الأشخاص المتنقلون: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.
مصر
منصة اللاجئين في مصر تتضامن مع الأطباء المحبوسين بسبب دفاعهم عن “التكليف”
أدانت قوى سياسية وحقوقية ونقابية (من بينها منصة اللاجئين في مصر) حملة الاستهداف الأمني لعدد من أطباء الأسنان والصيادلة، استخدموا الوسائل السلمية والقانونية، للتعبير عن رفضهم لقرار خالد عبد الغفار وزير الصحة الصادر العام الجاري، بتحويل نظام التكليف الذي كان يتيح، منذ عام 1974، لكل خريجي الكليات الطبية العمل في الجهات الحكومية، لمدة عامين، إلى التكليف حسب الاحتياج، وذلك بدءا من خريجي دفعة 2023، مما يقلص وبشدة من الأعداد المقبولة للتكليف.
وفي هذا السياق، قررت نيابة أمن الدولة، يوم 9 مارس الجاري حبس ثلاثة من الأطباء من نشطاء خريجي دفعة 2023، بعد أن وجهت لهم الاتهامات المعتادة وعلى رأسها الانتماء الى تنظيم إرهابي.
وأكد الموقعون أن القبض على مرشحين نقابيين ونشطاء مهنيين، واقتيادهم من منازلهم وعياداتهم، وإحالتهم إلى نيابة أمن الدولة العليا بتهم فضفاضة من قبيل “نشر أخبار كاذبة” و”الانضمام إلى جماعة محظورة”، يمثل عدوانًا مباشرًا على الحق في العمل النقابي، وعلى حق اللجوء إلى القضاء، وعلى أبسط ضمانات الحرية المهنية والشخصية التي يكفلها الدستور والقانون.
وطالبت القوى الموقعة على البيان بـ:
- الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأطباء والصيدلي، ووقف كافة التحقيقات ذات الطابع الأمني المرتبطة بتحركاتهم النقابية والقانونية.
- احترام الحق في التنظيم النقابي وحرية التعبير واللجوء إلى القضاء في مواجهة القرارات الحكومية.
- فتح حوار جدي مع ممثلي خريجي الدفعات الطبية لحل أزمة التكليف بما يضمن العدالة والشفافية وحق الجميع في عمل لائق.
فلسطين
إسرائيل تستغل الانشغال الدولي بحرب إيران لتصعيد سياسة تجويع المدنيين في قطاع غزة
حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من استمرار إسرائيل في توظيف سياسات التجويع كسلاح ضمن الإبادة الجماعية المستمرة ضد السكان المدنيين في قطاع غزة، بما يفضي إلى إهلاكهم واستنزاف مقومات بقائهم ودفعهم قسرًا إلى التهجير، عبر التحكم المقصود في كمية ونوعية المواد الغذائية والسلع الأساسية المسموح بإدخالها إلى القطاع، وتقليص تدفق المساعدات الإنسانية والتجارية على نحو يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية ويعيد شبح المجاعة على نطاق واسع.
وقال المرصد الأورومتوسطي في بيان صحفي يوم الاثنين إنّ إسرائيل تستغل الانشغال الدولي بحربها المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية على إيران لتشديد الحصار على قطاع غزة، ومواصلة استخدام التجويع بما يعمّق الكارثة الإنسانية ويكرّس الأثر التدميري للإبادة الجماعية المستمرة ضد السكان المدنيين، إذ أغلقت المعابر بشكل كامل مع القطاع خلال الأيام الأولى من الحرب، وأعادت لاحقًا فتح معبر واحد، مع تخفيض عدد الشاحنات المسموح بدخولها إلى القطاع.
وأشار إلى أنّ إسرائيل أغلقت في 28 فبراير/شباط الماضي جميع المعابر مع قطاع غزة، وعلّقت إدخال المعونات والوقود والإمدادات التجارية، وتنسيق البعثات الإنسانية في المناطق التي ما تزال القوات الإسرائيلية تنتشر فيها أو على مقربة منها، فضلًا عن عمليات الإجلاء الطبي وعودة السكان من الخارج وتناوب الموظفين العاملين في المجال الإنساني.
