الأشخاص المتنقلين: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.
مصر
منصة اللاجئين في مصر تصدر بيانين مشتركين
أصدرت “منصة اللاجئين في مصر” بيانين مشتركين مع منظمات محلية ودولية؛ وتحدث البيان الأول عن “العقاب بالوكالة في مصر: أسر النشطاء والمدافعين في الخارج رهائن لدى السلطات المصرية”.
وقالت المنظمات إنها تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد نمط “العقاب بالوكالة” الذي تلجأ إليه السلطات المصرية منذ سنوات وتفاقم في الشهور الأخيرة والمتمثل في استهداف أفراد عائلات النشطاء والمعارضين المقيمين في الخارج، عبر المداهمات والاعتقالات والاختفاء القسري، بهدف الضغط عليهم أو معاقبتهم على آرائهم وأنشطتهم السلمية.
تمثل هذه الممارسات انتهاكًا صارخًا لمبادئ حقوق الإنسان الأساسية، وعلى رأسها الحق في الحرية والأمان الشخصي، واحترام الحياة الخاصة، وحماية الأفراد وأسرهم من أي شكل من أشكال العقوبة الجماعية أو الانتقام.
وتابع البيان: خلال عامي 2024 و2025، أظهر رصد المنبر المصري لحقوق الإنسان توثيق ما لا يقل عن 12 حالة من ممارسات العقاب بالوكالة ضد أسر نشطاء وصحفيين ومدافعين مصريين مقيمين في الخارج. وتُظهر هذه البيانات أن السلطات المصرية تتعامل مع الروابط الأسرية كامتداد لمساحات السيطرة السياسية، إذ أصبح الاحتجاز والملاحقة أداة لإسكات الأصوات الناقدة في الخارج عبر إيذاء ذويهم في الداخل، في منحى خطير من الانتقام العابر للحدود.
تطالب الجهات الحقوقية السلطات المصرية بـ:
- الإفراج الفوري وغير المشروط عن السيد صبحي عيد وسيد خميس وغيرهما من ضحايا العقاب بالوكالة.
- وقف ممارسات الانتقام من أسر النشطاء والمعارضين، والكشف عن أماكن جميع المختفين قسرًا.
- فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات المرتكبة من قبل أجهزة الأمن الوطني، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وبالتزامن مع انطلاق مؤتمر المناخ (COP30) في مدينة بلِيم (Belém) بالبرازيل، شاركت “منصة اللاجئين في مصر” في بيان ثانٍ أكدت فيه المنظمات الموقِّعة عليه “ضرورة الانتقال من التوصيات العامة إلى قرارات تنفيذية قابلة للقياس والمساءلة”.
وقال البيان، إن استمرار التباطؤ الدولي في مواجهة التغيرات المناخية سيقود إلى انهيار إنساني شامل، وسيقضي على المجتمعات المحلية وخاصة الفئات المستضعفة، لذلك، تطالب المنظمات الموقِّعة بضرورة التحول في السياسات العامة لمؤتمر المناخ المنعقد سنويًّا، إذ لا يكون دوره في إصدار توصيات فقط، إنما لا بد أن يتحول إلى وضع آليات لتنفيذ تلك التوصيات والرقابة عليها، بما في ذلك اعتماد جداول زمنية واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، وآليات متابعة علنية ضمن إطار الشفافية المُعزَّز لاتفاق باريس، وضرورة وضع خطة عامة لدعم الدول الفقيرة في بناء قدراتها البيئية، مع تشغيل صندوق الخسائر والأضرار بتمويل جديد وإضافي قائم على المنح لا القروض، وبمعايير شفافية ومساءلة تضمن توجيهًا عادلًا ومباشرًا للمجتمعات الأشد تضررًا، وضمان وصول تمويل المناخ بعدالة وشفافية.
وتابع، إن ما يشهده العالم اليوم من تدهور في المناخ، وارتفاع في درجات الحرارة، وتفاقم الكوارث البيئية، الناتجة عن الممارسات البشرية، خاصة في حالات النزاعات المسحلة والاحتلال، واستخدام الأسلحة المحظورة دوليًّا حيثما وقع ذلك، والتي لا يمكن غض النظر عنها، وسياسات الإبادة البيئية (ecocide)، لا يمكن فصله عن أنماط الظلم التاريخية التي كرَّستها السياسات الاقتصادية غير العادلة، وتصاعد عنها أعداد اللاجئين والنازحين بسبب الكوارث البيئية، في ظل غياب إطار قانوني يوفر الحماية الكافية لهم، بينما تظل الجهود الدولية غير كافية لحماية حقوقهم، وجعلت الشعوب الأضعف خاصة الواقعة تحت الاحتلال، تتحمل العبء الأكبر من أزمة لم تتسبب فيها، وتستلزم هذه الانتهاكات المساءلة وجبر الضرر وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
4800 شركة في عام واحد.. السوريون يتصدرون قائمة المستثمرين العرب في مصر
تصدر السوريون قائمة المستثمرين العرب المؤسسين لشركات جديدة في مصر خلال السنة المالية الماضية (2024- 2025) بنحو 4800 شركة، من إجمالي 6500 شركة أطلقها مستثمرون عرب في السوق المصرية خلال نفس الفترة، ما يجعل السوريين يتصدرون القائمة بنسبة 73.8% وحدهم. وبلغت إجمالي رؤوس أموال الشركات في هذه السنة المالية 257 مليون دولار، بحسب وثيقة حكومية.
