الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (21 ديسمبر – 27 ديسمبر 2025)

الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (21 ديسمبر - 27 ديسمبر 2025)

الأشخاص المتنقلين: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.

مصر

“شحنات معلقة”.. سوريون في مصر بانتظار أغراضهم منذ أكثر من أربعة أشهر

نشر موقع “تلفزيون سوريا” تقريرًا عن معاناة السوريين العائدين إلى بلادهم من مصر، إذ ينتظر بعضهم منذ أكثر من أربعة أشهر وصول أثاث منزله وأغراضه التي شحنها من مصر إلى بلده الأم.

يقول محمد معروف، وهو رب أسرة سوري مقيم في مصر، إنه شحن أثاث منزله وأجهزة كهربائية في أواخر الصيف الماضي، بعد أن قرر العودة إلى سوريا.

يضيف: “قالوا لنا إن الشحنة ستصل خلال شهر ونصف كحد أقصى، دفعنا المبلغ بالكامل، وأعطونا إيصالًا، وبعد شهرين بدأنا نسأل، فكانت الإجابة دائمًا: قريبًا”.

يقول محمد: “مرة يقولون في الميناء، ومرة يقولون في الطريق، ومرة لا يردون أصلًا، نحن الآن في سوريا ونعيش من دون أغراض، ولا نملك المال لنشتري أي شيء جديد”.

لا تقتصر الشحنات المتأخرة على الأثاث فقط، بل تشمل ملابس، وكتبًا جامعية، وأدوات عمل، وأحيانًا وثائق شخصية، بالنسبة للكثيرين، هذه الأغراض ليست بدائل يمكن تعويضها بسهولة.

تقول هناء العلي، سورية وأم لثلاثة أطفال: “شحنت ملابس أولادي الشتوية وألعابهم وأثاث المنزل، قلت لن أشتري من جديد، التأخير أجبرني على الاستدانة لتأمين الاحتياجات الأساسية، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة داخل سوريا”.

عند التواصل مع شركات الشحن، يحصل الزبائن على تفسيرات متناقضة، مرة يتم الحديث عن تعقيدات جمركية داخل سوريا، ومرة عن مشكلات داخل مصر، وأحيانًا عن انتظار تجميع الشحنات لتقليل الكلفة.

لكن اللافت أن هذه الأسباب لم تكن مطروحة بوضوح عند توقيع العقود أو دفع المبالغ، كما لم يتم تحديد سقف زمني واضح للتسليم، ما يضع الزبائن في حالة ضبابية قانونية، من دون معرفة إن كان من حقهم المطالبة بتعويض أو استرداد أموالهم.

يشير مختصون قانونيون إلى أن معظم شركات الشحن العاملة في هذا المجال تعتمد على عقود غير مفصلة، أو إيصالات عامة لا تتضمن تاريخ تسليم ملزمًا، أو شروط تعويض واضحة في حال التأخير أو الفقدان.

هذا الواقع يجعل المتضررين في موقف ضعيف، خصوصًا أن بعض الشركات مسجلة خارج مصر، أو في مصر، بينما الزبائن في سوريا ولا يستطيعون العودة، ما يصعب تقديم شكاوى رسمية أو تتبع المسار القانوني للشحنة.

يرى بعض السوريين أن بعض الشركات تستغل حاجة السوريين، واندفاعهم لشحن أغراضهم بسرعة، في ظل غياب بدائل حقيقية، لتفرض واقع غير عادل: تأخير طويل، وغياب الشفافية، وانعدام المسؤولية.

ويؤكد آخرون أن المشكلة لا تكمن فقط في الظروف اللوجستية، بل في سوء الإدارة والتسويق المضلل، إذ يتم الإعلان عن مواعيد تسليم غير واقعية لجذب الزبائن.

