الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (21 سبتمبر – 27 سبتمبر 2025)

الأشخاص المتنقلين: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.

مصر

طرد مرضى غزة ومصابيها من مستشفيات ومساكن

واجه عشرات الفلسطينيين المرضى والمصابين القادمين من قطاع غزة، ويتلقون العلاج في مستشفيات مصرية أو يقيمون في مساكن التضامن الاجتماعي، قرارات مفاجئة بإخلاء مساكنهم، ما جعلهم يواجهون واقعًا مأساويًا في الشارع أو في بدائل سكنية بمحافظات الصعيد البعيدة عن القاهرة حيث يتابعون العلاج.

وتحدث مرضى ومصابون وذووهم لـ”العربي الجديد” عن أن الطواقم الطبية والمشرفين على إقامتهم أبلغوهم خلال الأيام الماضية بضرورة مغادرة ما يُعرف بـ”سكن العبور” المخصص للفلسطينيين، وأيضًا غرف داخل مستشفيات يتعالجون فيها في القاهرة. وجرى تخييرهم بين البحث عن سكن على نفقتهم الخاصة في العاصمة، أو الانتقال إلى أماكن بديلة وفرتها الحكومة المصرية في مناطق نائية بالصعيد. ويُعاني هؤلاء أمراضًا خطيرة مثل الفشل الكلوي والسرطان وبتر الأطراف، ما يجعل انتقالهم إلى مناطق بعيدة ثم العودة إلى القاهرة لمتابعة العلاج، أمرًا شبه مستحيل. وهم اعتبروا أن هذه الخطوة تهدد حياتهم في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يمرون بها منذ اندلاع الحرب على غزة.

وقال الفلسطيني أ.ع الذي يقيم في مدينة العبور: “فوجئت بقرار الإخلاء بعد انتهاء مدة الإقامة المحددة بعام واحد، رغم استمرار الحرب وإغلاق معبر رفح، ما جعلنا فعليًا في الشارع بلا بديل مناسب. وقد اقترح مسؤولون أن يكون هذا البديل في محافظة أسيوط بالصعيد حيث لا نعرف أحدًا، وهذا مكان بعيد عن أماكن علاجنا والأطباء الذين يتابعون حالاتنا الصحية، ما يهدد حياتنا مباشرة”.

وأكد مرضى آخرون يوجدون في مستشفيات مثل “هليوبوليس”، و”عين شمس الجامعي” وأخرى جامعية وحكومية في القاهرة، أنهم تلقوا إنذارات بضرورة إخلاء الغرف، وأشاروا إلى أن مدة الإقامة التي وفرتها لهم الحكومة المصرية في مساكن التضامن الاجتماعي انتهت، بينما استمرت الحرب حتى اليوم، ما جعلهم بلا مأوى أو رعاية.

وقال ناشط فلسطيني يقيم في القاهرة لم يذكر اسمه لـ “العربي الجديد”: “الأوضاع الإنسانية للمرضى والمصابين من أبناء غزة في مصر في مرحلة بالغة الصعوبة، خصوصًا بعد انتهاء العقود الخاصة بالسكن التي وُقِّعت معهم في بداية الحرب، وتوقف كثير من أشكال الدعم المالي الذي كانت تقدمه جمعيات ومؤسسات أهلية منذ اندلاع العدوان.

وأشار إلى أن “الوضع لا يقتصر على المساكن الحكومية أو المستشفيات، وحتى الذين كانوا يستأجرون شققًا خاصة اضطروا إلى مغادرتها بسبب عجزهم عن دفع الإيجارات، ما أدى إلى طرد عدد كبير منهم. وهناك عائلات ممزقة، فالأب قد يرافق طفلًا مريضًا في مستشفى بالقاهرة، بينما تبقى الأم مع طفل آخر مصاب في مستشفى مختلف، ما يعني غياب أي لمّ شمل إنساني للعائلات”.