ووَفق الوثيقة الحكومية، فقد جاءت السعودية في المرتبة الثانية بعد سوريا، بنحو 781 شركة ثم اليمن بإجمالي 521 شركة والإمارات بنحو 242 شركة.
إنقاذ 3 مصريين في منطقة محظورة بين تركيا واليونان
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، السبت، نجاحها في إنقاذ ثلاثة مواطنين مصريين عالقين في منطقة حدودية خطرة بين تركيا واليونان، بعد تنسيق مشترك بين السلطات المصرية والتركية واليونانية، أدى إلى إعادتهم إلى الأراضي التركية. وقالت الوزارة في بيان رسمي إن الواقعة جاءت بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى وجود مصريين عالقين في منطقة حدودية بين البلدين، موضحة أن قطاع شؤون المصريين بالخارج في وزارة الخارجية تحرك على الفور، ونسّق مع السفارة المصرية في أنقرة والجهات التركية المعنية لتحديد مكان المواطنين وإنقاذهم. وأضاف البيان أن الجهود أثمرت نقلهم من الجزيرة الواقعة على نهر يفصل بين تركيا واليونان إلى داخل الأراضي التركية، مشيرًا إلى استمرار المتابعة لتأمين عودتهم إلى مصر.
فلسطين
قرار إسرائيل تهجير 500 فلسطيني في النقب يهدد 39 قرية
تتجه قرية “رأس جرابة” البدوية في النقب جنوب فلسطين، نحو إحدى أكثر المحطات خطورة في تاريخها، بعد مصادقة المحكمة العليا الإسرائيلية على قرار تهجيرها وإخلاء سكانها البالغ عددهم 500 نسمة خلال 90 يوما فقط.
ويفتح القرار، الذي رُفض استئنافُ الأهالي ضده، الباب واسعا أمام تنفيذ مخطط أكبر يستهدف هدم 39 قرية بدوية ترفض السلطات الإسرائيلية الاعتراف بها رغم أنها قائمة قبل قيام إسرائيل في النكبة، ويهدد تهجير ما يقارب 150 ألف فلسطيني بدوي، ومصادرة أراضيهم الممتدة على نحو 800 ألف دونم.
وفجّر الحكم موجة غضب واسعة، إذ اعتبر مركز “عدالة” لحقوق الإنسان، الذي يترافع عن سكان رأس جرابة، أن المحكمة الإسرائيلية العليا “تمنح شرعية قضائية لنظام الأبارتهايد (الفصل العنصري) وتكرس سياساته في النقب”، مؤكدا أن ما يجري استمرار لنهج اقتلاع القرى البدوية.
الشرطة الإسرائيلية تطرد عائلات مقدسية من منازلها لصالح جمعيات استيطانية
أجبرت قوات إسرائيلية، الأحد الماضي، ثلاث عائلات في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بمدينة القدس على إخلاء منازلها قسرًا، تمهيدًا للاستيلاء عليها وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأفادت محافظة القدس بأن قوة من الشرطة داهمت حي بطن الهوى، وأغلقت الطريق المؤدي للحي، وانتشرت بكثافة في المنطقة لتنفيذ قرار إخلاء ثلاثة منازل تعود لعائلتي الشويكي وعودة. وتشمل هذه البيوت منزل المقدسية أسمهان الشويكي، ومنزل نجلها أحمد، إلى جانب منزل جمعة عودة طُرد أصحابها لصالح جمعيات استيطانية.
وعقب اقتحام الشرطة والمستوطنين منزل أسمهان الشويكي، تدهورت حالتها الصحية وأُصيبت بالإغماء جراء إخراجها بالقوة لإفراغ محتويات المنزل، وتم نقلها إلى المستشفى.
ويعيش في حي بطن الهوى حاليًّا نحو 750 نسمة من 87 عائلة مقدسية، جميعهم يواجهون قرارات وبلاغات إخلاء في المحاكم.
يُذكر أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، قالت إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هجَّرت “أكثر من 30 ألف لاجئ بالضفة الغربية منذ 25 يناير/كانون الثاني 2025”.
السودان
الأمم المتحدة: عشرات الآلاف من النازحين مفقودون في دارفور بالسودان
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، يوم الجمعة، إن عشرات الآلاف من الأشخاص الذين فروا من مدينة الفاشر السودانية لا يزالون في عداد المفقودين، ما أثار مخاوف بشأن سلامتهم بعد ورود تقارير عن حالات اغتصاب وقتل وانتهاكات أخرى من جانب الفارين.
وكانت الفاشر المنكوبة بالمجاعة آخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور الواقع غرب البلاد قبل أن تسقط في أيدي قوات الدعم السريع شبه العسكرية في 26 أكتوبر/ تشرين الأول بعد حصار دام 18 شهرا. وقال فارون من المدينة إن مدنيين أُطلق عليهم الرصاص في الشوارع وتعرضوا لهجمات بطائرات مسيّرة. وتشير تقارير ميدانية من دارفور إلى أن نساء وصل بهن الأمر إلى حد البحث عن أوراق الشجر البرية والتوت لغليها لصنع حساء.
وقالت جاكلين ويلما بارليفليت، رئيسة المكتب الفرعي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من بورتسودان، إنه في حين سجلت المفوضية فرار ما يقرب من 100 ألف شخص من المدينة منذ الاستيلاء عليها، فإن نحو عشرة آلاف شخص فقط تسنى إحصاؤهم في مراكز وصول مثل مدينة طويلة. وذكرت في إفادة صحافية من جنيف: “هناك عدد كبير من الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل في مكان ما ولا يستطيعون التحرك أكثر من ذلك بسبب الخطر أو خشية إعادتهم إلى الفاشر أو وجود أشخاص ضعفاء للغاية بينهم”.