وأضاف أنه في 3 مارس/آذار الجاري أعادت السلطات الإسرائيلية فتح معبر كرم أبو سالم أمام كميات مقلصة من الوقود وشحنات المساعدات القادمة عبر مصر وإسرائيل، فيما بقيت عمليات نقل المساعدات من الضفة الغربية والأردن معلقة حتى 5 مارس. كما سمحت باستئناف بعض الواردات التجارية عبر المعبر ذاته، ولكن بكميات أقل من الفترة السابقة، التي لم تكن تمثل أصلًا سوى نحو 40% من الكميات المتفق على إدخالها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
لبنان
أوامر الإخلاء الإسرائيلية تتسبب بموجة نزوح غير مسبوقة وسط ظروف إنسانية بالغة السوء
حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من التداعيات الإنسانية الكارثية الناجمة عن توسيع الجيش الإسرائيلي هجماته العسكرية على لبنان، بما في ذلك إصدار أوامر إخلاء غير قانونية تسببت في موجة نزوح قسري واسعة، في ظل عجز البنية التحتية والخدمات الإنسانية عن الاستجابة للاحتياجات المتفاقمة للنازحين.
وقال المرصد الأورومتوسطي إنّ التصعيد العسكري الإسرائيلي، الذي بدأ فجر يوم الاثنين 2 مارس/آذار الجاري، وشمل قصفًا جويًّا وبحريًّا مكثفًا على مناطق في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، أسفر عن مقتل نحو 850 لبنانيًّا وإصابة آلاف آخرين، ودفع أكثر من مليون شخص إلى النزوح من مناطقهم، في واحدة من أكبر موجات النزوح الداخلي التي شهدها لبنان في تاريخه الحديث.
وأشار إلى أنّ هذا التصعيد يأتي في سياق استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وفي ظل تطورات إقليمية متسارعة، من بينها الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، إلى جانب استمرار الهجمات الصاروخية التي ينفذها “حزب الله” من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وأوضح المرصد الأورومتوسطي أنّ تصاعد وتيرة الهجمات الإسرائيلية واتساع نطاقها الجغرافي، لا سيما في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، وما رافق ذلك من أوامر إخلاء واسعة، أدّيا إلى إفراغ شبه كامل لبلدات وقرى بأكملها، في ظروف اتسمت بالذعر الجماعي وغياب الممرات الآمنة والتدابير الكفيلة بحماية المدنيين وتأمين نزوحهم المنظّم، الأمر الذي يثير مخاوف جدّية من أن ترقى هذه الأوامر إلى نزوح قسري محظور للسكان المدنيين، فضلًا عن تعريضهم لمخاطر واسعة على حياتهم وسلامتهم.
وبيّن الأورومتوسطي أنّ الشهادات الميدانية التي جمعها فريقه توثّق ظروف نزوح قاسية وغير إنسانية، إذ استغرقت الرحلات من جنوب لبنان إلى بيروت ما يصل إلى 24 ساعة بسبب الاكتظاظ الشديد، بدلًا من نحو ساعتين في الظروف الطبيعية، فيما بقيت عائلات لساعات طويلة داخل المركبات من دون طعام أو ماء، واضطر كثيرون إلى مغادرة منازلهم على نحو مفاجئ من دون التمكن من حمل احتياجاتهم الأساسية.
وأضاف أنّ الأطفال والنساء، بمن فيهم الحوامل، وكبار السن، كانوا الأكثر تضررًا من هذه الظروف، إذ أظهرت الإفادات الميدانية تعرّضهم لإجهاد جسدي ونفسي شديد، بما في ذلك توثيق وفاة طفلة رضيعة، وحالات إغماء بين النساء الحوامل، وبقاء أطفال لساعات طويلة من دون غذاء، إلى جانب صعوبات حادة في الوصول إلى المرافق الصحية أو الحصول على الرعاية الطبية الأساسية.
مراكز إيواء جبل لبنان.. آلاف النازحين يعانون في غياب المساعدات
مع اتساع رقعة النزوح في لبنان من جرّاء العدوان الإسرائيلي، تحوّلت محافظة جبل لبنان إلى إحدى الوجهات الأساسية للعائلات الفارّة من القصف، واستقر آلاف النازحين في أقضية الشوف (بما فيه إقليم الخروب)، وعاليه، وبعبدا، وتوزّعوا بين مراكز الإيواء التي خصصتها الدولة، ومنازل مستأجرة، أو بيوت استضافتهم مؤقتًا.
يبلغ عدد النازحين في مراكز الإيواء بقضاء عاليه نحو 11 ألف شخص موزعين على 52 مركز إيواء، في ظل غياب واضح للمنظمات الدولية، وشح المواد الغذائية والمستلزمات الشخصية، كما يبرز نقص تجهيزات المطابخ، ما يحول دون تمكّن النازحين من إعداد الطعام بأنفسهم، وتغيب العيادات المتنقلة التي كانت تديرها منظمة “أطباء بلا حدود” خلال الحرب الماضية، ويُضاف إلى كل ذلك نقص المازوت اللازم لتأمين التدفئة داخل مراكز الإيواء.
