الأشخاص المتنقلون: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.
مصر
بينهم أطفال.. عودة تصاعد حملات توقيف واحتجاز اللاجئين/ات والمهاجرين/ات، بعد هدوء نسبي خلال الثانوية السودانية
رصدت “منصة اللاجئين في مصر” خلال الأسبوع الماضي استمرار ارتفاع وتيرة الحملات الأمنية ضد ضد اللاجئين/ات وطالبي/ات اللجوء و المهاجرين/ات في مصر، وكانت المنصة قد رصدت ولأول مرة منذ بداية العام هدوءًا نسبيًّا في وتيرة الإبلاغ عن التوقيف والاحتجاز خلال فترة امتحانات الشهادة الثانوية السودانية في الفترة من 13 إلى 23 أبريل/نيسان الماضي، وكانت “منصة اللاجئين في مصر” قد أصدرت بيانا تثمن فيه استضافة مصر لامتحانات الشهادة الثانوية لعشرات الآلاف من الطلاب السودانيين، وفي الوقت نفسه، دعت لضرورة إيقاف حملات التوقيف والاحتجاز خاصة بعد رصد حالات احتجاز لطلاب.
ورصدت “منصة اللاجئين في مصر”، استمرار أنماط التوقيف والاحتجاز التي تزايدت وتيرتها مع بداية العام الجاري، وما زالت مستمرة بحسب التقارير والإبلاغات، ومن بين أنماط أخرى رصدت ارتكازات ثابتة مثل التي لوحظت حي “المعادي”، إذ يتم إيقاف سيارات المواصلات العامة وإنزال اللاجئين والمهاجرين من جنسيات إفريقية منها، كما أبلغ لاجئون/ات عن احتجاز لاجئين/ات من ذويهم/هن كانوا في طريقهم/هن إلى عيادات إحدى الجمعيات التي تقدم الدعم الطبي، ويتم احتجازهم رغم إبلاغ ضباط الارتكاز بأنهم يعانون من ظروف صحية وكانوا في طريقهم لإجراء فحوصات طبية.
كما استمر نمط الحملات المكثفة في عدة مناطق في القاهرة الكبرى من بينها منطقة “وسط البلد”، وتحديدًا منطقة العتبة، ووثقت “منصة اللاجئين في مصر” احتجاز عمال مهاجرين من السوق. كما وثّقت احتجاز أطفال ضمن الحملة في منطقة العتبة، وعادت الحملات الأمنية في منطقتي “عين شمس” و”المرج”، في الارتفاع مرة أخرى، وشملت سوريين وسودانيين.
وخلال الأسبوعين الماضيين، رصدت حالات احتجاز في “المقطم”، وشوهدت سيارات مدنية تتمركز في مداخل أحياء “مدينة السادس من أكتوبر”، في مناطق تمركز اللاجئين، إذ شوهدت السيارات في “الحي السادس، وبيت العيلة، ومساكن عثمان”.
وأبلغت “منصة اللاجئين في مصر” عن احتجاز أساتذة سودانيين كانوا في طريقهم إلى لجان امتحانات المرحلة المتوسطة في منطقة “فيصل”. بالإضافة إلى اعتقالات في منطقة الحنفية وشارع جمال عبد الناصر في مدينة الإسكندرية، وداهمت هذه الحملة عددًا من المتاجر والمطاعم، واعتقلوا عددًا من أصحابها.
كما رصدت المنصة تكدسًا كبيرًا لأهالي المحتجزين في قسم استقبال الحماية التابع لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في منطقة أكتوبر بالقاهرة، إلى جانب رصد أعداد أكبر في مقار الشركاء القانونيين.
ترحيل المئات من السودانيين
أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية، وهي لجنة حكومية تتبع لرئيس الوزراء السوداني وتعمل بإشراف السفارة السودانية في القاهرة، عن ترحيل 24 لاجئا سودانيا محتجزًا بأقسام الشرطة المصرية يوم 10 مايو/أيار 2026 عبر رحلة جوية إلى بورتسودان، وذلك ضمن عمليات الترحيل التي تنظمها اللجنة للاجئين السودانيين المحتجزين في مصر.
وقالت اللجنة إن الرحلة تمت بالتنسيق مع السلطات المصرية والسفارة السودانية بالقاهرة، ضمن برنامج مستمر لنقل المحتجزين إلى السودان، بدعم من متبرعين ورجال أعمال سودانيين.