وأضافت أن رحلاتهم أصبحت أطول وأكثر خطورة إذ يتجنب الناس بشكل متزايد الطرق المعروفة لتجنب نقاط التفتيش التابعة للمسلحين. وقطع البعض مسافات وصلت إلى ألف كيلومتر للوصول إلى مدينة الدبة في الولاية الشمالية.
مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين: 100 ألف فروا من الفاشر في أسبوعين فقط
وفقا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، فرّ ما يقرب من مئة ألف شخص من الفاشر والقرى المجاورة لها خلال الأسبوعين الماضيين فقط.
وقالت جاكلين ويلما بارليفليت، رئيسة المكتب الفرعي للمفوضية في بورتسودان إن هؤلاء الأشخاص “محاصرون في مكان ما”، مضيفة أن العائلات التي وصلت إلى طويلة، على بعد نحو 50 كيلومترا من الفاشر، روت “أهوالا لا تُصدق” قبل فرارها من المدينة وبعده.
وفي إحاطة للصحفيين في جنيف عبر الفيديو، سلّطت السيدة بارليفليت الضوء على تقارير واسعة النطاق عن حالات اغتصاب وعنف جنسي ومشاهد يائسة.
وأوضحت مسؤولة المفوضية: “يبحث الآباء عن أطفالهم المفقودين، وكثير منهم مصابون بصدمات نفسية بسبب النزاع والرحلة الخطرة للوصول إلى بر الأمان. ونتيجة عجزهم عن دفع الفدية، فقدت عائلات أقاربها الشباب الذكور بسبب الاعتقالات أو التجنيد القسري لدى الجماعات المسلحة”.
وأكدت السيدة بارليفليت أن آلاف الأشخاص، وخاصة كبار السن وذوي الإعاقة والجرحى، لا يزالون محاصرين، “إما بسبب منعهم من مغادرة المدينة أو افتقارهم إلى الوسائل أو القوة اللازمة للفرار”.
من جانبها، قالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام إن الأشخاص الذين يحاولون العودة إلى ديارهم في أماكن أخرى من البلاد يواجهون خطرا كبيرا يتمثل في الذخائر غير المنفجرة، ففي ولايات جنوب كردفان وغرب كردفان والنيل الأزرق وحدها، هناك 13 مليون كيلومتر مربع من الأراضي ملوثة.
في حديثه من بورتسودان، قال رئيس الدائرة في البلاد صديق راشد إن معظم القتال يدور في المناطق الحضرية، مضيفا أن المخاطر في العاصمة الخرطوم تتراوح بين الذخائر غير المنفجرة والمتروكة، والألغام المضادة للمركبات والأفراد.
وأضاف أن العائلات النازحة معرضة للخطر بشكل خاص، وغالبا ما تستقر في أماكن غير مألوفة “دون أي وعي بالنزاعات السابقة أو التلوث”.
في الوقت نفسه، أكد راشد أن عدد الضحايا المدنيين جراء الألغام والذخائر غير المنفجرة الأخرى يستمر في الارتفاع – “ونعلم أن الحالات المبلغ عنها لا تمثل سوى جزء ضئيل من الحجم الحقيقي للضرر”، على حد قوله.
مديرة منظمة الهجرة: وكالات الإغاثة “أبعد ما تكون” عن تلبية احتياجات النازحين بالسودان
قالت إيمي بوب مديرة المنظمة الدولية للهجرة إن نقص التمويل لوكالات الإغاثة يزيد من حدة الأزمة في السودان، ويجعل منظمات المساعدات عاجزة عن مساعدة كثيرين من الفارين من مدينة الفاشر في دارفور ومناطق أخرى، والذين تُقدر أعدادهم بعشرات الآلاف.
وفقا لبيانات الأمم المتحدة، لم يتم توفير سوى أقل من 10 بالمئة من تمويل قدره 229 مليون دولار وجهت المنظمة الدولية للهجرة نداءات من أجل توفيره للسودان هذا العام. ويمثل هذا انخفاضا من 44 بالمئة من 212 مليون دولار للعام الماضي، قبل تخفيضات المساعدات الخارجية من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومانحين آخرين.
وقالت بوب لرويترز في مقابلة عبر رابط فيديو من السودان “شحنا للتو آخر 35 خيمة من المستودع. لدينا في الوقت الحالي 2000 خيمة في الجمارك لكن إذا فكرتم في حجم الاحتياج… فهذا أبعد ما يكون” عن تلبية الاحتياجات.
وخلص تقييم للوضع في بلدة طويلة، قبل أحدث تدفق للنازحين، إلى أن 10 بالمئة فقط ممن هم بالمخيمات هناك لديهم إمكانية الحصول على المياه بشكل موثوق وأن نسبة أقل من هؤلاء لديهم فرصة استخدام مراحيض.
والمعروف حتى الآن أن ما يقرب من 100 ألف شخص غادروا الفاشر المنكوبة بالمجاعة منذ اجتياح قوات الدعم السريع لها غير أن عددا أكبر لم يعرف مصيرهم. وتظهر بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن معظمهم فروا إلى مناطق في محيط الفاشر لا يمكن لوكالات الإغاثة الوصول إليها، ويرجع ذلك جزئيا إلى مخاوف تتعلق بالسلامة.