يقول عضو بلدية عاليه فادي شهيب، لـ”العربي الجديد“، إنّ “عدد النازحين في مراكز الإيواء الرسمية الثلاثة في مدينة عاليه وحدها يبلغ نحو 700 نازح، وعدد النازحين في المنازل المستأجرة أو المستضيفة يُقدّر بنحو ثلاثة آلاف شخص. نواجه أزمة حقيقية بسبب غياب دور المنظمات الدولية، وتعتمد المبادرات القائمة على جهود البلدية، إضافة إلى مساعدات من بعض الخيرين. بعض الجمعيات تركز على تأمين مستلزمات النظافة، في حين يوجد نقص كبير في المساعدات الغذائية”.
ويضيف شهيب: “إذا طالت الأزمة فلن نتمكن من الاستمرار بوتيرة تقديم وجبات الطعام نفسها، إذ نعتمد بشكل أساسي على مساهمات المطاعم وبعض الممولين. هناك عدد كبير من الأطفال الرضع الذين يحتاجون يوميًّا إلى الحليب والحفاضات، وهذه المساعدات قليلة، أما على صعيد التدفئة، فنحاول تأمينها قدر المستطاع، لكن ارتفاع أسعار المازوت يجعل من الصعب الاستمرار في تأمين الإمدادات اللازمة”.
اللاجئون الفلسطينيون.. نزوح قسري من جنوبي لبنان بحثًا عن أمان
في الفترة الأخيرة، طالت التحذيرات الإسرائيلية مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وتجمعاتهم في مدينة صور جنوبي البلاد، فاضطرت عشرات العائلات الفلسطينية إلى النزوح قسرًا بحثًا عن الأمان، وخوفًا من استهداف المخيمات بشكل مفاجئ، لتجد نفسها في مواجهة واقعٍ إنساني صعب تختلط فيه مشاعر الرعب والذعر بالإرهاق وشحّ الإمكانات.
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد وجّه في 17 مارس/آذار إنذارات تدعو سكان مدينة صور والمخيمات والأحياء المحيطة بها إلى الإخلاء والانتقال نحو شمال نهر الزهراني. وشملت الإنذارات مخيمات جنوب لبنان الرسمية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وهي: مخيم الرشيدية، مخيم البص، ومخيم برج الشمالي، ويقطنها نحو 60 ألف لاجئ فلسطيني. كما طاولت الإنذارات التجمعات الفلسطينية غير الرسمية، مثل المعشوق وجل البحر والشبريحا، التي تضم نحو 20 ألف شخص في مدينة صور ومحيطها.
ويُسجَّل أنّها المرة الأولى منذ بدء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، التي تُوجّه فيها إنذارات بالإخلاء لمخيماتٍ وتجمعاتٍ فلسطينية في جنوبي البلاد. وعلى الفور، شهدت المخيمات الفلسطينية والتجمعات المهددة بالإخلاء حركة نزوح كبيرة نحو مدينة صيدا المحاذية، ونحو مراكز الإيواء التابعة لوكالة أونروا التي سبق أن أعلنت افتتاحها لاستقبال النازحين، وهي مركز سبلين للتدريب في بلدة سبلين (جبل لبنان)، مدرسة نابلس (حي الست نفيسة – صيدا)، ومدارس الوكالة في مخيم نهر البارد في شمالي البلاد.
ومساء الأربعاء في 18 مارس، أصدرت أونروا بيانًا أكدت فيه مواصلة استجابتها لحالة الطوارئ في لبنان التي جرى تفعيلها في 4 مارس، موضحةً أنه في ليل 17 – 18 مارس، وصل 600 نازح إضافي إلى مراكز الإيواء التابعة للوكالة في مركز سبلين للتدريب وفي مخيم نهر البارد.
وكانت وكالة أونروا قد كشفت في بيانها ذاته الصادر في 18 مارس، أنّها أطلقت نداءً عاجلًا لتأمين ما قيمته 12.3 مليون دولار أمريكي لتمويل أنشطة الاستجابة ذات الأولوية لتلبية الاحتياجات العاجلة في لبنان خلال التسعين يومًا المقبلة.
إيران
مفوضية اللاجئين: حدة الصراع تدفع بأكثر من ثلاثة ملايين شخص للنزوح داخل إيران
أظهرت التقديرات الأولية أن ما بين 600 ألف إلى مليون أسرة إيرانية نزحت مؤقتا داخل إيران نتيجة الصراع الدائر، أي ما يتجاوز ثلاثة ملايين شخص، وفقا لبيان صحفي صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 12 مارس/آذار الجاري.
