الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (7 ديسمبر – 13 ديسمبر 2025)

الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (7 ديسمبر - 13 ديسمبر 2025)

الأشخاص المتنقلين: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.

مصر

تحقيق مشترك لمنصة اللاجئين في مصر عن تصاعد حملات رحيل السودانيين وغياب دور المفوضية

في إبريل/نيسان 2024، كشفت منظمة “ذا نيو هيومانيتاريان” و”منصة اللاجئين في مصر” أن الحكومة المصرية تقوم بعمليات ترحيل غير قانونية واسعة النطاق للاجئين السودانيين إلى منطقة حرب، باستخدام شبكة من مواقع الاحتجاز السرية. يوثق هذا التحقيق المُتابِع، الذي يستند إلى أكثر من عام من التقارير الإضافية، كيف اشتدت حملة الترحيل وامتدت إلى المدن، ويفحص الانتقادات المتزايدة لردّ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المحدود والصامت.

وقالت المنظمتان في تقرير مطول لهما، الأحد الماضي، “تكشف المتابعة الاستقصائية -استنادًا إلى مواد حديثة تم الحصول عليها من منظمات اللاجئين المحلية، ووثائق مسرَّبة من الحكومة المصرية، وشهادات عشرات اللاجئين والمحامين التي تم جمعها على مدى أكثر من عام- عن تصعيد إضافي في حملة الترحيل.

يتم الآن احتجاز وترحيل عدد أكبر بكثير من اللاجئين، إذ تقوم الأجهزة الأمنية بعمليات تمشيط وتوقيف ليس فقط في المناطق الحدودية التي يدخل منها الناس إلى البلاد، بل أيضًا في عمق المدن الكبرى. كما استهدفت السلطات المبادرات التي يقودها اللاجئون، بما في ذلك إغلاق عشرات المدارس التي يديرها سودانيون.

تأتي هذه الحملة القمعية في الوقت الذي تعهَّد فيه الاتحاد الأوروبي بتقديم مبالغ كبيرة لمصر مقابل كبح الهجرة إلى أوروبا، في اتفاق يُشبه صفقات مماثلة مع دول عبور أخرى، ويحمل مخاطر جعل الاتحاد شريكًا في الانتهاكات التي ترتكبها الحكومة المصرية، التي لم ترد على طلب للتعليق.

تتلقى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تمويلًا كبيرًا من الحكومات الأوروبية، وهو ما يقول النقاد إنه يخلق ضغطًا سياسيًّا على الوكالة لتجنب انتقاد مصر علنًا لعمليات الترحيل وغيرها من السياسات التي تزيد من ضعف اللاجئين وتحد من قدرة الأمم المتحدة على دعمهم.

واتهمت مصادر أخرى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتعرض لضغوط مباشرة من قبل أجهزة الأمن المصرية. وقالت إن عمليات الوكالة تعرضت لضغوط دفعت بعض الموظفين إلى إخفاء شكاوى اللاجئين أو منع تصعيد تقارير الاحتجاز والترحيل”.

وتابع التقرير: “في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، أبلغ الفاعلون المحليون في مجال الحماية، بما في ذلك منظمات بارزة مدافعة عن اللاجئين عن “رقم قياسي” في عمليات الترحيل.

في المجموع، تم توثيق أكثر من 850 حالة ترحيل لمهاجرين معظمهم من السودان، أي أكثر من نصف العدد الذي المُسجَّل في عام 2024 بأكمله، وهو 1564 حالة، وهو رقم يمثل جزءًا صغيرًا من أكثر من 20 ألف لاجئ سوداني تم ترحيلهم على الأرجح العام الماضي.

وثّق أرشيف قضايا “منصة اللاجئين في مصر”، الذي يتضمن الحوادث التي أبلغ عنها اللاجئون والمحامون، احتجاز 687 طالب لجوء سوداني بين إبريل/نيسان وأغسطس/آب في ثلاث مناطق رئيسية -القاهرة الكبرى والإسكندرية ومطروح- و1560 آخرين تم احتجازهم وترحيلهم منذ أغسطس”.

“وصف اثنان من مسؤولي الأمن المصريين كيف أصبحت عمليات الترحيل روتينية. قال ضابط من القاهرة الكبرى إن مركز الشرطة الذي يعمل فيه يرحل قرابة 200 شخص أسبوعيًّا، بينما قال آخر إن أكثر من 2000 سوداني يتم نقلهم أسبوعيًّا من مراكز الشرطة في القاهرة إلى أسوان، المدينة القريبة من الحدود السودانية”. بحسب التقرير.