وكانت اللجنة قد أعلنت في وقت سابق، بتاريخ 5 إبريل/نيسان 2026، عن مغادرة دفعة جديدة من المرحلين إلى بورتسودان، مشيرة إلى أن الرحلات شملت قرابة 506 محتجزًا، بينهم مرضى وكبار سن.
كما أعلنت اللجنة في 14 مارس/آذار 2026 عن مغادرة “الفوج الثالث” من المرَحَّلين جوًّا، موضحة أن الرحلات الثلاث شملت 107 مرحلين في الرحلة الأولى، و42 مُرَحَّلًا في الرحلة الثانية، و102 مرحلين في الرحلة الثالثة، بإجمالي بلغ 251 شخصًا.
وتشير بيانات وتصريحات متداولة صادرة عن اللجنة إلى أن أعداد المسجلين في برامج العودة الطوعية من مصر إلى السودان تجاوزت 14 ألف شخص حتى مارس 2026.
فلسطين
مركز حقوقي: مخاوف من تهجير ناعم في غزة تحت غطاء السفر
حذّر مركز غزة لحقوق الإنسان من مخاوف جدية إزاء مؤشرات متصاعدة على وجود سياسة تهجير إسرائيلية ناعمة وغير معلنة تستهدف دفع الفلسطينيين إلى مغادرة قطاع غزة، عبر تسهيلات وترتيبات تفتقر إلى الشفافية، وتدار خارج إطار معلن وواضح. وقال المركز في بيان صحافي، يوم الثلاثاء، إنه “تابع باهتمام ما أعلنه منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية عن مغادرة 44 ألف شخص قطاع غزة، عبر المعابر البرية المختلفة إلى دول ثالثة، في حين اقتصر عدد من غادروا عبر معبر رفح على نحو 2000 من المرضى ومرافقيهم”.
وأشار إلى أن هذا يدلل على أنه في الوقت الذي يجري فيه تعطيل منهجي لسفر المرضى الذين تسجل حالات وفاة يومية في صفوفهم نتيجة عرقلة وتأخير سفرهم، تجري ترتيبات لخروج أفراد وأسر من القطاع إلى دول ثالثة، عبر آليات غير واضحة المعالم ولا تخضع لمعايير معلنة أو رقابة مستقلة.
وأكد مركز غزة لحقوق الإنسان أن حق الإنسان في حرية التنقّل والسفر مكفول بموجب قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا يجوز مصادرته أو تقييده تعسفًا، مشددًا على “أن تنظيم هذا الحق، عبر ترتيبات انتقائية وغير شفافة، وفي سياق إبادة جماعية مدمرة وحصار خانق، يثير شبهة جدية بأن الأمر يتجاوز البعد الإنساني إلى هندسة واقع سكاني جديد تحت ضغط القهر والحرمان”.
لبنان
فلسطينيّو سوريا في لبنان يخشون الاعتقال والترحيل
تعرّضت عائلة فلسطينية من النازحين السوريين إلى لبنان للترحيل الفوري تحت ظروف غير قانونية وغير إنسانية. وكانت العائلة المؤلفة من خمسة أفراد قد نزحت من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق إلى مخيم برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية، ثم اضطرت مع تجدّد العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى النزوح باتجاه مخيم نهر البارد (شمال).
وبعد إعلان وقف إطلاق النار في لبنان ليل 16 – 17 إبريل/نيسان الماضي، أُوقفت العائلة الفلسطينية عند حاجز دير عمار (شمال) في أثناء عودتها إلى منزلها في مخيم برج البراجنة، قبل أن تُعتقل وتُرحّل فورًا إلى سوريا. وجرى ترحيل شاب فلسطيني آخر من نازحي سوريا عند الحاجز نفسه، في إجراء اعتُبر مخالفًا للقانون والمعايير الإنسانية.
يُذكر أن اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا دخلوا لبنان بطرقٍ نظامية عقب اشتداد الحرب السورية، وأنّ أي مخالفة مزعومة تتعلق بالإقامة جاءت نتيجة رفض الأمن العام اللبناني لتسوية أوضاعهم، ما انعكس سلبًا على حياتهم اليومية.