فلسطين

إسرائيل دمرت 90% من آبار غزة وتحذيرات من كارثة بيئية وصحية

قال تجمّع بلديات محافظة شمال قطاع غزة، السبت، إن إسرائيل دمرت خلال عامي الإبادة الجماعية 90 في المئة من الآبار التابعة لها، و80 في المئة من شبكات المياه والصرف الصحي، و90 في المئة من آلياتها الثقيلة، وحذّرت من كارثة صحية وبيئية في المنطقة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده التجمع في منطقة الفاخورة شمالي القطاع، لتسليط الضوء على الواقع الإنساني في المحافظة التي تسيطر إسرائيل على مساحات واسعة منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وحذّر التجمع من كارثة بيئية وصحية في محافظة الشمال التي حولتها الإبادة الإسرائيلية إلى منطقة “منكوبة غير صالحة للسكن”، وأفاد بتراكم أكثر من ربع مليون طن من النفايات في الشوارع والأزقة، إذ يتعذر نقلها لتدمير إسرائيل خلال أشهر الإبادة معظم مركبات الترحيل. وأضاف بهذا الصدد: “الجيش الإسرائيلي دمّر 90 في المئة من الآليات الثقيلة، خصوصًا مركبات نقل النفايات وترحيلها، بواقع 200 آلية ثقيلة”. وأشار إلى أن النقص الحاد في توفر الوقود يحول دون تشغيل المركبات المتبقية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المنطقة.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي دمّر أيضًا 70 بئرًا رئيسية للمياه، و85 مضخة للصرف الصحي، بينها 15 مضخة كبيرة. إلى جانب ذلك، أشار التجمع إلى تدمير إسرائيل محطات التحلية الفرعية كافة بواقع 80 محطة، وجميع مولدات الكهرباء الخاصة بمرافقها بعدد 180 مولدًا كبيرًا. 

وذكر أن الجيش الإسرائيلي دمر أيضًا 50 ألف دونم من المحاصيل الزراعية، ما تسبب بانعدام الأمن الغذائي بالكامل في محافظة شمال غزة. كذلك دمر الجيش الإسرائيلي أكثر من 85 بالمئة من قطاع النقل والمواصلات في المحافظة، وقضى على الحرف والصناعات الخفيفة.

الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: إسرائيل تحوّل الشتاء إلى سلاح لإهلاك سكان غزة

دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان المجتمع الدولي والأمم المتحدة ودولها الأعضاء، ولا سيما الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة للضغط على إسرائيل لرفع الحظر المفروض على إدخال المساكن المؤقتة (كرفانات) ومستلزمات الإيواء الأساسية إلى قطاع غزة وضمان دخولها وتوزيعها دون قيود ودون ربطها بأي اعتبارات سياسية أو أمنية.

وحذر الأورومتوسطي من كارثة وشيكة قد تشمل انهيار مئات المنازل المتضررة بشدة على رؤوس أصحابها مع دخول فصل الشتاء، في ظل غياب أي سكن آمن أو قابل للعيش، واضطرار آلاف العائلات للبقاء في مبانٍ متصدعة أو تحت خيام هشّة لا تقي من البرد والأمطار، بما يعرّضهم لخطر الانهيار والإصابة والوفاة ويضاعف حجم الخسائر الإنسانية.

وقال المرصد الأورومتوسطي في بيان صحافي يوم الاثنين إنّ الحصار الإسرائيلي غير القانوني والحظر المفروض على إدخال المساكن المؤقتة سدّ عمليًّا كل الخيارات أمام آلاف العائلات، فوجدت نفسها مضطرة للعيش في منازل مدمرة أو متضررة على نحو جسيم، تحولت إلى “قنابل موقوتة” قابلة للانهيار في أي لحظة، مشيرًا إلى أنّ الشهر الجاري وحده شهد مقتل 18 مدنيًّا جراء انهيار مبانٍ سكنية عليهم، إذ رصد الأورومتوسطي انهيار 50 مبنى منذ أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.

وأكد المرصد الأورومتوسطي أنّ إسرائيل تستخدم الحصار كأداة تنفيذية لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة وإنتاج واقع معيشي قاتل، من خلال منع وتعطيل الإصلاح وإعادة الإعمار ومنع إدخال المواد والمعدات اللازمة لرفع الركام وترميم المنازل وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، إلى جانب عرقلة الاستجابة الإنسانية وتقويض قدرة الجهات الإغاثية على توفير الحد الأدنى من الحماية.

وقال إنه ونتيجة لذلك، يُدفع المدنيون إلى خيارات قسرية بين البقاء في مبانٍ متصدعة مهددة بالانهيار أو اللجوء إلى خيام هشّة لا تقي برد الشتاء وأمطاره، فيما يُحاصر سكان غزة داخل مساحة متقلصة ومكتظة وتُدفع العائلات إلى التنقل القسري المتكرر بين مناطق مدمّرة تفتقر إلى الحد الأدنى من الأمان والخدمات، بما يرسّخ ظروفًا معيشية مُهلكة ويجعل الخطر على الحياة نتيجة متوقعة ومستمرة. ، بما يرسّخ ظروفًا معيشية مُهلكة ويجعل الخطر على الحياة نتيجة متوقعة ومستمرة.