التقارير الصادرة أفادت بأن معظم هؤلاء الأشخاص يفرون من طهران وغيرها من المدن الكبرى، باتجاه شمال البلاد والمناطق الريفية، بحثا عن مكان آمن. وقال أياكي إيتو، إن هذا الرقم من المرجح أن يستمر في الارتفاع، مع استمرار الأعمال العدائية، مما ينذر بارتفاع مثير للقلق في الاحتياجات الإنسانية.
وبحسب البيان، يؤثر هذا الوضع أيضا على أسر اللاجئين الذين تستضيفهم البلاد، ومعظمهم من الأفغان، الذين يعدون أكثر عرضة للخطر، نظرا لوضعهم الهش في ظل محدودية شبكات الدعم المتاحة أمامهم.
وأوضح البيان الصحفي أن هذه الأسر تغادر المناطق المتضررة، وسط تزايد انعدام الأمن، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.
تونس
إنقاذ 116 مهاجرًا عالقًا على منصة “ميسكار” البحرية بسواحل تونس
أعلنت سفينة “أوشن فايكينغ” إنقاذ 116 مهاجرًا كانوا عالقين لأيام على منصة “ميسكار” لإنتاج الغاز بسواحل تونس جنوبًا. وذكرت منظمة الإنقاذ غير الحكومية “أس أو أس ميديتراني”، أن من بين المهاجرين الذي جرت نجدتهم في منطقة البحث والإنقاذ التونسية، 40 قاصرًا من غير المصحوبين و13 امرأة وطفلًا ورضيعين.
وذكرت المنظمة على حسابها بـ”إكس” أن “كل المهاجرين الذين كانوا عالقين في أثناء العاصفة في أمان”. وتابعت: “مرة أخرى تمكن المجتمع المدني من التدخل للدفاع عن حقوق الإنسان، بينما بقيت الدول مكتوفة الأيدي”.
وأفاد ناجون ينتمون إلى 17 دولة مختلفة، أنهم تقطعت بهم السبل على المنصة البحرية لمدة أربع ليالٍ، عقب تعرض القاربين اللذين كانوا على متنهما لإعصار عنيف. ورووا أنهم أمضوا ليلتين عالقين في عرض البحر، مؤكدين أنهم فقدوا عددًا من مرافقيهم الذين جرفتهم الأمواج خلال الحادث.
45 مهاجرًا غادروا تونس الأربعاء فُقِدوا في البحر
أفادت منصة “هاتف الإنذار” المتخصصة في الإبلاغ عن المهاجرين العالقين في البحر، الأحد الماضي، بأن 45 مهاجرًا غادروا سواحل تونس على متن قارب حديدي ليل الأربعاء الماضي أصبحوا في عداد المفقودين، وأطلقت نداءً للبحث عنهم وسط البحر الأبيض المتوسط بعدما تلقت إشعارًا باختفاء القارب، وكتبت على موقع “اكس”: “نأمل العثور عليهم أحياء. نحن قلقون لأجل أقاربهم”.
الجزائر
انتشال 33 جثة لمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء قرب شواطئ الجزائر العاصمة
جثث ممددة، أقدام دون أحذية لأغلبها، بعضها لُفّ بأكياس سوداء، على الأذرع سترات للنجاة، هذا ما يُشاهد على رصيف ميناء فيه بعض القوارب وسيارات للحماية المدنية الجزائرية.
هذه المشاهد ظهرت في تسجيل فيديو نشره ناشط وصحفي إسباني، فرانشيسكو خوسي كليمانت مارتان، بالاعتماد على مصدر في السلطات الجزائرية. وكتب على صفحته على إكس في 13 مارس/آذار “غرق قارب يقل 33 مهاجرا من جنوب الصحراء الكبرى قبالة سواحل الجزائر. للأسف، لقي جميعهم حتفهم. انتشلت فرق الإنقاذ الجزائرية عددا من الجثث. نؤكد مجددا، لا ناجين، 33 قتيلا”.
تواصل مهاجر نيوز مع الناشط والصحافي الإسباني، وأكد أن المأساة وقعت يوم 11 مارس، وأن ما تناقلته العديد من صفحات التواصل الاجتماعي ومنظمة “لاجئون في ليبيا” أو “Refugees in Libya” كان نقلا عن التسجيل الذي وصله.