ويقول الناشط الفلسطيني رجب حسن، النازح من مخيم اليرموك والمقيم في مخيم البداوي شمالي لبنان: “يعيش اللاجئون الفلسطينيون القادمون من سوريا واقعًا خطيرًا في ظل غياب الحماية القانونية وتفاقم المعاناة اليومية، فهم يعانون من وضع قانوني هشّ، ويتعرّض العديد منهم للترحيل القسري عبر الحواجز التابعة للجيش اللبناني، من دون عرضهم على الأمن العام، في مخالفة واضحة للإجراءات القانونية. هذا الواقع المرير يزيد من حالة الخوف الدائم لدى الفلسطينيين، ويمنعهم من التنقل بحرية أو البحث عن سبل العيش، ما ينعكس بشكل مباشر على حياتهم”.
مفوضية اللاجئين: ارتفاع عدد الأشخاص الذين يجبرون على النزوح بلبنان رغم وقف إطلاق النار
على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في 17 إبريل/نيسان، فإن أزمة النزوح والأزمة الإنسانية في لبنان لم تنتهِ بعد، إذ إن الوضع لا يزال “بالغ الهشاشة”، في ظل استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف وعمليات الهدم، بالإضافة إلى أوامر الإخلاء، والقيود المفروضة على الحركة، ومنع العودة إلى بعض المناطق، مما يتسبب في نزوح متكرر، وتزايد الاحتياجات الإنسانية.
وأوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنه على الرغم من عدم تعرض العاصمة بيروت للقصف في الأسابيع الأخيرة، وتراجع التغطية الإعلامية للوضع في لبنان، فإن المدنيين المتبقين في جنوب لبنان وأجزاء من البقاع يعيشون في حالة من الخوف على حياتهم، كما كان الحال قبل وقف إطلاق النار، فيما يتزايد عدد الأشخاص الذين يجبرون على الفرار.
وأشارت المفوضية إلى مقتل ما لا يقل عن 380 شخصا، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار. ولفتت إلى أن الدمار مستمر على نطاق واسع في أجزاء كبيرة من البلاد، مما يؤثر على منازل مئات الآلاف من الأشخاص، فضلا عن البنية التحتية الأساسية.
ووفقا للمجلس الوطني للبحث العلمي في لبنان، فقد تعرضت 428 وحدة سكنية للدمار، فيما تضررت 50 وحدة أخرى في الأيام الثلاثة الأولى فقط من وقف إطلاق النار. ولا يزال المدنيون يتضررون بشكل مباشر، ويستمر انعدام الأمن في التأثير على قرارات السكان بشأن العودة إلى مدنهم وقراهم أو البقاء في أماكنهم، في وضع آمن نسبيا في الوقت الراهن.
ولا يسمح الجيش الإسرائيلي للعديد من النازحين بالعودة إلى منازلهم في المناطق التي يسيطر عليها جنوبا. وعلى الرغم من أن جميع النازحين يتطلعون للعودة إلى ديارهم، إذ حاولت آلاف الأسر القيام بذلك منذ وقف إطلاق النار، إلا أن هذه التحركات مترددة وجزئية، وغالبا ما تتلاشى.
استشهاد عامل مصري في غارة للاحتلال على جنوب لبنان
شهد جنوب لبنان، تصعيدًا عسكريًّا جديدًا أعاد التوتر إلى الواجهة، بعد سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات متفرقة، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء، بينهم عامل مصري، في مشهد يعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يصمد طويلًا أمام تطورات الميدان.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة المعلية الواقعة في جنوب مدينة صور، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة عمال، بينهم المصري إسلام صادق، وسوريان، كانوا متواجدين في موقع الاستهداف لحظة وقوع الهجوم.
وعقب الغارة، هرعت فرق الصليب الأحمر اللبناني إلى موقع القصف، فباشرت، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، عمليات البحث والإنقاذ، وتمكنت من انتشال جثامين الضحايا من تحت الأنقاض، وسط حالة من التوتر والقلق في المنطقة المستهدفة.
فيما سيطرت حالة من الحزن الشديد على أهالي محافظة الدقهلية بعد رحيل الشاب إسلام صادق، الذي وافته المنية في لبنان نتيجة الأحداث الأخيرة رفقة 3 من أصدقائه.