وقالت بوب “ببساطة، التعامل الأولي مع الوضع غير كاف لتلبية الاحتياجات. وعندما لا يحصل الناس في البداية على أبسط احتياجاتهم الأساسية تزداد درجة الاحتياج”.
وأضافت أن هذا الأمر يزيد من عمليات النزوح المتكررة، ومنها غربا إلى تشاد الفقيرة وإلى بلدان أخرى مثل ليبيا التي تعد نقطة انطلاق معتادة لرحلات القوارب المحفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط.
صحة السودان: 4 آلاف أسرة نازحة في حاجة إلى تدخلات عاجلة في الأُبيض
دعت وزارة الصحة السودانية، يوم الجمعة، المنظمات الدولية إلى “تدخل عاجل” في المخيم الموحد في الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان (جنوب)، الذي يضم 4 آلاف أسرة نازحة. وأفادت الوزارة، في بيان، بأن وفدها برئاسة وزير الصحة هيثم محمد إبراهيم، تفقد أوضاع النازحين بالمخيم الموحد في الأبيض اليوم، برفقة وكيل الوزارة علي بابكر، وعدد من المسؤولين. وقال وكيل الوزارة، إن “نحو 4 آلاف أسرة بالمخيم تحتاج إلى تدخلات عاجلة في مجالات الصحة والتعليم والغذاء والكساء”، وفق البيان. ودعا المنظمات الدولية إلى “تعزيز جهودها وزيادة تدخلاتها” بالمنطقة. مؤكدًا التزام وزارة الصحة تجاه المواطنين بالمخيم، والعمل على توفير خدمات صحية لهم تسهم في استقرار أوضاعهم الصحية.
ليبيا
مصرع 4 مهاجرين غرقًا وإنقاذ 91 آخرين شرق طرابلس
لقي أربعة مهاجرين غير نظاميين مصرعهم غرقًا قبالة سواحل مدينة الخمس الليبية (120 كيلو متر شرق طرابلس)، فيما تم إنقاذ 91 آخرين. وقالت جمعية الهلال الأحمر الليبي – فرع الخمس، في منشور على صفحتها على “فيسبوك” مساء السبت، إنها “تلقت ليلة الخميس الماضي بلاغًا بشأن وجود قاربين يحملان مهاجرين غير نظاميين، وقد انقلبا بالقرب من شاطئ الخمس، وتبيّن أن القارب الأول كان على متنه 26 مهاجرًا من الجنسية البنغلادشية، وقد فارق أربعة منهم الحياة”.
وأوضحت الجمعية أن القارب الثاني كان يحمل 69 مهاجرًا، بينهم اثنان من الجنسية المصرية، والباقي من السودانيين، بينهم ثمانية أطفال. وبحسب الجمعية، فقد قام فريق الطوارئ التابع لها، بالتعاون مع جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ، بالتعامل مع حالات المهاجرين وفق الإجراءات المتبعة، كما تم انتشال الجثث وتسليمها إلى الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وفق تعليمات النيابة العامة في الخمس.
منظمة الهجرة الدولية: وفاة 42 مهاجرًا بينهم 29 سودانيًّا قبالة سواحل ليبيا
لقي 42 مهاجرًا من بينهم 29 سودانيًّا حتفهم، في أحدث مأساة قبالة سواحل ليبيا، إثر غرق مركب كان قد غادر منطقة زوارة منذ أكثر من أسبوع. ووفق ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة يوم الأربعاء، كان المركب المنكوب يقل 49 مهاجرا، من بينهم امرأتان، ولم يتسن إنقاذ سوى سبعة مهاجرين منهم خلال عملية بحث وإنقاذ قامت بها السلطات الليبية.
ووفق رواية الناجين، غادر المركب يوم الثالث من الشهر الجاري ولكن بعد نحو ست ساعات، تسببت الأمواج العاتية في تعطل المحرك، ما أدى إلى انقلاب المركب. وبعد انجرافه في البحر لمدة ستة أيام، لم يتم إنقاذ سوى سبعة رجال، من بينهم أربعة من السودان واثنان من نيجيريا وواحد من الكاميرون. ومن بين الضحايا أيضا ثمانية من الصومال وثلاثة من الكاميرون واثنان من نيجيريا.
إيطاليا
مدينة لاكويلا الإيطالية.. مهاجرون يعيشون من دون مأوى رغم البرد القارس
مع انخفاض درجات الحرارة الشتوية إلى ثلاث درجات مئوية، ووجود الكرتون فقط لحمايتهم من البرد القارس في مدينة لاكويلا الإيطالية، في جبال منطقة أبروزو، اضطر قرابة 30 مهاجرا للنوم في الليالي الأخيرة على الأرض، وفي الأنفاق، وزوايا مواقف السيارات.
وخلال هذا البرد القارس، اختفت البطانيات التي كانوا يستخدمونها. ونظرا لعدم توفر أماكن في المدينة وبقية المنطقة، قضى هؤلاء المهاجرون ليالي أوائل نوفمبر/تشرين الثاني في نفق “فونتانا لومينوسا”، وفي الطوابق السفلية بالقرب من مقر الشرطة.