وتواصل مهاجر نيوز مع وزارة الداخلية الجزائرية، والحماية المدنية ووكالة الأنباء الجزائرية، والمنظمة الدولية للهجرة في العاصمة الجزائر، ولم تؤكد أي من هذه الجهات الخبر ولم تنفه، وأشارت فقط إلى أنه “ليس لديها علم بالواقعة”.
جزر القمر
غرق 18 مهاجرًا إفريقيًّا قبالة سواحل جزر القمر
لقي 18 مهاجرًا إفريقيًّا، على الأقل، حتفهم غرقًا قبالة جزر القمر في أثناء محاولتهم الوصول إلى جزيرة مايوت الفرنسية في المحيط الهندي، بحسب ما أعلنت الحكومة الخميس. وأفاد وزير داخلية جزر القمر، محمد أحمد أسوماني، أنه عُثر على 30 شخصًا على قيد الحياة، بعدما وصلت المجموعة إلى مكان قريب من بلدة ميتساميولي الساحلية، على بعد نحو 40 كيلومترًا عن العاصمة موروني.
وأفاد الناجون أنهم من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكانوا في طريقهم إلى مايوت المجاورة، التي تعدّ وجهة جاذبة للمهاجرين، نظرًا إلى بنيتها التحتية الفرنسية ونظام الرعاية الاجتماعية فيها.
وقال وزير الداخلية للصحافيين: “عثرنا الليلة الماضية على ثمانية قتلى. عثر سكان ميتساميولي، صيادون والسلطات، على الجثث”. وأضاف “تمكّنا هذا الصباح من انتشال تسع جثث. لدينا 17 قتيلًا، ويواصل خفر السواحل البحث عن أربع جثث مفقودة”. وتابع “يقولون إنهم كونغوليون، قدموا من جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
من جهته أفاد مدير مستشفى ميتساميولي لاحقًا، أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 18، بعدما عُثر على جثة أخرى.
إيطاليا
القضاء الإيطالي يجيز إنزال مهاجرين قاصرين بجزيرة صقلية بعد التماس قدمته منظمة “سي ووتش”
قضت محكمة باليرمو في إيطاليا، بالسماح بإنزال 20 قاصرا غير مصحوبين بذويهم، وثلاثة أطفال برفقة عائلاتهم، من على متن سفينة “سي ووتش 5” غير الحكومية، التي أنقذتهم. وكانت المنظمة المعنية بإنقاذ المهاجرين قد قدمت التماسًا، تطلب فيه إنزال الركاب الصغار الموجودين على متن سفينتها.
المنظمة غير الحكومية، لجأت للقضاء الإيطالي بعدما حددت السلطات الإيطالية ميناء “مارينا دي كارارا”، في منطقة توسكانا بوسط إيطاليا، كميناء آمن للرسو، ما أجبر الركاب الذين أنقذتهم المنظمة على تحمل “رحلة إضافية مدتها أربعة أيام”، حسب قولها.
وأنقذت السفينة التابعة للجمعية الخيرية، ما مجموعه 94 شخصا في عمليات مختلفة، نفذت في 16 و17 مارس/آذار في البحر المتوسط.
وعقب أمر أصدرته محكمة الأحداث (القاصرون) في باليرمو، يوم الثلاثاء 17 مارس، تم نقل 20 قاصرا غير مصحوبين بذويهم، وثلاثة أطفال يسافرون مع عائلاتهم، من سفينة “سي ووتش 5″، التي تديرها منظمة “سي ووتش” غير الحكومية، إلى زورق تابع لخفر السواحل، إلى صقلية. وجرت العملية قبالة ساحل “كامبوبيلو دي مازارا”، بالقرب من مدينة تراباني الصقلية.
“سي ووتش” تتحدى السلطات الإيطالية وتنزل مهاجرين أنقذتهم في ميناء أقرب
أعلنت سفينة الإنقاذ الإنسانية “سي ووتش“، التابعة لمنظمة غير حكومية ألمانية، أنها أغاثت 57 مهاجرا في البحر المتوسط وأنزلتهم في ميناء تراباني الأقرب مخالفة بذلك أوامر السلطات الإيطالية بإنزالهم في ميناء مارينا دي كارارا الذي يبعد أكثر من ألف كيلومتر عن نقطة الإنقاذ.
وكانت المنظمة الإنسانية قد عللت فعلها على إكس في 18 مارس/آذار وشرحت الظروف التي دفعتها لهذا “العصيان الإداري”، ونشرت لائمة السلطات بأن “الحصار الإيطالي غير المسؤول يعرض حياة الناجين الـ57 للخطر، فهم منهكون ويعانون من دوار البحر وحروق ناتجة عن الوقود”، وأنه كان بالإمكان تجنيب الناجين “يوما آخر من المعاناة”. وقد طالبت بدخول ميناء تراباني “فورا” وإنهاء “التضييق السياسي على حساب الفئات الأكثر ضعفا”.