تركيا
وفاة مهاجر وإنقاذ 43 آخرين بعد غرق قارب مطاطي
أعلن خفر السواحل التركي ومنظمة غير حكومية وفاة مهاجر وإنقاذ 43 آخرين، كانوا جميعهم قبالة سواحل منطقة فوتشا (غربا)، الواقعة على بُعد 30 كيلومترا من جزيرة ليسبوس اليونانية، عندما غرق قاربهم المطاطي جزئيا.
وأفاد خفر السواحل التركي في بيان نشره يوم الخميس، أنه تم إنقاذ 43 مهاجرا، كان أربعة منهم في الماء عند وصولهم، وذلك بعد تلقي بلاغ في وقت متأخر من مساء الأربعاء بوجود قارب مطاطي معرض لخطر الغرق وطلب المساعدة. وأضاف المصدر ذاته “تم انتشال جثة مهاجر غير نظامي، وأُلقي القبض على مهرب مشتبه به”، بعد إرسال سفينة تابعة لخفر السواحل وأربعة زوارق ومروحية إلى الموقع.
إسبانيا
انتشال سبع جثث يرجح أنها لمهاجرين قرب ألميريا
أفادت وسائل إعلام محلية إسبانية بعثور السلطات على سبع جثث في المياه القريبة من ألميريا (Almería) خلال الأسبوع الماضي. وعلى الرغم من عدم تمكن الحرس المدني من تحديد هويات الضحايا وأسباب وفاتهم، يرجح المحققون احتمال كون الضحايا مهاجرين تعرض قاربهم للغرق، لا سيما وأن مدينة ألميريا الساحية تقع على طريق الهجرة الذي يربط بين الجزائر وإسبانيا عبر البحر الأبيض المتوسط. ولا تستبعد السلطات العثور على المزيد من الجثث.
كنائس إسبانيا تدافع عن حقوق المهاجرين
دعت الكنائس المسيحية الرئيسية في إسبانيا إلى اعتماد سياسات أكثر عدالةً وإنسانيةً تجاه المهاجرين، وطالبت بوضع حدّ لـ”تجريمهم وإقصائهم”، في وقت يتصاعد فيه الجدال السياسي والاجتماعي في البلاد حول ملفّ الهجرة، خصوصًا بعد تنامي خطاب اليمين المتشدّد في عدد من المناطق الإسبانية.
وجاءت الدعوة، يوم الخميس، في تقرير مشترك قدّمه “مجلس الحوار بين الأديان” في إسبانيا بمشاركة مؤتمر الأساقفة الكاثوليك والكنائس الإنجيلية والأرثوذكسية، حول جهود هذه المؤسسات الدينية في استقبال المهاجرين ومرافقتهم اجتماعيًّا وقانونيًّا وروحيًّا. وشدّد التقرير على ضرورة تعزيز “الاحترام والعدالة والتعاطف” مع المهاجرين، بغضّ النظر عن أوضاعهم القانونية أو بلدانهم الأصلية
وطالبت المؤسسات الدينية في إسبانيا بوضع “قوانين عادلة ومسارات آمنة للهجرة وسياسات اندماج حقيقية”، بعيدًا عن المقاربات الأمنية أو الخطابات التي تربط الهجرة بالجريمة. كذلك دعت وسائل الإعلام إلى التعامل “بحذر ومسؤولية” مع قضايا الهجرة، والعمل على إبراز “الوجه الإنساني للهجرة بعيدًا عن الصور النمطية والوصم”.
البرتغال
توقيف 15 شرطيًّا في قضية تعذيب وإساءة معاملة مهاجرين وفئات ضعيفة
أعلنت السلطات البرتغالية توقيف 15 عنصر شرطة إضافيًّا ضمن تحقيقات موسعة تتعلق بتهم التعذيب والاعتداء وإساءة استخدام السلطة بحق أشخاص ضعفاء، بينهم مهاجرون، في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل البلاد.
أكد بيان صادر عن الشرطة البرتغالية يوم الثلاثاء الماضي أنهم يحققون حاليًّا مع ما مجموعه 24 ضابط شرطة بشأن “أعمال مزعومة تتعلق بالتعذيب المشدد، والاغتصاب، وإساءة استخدام السلطة، والاعتداء الجسيم”، بحسب ما أورده الموقع الإخباري الأوروبي “يورونيوز”.