العراق يُجلي مواطنين عالقين في غزّة عبر الأردن

أعلنت السفارة العراقية في الأردن، فجر الخميس، عن انتهاء عملية إجلاء عدد من المواطنين العراقيين وذويهم من قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع الجهات الأردنية المختصة. وأوضحت السفارة في بيان رسمي أن العملية نُفذت يوم الثلاثاء الماضي، معربةً عن شكرها للسلطات الأردنية على التسهيلات التي قدمتها لإنجاح هذه المهمة الإنسانية، وهو ما يعكس عمق العلاقات التاريخية والتنسيق المستمر بين البلدين في مختلف الظروف، لا سيما في الأوقات الحرجة.

ولم تكشف السفارة عن الأعداد الدقيقة للعراقيين الذين أُجلوا أو المتبقين داخل القطاع. إلا أن عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي عباس الجبوري كان قد كشف في تصريحات سابقة أن عدد العراقيين العالقين في غزة يبلغ نحو 44 شخصًا، وهم يقيمون هناك بشكل قانوني، وغالبيتهم من المتزوجين من فلسطينيات أو العكس.

السودان

“أطباء السودان”: قوات الدعم السريع قتلت أكثر من 200 شخص في شمال دارفور

اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بقتل أكثر من 200 شخص على أساس عرقي في مناطق بولاية شمال دارفور غربي البلاد، علمًا أنّ من بينهم أطفالًا ونساء، استُهدفوا وقُتلوا على أساس عرقي، في مناطق أمبرو سربا وأبو قمرة بشمال دارفور. وذلك منذ إعلانها قبل أيام سيطرتها عليها. وأفادت الشبكة، في بيان أصدرته أمس السبت، بأنّ مصادرها ومشاهدات ناجين أكدت مقتل هؤلاء.

ووصفت الشبكة الطبية المستقلة هذا الهجوم الأخير بأنّه “انتهاك فاضح لكلّ القوانين الإنسانية والدولية”، مضيفةً أنّ تلك “الجرائم تسبّبت في موجات نزوح واسعة نحو دولة تشاد (المجاورة) هربًا من الهجمات المسلحة”. وحذّرت من أنّ “استمرار الانتهاكات سيدفع آلاف المدنيين نحو تشاد في أكبر عملية لجوء ستشهدها هذه المناطق”.

وأشارت شبكة أطباء السودان إلى أنّ النازحين واللاجئين “يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة التعقيد تتّسم بنقص حاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وتدهور الخدمات الصحية، وغياب المأوى الآمن”، الأمر الذي “يهدّد حياة الآلاف، بخاصة الأطفال والنساء وكبار السنّ”.

وإذ شدّدت الشبكة على أنّ “الصمت الدولي والتقاعس عن اتخاذ إجراءات رادعة يمثّلان مشاركة غير مباشرة في هذه المآسي الإنسانية”، طالبت بـ”وقف فوري للهجمات” بهدف وضع حدّ لـ”عمليات النزوح التي بدأت بهذه المناطق من جرّاء عمليات القتل الجماعي”. كذلك طالبت بـ”وصول إنساني آمن وغير مقيّد للمساعدات الطبية والإغاثية، مع تقديم دعم عاجل للنازحين واللاجئين”.

ترحيل دفعة جديدة من لاجئي جنوب السودان بالخرطوم إلى ولاية النيل الأبيض

سيّر مكتب مساعد معتمد اللاجئين بولاية الخرطوم، الثلاثاء الماضي، الرحلة رقم (30) ضمن برنامج نقل لاجئي دولة جنوب السودان من المحطة الإجمالية بولاية الخرطوم إلى المعسكرات الدائمة بولاية النيل الأبيض.

شملت هذه الدفعة 75 فردًا من اللاجئين الجنوبيين المقيمين بمحلية شرق النيل (منطقتي الشقلة وحي البركة)، يمثلون 36 أسرة.

