الأشخاص المتنقلون: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.
مصر
بيان مشترك: منظمات حقوقية تطالب بوقف إلزام مستخدمي خدمات الاتصالات في مصر بتقديم بياناتهم البيومترية
أعربت منظمات حقوقية، من بينها “منصة اللاجئين في مصر”، عن رفضها لأي توجه يجعل تقديم صورة الوجه أو بصمة الإصبع أو غيرها من البيانات البيومترية شرطًا لتسجيل خطوط الهاتف المحمول أو إدارتها أو استعادتها، أو لاستخدام خدمة “أرقامي”، أو للاعتراض على تسجيل خطوط باسم أشخاص دون علمهم. وتطالب الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بالتراجع عن أي توجيهات من شأنها فرض هذا النوع من التحقق على مستخدمي خدمات الاتصالات.
يأتي هذا التوجه بعد تلقي الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات شكاوى من أشخاص اكتشفوا تسجيل خطوط هاتف محمول، وفي بعض الحالات محافظ مالية مرتبطة بها، باستخدام بياناتهم الشخصية دون علمهم.
وأضاف البيان، ويثير هذا التوجه قلقًا إضافيًّا لأن الشركات التي ستتولى جمع البيانات البيومترية أو معالجتها أو التعامل معها هي الشركات نفسها التي وقعت داخل منظومة البيع والتسجيل والتفعيل التابعة لها حالات التسجيل غير المصرح به، والتي أحالها الجهاز إلى النيابة العامة على خلفية تلك الوقائع.
ودعت المنظمات الموقعة إلى مواجهة حالات التسجيل غير المصرح به بإجراءات تستهدف أوجه الخلل داخل شركات الاتصالات، بدلًا من تحميل جميع المستخدمين مخاطر إضافية على خصوصيتهم وبياناتهم الشخصية. كما طالبت السلطات المصرية والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات باتخاذ إجراءات منها:
- سحب أي توجيه يجعل تقديم صورة الوجه أو بصمة الإصبع أو أي معرّف بيومتري، أو الخضوع لمطابقة بيومترية، شرطًا لتسجيل خط هاتف محمول أو تجديد التعاقد عليه أو إعادة التعاقد أو استعادته، أو استخدام خدمة “أرقامي”، أو الاعتراض على خط مسجل باسم شخص دون علمه.
- عدم السماح بجمع البيانات البيومترية أو معالجتها أو الاحتفاظ بها لهذه الأغراض من جانب الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أو شركات الاتصالات أو مقدمي الخدمات العاملين لصالحها، ما لم يوجد أساس قانوني محدد يجيز هذه المعالجة، وتثبت بصورة علنية وقابلة للتقييم ضرورتها وتناسبها وعدم وجود بديل أقل تدخلًا يحقق الغرض نفسه.
- مراجعة صلاحيات الوصول داخل أنظمة شركات الاتصالات وقصرها على ما تقتضيه المهام الوظيفية، مع تسجيل عمليات الوصول والتعديل بما يسمح بتحديد المسؤولية عن أي استخدام غير مشروع لبيانات المشتركين أو سجلات الخطوط.
- إنشاء آليات لرصد أنماط التسجيل غير المعتادة، بما يسمح باكتشاف العمليات التي قد تشير إلى إساءة استخدام حسابات الموظفين أو الوكلاء أو أجهزة التفعيل، والتحقق منها قبل أن تتحول إلى تسجيلات غير مصرح بها.
- إخطار الشخص فور استخدام بياناته في تسجيل خط جديد أو نقل ملكيته أو استبداله، وتوفير وسيلة مباشرة وسريعة لوقف المعاملة أو الاعتراض عليها إذا لم يكن قد أجراها أو يوافق عليها.
- توفير آلية مجانية وسريعة وموثقة للاعتراض على الخطوط المسجلة دون علم أصحاب البيانات، وإلزام شركات الاتصالات بتحمل المسؤولية عن المعاملات التي تجري عبر فروعها ووكلائها المعتمدين، وتصحيح السجلات غير الدقيقة، وإتاحة سبل انتصاف فعالة للمتضررين، بما في ذلك التعويض عند ثبوت الضرر.
فلسطين
تحذيرات من تصفية أونروا في القدس والضفة الغربية
حذر مسؤولون فلسطينيون وآخرون من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الاثنين الماضي، من مساعي الاحتلال الإسرائيلي المتسارعة لإنهاء عمل الوكالة في القدس والضفة الغربية المحتلتين، لا سيما في مخيم قلنديا وتحديدًا كلية التدريب، وذلك بعد إغلاق مرافقها ومدارسها في القدس ومخيم شعفاط العام الماضي.
وقد دفعت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، بتعزيزات عسكرية إلى معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، بالتزامن مع بدء أعمال داخل المجمع تمهيدًا لاستخدامه مجمعًا تعليميًّا للاحتلال.
وذكرت محافظة القدس، في بيان، أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي واصلت استيلاءها على المعهد وانتشارها داخله، مع تبديل الجنود وتعزيز القوة الموجودة فيه خلال منتصف الليل وفجر الأربعاء.
وأضافت أن بلدية القدس التابعة للاحتلال أدخلت الأربعاء طواقم فنية إلى المعهد، وشرعت في أعمال وصفتها بـ”الصيانة والترميم”، تمهيدًا لتجهيزه لاستقبال الطلاب، في إطار التحضير لإنشاء مجمع تعليمي لصالح البلدية.