وردد المهاجرون خلال وجودهم في “مطبخ الحساء”، حيث يمكنهم الحصول على وجبة ساخنة للغداء والعشاء وبعض الطعام للفطور، “لا توجد أماكن.. علينا الانتظار”. وعندما يخرجون، يحاولون إيجاد مأوى يحميهم من الرياح، خاصة بعد أن اختفت البطانيات التي تركوها في نفق وموقف سيارات في الأيام الأخيرة.
وقال المهاجرون إن البطانيات قد سرقت في أثناء تناولهم الطعام، في حين أوضح بعض سكان المنطقة أن البطانيات والكرتون الذي يستخدمه المهاجرون قد أُخذ لأسباب “أمنية وصحية”.
اليونان
مصرع ثلاثة مهاجرين على الأقل إثر غرق قاربهم قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية
أعلن خفر السواحل اليوناني، الثلاثاء، مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل إثر غرق قارب يقل مهاجرين جنوب جزيرة كريت.
وقالت متحدثة باسم خفر السواحل اليوناني لوكالة الأنباء الفرنسية، إن سفينة تابعة لوكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس” أنقذت 56 شخصا “انقلب قاربهم على ما يبدو، واكتشفت ثلاث جثث”. مشيرة إلى أن البحث جارٍ عن ناجين آخرين.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن سفينتين عابرتين وسفينتين تابعتين لخفر السواحل، ومروحية تابعة لسلاح الجو، في طريقها إلى موقع الغرق للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.
ووقع حادث غرق القارب وسط رياح عاتية قرب جزيرة غافدوس الصغيرة، جنوب جزيرة كريت. وتقع غافدوس على طريق هجرة يعرف بطريق طبرق، حيث تنطلق القوارب من السواحل الشرقية لليبيا على أمل الوصول إلى جزيرتي غافدوس وكريت اليونانيتين.
منظمات غير حكومية: رئيس خفر السواحل اليوناني سيواجه تهما جنائية في قضية “بيلوس” 2023
أعلنت جمعيات تمثل الناجين والضحايا، الجمعة 7 نوفمبر/تشرين الثاني، أن رئيس خفر السواحل اليوناني سيواجه اتهامات جنائية في أعقاب حادث غرق سفينة “أدريانا” قبالة سواحل “بيلوس” الذي أودى بحياة مئات المهاجرين عام 2023.
وقالت منظمات حقوق الإنسان في بيان مشترك “بناء على أوامر المدعي العام لمحكمة الاستئناف، ستُفتح إجراءات جنائية ضد أربعة من كبار ضباط خفر السواحل، بمن فيهم رئيسه الحالي، تريفوناس كونتيزاس”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.
ويأتي هذا الإجراء في أعقاب إجراءات مماثلة رُفعت في مايو/أيار ضد 17 من أفراد خفر السواحل اليوناني. وكتبت منظمة العفو الدولية على إكس “أمرت محكمة يونانية بتوجيه اتهامات جنائية أيضا إلى رئيس خفر السواحل اليوناني وثلاثة مسؤولين تنفيذيين في قضية غرق سفينة بيلوس التي راح ضحيتها أكثر من 600 شخص”. وأضافت أنه “يجب أن تأتي المحاسبة. العدالة لا يمكن أن تنتظر”.
اليونان تجري أول اختبارات عمرية للمهاجرين القاصرين غير المصحوبين
نُشرت البيانات الأولية لتطبيق الإطار المؤسسي اليوناني لتحديد هوية طالبي اللجوء القاصرين غير المصحوبين، والذي بدأ منذ نهاية آب/أغسطس بقرار وزاري مشترك بين وزارتي الهجرة واللجوء والصحة اليونانيتين. وتشير هذه البيانات إلى أن 60% من المهاجرين الذين أعلنوا أنهم قاصرون هم من البالغين.
وكتب وزير الهجرة ثانوس بليفريس على إكس أنه “تم إجراء أول اختبارات عمرية للمهاجرين الذين يدّعون أنهم قاصرون”. وأضاف بموجب القرار الوزاري استُحدثت فحوصات طبية إضافية للتحقق من العمر، وأنه “من بين أول 104 حالات مشتبه بها تم فحصها، تبيّن أن 59 حالة تعود لبالغين” مؤكدا أن “للإقرارات الكاذبة” عواقب.
نُشرت البيانات الأولية لتطبيق الإطار المؤسسي اليوناني لتحديد هوية طالبي اللجوء القاصرين غير المصحوبين، والذي بدأ منذ نهاية آب/أغسطس بقرار وزاري مشترك بين وزارتي الهجرة واللجوء والصحة اليونانيتين. وتشير هذه البيانات إلى أن 60% من المهاجرين الذين أعلنوا أنهم قاصرون هم من البالغين.
وكتب وزير الهجرة ثانوس بليفريس على إكس أنه “تم إجراء أول اختبارات عمرية للمهاجرين الذين يدّعون أنهم قاصرون”. وأضاف بموجب القرار الوزاري استُحدثت فحوصات طبية إضافية للتحقق من العمر، وأنه “من بين أول 104 حالات مشتبه بها تم فحصها، تبيّن أن 59 حالة تعود لبالغين” مؤكدا أن “للإقرارات الكاذبة” عواقب.
وبناء على البيانات الأولية، في الحالات الـ104 التي صنفها مديرو هياكل وخدمات اللجوء على أنها “مشتبه بها”، تبين أن هناك 59 شخصا بالغا، و10 قاصرين، و35 حالة قيد التحقيق. ومن رفض الخضوع للاختبار، صُنف تلقائيا على أنه بالغ.