وأضافت أنه بينهم امرأة حامل، وأنهم “يحتاجون إلى رعاية طبية فورية لمنع العدوى واحتمالية الإصابة بتسمم الدم”. وشرحت أيضا أنه “نظرا للحالة الطبية الطارئة الخطيرة، فإن التوجه إلى تراباني هو الخيار الوحيد لاحترام الحق الأساسي في الحياة للناجين الـ57 ومنع تفاقم الأزمة الصحية على متن السفينة”.
إنقاذ أكثر من 350 مهاجرا خلال نهاية الأسبوع فيما لا يزال طفل في عداد المفقودين
أسفرت عمليات إنقاذ مختلفة قامت بها منظمات غير حكومية وخفر السواحل الإيطالي، عن إنقاذ 352 مهاجرًا قبالة جزيرة لامدبيوزا خلال نهاية الأسبوع. بينما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن طفل فُقد أثره بعد غرق القارب الذي كان على متنه.
اليونان
قارب يضم نحو 40 مهاجرا يصل إلى كريت قادما من ليبيا
وصلت مجموعة جديدة تضم 39 مهاجرًا إلى الساحل الجنوبي إلى جزيرة كريت بعد أن قاموا برحلة بحرية خطيرة من ليبيا.
ووفقًا لخفر السواحل اليوناني، تم العثور على المجموعة يوم الثلاثاء بعد أن أبحرت من طبرق في شرق ليبيا قبل أيام. وكان المهاجرون 36 رجلًا واثنين من القاصرين قد دفعوا أموالًا لمهربين لنقلهم عبر البحر المتوسط على متن قارب صغير ، بحسب ما أكدت السلطات اليونانية يوم الأربعاء، نقلا عن موقع “كريك سيتي تايمز” اليوناني.
وألقت السلطات القبض على رجل يبلغ من العمر عشرين عامًا من جنوب السودان، يُعتقد أنه قاد القارب لصالح شبكة تهريب مهاجرين مقرها ليبيا. ويواجه الآن تهم تسهيل الدخول غير القانوني إلى اليونان وتعريض حياة من كانوا على متن القارب للخطر.
إسبانيا
العثور على ثلاث جثث على شواطئ غرناطة يرجح أنها لمهاجرين من شمال إفريقيا
أفادت عدة صحف إسبانية أنه تم العثور فجر الأحد الماضي على جثث لثلاثة أشخاص على شواطئ بلدة غوالتشوس في غرناطة بجنوب إسبانيا. ويرجح أن الجثث تعود لمهاجرين من شمال إفريقيا.
واكتُشفت إحدى الجثث بداية من قبل مواطن كان على الشاطئ وأعلم فرق الحرس المدني التي أتت إلى الموقع وانتشلت جثمان رجل، ولحق ذلك انتشال الحرس المدني جثتين أخريين لرجلين أيضا، ولا تزال عمليات التعرف على الجثث جارية.
وذكرت المصادر أنه سبق ذلك، يوم السبت 14 مارس/آذار، جنوح قارب يقل 17 مهاجرا ووصوله إلى شاطئ البلدة نفسها. وأفادت أيضا بأن خدمة الطوارئ في الأندلس تلقت بلاغا دفعها إلى منطقة وصول القارب، ومن ثم وصلت عناصر من “الحرس المدني والشرطة الوطنية والصليب الأحمر والشرطة المحلية وخدمة الإسعاف” إلى الموقع.
البرتغال
البرتغال تقر تشريعا لتسهيل وتسريع ترحيل المهاجرين غير النظاميين
أعلنت الحكومة في البرتغال، الخميس، إقرارها تشريعا يهدف إلى تسهيل وتسريع عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين، ضمن تشديد سياسة الهجرة في البلاد التي بدأت قبل عامين.
وقال المتحدث باسم الحكومة، أنطونيو ليتو أمارو، عقب اجتماع للسلطة التنفيذية، إنه “لا بدّ من وجود عواقب على المخالفات، وهذا يستلزم الترحيل، وتسريع إجراءاته”. وأضاف: “كانت البرتغال من بين الدول الأوروبية ذات أدنى معدلات الترحيل”.