سوريا

فلسطينيو سوريا يشكون الواقع المزري في المخيمات

يشير مدير مجموعة العمل من أجل فلسطينيّي سوريا، فايز أبو عيد، إلى أنه بالرغم من انقضاء عام على سقوط نظام بشار الأسد، فلا يزال اللاجئون الفلسطينيون يعانون واقعًا معيشيًّا هشًّا، وسط خدمات محدودة رغم التحسن الجزئي في مسار إعادة تأهيل البنى التحتية. ويؤكد لـ”العربي الجديد” أن “هذا الأمر ينعكس سلبًا على بعض اللاجئين الذين ما زالوا نازحين عن مخيماتهم، ومنها مخيمات اليرموك ودرعا وحندرات، ويقاسون التشرد والضياع والأعباء الاقتصادية”.

ويوضح أبو عيد أن نسبة كبيرة من منازل المخيمات غير مرتبطة بشبكة المياه الأساسية، ما دفع الأهالي إلى الاعتماد على صهاريج خاصة تثقل كاهلهم. ففي مخيم اليرموك، بدأت بعض الأحياء في تلقّي المياه عبر الشبكة الرسمية لساعات أسبوعية محدودة، أما في المناطق الأكثر تضررًا فتستمر مخاطر اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي، ما يعرّض الأطفال لأمراض معوية وجلدية، وفقًا لتقارير مجموعة العمل.

ويلفت إلى أن الواقع يعوق عملية إصلاح المنازل وتشغيل مضخات المياه، إذ تظل الكهرباء متقطعة في الأحياء الفرعية. ويضيف: “صحيح أن الوضع تحسّن بشكل كبير عمّا كان عليه زمن نظام الأسد، إلا أن عدم الشروع في إصلاح شبكة الكهرباء ببعض المخيمات المدمرة أثّر في ساعات التغذية بالتيار الكهربائي”. 

ويتابع: “أعادت وكالة أونروا مؤخرًا تأهيل بعض مراكزها المتخصصة بالإسعاف وخدمات الرعاية الصحية الأولية، والتي تعرضت للدمار في بعض المخيمات، غير أن خدماتها لا تغطي العمليات الجراحية أو الحالات الصحية المعقدة، ما يضطر المرضى إلى زيارة مراكز صحية خارج المخيمات، بالرغم من المخاطر الأمنية وارتفاع كلفة النقل”.

وشهدت المخيمات الفلسطينية عددًا من المبادرات الفردية والجماعية، من ضمنها رفع الأنقاض، ومساهمة فلسطينيّي الشتات بتمويل شراء مولّدات وصهاريج وألواح طاقة شمسية وحفر آبار مياه لمساعدة ذويهم. ويتابع أبو عيد: “لا تزال المشاريع الاستراتيجية مثل شبكات الصرف الصحي والكهرباء وإزالة الركام بعيدة المنال، بسبب عدم تدخل محافظة دمشق في إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية، فضلًا عن نقص التمويل”.

اليونان

إنقاذ أكثر من 840 مهاجرًا في 5 أيام جنوب جزيرة كريت

أنقذ خفر سواحل اليوناني 840 مهاجرًا في خمسة أيام جنوب جزيرة كريت الواقعة جنوبي البلاد، بحسب ما أفاد متحدث باسم شرطة ميناء جزيرة غافدوس وكالة فرانس برس، مشيرًا إلى أنّ 131 مهاجرًا من بين هؤلاء أُنقذوا صباح أمس السبت. وعُثر على هؤلاء الذين كانوا يخوضون رحلة هجرة غير نظامية على متن قارب صيد، على بعد 14 ميلًا بحريًّا جنوب جزيرة غافدوس، وأُنقذوا بواسطة قاربَين تابعَين لخفر السواحل. ونُقل المهاجرون الذين لم تُحدَّد جنسياتهم إلى ميناء غافدوس.

إلى جانب ذلك، أنقذ خفر السواحل، الجمعة، 395 شخصًا آخرين من الذين يسعون إلى الوصول إلى بلدان في الاتحاد الأوروبي، وذلك قبالة جزيرة غافدوس نفسها، وهي جزيرة صغيرة تقع في أقصى جنوب اليونان وسط البحر الأبيض المتوسط.

كما أسعف خفر السواحل قرابة 400 مهاجر على متن مركب صيد وزورق آخر جنوب جزيرة كريت، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء اليونانية “إيه إن إيه”. وفي عملية واسعة على مسافة نحو 35 ميلًا بحريًّا من جنوب غافدوس في جنوب جزيرة كريت اليونانية، انتشلت سفينة تابعة لخفر السواحل وسفينة شحن دنماركية ومروحية 365 شخصًا من زورق صيد، وفق الوكالة.