فلسطين

14 شهيدا في غزة بردا وغرقا والأمم المتحدة: 140 ألف شخص تضرروا من الأمطار

قالت مصادر في مستشفيات غزة إن “14 شخصا -بينهم 6 أطفال- توفوا بسبب البرد وانهيار أكثر من 15 منزلا في مناطق عدة بمدينة غزة”، في حين يكافح النازحون في خيامهم المهترئة لحماية أطفالهم من البرد القارس بإمكانيات وقدرات شبه معدومة.

ومنذ الخميس الماضي يعيش مئات آلاف النازحين الفلسطينيين أوقاتا صعبة داخل خيام مهترئة بمختلف مناطق غزة، مع استمرار تأثير المنخفض بيرون على القطاع، حيث أغرقت مياه الأمطار وجرفت السيول واقتلعت الرياح أكثر من 27 ألف خيمة، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

من جانبه، قال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن أكثر من 140 ألف شخص تضرروا من الأمطار الغزيرة التي غمرت أكثر من 200 موقع للنزوح في قطاع غزة.

وأكد حق على ضرورة رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات إلى القطاع، مشددا على ضرورة رفع الحظر عن عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا).

سياسيا، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطالب إسرائيل -باعتبارها قوة احتلال- بالسماح الفوري وغير المشروط بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وضمان توفير الغذاء والماء والدواء والمأوى لسكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع احترام امتيازات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

كما يؤكد القرار -الذي صاغته النرويج- على ضرورة حماية الطواقم الطبية والإغاثية ومنع التهجير القسري وتجويع المدنيين وعدم عرقلة عمل الأمم المتحدة.

ورغم مرور شهرين على اتفاق وقف الحرب على غزة فإن إسرائيل ما زالت تعرقل حتى الآن تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

الأمم المتحدة: إسرائيل تهجر 1000 فلسطيني في المنطقة “ج” بالضفة

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، تهجير أكثر من ألف فلسطيني منذ مطلع العام الجاري في المنطقة “ج”، التي تشكل نحو 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وهي منطقة تحتكر فيها إسرائيل تقريبا سلطة إنفاذ القانون والتخطيط والبناء، ووقع التهجير جراء عمليات هدم لمنازلهم تنفذها إسرائيل.

جاء ذلك على لسان فرحان حق، نائب متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، وأشار إلى أن هذا المستوى من التهجير يمثل “ثاني أعلى معدل سنوي” يسجل منذ عام 2009.

وتصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة خلال العامين الماضيين، بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة، ووثَّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، 46 عملية هدم طالت 76 منشأة خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إضافة إلى توزيع 51 إخطارا بهدم منشآت أخرى، بمختلف مناطق الضفة الغربية.

السودان

منظمة الهجرة الدولية: السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الجمعة، أن السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم في ظل الحرب المستمرة التي تشهدها البلاد منذ إبريل/نيسان 2023. وأوضحت، في تدوينة على منصة إكس، أنّ “الأزمة تشمل نحو 13 مليون شخص، وتطال مختلف فئات المجتمع من أمهات هربن مع مواليدهن، وطلاب تفرقت بهم السبل بعيدًا عن أسرهم”.

وأكدت أنّ “السكان يعيشون معاناة إنسانية هائلة، والدعم المقدم من صندوق الاستجابة الإنسانية للطوارئ يساعدنا على توفير الحماية الحيوية والإغاثة العاجلة للمتضررين”، علمًا أن الصندوق هو آلية تمويل عالمية تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يدعم تقديم مساعدات إنسانية سريعة ومنقذة للحياة في الأزمات على غرار الكوارث الطبيعية والنزاعات.

برنامج الأغذية يقلص دعم السودان بسبب نقص التمويل

كشف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الجمعة، أنه سيخفض اعتبارًا من الشهر المقبل حصص الطعام المقدمة إلى المجتمعات السودانية التي تواجه المجاعة، وذلك بسبب نقص التمويل.