ووفقا لمسؤولين في وزارة اللجوء، نقلا عن وسائل إعلامية محلية، فإن الهدف من إجراء تحديد عمر القاصرين ليس عقابيا، بل فرض الشفافية وحماية نظام اللجوء نفسه. بحسب قولهم.
جزر البليار
وصول نحو 360 مهاجرا إلى جزر البليار في يومين
وصل نحو 360 شخصا إلى جزر البليار خلال يومين، حسب ما فصل موقع “كرونيكا باليار” عدد الأشخاص وساعات وصولهم والجهات المتنوعة المنقذة لهم، وهي وحدات الحرس المدني ومروحيات ومجموعة الإنقاذ والتدخل الجبلية.
ووفقا للسلطات المحلية، اعترض الحرس المدني والإنقاذ البحري معظم المهاجرين، الذين كانوا قد وصلوا إلى سواحل كابريرا وفورمينتيرا، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، 11 و12 نوفمبر/تشرين الثاني. وذكرت وسائل إعلام محلية أن القوارب حملت في بعضها مهاجرين من شمال إفريقيا وفي بعضها الآخر مهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية.
وارتفع عدد الوافدين عبر طريق غرب البحر الأبيض المتوسط، وخاصة القوارب المغادرة من الجزائر إلى إسبانيا، بنسبة 27% منذ بداية العام الحالي حتى أكتوبر/تشرين الأول، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك رغم انخفاض إجمالي بعدد الوافدين إجمالا إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 22%، وفقا لبيانات وكالة فرونتكس الأوروبية لمراقبة الحدود.
المملكة المتحدة
الهجرة عبر المانش: وصول نحو 1800 مهاجر إلى المملكة المتحدة خلال ثلاثة أيام فقط
وصل 503 مهاجرين إلى المملكة المتحدة على متن سبعة قوارب صغيرة عبرت المانش، في يوم السبت 8 نوفمبر/تشرين الثاني وحده. ويرتفع بذلك إجمالي عدد الوافدين خلال أيام الخميس والجمعة والسبت، إلى 1772 مهاجرا، و38.726 مهاجرا منذ بداية عام 2025.
وتتجاوز هذه المحصلة تلك المسجلة في الفترة نفسها من عام 2024، عندما عبر 32.119 مهاجرا. وعام 2023، الذي سجل عبور 26.699 مهاجرا.
الولايات المتحدة الأمريكية
الخارجية الأمريكية: البدانة سبب لرفض تأشيرة الهجرة
طلبت مذكّرة أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية تحديد البدانة سببًا من أسباب رفض تأشيرة الهجرة، وذلك في خطوة تندرج في سياق سعي الرئيس دونالد ترامب إلى الحدّ من أعداد المهاجرين إلى البلاد. والأمر ليس مزحة، وقد أكّدته “المجلة الطبية البريطانية” يوم الخميس، موضحةً أنّ إدارة ترامب وجّهت موظفي القنصليات بفحص مقدّمي طلبات الهجرة، بحثًا عن حالات صحية مزمنة، بما في ذلك داء السكري والبدانة، بالإضافة إلى التحقّق من قدرة هؤلاء على تحمّل تكاليف رعايتهم الصحية عند وصولهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضحت المجلة العلمية أنّ هذه المتطلبات حُدّدت في مذكّرة، عُمّمت في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ونصّت على أنّ “سنّ المهاجر وحالته الصحية قد يمثّلان عبئًا على الدولة، إذ تضطرّ الحكومة الأمريكية إلى تحمّل النفقات اللازمة”. يُذكر أنّ هذه التوجيهات تشمل الأشخاص الذين يسعون إلى الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وليس الأجانب الذين يزورون البلاد لفترات قصيرة روتينية.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد طلب في مذكّرة أصدرها في التاريخ المذكور آنفًا، من ممثليات الولايات المتحدة الأمريكية أخذ البدانة في عين الاعتبار، عند إصدار تأشيرات ممتدّة، على أساس أنّ البدانة قد “تتطلّب رعاية مكلفة وطويلة الأمد”.
إلى جانب ذلك، تطلب المذكّرة الصادرة عن وزير الخارجية الأمريكي الكشف عن احتمال معاناة أحد أفراد العائلة الذين يتطلّبون إعالة، الأطفال على سبيل المثال، من “إعاقات أو حالات طبية مزمنة أو غيرها من الاحتياجات الخاصة التي تتطّلب رعاية”، بما يحول دون عمل مقدّم طلب التأشيرة.
مهاجرون فنزويليون رحّلهم ترامب إلى السلفادور: تعرّضنا للتعذيب والعنف الجنسي في الجحيم
تعرّض المهاجرون الفنزويليون الذين رحّلتهم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلفادور لـ”تعذيب” وعنف جنسي وانتهاكات أخرى في السجن الضخم الذي احتُجزوا فيه لمدّة أربعة أشهر، وفقًا لما أفادت به منظمتان حقوقيتان غير حكوميتَين أخيرًا. وقد نشرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” بالاشتراك مع منظمة “كريستوسال” التي تنشط في أمريكا الوسطى، الأربعاء، تقريرًا تحت عنوان “وصلتم إلى الجحيم”.