إيطاليا

تسوية قضائية بسبب “ظروف غير إنسانية” في مركز لترحيل المهاجرين

وافق أليساندرو فلورينزا المدير الإداري السابق لشركة “مارتينينا إس آر إل”، التي كانت تدير مركزا لاحتجاز المهاجرين تمهيدا لترحيلهم في ميلانو، على اتفاق تسوية قضائية مع الادعاء العام، لإنهاء قضية احتيال، وذلك بعد أن وثقت الشرطة المالية “ظروفًا جهنمية” داخل المنشأة الواقعة في شارع “كوريلي”.

ويوم الأحد الماضي، أصدر قاضي الجلسات التمهيدية، حكمًا لصالح الاتفاق الذي يقضي بحبس مدير الشركة لمدة عامين وثلاثة أشهر، مع فرض غرامة مالية قدرها ألفين يورو.

وكان أليساندرو فورلينزا قد وافق على التسوية، بعد أن أصبحت المجموعة التي يترأسها في قلب تحقيقات تتعلق بالاحتيال في المشتريات العامة والتلاعب بالعطاءات، بإشراف المدعيين العامين باولو ستوراري وجوفانا كافاليري.

ووفقًا لأوراق المحكمة، وثقت الشرطة المالية ظروفا “غير إنسانية” و”جحيمية” داخل مركز احتجاز المهاجرين.

ألمانيا

ألمانيا تستقبل 141 أفغانيًّا وافقت على إيوائهم

وصل 141 أفغانيًّا إلى ألمانيا في رحلة نظّمتها الحكومة الاتحادية أخيرًا. وفي ردّ على استفسار حول الموضوع، أفاد متحدّث باسم وزارة الداخلية الاتحادية بأنّ الطائرة التي استأجرتها السلطات الألمانية هبطت في مدينة هانوفر عاصمة ولاية سكسونيا السفلى، علمًا أنّ اللاجئين الوافدين كانوا قد حصلوا على موافقة على إيوائهم في ألمانيا بعد سيطرة حركة طالبان على السلطة في كابول.

ووصل هؤلاء الأفغان إلى سكسونيا السفلى انطلاقًا من العاصمة الباكستانية إسلام أباد، ومن المقرّر توزيعهم على ولايات ألمانية أخرى في وقت لاحق. وكانت باكستان قد منحت حكومة ألمانيا مهلة حتى نهاية عام 2025 لنقل الأفغان الموجودين على أراضيها والمدرَجين على برامج الإيواء الحكومية، على أن يُصار بعد ذلك إلى ترحيل هؤلاء إلى أفغانستان. يُذكر أنّ الحدود بين باكستان وأفغانستان المجاورة مغلقة في الوقت الراهن على نطاق واسع.

وكانت حركة طالبان قد استعادت مقاليد الحكم في أفغانستان في أغسطس/آب من عام 2021، فيما وعدت حكومة ألمانيا العاملين السابقين لدى المؤسسات الألمانية هناك، وكذلك أشخاصًا آخرين رأت أنّهم معرّضون للخطر خصوصًا، بإيوائهم على أراضيها. وجاء في نص اتفاق الائتلاف الحاكم الحالي: “سوف ننهي برامج الإيواء الاتحادية الطوعية بقدر المستطاع (مثل تلك المخصصة لأفغانستان) ولن نُطلق برامج جديدة”.

فرنسا

تراجع غير مسبوق في عدد تسويات أوضاع المهاجرين غير النظاميين إثر قرار وزير الداخلية السابق

سجّل عدد تسويات أوضاع المهاجرين غير النظاميين في فرنسا تراجعا حادا بلغ 42% خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، في مؤشر واضح على التحوّل الصارم الذي تشهده السياسة الفرنسية في هذا المجال. ويأتي هذا الانخفاض في أعقاب تعميم أصدره وزير الداخلية السابق برونو روتايو، بحسب أرقام كشفت عنها صحيفة لوموند وأكدتها وزارة الداخلية الفرنسية.

ووفق هذه المعطيات، منحت السلطات الفرنسية بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول 11,012 بطاقة إقامة في إطار القبول الاستثنائي للإقامة (AES)، مقابل 19,001 بطاقة خلال الفترة نفسها من عام 2024. وهو تراجع يعكس تشديدا ممنهجا في التعاطي الإداري مع ملفات المهاجرين في وضعية غير نظامية.

