Search
Close this search box.

نداء استغاثة من العالقين/ات السودانيين/ات على المعابر الحدودية والمكاتب القنصلية للحكومة المصرية وخطاب مفتوح لحماية اللاجئين/ات الارتريين/ات والاثيوبيين/ات فى السودان

صورة للاجئين السودانيين العالقين على الحدود مع مصر - © Rédaction Africanews
صورة للاجئين السودانيين العالقين على الحدود مع مصر - © Rédaction Africanews

This post is also available in: العربية الإنجليزية

فريق عمل منصة اللاجئين في مصر

منصة رقمية مستقلة تهدف لخدمة اللاجئين واللاجئات.

وجه ناشطين و وعائلات واصدقاء عالقين/ات على الحدود المصرية السودانية نداء استغاثة للحكومة المصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالعودة بالسماح لعبور حاملي الوثائق المؤقتة.

حيث أصدرت السلطات المصرية  قرار في منتصف 25 مايو بعدم السماح بعبور حاملي الوثائق المؤقتة بعد توقيف حالة بأوراق غير سلمية القرار الذي أدى الى  تكدس وأزمة عبور على المعابر المصرية-السودانية في ظروف لا إنسانية. 

تفيد الشهادات العالقين بمعبر ارقين معاناة من سوء الأوضاع الانسانية وعدم توفر الخدمات الإنسانية و التكدس والزحام بسبب عدم السماح لحاملى/حاملات وثائق السفر الاضطرارية بالعبور اضطر الكثير من العائلات افتراش الأرض لأيام ومنهم كبار السن والأطفال والمرضى ولا يوجد مراعاة لظروفهم. 

ومنذ بداية النزوح القسري من السودان بعد اندلاع الاقتتال المسلح في ١٥ أبريل الماضي، يعاني الجانب السوداني من المعابر الحدودية مع مصر بالأساس من اوضاع انسانية صعبة وضعف فى البنية التحتية وانعدام الرعاية الصحية وانعدام تواجد المؤسسات الدولية وتكدس مستمر و بطء في الاجراءات يدفع العابرين للانتظار لأوقات طويلة  قد تمتد لأسابيع  حسب ما رصدته منصة اللاجئين فى تقريرها قبل صدور القرار .

وحسب الوضع الحالى فان القرار ينذر بكارثة انسانية وشيكة قد تعرض حياة العديدين للخطر خصوصا كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة ومن يحتاجون الى رعاية طبية مستمرة حسب ناشطين وشهادات من عالقين/ات.

وعليه أطلقت استغاثة ومناشدة من العالقين/ات و النشطاء والناشطات السودانيين/ات للسماح لحاملي/ات وثائق السفر الاضطرارية بالعبور، خاصة النساء والأطفال والمرضى وكبار السن، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات لذلك ولكن بشكل سريع مراعاة للعالقين/ات المنتظرين/ات للقرار ومنهم/هن من وصلوا/ن إلى المعبر قبل صدور القرار من الجانب المصري ما تسبب في أزمة كبيرة حالية خاصة على معبر أرقين. 

على الجانب الأخر تتواصل النداءات من منطقة وادي حلفا حيث يتواجد المكتب القنصلي المصري المتخصص في إصدار التأشيرات المصرية للسودانيين من الرجال بين الستة عشر عاما والخمسين، حيث ينتظر آلاف الأشخاص بهدف استلام تأشيرة الدخول إلي مصر أو لتسليم جوازات السفر وطلب التأشيرة، بحسب ما توضح الشهادات والمقاطع المصورة التي وثقتها ” منصة اللاجئين”، فإن النازحين السودانيين يتجمعون بالألاف في المدينة يفترش العديد منهم المساجد والطرقات والمستشفى وحول المكتب القنصلي في انتظار التأشيرة الذي يستمر لأسابيع ويسبب زيادة في التكدس داخل المدينة التي لم تعد خدماتها وماردها تستوعب كل هذا العدد برغم استضافة أهالي المدينة للنازحين المنتظرين وانطلاق العديد من المبادرات المجتمعية الداعمة، إلا إن الاحتياج لدعم انساني مازال مستمرا في ظل نقص الطعام والأدوية و والمأوى، كما يطالب الأشخاص العالقين/ات بتسهيل وتسريع الإجراءات الخاصة بالتأشيرة اعمالا لاتفاقية الحقوق الأربعة وتقديرا للظرف الطارئ الحالي الذي يجبر آلاف الأشخاص يوميا على مغادرة منازلهم، كما أن الوضع الحالي في العبور يفرق الأسر والعائلات التي يستطيع جزء منها العبور بدون تأشيرة بينما يطلب من الجزء الآخر. 

وكانت منصة اللاجئين في مصر قد أطلقت بيانا طالبت فيه السلطات المصرية بتوضيح واعلان إجراءات وشروط عبور النازحين إلى مصر بشكل تفصيلي محدث، والإعلان عن إجراءات التماس اللجوء، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ بداية النزاع المسلح حتى الآن برغم أن الهيئات الحكومية المصرية تصدر بيانات مختلفة عن عمليات الإجلاء والنزوح، مما يتسبب في انتشار ظاهرة المحتالين الذين يوهمون ضحاياهم بإنهاء الإجراءات بمقابل مادي 

فى سياق متصل أطلق عدد من اللاجئين/ات الارترين/ات و الاثيوبيين/ات فى السودان  رسالة مفتوحة لمفوضية اللاجئين يطالبون فيها المفوضية بالتدخل لحمايتهم/هن من النزاع المسلح وآثاره الانسانية و الاتجار والاستغلال من قبل طرفى النزاع وإعادة توطينهم في بلد ثالث بعد أن اضطرت  الحرب العديد منهم الى النزوح الى مناطق ودول مختلفة كما طالبوا المفوضية بنقل الذين يحتاجون إلى رعاية طبية الى مناطق أكثر أمانا وحماية اللاجئين الارتريين بشكل خاص من التهديدات التى قد تأتيهم من النظام الارتري الذي نزحوا هربا منه .

وكانت السودان تستضيف أكثر من مليون لاجيء قبل بداية النزاع منهم حوالى 126 ألف لاجئ إريتري حوالي 75 ألفا منهم يعيشون في منطقة العاصمة الخرطوم. وبحسب الغارديان فأن إريتريا تواجه اتهامات بإعادة مواطنيها قسرا من السودان بعد أن فروا من الخرطوم نحو منطقة حدودية هربا من القتال . حيث ذكرت الصحيفة  أن أكثر من 3500 إريتري تم ترحيلهم لبلادهم قسرا.وجاء تهريب هؤلاء اللاجئين الإرتريين من كسلا بالسودان إلى تسني بإريتريا، حيث إن المسافة بين المدينتين لا تتجاوز 90 كيلومترا.

و خلال الأسابيع القليلة الماضية،يقول نشطاء إن هناك 95 شخصا على الأقل تم اعتقالهم، بينهم 8 نساء، وبعض المعتقلين كانوا معروفين بالنشاط إلى جانب المعارضة في الخارج، ضد سياسات رئيس النظام أسياس أفورقي.

{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

الاكثر قراءة

اخر الاصدارات

فايسبوك

تويتر