وسيُطرح مشروع القانون لاحقا للتصويت في البرلمان، إذ تفتقر الحكومة إلى الأغلبية، لكنها استطاعت حتى الآن الاعتماد على أصوات اليمين المتطرف لتمرير إجراءات أخرى للسيطرة على الهجرة.
وأوضح ليتو أمارو أن مشروع القانون يتضمن تحديدا بنودا للحد من التأخيرات الإدارية في إجراءات الترحيل، ومراجعة المعايير التي تسمح للمهاجرين بتجنب هذا القرار، ومعالجة طلبات اللجوء بالتزامن لمنعها من أن تصبح “تكتيكًا للمماطلة”، وتمديد حظر عودة الأشخاص المُرحَّلين إلى البرتغال.
كما يمدد هذا المشروع فترة احتجاز المهاجرين في مراكز الاحتجاز قبل المحاكمة، والتي قد تصل الآن إلى 18 شهرا، مقارنة بـ 60 يوما حاليا.
فرنسا
تفكيك جديد لمخيم “فيرفال” المقابل لمستشفى كاليه
أعلنت محافظة “با دو كاليه” (شمال فرنسا) على حسابها على منصة (X)، الثلاثاء، عن “تنفيذ عملية إخلاء (لمخيم عشوائي) وتوفير مأوى (للمهاجرين) في منطقة فيرفال”.
ويُعد مخيم “فيرفال” الواقع بالقرب من مستشفى كاليه واحدًا من أكبر المخيمات في المدينة، إذ يتكون من مئات الخيام المنتشرة بين الأحراش. ووفقًا للجمعيات، يؤوي المخيم نحو 600 مهاجر، من بينهم عائلات لديها أطفال.
وحسب المعلومات التي أفادت بها صحيفة “نورد ليتورال” المحلية، “جرت تعبئة العديد من مركبات الشرطة بالإضافة إلى فرق التنظيف في الموقع” خلال العملية.
بالنسبة لجمعية “أوبيرج دي ميغرانتس” الموجودة في كاليه، فإن هذه العملية تعد “عارًا”، ففي منشور على منصة (X)، ذكرت الجمعية أن هناك أطفالًا موجودين في المخيم، كما أشارت إلى وجود سودانيين أيضًا، قائلة “هؤلاء أشخاص يجب حمايتهم بشكل قطعي بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951، لكن المسؤولين عن هذه المعاناة قرروا خلاف ذلك: ففي كل أسبوع دون استثناء، تتم عمليات الطرد وتسييج المواقع والإبعاد”.
ألمانيا
ألمانيا تعيد 30 ألف شخص على حدودها منذ مايو 2025
أعلن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت أن ألمانيا أعادت نحو 30 ألف شخص على حدودها منذ تولي الحكومة التي يقودها المحافظون مهامها في مايو/أيار 2025. ووصف دوبرينت هذا الرقم بأنه كبير، وقال في تصريحات لمحطة “إيه آر دي” العامة مساء الأربعاء إن عمليات التفتيش على الحدود لا تزال ضرورية، مشيرًا إلى أن عدد حالات رفض الدخول لا يزال مرتفعًا. في المقابل، دعت نقابات للشرطة إلى تقليص هذه الإجراءات.
ووصف الوزير الإجراءات المشددة بأنها إشارة إلى تغير سياسة الهجرة في ألمانيا، مضيفًا أنها تزيد من فرص كشف مهربي البشر، بحسب قوله.
برلين تُجمّد نظام حصص التوظيف للمهاجرين
أوقفت سيناتورة العدل في برلين، فيلور بادنبرغ، العمل بنظام حصص توظيف المهاجرين في القطاع العام، معتبرةً أنه يتعارض مع الدستور الألماني. وأكدت أن التعيينات يجب أن تعتمد أولًا على الكفاءة والجدارة، في وقت لا تزال فيه الآليات الفعالة لمنع التحيز أو التمييز في التوظيف غير واضحة.
ويأتي هذا القرار بعد مراجعة قانونية لقانون “المشاركة” الذي أُقر عام 2021، بهدف تعزيز تمثيل الأشخاص ذوي الخلفية المهاجرة في مؤسسات الدولة. وخلصت المراجعة إلى أن بعض بنود القانون قد تنتهك مبادئ القانون الأساسي، خاصة ما يتعلق بإعطاء أفضلية لفئات محددة في التوظيف.
النرويج
احتجاز مدير منظمة “Aegean Boat Report” في النرويج تمهيدًا لتسليمه إلى اليونان
اعتقلت السلطات النرويجية في 16 آذار/مارس، العامل الإنساني النرويجي ومؤسس مرصد صد المهاجرين “تقرير قوارب بحر إيجه” (Aegean Boat Report)، تومي أولسن. وقد أوقفت الشرطة النرويجية أولسن بناءً على مذكرة توقيف أوروبية أصدرتها اليونان، التي تتهمه بتهريب المهاجرين.