ويوثّق التقرير الحقوقي نقل 252 مواطنًا فنزويليًّا إلى سجن “سيكوت” في خلال شهر مارس/آذار 2025 ومطلع شهر إبريل/ نيسان منه، علمًا أنّ إدارة ترامب كانت قد اتّهمت هؤلاء المهاجرين الفنزويليين بالانتماء إلى عصابة “ترين دي أراغوا”، من دون أدلّة تثبت ذلك. وبالتالي، رُحّل هؤلاء بموجب اتفاق عُقد بين الرئيس ترامب شخصيًّا ونظيره السلفادوري نجيب بوكيلة، نصّ على دفع ملايين الدولارات.
وبعد إجراء مقابلات مع 40 من السجناء الفنزويليين السابقين في السلفادور و150 فردًا آخرين من عائلاتهم ومحاميهم، خلصت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، بحسب ما يؤكد التقرير الحقوقي الأخير، إلى أنّ الانتهاكات التي تعرّض لها هؤلاء لم تكن معزولة، إنّما منهجية.
ويبيّن تقرير “هيومن رايتس ووتش” و”كريستوسال” أنّ هؤلاء احتُجزوا في الحبس الانفرادي، وعانوا من سوء الغذاء والنظافة وتعرّضوا للضرب بوتيرة يوميّة. وينقل عن ثلاثة فنزويليين من بين السجناء أنّهم تعرّضوا لعنف جنسي. وقد قال أحدهم إنّ أربعة حرّاس اعتدوا عليه وأجبروه على ممارسة الجنس الفموي مع كلّ واحد منهم. ويصف تقرير المنظمتَين الحقوقيّتَين عمليات ترحيل المهاجرين الفنزويليين، التي أمرت بها إدارة ترامب إلى السلفادور، بأنّها ترقى إلى مستوى الإخفاء القسري بموجب ما ينصّ عليه القانون الدولي.
قاضٍ فيدرالي يأمر بالإفراج عن مئات احتجزتهم شرطة الهجرة في إيلينوي
أمر قاضٍ فيدرالي أمريكي، الأربعاء، بالإفراج بكفالة عن مئات الأشخاص الذين احتجزتهم شرطة الهجرة منذ سبتمبر/أيلول في ولاية إيلينوي، خصوصا في منطقة شيكاغو. وفي سبتمبر، أطلقت إدارة ترامب عملية لشرطة الهجرة والجمارك أطلق عليها “ميدواي بليتز” لاستهداف “المهاجرين غير النظاميين المجرمين الذين يروعون الأمريكيين” في إيلينوي (شمال) ومدينتها الرئيسية شيكاغو.
وقالت وزارة الأمن الداخلي التي تشرف على شرطة الهجرة والجمارك، الأربعاء، إنها بفضل هذه العملية “ساعدت في انخفاض تاريخي في معدلات الجريمة في شيكاغو في عهد جاي بي. بريتزكر وبراندون جونسون” في إشارة إلى حاكم ولاية إيلينوي ورئيس بلدية المدينة.
لكن الأربعاء، أيد أحد القضاة الفيدراليين في شيكاغو محامي حوالى 600 شخص يطعنون في قانونية توقيفهم. وخلص إلى أن تلك التوقيفات تمت دون سبب معقول أو مذكرة، وفقا لوسائل إعلام، بما فيها صحيفة شيكاغو تريبيون. ونتيجة لذلك، أعلن أنه سيأمر بالإفراج عن أي سجين لا يشكل خطرا أمنيا بكفالة مقدارها 1500 دولار، واتخاذ تدابير مراقبة، مثل تزويده بسوار إلكتروني.
وندّدت وزارة الأمن الداخلي بهذا القرار وكتبت على إكس: “الآن يعرّض قاضٍ متشدد حياة الأمريكيين للخطر بشكل مباشر عندما يأمر بالإفراج عن 615 مهاجرا غير نظامي”.
دوليًّا
دول تدعو ليبيا إلى إغلاق سجون يُحتجز ويُعذب فيها مهاجرون
في اجتماع للأمم المتحدة عُقد الثلاثاء 11 نوفمبر/تشرين الثاني، وُجهت كلمات إلى ليبيا تحثها على إغلاق مراكز يُحتجز فيها عدد كبير من المهاجرين. وأعربت عدة دول، منها المملكة المتحدة وإسبانيا والنرويج وسيراليون، عن قلقها في الجمعية في جنيف، حيال عمليات الاحتجاز هذه.
ودعت إليانور ساندرز، السفيرة البريطانية لحقوق الإنسان، إلى “إغلاق مراكز الاحتجاز” التي يُرسل إليها المهاجرون “ضحايا التعذيب والاعتداء الجنسي والقتل”، على حد قولها.
كما دعت الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى إلى إتاحة الوصول دون قيود إلى المقابر الجماعية التي عُثر فيها على جثث بعض المهاجرين في وقت سابق من هذا العام. وظهرت على الرفات آثار طلقات نارية، وفقا لوكالة تابعة للأمم المتحدة.
وكرر السفير النرويجي تورمود إندرسن هذا الطلب، ودعا أيضا إلى حماية المهاجرين المعرضين للخطر والوقف الفوري لممارسة الاحتجاز التعسفي.
الأمم المتحدة تحذر من مجاعة تهدد الملايين وتطلب زيادة التمويل
حذرت منظمتان تابعتان للأمم المتحدة يوم الأربعاء من أن هناك ملايين آخرين من الناس في ما لا يقل عن 12 منطقة أزمات حول العالم، منها السودان وغزة، يواجهون خطر المجاعة، ووجهتا نداءات للحصول على أموال لسد النقص في ظل تقلص المساعدات عالميا.
