلى وقف عمليات الإعادة القسرية للاجئين وطالبي اللجوء إلى أفغانستان، وذلك بعدما كشفت أحدث أرقام الأمم المتحدة أن إيران وباكستان رحّلتا أكثر من 2.6 مليون أفغاني إلى بلدهم، نحو 60% منهم نساء وأطفال.
Skip to content