وانتقد الناشط مستوى الخدمات الصحية والمعيشية المقدمة، وقال إن “الفلسطينيين الذين لجؤوا إلى دول أخرى، مثل قطر أو الإمارات أو تركيا، وجدوا أوضاعًا أفضل بكثير، بينما تعرض الفلسطينيون في مصر لمعاناة قاسية داخل المستشفيات أو خارجها، إذ قيّدت حركتهم وفرضت قيود على الزيارات”. كما أشار إلى أن “التضامن الشعبي المصري الذي كان بارزًا في بداية الحرب تراجع بوضوح في الفترة الأخيرة، فلم يعد يتوفر الزخم الشعبي أو الدعم المباشر للفلسطينيين”.

وختم الناشط بتأكيد أن “جميع من طُردوا من مساكنهم أو المستشفيات مرضى ومصابين وأصحاب ظروف إنسانية قاسية ليسوا أشخاصًا عاديين يستطيعون تدبير أمورهم، ومن بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، وبعضهم يتحركون باستخدام كراسيّ متحركة، ما يجعل أوضاعهم أكثر مأساوية”.

فلسطين

“أطباء بلا حدود” تعلّق عملها في غزة جراء الهجمات الإسرائيلية المكثفة

أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” تعليق أنشطتها الطبية في مدينة غزة، بسبب تكثيف الهجمات الإسرائيلية الذي جعل استمرار عملها “غير ممكن”.

وقالت المنظمة، في بيان لها يوم الجمعة، إن عياداتها باتت محاصرة من قبل القوات الإسرائيلية، ما أجبرها على تعليق الخدمات رغم “الاحتياجات الإنسانية الهائلة”.

وأكدت أن الهجمات الإسرائيلية المتزايدة شكلت خطرا مباشرا على طواقمها الطبية، وأنها اضطرت إلى وقف عملياتها عقب تدهور الوضع الأمني إلى مستويات غير مقبولة.

ونقل البيان عن منسق الطوارئ للمنظمة في غزة جاكوب غرانجر، قوله إن الفئات الأكثر ضعفا، ومن بينهم أطفال حديثو الولادة وجرحى بإصابات خطيرة ومرضى مزمنون، باتوا اليوم دون رعاية أساسية.

وتأتي هذه الخطوة بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجومه الواسع على مدينة غزة منذ 11 أغسطس/آب الماضي، في إطار عملية عسكرية أطلق عليها اسم “عربات جدعون 2″، تضمنت قصفا مدفعيا وغارات جوية ونسف منازل بواسطة عربات مفخخة، إلى جانب عمليات توغل بري وتهجير قسري.

منظمة أوكسفام: إسرائيل دمرت 3 مقار تابعة لشركائنا هذا الأسبوع

قالت منظمة أوكسفام البريطانية إن تدمير إسرائيل 3 مقار تابعة لشركائنا هذا الأسبوع يبرز حجم التهديد الذي يواجه العاملين الإنسانيين بغزة. ووصفت قتل العاملين الإنسانيين وتدمير البنية التحتية الحيوية كالمستشفيات والعيادات بالأفعال العبثية والوحشية. كما أكدت المنظمة أنه يجب محاسبة إسرائيل على ما يقارب 1600 حالة قتل لعاملين في المجالين الإنساني والطبي منذ بداية الحرب.

الأونروا: الفلسطينيون في الضفة يواجهون أسوأ أزمة نزوح منذ 1967

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا“، إن الفلسطينيين في الضفة الغربية يواجهون أسوأ أزمة نزوح منذ عام 1967، مؤكدة أن أكثر من 42 ألف شخص أجبروا على ترك منازلهم.

وأوضحت “أونروا” في تصريح مقتضب أمس السبت، أن موجة النزوح المتزايدة تأتي في ظل استمرار الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، وحرمان آلاف الأسر من الأمن والاستقرار، ما فاقم من تدهور الأوضاع الإنسانية في مختلف مناطق الضفة.