وأضاف الموقع الإخباري البرتغالي “فيجا” أن القضية أُطلق عليها اسم “قضية فرقة الجرذان”، ويُعتقد أن الجرائم المزعومة وقعت بين عامي 2024 و2025.
وفي يوم الثلاثاء، نفّذ المحققون 30 عملية تفتيش، شملت مركزَي شرطة في العاصمة البرتغالية لشبونة، إذ يُعتقد أن الانتهاكات المزعومة قد حدثت.
ووفقًا لتقارير الصحافة البرتغالية، فإن معظم الضحايا كانوا من المهاجرين غير النظاميين، أو المشردين، أو متعاطي المخدرات. كما ذكرت صحيفة “كوريو دا مانها” البرتغالية أن التحقيق قد يشمل في النهاية ما يصل إلى 70 ضابطًا من عدة مراكز شرطة، بعضهم يحمل رتبة قائد.
فرنسا
مصرع امرأتين في محاولة لعبور بحر المانش نحو المملكة المتحدة
أعلنت إدارة محلية في فرنسا، يوم الأحد الماضي، مصرع امرأتَين في انقلاب قارب يقلّ 82 مهاجرًا غير نظامي، في شمال البلاد، في خلال محاولة لعبور بحر المانش نحو المملكة المتحدة. وتأتي هذه الحادثة المأساوية الثالثة من نوعها في خلال أقلّ من شهر.
وكان قارب هجرة، من تلك التي يُطلَق عليها “القوارب الصغيرة” والتي يخوض كثيرون فيها رحلات هجرة غير نظامية من فرنسا إلى المملكة المتحدة، قد غرق عند الشاطئ قبل إبحاره، صباح الأحد.
وزير الداخلية الفرنسي: ترحيل 140 جزائريًّا غير نظاميين منذ بداية العام
أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الخميس الماضي، استئناف عمليات ترحيل الجزائريين ممن يعيشون في وضع غير قانوني، مشيرًا إلى تسجيل 140 عملية ترحيل منذ بداية العام.
وكانت جمعية “سيماد” (La Cimade)، المتخصصة في الدفاع عن حقوق المهاجرين، قد أعلنت في نهاية مارس/آذار عن استئناف عمليات الترحيل هذه بعد توقف دام عامًا بسبب الأزمة الدبلوماسية بين باريس والجزائر، إلا أن وزارة الداخلية لم تكن قد صرحت علنًا حول هذا الموضوع حتى الآن.
كرواتيا
العثور على جثث 4 مهاجرين بالقرب من حدود سلوفينيا
أعلنت كرواتيا أنّ فرق الشرطة عثرت على جثث أربعة مهاجرين بالقرب من بلدة كارلوفاتش، عند الحدود السلوفينية، إلى جانب 15 شخصًا آخرين، اثنان منهم في حالة صحية حرجة وقد نُقلا إلى المستشفى لتلقّي العلاج.
وأفادت الشرطة الكرواتية، في بيان أصدرته يوم الاثنين الماضي، بأنّها تلقّت بلاغًا، يوم الأحد، يفيد بوجود مجموعة كبيرة من المهاجرين غير النظاميين بالقرب من حدود كرواتيا مع الجارة سلوفينيا، فتوجّهت فورًا إلى الموقع المحدّد لتعثر على الضحايا الأربعة الذين لم تكشف عن جنسياتهم. وتابعت الشرطة أنّ الـ13 الآخرين، الذين كانوا يخوضون بدورهم رحلة الهجرة غير النظامية تلك، نُقلوا إلى ملجأ قريب، مشيرةً إلى أنّها تجري تحقيقات إضافية وتشريحًا للجثث من أجل تحديد سبب وفاة الرجال الأربعة وهويّاتهم.
وبيّنت الشرطة أنّ الأشخاص الذين أودعوا في مركز لجوء أفادوا بأنّهم تعرّضوا لـ”ظروف غير إنسانية” في أثناء نقلهم مع مهرّب بشر. واستنادًا إلى المعطيات المتوفّرة لديها عند إصدارها بيانها، تابعت الشرطة أنّ سائقًا مجهولًا في مركبة نقل بضائع أنزل مجموعة من الأشخاص في قرية قريبة من الحدود مع سلوفينيا قبل أن يغادر المكان.