الأمم المتحدة: تزايد أعداد النساء والأطفال العازبين في مخيمات المهاجرين

يتزايد عدد النساء والأطفال العازبين الذين يعيشون في مخيمات المهاجرين بشمال فرنسا. هذا ما توصل إليه فريق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أحدث دراسة استقصائية نُشرت يوم الثلاثاء 23 ديسمبر/كانون الأول.

واستندت الدراسة إلى مقابلات أُجريت مع 106 من البالغين والقاصرين غير المصحوبين بذويهم في كاليه ودونكيرك. وقد لاحظت فرق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تزايد نسبة الأمهات العازبات مع أطفالهن وعائلاتهن بين المهاجرين على الساحل الشمالي. وأورد التقرير التالي “تتعرض هؤلاء النساء لمخاطر حماية متنوعة، تشمل الاستغلال والاتجار بالبشر والتهديدات لسلامتهن الجسدية، بالإضافة إلى نقص في الحصول على الرعاية الصحية”.

وقد واجهت فرق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين صعوبة في إجراء مقابلات مع النساء المهاجرات. من بين 106 أشخاص تمت مقابلتهم، كانت 16% فقط من النساء.

وبشكل عام، يسلط تقرير الأمم المتحدة الضوء، من خلال هذه الأرقام، على المعاناة المستمرة التي يواجهها المهاجرون على الساحل الشمالي الذين يعيشون في مخيمات غير رسمية. “فيما يتعلق بتوزيع الغذاء ومياه الشرب والوصول إلى مرافق الصرف الصحي، فقد كان هناك تراجع كبير في إمكانية الحصول على هذه الخدمات […] في عام 2024، أفاد 60% من المستطلعة آراؤهم بتوفر الغذاء الكافي لديهم، بينما انخفضت هذه النسبة إلى 47% فقط في عام 2025″، حسبما ذكرت الأمم المتحدة.

وتعرب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرها عن استيائها من انعدام الأمن في هذه المساكن. وجاء في التقرير “لم يقل أي من الأشخاص الذين تمت مقابلتهم في دونكيرك إنهم يشعرون بالأمان هناك. […] قال 47% إنهم لم يشعروا بالأمان قط، مما يسلط الضوء على انعدام الأمن الشديد في دونكيرك”.

إنقاذ 151 مهاجرا ووصول أكثر من 800 إلى المملكة المتحدة في يوم واحد

بعد شهر من الهدوء النسبي بسبب سوء الأحوال الجوية. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، يومي السبت 20 والأحد 21 ديسمبر/كانون الأول، أنقذت فرق الإغاثة البحرية الفرنسية 151 شخصا كانوا يحاولون الوصول إلى المملكة المتحدة على متن قوارب صغيرة.

ووفقا للمحافظة البحرية للمانش وبحر الشمال، جرى التكفل بواحد وثمانين شخصا خلال ليلة السبت إلى الأحد إثر تعطل محرّك قاربهم، ثم أُنزلوا في مدينة كاليه في نهاية الليل.

من جهة أخرى، أفادت السلطات البريطانية بوصول 803 مهاجرين إلى المملكة المتحدة على متن “قوارب صغيرة” خلال يوم السبت. ويُعدّ ذلك رقما قياسيا ليوم واحد في شهر كانون الأول/ديسمبر منذ ظهور ظاهرة العبور بواسطة “القوارب الصغيرة” عام 2018.

بلجيكا

بلجيكا تشدد شروط استحقاق إعانات الاندماج للاجئين

ستُصبح إعانات الاندماج المدفوعة للأشخاص الذين حصلوا على صفة لاجئ في بلجيكا مشروطة بجهود الاندماج. وقد وافق مجلس الوزراء، يوم الثلاثاء الماضي، على هذه الإجراءات المنبثقة عن اتفاق حكومي، وفقا لما أعلنته وزيرة اللجوء والهجرة والاندماج الاجتماعي، آنيلين فان بوسويت (من حزب التحالف الفلمنكي الجديد).

وأوضحت فان بوسويت قائلة “نربط الحصول على إعانات الاندماج بشروط أساسية. فعلى الراغبين في الاستفادة من تضامننا، من خلال هذه الإجراءات، إثبات رغبتهم في الاندماج أيضا. وهذا يعني: التحدث بلغتنا، والبحث بنشاط عن عمل، وإكمال دورة اندماج”.