يأتي ذلك في ظل محاولات جيش الاحتلال لضم الضفة الغربية وعرقلة إقامة الدولة الفلسطينية. ووفق معيطات الأمم المتحدة تم هدم 3792 منزلا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، منها 2986 بذريعة عدم الترخيص و85 كإجراء عقابي. إضافة إلى مئات المنازل التي لم يتم حصرها بشكل نهائي داخل مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة.

كما رحَّل الاحتلال 33 تجمعا سكنيا تتكون من 345 عائلة فلسطينية منذ بداية الحرب حتى منتصف 2025، إضافة إلى نحو 50 ألفا من سكان مخيمات شمالي الضفة.

وخلال عدوانه على شمالي الضفة، دمر الاحتلال البنية التحتية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.

ليبيا

السلطات الليبية متهمة بارتكاب انتهاكات بحق اللاجئين

أظهرت مقاطع فيديو تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل منظمة “اللاجئون في ليبيا” Refugees in Libya في أوائل شهر سبتمبر/أيلول الجاري عشرات اللاجئين مكدسين على الأرض في مركز اعتقال في مدينة طبرق في أقصى السواحل الشرقية في ليبيا. ويعد ذلك مثالا جديدا للعنف الذي يتعرض له طالبو اللجوء في ليبيا الذي تحدث عنه مراقبنا بشكل مروع.

يتعلق الأمر بمقطعي فيديو تم نشرهما من قبل منظمة تعنى بمساعدة اللاجئين هي منظمة “اللاجئون في ليبيا” Refugees in Libya. في مقطع الفيديو الأول، الذي تم نشره في يوم 1 سبتمبر، نرى عشرات المهاجرين مكدسين على الأرض وأقدامهم عارية ودون أغطية أو فراش، وسط صمت مطبق. وفق منظمة “ريفيوجيز إين ليبيا” Refugees in Libya، فإن أكثر من 900 شخص تم احتجازهم في نفس المكان. في هذه الصور، يمكن لنا أن نحصى ما لا يقل عن 100 شخص.

في مقطع فيديو آخر، نشر بعد مرور عشرة أيام، نرى رجلا مقيدا في ذراع فتح شباك. وتم تسريب هذه الصور من قبل أشخاص معتقلين في مركز احتجاز تابع لحكومة الشرق الليبي في طبرق، في أقصى شمال شرق ليبيا، وهي المنطقة التي تسيطر عليه الحكومة المدعومة من مجلس النواب في طبرق و”الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر.

وتمكن فريق تحرير مراقبون فرانس24 من التأكد من الإحداثيات الجغرافية لالتقاط هذه التسجيلات المصورة. ففي منشور في يوم 3 أغسطس/آب 2025، نشرته الوكالة الليبية لمكافحة الهجرة غير النظامية على حسابها في فيس بوك، التي تتولى الإشراف على مركز الاحتجاز، نتعرف إلى نفس الساحة. وتم نشر هذه الصورة بمناسبة الاجتماع الأول الذي كان يهدف إلى “مكافحة الهجرة غير الشرعية والتهريب والأنشطة الإجرامية بمختلف أشكالها” وورد في النص المصاحب للصورة العبارة التالية “طبرق، مركز الإيواء في البطنان”. ويمكن لنا أن نتعرف إلى شباكين في آخر الساحة حيث كان اللاجئون ممددين بالإضافة إلى الحائط على اليسار مع خطين عموديين.

ليبيا ترحل أكثر من 200 مصري إلى بلادهم

أعلنت السلطات الليبية، الاثنين، أنه سيتم ترحيل أكثر من 200 مهاجر مصري غير نظاميين إلى بلادهم.

وأوضح المسؤول بجهاز مكافحة الهجرة غير النظامية في طرابلس العميد محمد بريدعة، أن “عملية الترحيل ستتم عن طريق البر، يوم الاثنين، وتشمل 207 مهاجرين غير نظاميين من حملة الجنسية المصرية”.

وأكد بريدعة أن جهاز مكافحة الهجرة سيقوم خلال الفترة المقبلة، بترحيل عدد من المهاجرين غير النظاميين من جنسيات إفريقية مختلفة.