جنوب إفريقيا
نيجيريا تحذر جنوب إفريقيا من الهجمات المعادية للأجانب
استدعت الحكومة النيجيرية سفير جنوب إفريقيا لديها على خلفية الهجمات المعادية للأجانب في بلاده، حسبما أفادت وزارة الخارجية السبت. وتعد جنوب إفريقيا باقتصادها الأكثر اعتمادًا على التصنيع في القارة السمراء، وجهة للعمال الأفارقة، سواء أكانوا مسجلين أم غير نظاميين.
لكن مع ارتفاع معدل البطالة بنسبة 30%، شهدت جنوب إفريقيا موجات من الاحتجاجات المناهضة للأجانب والمهاجرين، إذ تصاعدت أعمال العنف تجاههم في الأسابيع الأخيرة. ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون نيجيريون بالسفير الجنوب إفريقي في أبوجا الاثنين لبحث “حالات موثقة لسوء معاملة مواطنين نيجيريين والاعتداءات على شركاتهم”، بحسب وزارة الخارجية النيجيرية.
وقبل أسبوع، استدعت وزارة الخارجية في غانا أيضًا سفير جنوب إفريقيا لدى أكرا على خلفية “حوادث معادية للأجانب” استهدفت غانيين. وقال وزير خارجية غانا، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، إن مواطنًا غانيًّا يقيم في جنوب إفريقيا طُلب منه المغادرة و”إصلاح بلاده”.
وحذر الوزير من التوتر الذي يحيط بهذه القضية في جنوب إفريقيا، إذ “يُنصح الأجانب وبينهم غانيون بالبقاء في منازلهم حفاظًا على سلامتهم”. ويبلغ عدد الأجانب في جنوب إفريقيا أكثر من ثلاثة ملايين، أي ما يعادل 5,1% من السكان، وفقًا لهيئة الإحصاء.
دوليًّا
تقرير دولي: تحويلات المهاجرين تتجاوز المساعدات الدولية وتدعم اقتصاد الدول النامية
ذكر التقرير الجديد لمنظمة الهجرة الدولية “تقرير الهجرة في العالم 2026” أن المساهمات المالية للمهاجرين ما زالت حيوية لاقتصادات العالم، إذ بلغ إجمالي التحويلات المالية للعمال المهاجرين نحو 905 مليارات دولار، منها 685 مليار دولار ذهبت إلى الدول منخفضة ومتوسطة الدخل أي الدول النامية والناشئة، وهو رقم يفوق حجم المساعدات الإنمائية الرسمية والاستثمارات الأجنبية المباشرة مجتمعة في تلك الدول.
وفي هذا السياق قالت آمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) في جنيف “تساعد الهجرة في جميع أنحاء العالم على توفير فرص العمل، وتحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار والتماسك الاجتماعي” وأضافت بأنه “لكل دولة الحق في تشكيل سياسات الهجرة الخاصة بها، ومع ذلك، تظهر الأدلة أنه عندما تتعاون الدول على المستويين الإقليمي والعالمي، تتم إدارة الهجرة بشكل أفضل، مما يساعد في بناء ثقة الجمهور وتحقيق فوائد أقوى للاقتصادات والمجتمعات والأشخاص المتنقلين”.
ووفقا للتقرير، بلغ عدد المهاجرين في العالم في منتصف عام 2024 نحو 304 ملايين شخص، أي ما يعادل نحو 3,7 في المئة من سكان العالم، مع تسجيل ارتفاع تدريجي في هذه النسبة بمرور الوقت. كما ازاد عدد العمال المهاجرين الدوليين، إذ تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أنه ارتفع بأكثر من 30 مليون شخص بين عامي 2013 و2022.
وتُظهر أحدث البيانات أن 99,6 مليون شخص، أي ما يقارب 60 في المئة من إجمالي العمال المهاجرين الدوليين، يعيشون في أمريكا الشمالية والدول العربية إضافة إلى أوروبا الشمالية والجنوبية والغربية. وتُعد الدول العربية وخاصة الخليجية، من أهم مناطق الاستقبال للعمال المهاجرين الدوليين، إذ يشكلون 37,2 في المئة من إجمالي القوى العاملة، وغالبا ما يشغلون مواقع محورية في قطاعات اقتصادية أساسية.
Skip to content