وفي تقرير مشترك أدرج برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) هايتي ومالي وجنوب السودان واليمن ضمن البلدان التي تواجه “خطر الجوع الكارثي الوشيك”، أي المجاعة.
وذكر التقرير أن وضع الجوع في ستة بلدان أخرى وهي أفغانستان وجمهورية الكونجو الديمقراطية وميانمار ونيجيريا والصومال وسوريا، يعتبر “مقلقا للغاية”.
وعلى هذه الخلفية قال برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة إن نقص التمويل للمساعدات الإنسانية “يُضعف القدرة على التعامل مع الأزمات الطارئة ويفرض تخفيضات كبيرة في الحصص التموينية ويقلل من إمكانية حصول الفئات الأكثر ضعفا على الغذاء، مع بلوغ المساعدات الغذائية للاجئين نقطة الانهيار”.
ودعا برنامج الأغذية العالمي والفاو إلى تقديم المزيد من المساعدة من الحكومات والجهات المانحة الأخرى، وقالا إنه حتى نهاية أكتوبر تشرين الأول، لم يتم تلقي سوى 10.5 مليار دولار من أصل 29 مليار دولار المطلوبة لمساعدة الفئات الأكثر عرضة للخطر.
الأمم المتحدة: ملايين اللاجئين يواجهون شتاء قارسًا بعد تراجع المساعدات الدولية
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، يوم الثلاثاء، إن ملايين اللاجئين والنازحين حول العالم يستعدّون لمواجهة شتاء قارس وسط تراجع حاد في المساعدات مقارنة بالسنوات السابقة. وذكرت ممثلة المفوضية دومينيك هايد أن الانخفاض الكبير في التمويل القادم من ألمانيا والولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى أدى إلى تقليص كبير في حجم الدعم المتاح هذا العام. وقالت هايد: “الميزانيات الإنسانية بلغت حد الانهيار، والدعم الشتوي الذي نقدمه سيكون أقل بكثير من السابق. ستضطر عائلات لتحمل درجات حرارة قد تصل للتجمد دون ما يعتبره كثيرون منا من المسلمات: سقف مناسب أو عزل أو تدفئة أو بطانيات أو ملابس دافئة أو أدوية”.
وتسعى المفوضية إلى تعويض النقص في التمويل الحكومي عبر جمع تبرعات من القطاع الخاص، وقد أطلقت حملة تستهدف جمع ما لا يقل عن 35 مليون دولار. وأوضح بيان للمفوضية أن الأموال ستستخدم لترميم المنازل المتضررة من القصف وعزلها حراريا، إضافة إلى تقديم بطانيات وأموال لشراء الأدوية والوجبات الساخنة. ووفقا للمفوضية، فإن كسوة شتوية لطفل لاجئ في مولدوفا تكلف 95 دولارا، بينما يمكن بمبلغ 30 دولارا توفير موقد تقليدي لعائلة في أفغانستان، وبـ120 دولارا يمكن لعائلة في لبنان تدعيم مأواها لمواجهة البرد.
مفوضية اللاجئين: تغير المناخ يجبر 67 ألف شخص على النزوح يوميًّا
تسبّبت عواقب تغيّر المناخ في نزوح ملايين الأشخاص حول العالم من منازلهم، وفقًا للأرقام الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، قبيل انعقاد المؤتمر السنوي الثلاثين للأمم المتحدة لتغير المناخ “كوب 30″، المقرر أن يبدأ يوم الاثنين في البرازيل.
وقالت المفوضية في تقرير صدر، يوم الاثنين: “على مدى العقد الماضي، تسببت الكوارث المرتبطة بالطقس في نحو 250 مليون حالة نزوح داخلي، أي ما يعادل أكثر من 67 ألف حالة نزوح يوميًّا”. مشيرة إلى دائرة مفرغة من الصراعات والأزمات المناخية. إذ يعيش ثلاثة أرباع الأشخاص النازحين بسبب الصراع في دول معرضة بشكل خاص لعواقب تغير المناخ. واستشهدت المفوضية، من بين أمور أخرى، بالفيضانات في جنوب السودان والبرازيل، ودرجات الحرارة القياسية في كينيا وباكستان، ونقص المياه في تشاد وإثيوبيا.
“أطباء بلا حدود” تستأنف عمليات إنقاذ اللاجئين في المتوسط
تعتزم منظمة “أطباء بلا حدود” استئناف عمليات إنقاذ اللاجئين في البحر المتوسط باستخدام سفينة جديدة، وذلك بعد توقف دام قرابة عام. وقال مدير العمليات في المنظمة خوان ماتياس خيل: “لقد عدنا لنؤدي واجبنا في إنقاذ الأشخاص الذين يواجهون خطر الغرق ويضطرون لاستخدام قوارب غير صالحة للإبحار”.
وتحل السفينة الجديدة “أويفون” محل السفينة السابقة “جيو بارنتس”، التي توقفت عن الخدمة منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي. وبحسب المنظمة، تمكنت “جيو بارنتس” خلال ثلاث سنوات ونصف من إنقاذ أكثر من 12000 لاجئ كانوا في طريقهم إلى أوروبا، وكانت قادرة على نقل ما يصل إلى 700 شخص في أقصى الحالات. وأرجعت “أطباء بلا حدود” إنهاء مهمة السفينة إلى العراقيل التي فرضتها الحكومة اليمينية في إيطاليا بقيادة جورجيا ميلوني، إذ تم احتجاز السفينة في الموانئ لمدة 160 يوما بموجب قرارات رسمية.
Skip to content