العثور على 5 جثث في منطقة بحر الرمال العظيم

عثرت الدوريات التابعة لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية – فرع طبرق، يوم الأربعاء الماضي، على عدد (5) جثامين متحللة يُرجَّح أنها تعود لمهاجرين غير نظاميين من الجنسية السودانية. وجرى انتشال الجثامين ونقلها إلى مشرحة مركز البطنان الطبي بمدينة طبرق، لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإنسانية اللازمة.

وزُجدت الجثامين جنوب مدينة طبرق بنحو 550 كيلومترًا في منطقة تُعرف باسم بحر الرمال العظيم وتبعد عن مدينة الجغبوب بنحو 250 كيلومترًا.

دفن 97 جثة بعضها تجاوزت مدة حفظها عامًا

تم الثلاثاء نقل عدد “97”جثة تعود لمهاجرين غير نظاميين الذين لفظتهم أمواج البحر في تواريخ سابقة في أثناء محاولتهم الهجرة غير النظامية من أحد الشواطئ الليبية، حيث تم حفظ الجثامين في ثلاجة الموتى بمركز الزاوية الطبي لمدة تتجاوز السنة لبعض تلك الجثامين.

هذا وجرت عملية الدفن في إحدى المقابر المعدة حسب النظم والإجراءات المتبعة ووفق الأسس والضوابط والمواثيق الدولية المنظمة لذلك ووفق ما أرسته و أقرته الشريعة الإسلامية الغراء.

عشرات المنظمات غير الحكومية تطالب الاتحاد الأوروبي بوقف تمويل خفر السواحل الليبي

وجهت أكثر من منظمة إنسانية ومجتمع مدني، رسالة إلى المفوضية الأوروبية، في 24 سبتمبر/أيلول، أكدت فيها أنه “لا ينبغي تقديم الأموال الأوروبية لمنظمات تهاجم مواطنين أوروبيين وأشخاصًا منكوبين في البحر”، في إشارة إلى التمويل الأوروبي لخفر السواحل الليبي.

وزعمت الرسالة، أن تمويل الاتحاد الأوروبي “مكّن وشرعن الانتهاكات”، مشيرة إلى أن أمين المظالم بالاتحاد الأوروبي أدان المفوضية هذا العام بسوء الإدارة، لرفضها الكشف عن تقييمات “عدم الإضرار” لمشاريعها في ليبيا.

وفي هذا السياق، وتحت عنوان “إنقاذ الحياة ليس جريمة”، دعت منظمة كاريتاس أوروبا، في بيان إلى إنهاء التعاون مع ليبيا، وضمان مسارات آمنة للاجئين وذكرت أن خفر السواحل الليبي “أطلق النار في 24 أغسطس/آب على سفينة أوشن فايكينغ، مما عرض حياة الناس للخطر”.

غانا

إعادة مهاجرين من غرب إفريقيا إلى بلدانهم بعد ترحيلهم من أمريكا إلى غانا

قال محامي المهاجرين المرحّلين، أوليفر باركر-فورماو، يوم الثلاثاء، إنّ 11 مهاجرًا من غرب إفريقيا أُعيدوا إلى بلدانهم الأصلية خلال عطلة نهاية الأسبوع رغم المخاوف المتعلقة بسلامتهم، بعد ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى غانا. ورحّلت الولايات المتحدة ما مجموعه 14 مهاجرًا من غرب إفريقيا إلى غانا في ظروف مثيرة للجدل.

ورغم أنّ السلطات الغانية أعلنت في وقت سابق إعادتهم جميعًا إلى بلدانهم الأصلية، أفاد المرحلون ومحاميهم لاحقًا لوكالة أسوشييتد برس بأنّ 11 منهم ما زالوا محتجزين في منشأة عسكرية بغانا. ورفع المرحلون الأحد عشر دعوى قضائية ضد الحكومة الغانية، الأسبوع الماضي، للمطالبة بإطلاق سراحهم. وقال ثمانية منهم أمام المحكمة المحلية إنهم يتمتعون بحماية قانونية من الترحيل إلى بلدانهم الأصلية “بسبب خطر التعذيب أو الاضطهاد أو المعاملة اللاإنسانية”.