وقال مدير الاستجابة للطوارئ في البرنامج، روس سميث، للصحافيين في جنيف: “سنضطر بدءًا من شهر يناير/كانون الثاني إلى خفض حصص الغذاء بنسبة 70% للمجتمعات التي تواجه المجاعة، و50% للمجتمعات المعرضة لاحتمال المجاعة، وبداية من شهر إبريل/نيسان سنواجه حالة انهيار فيما يتعلق بالتمويل”.

وكرر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الدعوة إلى وقف القتال فورًا في السودان، والامتثال للقانون الدولي الإنساني في جميع مناطق النزاع، بما فيها كردفان ودارفور.

اليونان

17 مهاجرا فقدوا حياتهم بعد غرق قارب عند سواحل جزيرة كريت اليونانية

أعلنت السلطات اليونانية وفاة 17 مهاجرا على السواحل الجنوبية لجزيرة كريت الجنوبية بعد غرق قاربهم يوم السبت 6 ديسمبر/كانون الأول. وبحسب السلطات اليونانية فقد تم العثور على القارب على بعد 26 ميلا بحريا جنوب غرب جزيرة كريت بعد أن رصدته سفينة شحن تركية في وقت متأخر من بعد الظهر وأبلغت السلطات اليونانية، وفق وكالة الأنباء اليونانية “ANA”.

وتوجهت إلى مكان الحادث سفينتان تابعتان لخفر السواحل، وسفينة تابعة لفرونتكس، وكالة حرس الحدود وخفر السواحل الأوروبية، وثلاث سفن عابرة، بالإضافة إلى مروحية من طراز “سوبر بومبا” وطائرة تابعة لفرونتكس.

ألمانيا

بعد تكريمه على شجاعته.. شاب صومالي يواجه الترحيل من ألمانيا بسبب “الإعالة والسلوك”

يواجه شاب صومالي شارك في ملاحقة منفّذ عملية الطعن في مدينة أشافنبورغ خطر مغادرة ألمانيا، رغم حصوله على وسام للشجاعة المدنية تقديرًا لتدخله خلال الحادث.

وبحسب ما أعلنت حكومة منطقة أونترفرانكن في فورتسبورغ، فإن قرار الترحيل يعود إلى جملة أسباب، من بينها عدم التحاق طالب اللجوء بسوق العمل رغم امتلاكه تصريحًا يسمح له بذلك. وكانت صحيفة “ماين إيشو” أول من نشر تفاصيل القضية.

وأوضحت السلطات أن الشاب، البالغ من العمر 30 عامًا، لم يبدأ العمل في الوظيفة التي مُنح موافقة لشغلها، ولم يتقدّم بطلب جديد للحصول على إذن آخر للعمل. واعتبرت أن عدم حصوله على وظيفة يسقط عنه أهم شروط الإقامة الدائمة، وهو القدرة على إعالة نفسه ماديًّا. وقالت حكومة أونترفرانكن إن المعنيّ “لم يستفد من الفرصة التي أتيحت له لإثبات قدرته على تحقيق شروط البقاء الدائم، خصوصًا من خلال البحث عن عمل”. كما أكد متحدث باسم وزارة الداخلية البافارية أن الرجل “لا يُظهر أي استعداد للعمل” ولا يزال يعتمد كليًّا على المساعدات الاجتماعية.

وأشارت السلطات كذلك إلى أن الشاب أظهر مؤخرًا “سلوكًا إشكاليًّا” في تعامله مع الإدارات الرسمية، إذ اتسمت تصرفاته بالعدوانية تجاه موظفي الإدارة المحلية والعاملين في سكنه المخصّص. وبعد نوبة غضب ألحق خلالها أضرارًا بالأثاث، اضطر رجال الأمن لإخراجه من المبنى، فيما صدر قرار يمنعه من دخول المكتب. كما سبق أن فُرضت عليه غرامات مالية في قضايا جنائية، ولا يزال يخضع لتحقيق آخر.

من جانبه، نفى الشاب في تصريحات لصحيفة “ماين إيشو” تقاعسه عن العمل، متهمًا السلطات بـ”الكذب” والبحث عن “ذريعة للتخلص منه”.

تقرير ألماني رسمي: المسلمون والسود يواجهون تمييزًا ممنهجًا في السكن

كشف تقرير أعده المرصد الوطني للتمييز والعنصرية الألماني (NaDiRa) أن المسلمين والسود المقيمين في ألمانيا يواجهون “تمييزًا ممنهجًا” فيما يتعلق بظروف السكن. وأُعلن عن نتائج تقرير المرصد (حكومي) الذي حمل عنوان “عدم المساواة في المعيشة، والعنصرية، وظروف السكن” في مؤتمر صحافي عقد في العاصمة برلين، الاثنين.