وكان تومي أولسن، وهو مواطن نرويجي، قد أطلق صفحة “تقرير قوارب بحر إيجه” على فيسبوك في عام 2017 لمشاركة المعلومات حول الوافدين الجدد إلى اليونان وحالات الاستغاثة، وتحولت إلى منظمة غير حكومية منذ عام 2018.
المملكة المتحدة
المملكة المتحدة ونيجيريا توقعان اتفاقية لتسهيل ترحيل المهاجرين
يوم الخميس 19 مارس/آذار، أعلنت الحكومة البريطانية عن توصلها إلى اتفاقية مع نيجيريا لتسهيل ترحيل المهاجرين غير النظاميين إلى الدولة الإفريقية. وتزامن هذا الإعلان مع الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس النيجيري بولا تينوبو إلى المملكة المتحدة، وهي أول زيارة من نوعها لرئيس نيجيري منذ ما يقرب من 40 عاما.
وذكرت وزارة الداخلية البريطانية، في بيان صحفي أن “ترحيل المهاجرين غير النظاميين والمجرمين الأجانب وطالبي اللجوء المرفوضين سيكون أسهل بكثير” بعد هذه الاتفاقية.
وبناء على ذلك، لن يكون مطلوبا وجود تصريح مرور قنصلي لإعادة المهاجرين إلى نيجيريا، إذ سيتم الاعتراف، ولأول مرة، بوثيقة هوية بديلة بسيطة تُصدر لمن لا يحملون جواز سفر ساري المفعول من السلطات النيجيرية، وفقا لما أوضحته وزارة الداخلية. وأضافت الوزارة “لقد أُزيلت إحدى العقبات الإدارية الرئيسية أمام إعادة الأشخاص إلى أوطانهم”.
إضافة إلى أنه لن تضطر المملكة المتحدة إلى انتظار نيجيريا لإصدار وثائق سفر طارئة عندما ترغب في ترحيل أي شخص إلى ذلك البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان في إفريقيا.
وأضاف وزير الدولة البريطاني لشؤون أمن الحدود واللجوء، أليكس نوريس “تُعد نيجيريا شريكا أساسيا في مكافحتنا للهجرة غير النظامية، إذ تُمثل أكبر سوق إفريقية لتأشيرات المملكة المتحدة، وهي موطن لآلاف النيجيريين الذين بنوا حياتهم هنا”. ووفقا لبيانات وزارة الداخلية، فقد تضاعف تقريبا عدد حالات الإعادة السنوية إلى نيجيريا، ليصل إلى 1150 حالة.
الولايات المتحدة الأمريكية
وفاة طالب لجوء أفغاني خلال احتجازه لدى وكالة الهجرة الأمريكية
كشفت جماعة حقوقية يقودها محاربون أمريكيون قدامى، الأحد الماضي، أنّ مهاجرًا أفغانيًّا لقي حتفه في أثناء احتجازه لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، وذلك بعد أقلّ من 24 ساعة من اعتقاله في ولاية تكساس. وكان محمد ناظر باكتيوال قد عمل سابقًا مع الجيش الأمريكي في أفغانستان، وطلب لاحقًا اللجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال شون فانديفير، رئيس منظمة أفغان إيفاك، المدافعة عن حقوق اللاجئين، في بيان، إنّ باكتيوال كان يعيش في إحدى ضواحي دالاس مع زوجته وأطفاله الستّة، في انتظار البتّ بطلب اللجوء الذي قدّمه. وأضاف فانديفير أنّ أفراد أمنٍ اتحاديّين اعتقلوا باكتيوال من أمام شقته، صباح الجمعة، بينما كان يُوصل أطفاله إلى المدرسة، قبل أن يلقى حتفه السبت، لأسباب غير معروفة.
ويُعتبر باكتيوال (41 عامًا) الشخص الثاني عشر على الأقلّ الذي يموت أثناء احتجازه لدى وكالة الهجرة والجمارك هذا العام، في ظل حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المناهضة للهجرة.
وتوفي 31 شخصًا العام الماضي بعد احتجازهم لدى وكالة الهجرة والجمارك، وهو أعلى رقم خلال عقدين. وتضطلع الوكالة بدورٍ محوري في سياسة ترامب للترحيل الجماعي للمهاجرين.
Skip to content