وقال محامي المرحلين، أوليفر باركر-فورماو، للمحكمة، خلال جلسة استماع افتراضية يوم الثلاثاء، “علينا إبلاغ المحكمة بأن الأشخاص الذين نسعى إلى حماية حقوقهم الإنسانية قد رُحّلوا جميعًا خلال عطلة نهاية الأسبوع”، مضيفًا أن الدعوى أصبحت بلا جدوى. وأضاف: “هذا هو بالضبط الضرر الذي كنا نحاول تفاديه”، في إشارة إلى المخاوف المتعلقة بسلامة المرحلين.

اليونان

اليونان: إنقاذ 145 مهاجرا قبالة جزيرة غافدوس جنوب كريت خلال 48 ساعة

أنقذت قوات خفر السواحل اليوناني والوحدات البحرية التابعة لوكالة حرس الحدود والسواحل الأوروبية، فرونتكس، نحو 145 مهاجرًا قبالة جزيرة غافدوس جنوب كريت خلال 48 ساعة، حسب السلطات المحلية اليونانية.

تضمنت عمليات الإنقاذ عدة قوارب مطاطية وقوارب صيد متهالكة، وتم إنقاذ 36 شخصا صباح يوم الثلاثاء بمساعدة طائرة مسيرة، بالإضافة إلى 43 66 مهاجرا في عمليتين منفصلتين يوم الاثنين.

بعض المهاجرين دفعوا مبالغ كبيرة للمهربين تتراوح بين 2,600 إلى 3,500 يورو. ومن بين المهاجرين الذين تم إنقاذهم، تم تسجيل 13 قاصرا وعدد من النساء والأطفال، ما يعكس تنوع الفئات العمرية والجنسية، حسب شهود عيان.

مركز الاستقبال المؤقت في أجيا قرب خانيا وصل إلى طاقته القصوى، مع نقص في المأوى والرعاية الطبية والخدمات الأساسية للعائلات.

بعض المهاجرين يضطرون للنوم في أماكن مفتوحة أو في ظروف صعبة، ما يسلط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

السلطات المحلية تناشد الحكومة والاتحاد الأوروبي لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الخدمات، بينما يتم نقل بعض المهاجرين إلى لافريو في البر الرئيسي كإجراء روتيني لتخفيف الضغط عن الجزيرة غير المهيئة لاستقبال الوافدين.

فرنسا

اعتراض أكثر من 10 آلاف مهاجر على الحدود الفرنسية الإيطالية منذ بداية العام

منذ مطلع هذا العام، اعترضت قوات الأمن أكثر من عشرة آلاف مهاجر كانوا يحاولون عبور الحدود من إيطاليا نحو فرنسا، حسبما أكدت قوات الأمن الفرنسية على موقعها. وبلغ عدد الموقوفين والمعادين على الحدود بين 200 إلى 300 مهاجر.

ورغم أن هذا يمثل انخفاضا بنسبة 8% مقارنة بالعام الماضي، فإن ظاهرة الهجرة لا تزال مستمرة على هذا الطريق الاستراتيجي.

تُجرى معظم هذه المحاولات على متن قطارات إقليمية سريعة تربط بين فينتيميليا في إيطاليا وكوت دازور في فرنسا. ولا يزال هذا الممر السككي أحد أبرز نقاط الهجرة غير النظامية في أوروبا الغربية. إذ إنه في بعض الأيام وصل عدد الذين تم اعتراضهم ما بين 50 إلى 80 شخصا يوميا.

وأكد محافظ الألب البحرية، لوران هوتيو، لشبكة “CNEWS” أن هذه الأرقام “لا تعكس سوى جزءا من الواقع، إذ يتمكن العديد من المهاجرين من التهرب من الرقابة”.

في الوقت نفسه، ازدادت عمليات طرد المهاجرين غير النظاميين، فقد تم ترحيل 434 شخصا من البلاد في منطقة الألب البحرية منذ مطلع هذا العام، أي بزيادة قدرها 30% مقارنة بعام 2024.