وبذلك، سيتم تطبيق برنامج اندماج مُعزز “في الأشهر المقبلة” لجميع اللاجئين المستحقين لإعانة الاندماج. سيخضع الحاصلون على صفة لاجئ لهذا البرنامج أيضا. وفي حال عدم مشاركتهم فيه أو عدم بذلهم “جهدا كافيا” للاندماج، سيخسرون ما يصل إلى ثلث استحقاقاتهم.

في بلجيكا، يُعد دخل الاندماج الاجتماعي هذا معونة حكومية مخصصة للأفراد الذين لا يملكون موارد كافية للعيش. ويبلغ مبلغ هذه المعونة نحو 1300 يورو للفرد، ويختلف باختلاف تكوين الأسرة. وفي يوليو/تموز 2025، تلقى 25371 لاجئا هذا الدخل، وهو رقم يشهد ارتفاعا مطردا منذ يوليو 2022، وفقا للبيانات الرسمية.

باكستان

باكستان توقف خطوط هواتف اللاجئين الأفغان وتفاقم معاناتهم

قررت السلطات الباكستانية أخيرًا تجميد خطوط الهواتف المحمولة وتعطيل شرائح الاتصال الخاصة بأعداد كبيرة من اللاجئين الأفغان، في خطوة تهدف لقطع التواصل بين اللاجئين، وحرمانهم من أحد أهم مقومات الاستقرار، والوصول إلى احتياجات الحياة اليومية الأساسية.

كان اللاجئون يعتقدون أن هذا القرار مؤقت، وأنه مجرد ضغط إضافي، لكنه تحول إلى واقع يومي يربك حياتهم، ويعطل أبسط شؤونهم. من مدينة بيشاور، يقول اللاجئ الأفغاني شكر الله شاكر لـ”العربي الجديد“، إن هاتفه تعطل فجأة من دون أي إنذار، وتبين لاحقًا أن الأمر يخص الأفغان فقط، موضحًا أن القرار قطع صلته بأسرته وأصدقائه، وأثَّر في أنشطته اليومية، بخاصة أنه كان يعتمد على الهاتف في التواصل لأنه ينسق بين اللاجئين وبين القنصلية الأفغانية في بيشاور.

وتبرز خطورة قطع التواصل في الحالات الصحية الطارئة، مثل حجز مواعيد طبية، أو التواصل مع الأطباء، أو التواصل بين المرضى وذوويهم، خصوصًا النساء وكبار السن. ويؤكد الناشط الاجتماعي الأفغاني محمد أبرار خان لـ”العربي الجديد”، أن “بعض العائلات اضطرت إلى الاستعانة بالجيران والمارة لطلب المساعدة، وهذا يدل على معاناة اللاجئ في بلد جار عاش فيه لنحو 40 سنة”.

الولايات المتحدة الأمريكية

إصابتان بإطلاق نار لسلطات الهجرة الأمريكية خلال عملية ترحيل

أطلق عملاء اتحاديون للهجرة النار على مركبة متحركة، يوم الأربعاء، خلال عملية إنفاذ وترحيل، ما أدى إلى إصابة شخصين، أحدهما بطلق ناري، بحسب ما أفاد مسؤولون. وقال متحدث باسم شرطة مقاطعة آن أروندل إن إصابتي الشخصين غير مهددتين للحياة، ونُقلا إلى المستشفى. وأوضحت الشرطة أن عناصرها استجابوا لبلاغ عن إطلاق نار يشارك فيه عملاء اتحاديون قرابة الساعة 10:50 صباحًا، مضيفةً أن عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية كانوا الجهة الوحيدة المشاركة في إطلاق النار.

وبحسب المعلومات الأولية، قال رجال الشرطة إن العملاء اقتربوا من شاحنة بيضاء، لكن المركبة حاولت دهسهم، فأطلقوا النار عليها. ثم تسارعت الشاحنة قبل أن تتوقف في منطقة حرجية، وفق الشرطة. وعند طلب التعليق، قال مسؤولون في وزارة الأمن الداخلي إن المدنيين المتورطين في المواجهة مع عملاء الهجرة موجودون في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية، من دون توضيح ما إذا كان أي من الرجلين قد أُوقف أو اعتُقل.