ورصد التقرير من خلال تجارب عملية وتحليل بيانات أن العنصرية تشكل حاجزًا رئيسيًّا في وجه الباحثين عن سكن، حيث يتلقى الأشخاص الذين يحملون أسماء تبدو “غير ألمانية” دعوات أقل بكثير لمعاينة الشقق مقارنة بمن يحملون أسماء ألمانية، حتى لو كانت مؤهلاتهم المالية متطابقة. كما يواجه المتقدمون من خلفيات مهاجرة (خاصة المسلمين أو ذوي البشرة السوداء) رفضًا مباشرًا أو غير مباشر من المؤجرين والشركات العقارية بمعدلات أعلى.

وأثبت التقرير أن التمييز لا يتوقف عند “الحصول” على الشقة، بل يمتد إلى جودة الحياة داخلها، إذ إن الأشخاص الذين يتعرضون للعنصرية يعيشون غالبًا في شقق أصغر مساحة وتعاني من عيوب أكثر (مثل الرطوبة والعفن) مقارنة بالألمان، رغم أنهم قد يدفعون إيجارات مماثلة أو أعلى. فضلا عن أن غير الألمان هم الأكثر توقيعا على عقود إيجار مؤقتة، أو عقود من الباطن، أو عقود بمبالغ إيجار مبالغ فيها (Indexmiete) تزيد تلقائيًّا، مما يجعل استقرارهم السكني مهددًا دائمًا.

أحد أخطر ما كشفه التقرير هو الربط بين العنصرية والبيئة المحيطة بالسكن، حيث يعيش المتضررون من العنصرية غالبًا في أحياء تعاني من تلوث هواء أعلى، وضجيج أكثر، ومناطق تتعرض لـ “الإجهاد الحراري” (حرارة مرتفعة في الصيف لقلة المساحات الخضراء). ووصف الباحثون هذا الأمر بأن العنصرية أصبحت “عاملًا بيئيًّا” يؤثر على صحة هؤلاء السكان الجسدية والنفسية.

فرنسا

المحكمة الوطنية الفرنسية للجوء تقضي بحق فلسطينيي الضفة الغربية تحت حماية الأونروا تقديم اللجوء في فرنسا

أصدرت المحكمة الوطنية الفرنسية للجوء (CNDA) قرارا يقضي بحق فلسطينيي الضفة الغربية المشمولين أساسا بحماية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بتقديم طلب الحصول على صفة اللجوء في فرنسا.

يأتي قرار المحكمة نظرا لأنه “في الواقع، لم يعد بالإمكان ضمان حمايتهم في الضفة الغربية من قبل هذه الوكالة الأممية في الوقت الراهن”. واستندت المحكمة سابقا على حكم صادر عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي في 13 يونيو/حزيران 2024 وأشارت إلى أمرين الأول هو أن “الضفة الغربية تشهد تدهورا أمنيا حادا نتيجة لتكثيف العمليات العسكرية في المنطقة”، والثاني “دخول قانونين إسرائيليين يحظران أنشطة وكالة الأونروا في إسرائيل حيز التنفيذ في نهاية يناير/كانون الثاني 2025”.

كما قررت المحكمة منح صفة لاجئ لطالب لجوء فلسطيني من الضفة الغربية عملا بالفقرة الثانية من المادة الأولى (د) من اتفاقية جنيف لعام 1951، و”بعد التحقق، على وجه الخصوص، من أنه لم يرتكب أي جريمة ضد السلام، أو جريمة حرب، أو جريمة عادية خطيرة تبرر استبعاده من اللجوء”.

كرواتيا

مصرع ما لا يقل عن 3 أشخاص في انقلاب قارب يحمل مهاجرين

قال مسؤولون إن قاربا يحمل مهاجرين انقلب في وقت مبكر صباح يوم الخميس، في نهر سافا شرق كرواتيا، ما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص، على الأقل، وإصابة ثمانية. ووقع الحادث في بلدة سلافونسكي برود شرق البلاد، على الحدود مع البوسنة. وأفاد عمال الإنقاذ قناة أتش.آر.تي. التلفزيونية الرسمية، بأن المهاجرين كانوا يحاولون عبور نهر سافا وسط ضباب كثيف عندما انقلب قاربهم.