كان معظم هؤلاء المرحلين تونسيين وجورجيين. من بينهم 238 تسببوا في اضطرابات عامة، و158 أُطلق سراحهم مؤخرا من السجن، و12 سُجلوا بتهمة التطرف.

وبحلول نهاية العام، تتوقع السلطات أن يصل عدد حالات الاعتقال إلى نحو 15 ألف حالة، وهو مستوى قريب من مستوى عام 2024، ولكنه أقل بكثير من 44 ألف مهاجر اعتُقلوا في عام 2023.

ويُفسر هذا الانخفاض بتشديد الضوابط وانخفاض تدفقات الهجرة على هذا الطريق، دون استبعاد استمرار هذه الظاهرة.

المملكة المتحدة

الرحلة الأخيرة في قارب صغير.. وفاة صوماليتين في أثناء محاولة عبور المانش

لقيت امرأتان صوماليتان حتفهما ليلًا في أثناء محاولة مجموعة من المهاجرين عبور “المانش” إلى بريطانيا، بحسب ما أعلنت السلطات الفرنسية، السبت، مشيرة إلى إنقاذ نحو 60 شخصًا آخرين.

وقعت الحادثة جنوب سواحل “نوفشاتيل-أردولو”، عندما كان نحو مئة شخص يحاولون الوصول إلى المملكة المتحدة على متن قارب صغير.

وقالت النيابة العامة في “بولونيي سو مير”: إن الضحيتين “امرأتان صوماليتان”.

وأشارت المسؤولة في “مونتروي-سور-مير” إيزابيل فرادان، إلى أن نحو 60 شخصًا “يتلقون الرعاية حاليًا”.

الولايات المتحدة الأمريكية

إعفاء ضابط من مهامه لاعتدائه على مهاجرة داخل محكمة في نيويورك

أعلنت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أن أحد ضباطها أُعفي من مهامه الحالية عقب انتشار مقطع فيديو، الخميس الماضي، يظهره وهو يدفع سيدة مهاجرة إلى الحائط ثم يطرحها أرضًا داخل مقر محكمة الهجرة في مانهاتن بنيويورك.

وقالت تريشيا ماكلوغلين، مساعدة وزير الأمن الداخلي، إن “تصرف الضابط غير مقبول ولا يمثل معايير المهنية لدى عناصر إنفاذ القانون”، مؤكدة فتح تحقيق رسمي في الحادثة.

وحدثت الواقعة، وفقًا لـ”سي.أن.أن”، أثناء محاولة ضباط الهجرة احتجاز زوج السيدة مونيكا موريتا-غلارزا التي كانت برفقة أطفالها، إذ أظهر الفيديو لحظات تمسكها بزوجها قبل أن يُنتزع منها بالقوة، ثم قام ضابط بجذبها بعنف وطرحها أرضًا وسط صرخات أطفالها. وقد نُقلت لاحقًا إلى المستشفى بسبب الاشتباه في إصابتها بارتجاج في الرأس.

وتعود خلفية السيدة إلى كونها هاجرت من الإكوادور هربًا من العنف، لكنها وجدت نفسها ضحية “اعتداء غير مبرر” في الولايات المتحدة، بحسب قولها. وأعلنت عائلتها عزمها رفع دعوى قضائية ضد وكالة ICE. أما زوجها، فقد نُقل إلى مركز احتجاز في ولاية نيوجيرسي، فيما يظل مصيره غير واضح.

وأعادت الحادثة الجدل حول دور عناصر الهجرة داخل المحاكم، فقد قال نشطاء إن اعتقال المهاجرين خلال حضور جلسات الاستماع “يُقوض الثقة بالنظام القضائي” ويحوّل المحاكم إلى “مصيدة” للمهاجرين الذين يحاولون الالتزام بالقوانين.

Post Scan this QR code to read on your mobile device QR Code for الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (21 سبتمبر – 27 سبتمبر 2025)
Facebook
Twitter
LinkedIn