إدارة الهجرة الأمريكية تطلب من مهاجرين أفغان تقديم وثائقهم خلال عطلتي عيد الميلاد ورأس السنة

استدعت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية مهاجرين أفغان مقيمين في الولايات المتحدة لتقديم وثائقهم خلال موسم الأعياد، في أحدث جهود من جانب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذ إجراءات صارمة تجاه المهاجرين من هذا البلد الآسيوي. وتسعى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية لتحديد مواعيد للاجئين الأفغان لـ”حضور مقرر للإبلاغ عن أوضاعهم”، إذ طلبت إحدى الرسائل تحديد موعد في يوم عيد الميلاد، وأخرى في يوم رأس السنة، وفقا لنسخ من الرسائل المرسلة لأشخاص مختلفين اطلعت عليها وكالة بلومبيرغ للأنباء.

وأُرسلت إشعارات أخرى لمهاجرين أفغان لتسجيل مواعيد حضور للإبلاغ عن أوضاعهم خلال عطلتي الأعياد في 27 و30 ديسمبر/كانون الأول. وقد اعتقلت وكالة الهجرة المهاجرين الذين استجابوا لهذه الطلبات الرسمية وحضروا إلى مكاتبها، بما في ذلك من كانوا يجرون مقابلات للحصول على بطاقاتهم الخضراء.

وقال شون فانديفر، مؤسس المنظمة غير الربحية “أفغان إيفاك” التي تدعم الأفغان الذين ساعدوا المجهود الحربي الأمريكي، في بيان ينتقد طلبات الحضور وتوقيتها، إنّ “إدارة الهجرة والجمارك تستغل العطلات الفيدرالية والدينية لاحتجاز الأفغان في وقت يكون فيه الوصول إلى المستشارين القانونيين والمحاكم والمحامين في أدنى مستوياته، فهذا ليس مجرد جدول إداري روتيني”.

بالاو توافق على استقبال مهاجرين مرحّلين من أمريكا مقابل 7.5 ملايين دولار

أعلنت دولة بالاو، وهي أرخبيل واقع في غرب المحيط الهادئ، موافقتها على استقبال ما يصل إلى 75 مهاجرا غير أمريكي مرحلين من الولايات المتحدة، في إطار اتفاق تبلغ قيمته 7.5 ملايين دولار، بحسب ما أفاد البلدان. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي خاض حملته الانتخابية متعهدا بطرد المهاجرين المقيمين بصورة غير نظامية، قد سرّع عمليات الترحيل وشدّد القيود على عبور الحدود منذ عودته إلى السلطة في ولايته الثانية بمطلع 2025.

وبموجب مذكرة تفاهم جديدة، سيسمح هذا الأرخبيل قليل السكان بالإقامة والعمل لما يصل إلى 75 من رعايا دول ثالثة قادمين من الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت السلطات يوم الأربعاء. في المقابل، ستمنح الولايات المتحدة بالاو 7.5 ملايين دولار لتمويل خدمات عامة وبنى تحتية.

وأفاد الطرفان بأن المهاجرين القادمين من الولايات المتحدة، والذين لا يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم أو جنح، سيشغلون وظائف مفيدة في الدولة.

وخلال اتصال مع رئيس بالاو سورانغل ويبس، تعهدت الولايات المتحدة أيضا ببناء مستشفى جديد وتحسين قدرة بالاو على الاستجابة للكوارث الطبيعية. كما ستوفر واشنطن تمويلا إضافيا بقيمة ستة ملايين دولار لدعم إصلاحات تهدف إلى تفادي انهيار نظام تقاعد موظفي القطاع العام في بالاو، إضافة إلى مليوني دولار إضافيين لإجراءات متعلقة بإنفاذ القانون.

ويقع الأرخبيل على بعد نحو 800 كيلومتر شرق الفيليبين. وشهدت بالاو التي نالت استقلالها عام 1994، توسعا في المنشآت العسكرية الأمريكية منذ تولي ويبس السلطة عام 2020، ولا سيما بناء محطة رادار بعيدة المدى تُعد نظام إنذار مبكر بالغ الأهمية، في ظل تكثيف الصين أنشطتها العسكرية في مضيق تايوان.

Post Scan this QR code to read on your mobile device QR Code for الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (21 ديسمبر – 27 ديسمبر 2025)
Facebook
Twitter
LinkedIn