وأكد رجل الإطفاء إيفان فوليتا، أن خدمات الطوارئ تلقت مكالمة هاتفية قرابة الساعة الخامسة والنصف صباحا، تفيد بسقوط أشخاص في مياه النهر، وقد هرعت إلى الموقع بقوارب الإنقاذ. ولم يتم بعد تحديد جنسيات المهاجرين.

كوسوفو

كوسوفو بدأت استقبال مهاجرين ترحّلهم الولايات المتحدة

أعلن رئيس وزراء كوسوفو المنتهية ولايته ألبين كورتي، مساء الخميس، أن بلاده بدأت استقبال مهاجرين من دول أخرى ترحّلهم الولايات المتحدة، بموجب اتفاق أُبرم بين البلدين في يونيو/حزيران الماضي. وقال كورتي في مقابلة مع محطة تلفزيونية محلية “نستقبل من لا ترغب الولايات المتحدة بوجودهم على أراضيها. وإن لم أكن مخطئا، فواحد أو اثنان منهم باتوا هنا”. وذكر كورتي لدى إبرام الاتفاق أن مدته عام واحد ويشمل خمسين شخصًا “بهدف تسهيل عودتهم الآمنة إلى بلدانهم الأصلية”.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلن ألبين كورتي، موافقة بلاده على “طلب واشنطن” قبول ما يصل إلى 50 مواطنًا من دول ثالثة طردتهم إدارة دونالد ترامب من الولايات المتحدة الأميركية، وعبّر عن امتنان بريشتينا لواشنطن لـ”دعمها وتعاونها”. وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد صرّح، في 31 إبريل/نيسان الماضي، بأنّ الإدارة الأميركية تبحث عن دول أخرى حتى ترحّل إليها مهاجرين غير نظاميين من دول ثالثة.

الاتحاد الأوروبي

وزراء الاتحاد الأوروبي يصدِّقون على إجراءات مشدّدة حيال الهجرة

صدَّق وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين الماضي، على إجراءات جديدة للتشدد في سياسة الهجرة، تمهّد لإرسال مهاجرين الى مراكز خارج حدود التكتل. وأيدت الإجراءات غالبية الدول الـ27 التي خضعت لضغوط اليمين واليمين المتطرف. وتتطلب الإجراءات الجديدة أيضًا موافقة البرلمان الأوروبي.

وصوّت وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم في بروكسل على ثلاثة نصوص قدمتها المفوضية الأوروبية لتنظيم وصول المهاجرين وإعادتهم، وشملت فتح “مراكز عودة” خارج حدود الاتحاد الأوروبي يُرسل إليها المهاجرون الذين رُفضت طلبات لجوئهم، وفرض عقوبات أكثر صرامة على المهاجرين الذين يرفضون مغادرة الأراضي الأوروبية عبر تمديد فترات الاحتجاز، وإرسال مهاجرين إلى دول لا ينحدرون منها لكن تعتبرها أوروبا آمنة.

ومن أجل تخفيف الضغوط على الدول التي تقع على طول مسارات الهجرة، مثل اليونان وإيطاليا، سيُلزم الاتحاد الأوروبي باقي الدول الأعضاء باستقبال طالبي لجوء على أراضيها. وفي حال لم تفعل ذلك ستدفع مساهمة مالية مقدارها 20 ألف يورو مقابل كل طالب لجوء إلى الدول التي تواجه ضغوطًا. وتتفاوض دول الاتحاد الأوروبي منذ أسابيع حول كيفية تنفيذ هذا النظام، لكن الوضع السياسي الحالي طرح تساؤلات حول الدول المستعدة للالتزام بإعادة توزيع المهاجرين. وقال مسؤول أوروبي رفض كشف هويته: “عدد قليل من وزراء الداخلية مستعدون لإبلاغ وسائل الإعلام أن بلدهم أخذ ثلاثة آلاف طالب لجوء، ورغم ذلك يجب أن تتوصل الدول الأعضاء إلى اتفاق بشأن توزيع آلاف طالبي اللجوء بحلول نهاية العام”.

Post Scan this QR code to read on your mobile device QR Code for الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (7 ديسمبر – 13 ديسمبر 2025)
Facebook
Twitter
LinkedIn