والثلاثاء، أخلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي مقر المعهد، واستولت عليه ورفعت علم الاحتلال في ساحته، بالتزامن مع انتشارها في شوارع وأزقة مخيم قلنديا وكفر عقب، وتنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش وإجراء تحقيقات ميدانية مع عدد من الفلسطينيين، ما أثار انتقادات عربية وأممية واسعة.
ليبيا
من الصحراء إلى المتوسط.. العثور على 9 جثامين في يوم واحد بين تونس وليبيا
في جنوب شرق ليبيا، عثرت السلطات الأمنية على جثث ستة مهاجرين في منطقة صحراوية تبعد نحو 200 كيلومتر شمال غرب مدينة جالو، بعد تعطل المركبة التي كانت تقلهم في قلب الصحراء، وفق ما أعلنت مديرية أمن الواحات الليبية.
وأوضحت المديرية أن جثتين عُثر عليهما داخل المركبة المتعطلة، بينما تم العثور على ثلاث جثث أخرى على بعد نحو أربعة كيلومترات منها، في حين عُثر على الجثة السادسة على مسافة تقارب عشرة كيلومترات، بعد تتبع آثار أقدام المهاجرين في المنطقة الصحراوية.
وبحسب وثائق المركبة، فإن مالكها كان يحمل الجنسية التشادية. وكانت السلطات الليبية قد تمكنت من إنقاذ 19 مهاجرًا يوم الأحد، من دون أن تحدد مكان العثور عليهم.
وفي البحر، لا تبدو الصورة أقل مأساوية. فقد أفاد خفر السواحل الإيطاليون، الأربعاء الماضي، بأن سفينة تابعة لمنظمة غير حكومية رصدت، يوم الثلاثاء، ثلاث جثث في “حالة متقدمة من التحلل” قبالة السواحل التونسية. ويتبع هذا القارب “Humanity 2” لمنظمة “SOS Humanity”.
وفي اليوم نفسه، تلقت السلطات بلاغًا من طائرة تابعة لمنظمة غير حكومية يفيد بوجود جثة أخرى في نفس المنطقة البحرية، وهي أيضًا في حالة متقدمة من التحلل. ولم يكن بالإمكان تحديد ما إذا كانت الجثة الرابعة واحدة من الجثث الثلاث التي سبق رصدها، أم أنها تعود إلى ضحية أخرى.
سوريا
خيام مهترئة في ريف إدلب.. نازحون عالقون بين الحر والمطر
لا يُصلح سكان مخيم مرام الذي يقع على طريق معرة مصرين – معارة إخوان في ريف إدلب الشمالي خيامهم كي تصبح صالحة للسكن، بل كي يؤجلوا انهيارها يومًا آخر. خيط يغلق شقًا، ورقعة تغطي تمزقًا، وحبل يشد جانبًا مترهلًا، فيما بلغت هشاشة القماش حدًا جعله يتفتق أحيانًا تحت اليد التي تحاول إصلاحه.
وتصنّف مفوضية شؤون اللاجئين الأممية الخيام باعتبارها حلًّا قصير الأمد، وتشير مواصفاتها الفنية إلى أنها يُفترض أن تحافظ على قدرتها على الإيواء ومقاومة المياه مدة لا تقل عن عام، أما في مخيم مرام، فتستخدم بعض العائلات الخيام نفسها منذ سبع سنوات. ومع تآكل القماش تتآكل وظيفة الخيمة، ولا عزل حقيقيًّا يحجب حرارة الخارج أو برده، ولا جدار يمنع الأصوات، وما يفصل الداخل عن الخارج ليس أكثر من طبقة رقيقة من الشادر مثقوبة ومرقعة ومشدودة إلى الأرض بما تيسر من حجارة وحبال.
وقبل أيام، كشف مطر صيفي عابر هطل خلال وقت قصير ما يمكن أن يفعله الشتاء المقبل. هبت الرياح فاهتزت الخيام، ووجدت المياه طريقها عبر الشقوق والمواضع الممزقة إلى الداخل. كان المطر قصيرًا، لكنه كان كافيًا ليكشف أن خيامًا لا يمكن أن تؤدي وظيفة المأوى.
وفي مقابلة خاصة مع “العربي الجديد“، تقول مديرة مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب أحلام الرشيد إن “نحو 86200 عائلة لا تزال تقيم في المخيمات بعدما كان عددها قبل تحرير سوريا يقدّر بنحو 262 ألفًا”. تضيف: “عادت 5628 عائلة منذ انطلاق الحملة الحكومية الخاصة بملف المخيمات، وتوزعت وجهات عودتها بين أرياف إدلب وحماة وحلب وحمص ودير الزور ودرعا وريف دمشق واللاذقية ومحافظات أخرى، كما انخفض عدد المخيمات القائمة من 1146 قبل التحرير إلى نحو 600. وتتغيّر الأرقام باستمرار مع تواصل عمليات العودة ودمج بعض المخيمات وإعادة تنظيمها”.
تونس
انتشال 19 جثة تعود لمهاجرين بعد فاجعة قارب بن قردان
أفاد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير بأنّ “المستشفى الجهوي بجرجيس” جنوبي تونس استقبل ما لا يقلّ عن 19 جثّة تعود لمهاجرين، بعد انتشالها من البحر أخيرًا. يأتي ذلك بعد غرق قارب، كان يقلّ 15 مواطنًا تونسيًّا أبحروا في رحلة هجرة غير نظامية أخيرًا، سبعة منهم أفراد عائلة واحدة. وأشار عبد الكبير لـ”العربي الجديد” إلى أنّ الجثث التي انتُشلت تجاوزت عدد المهاجرين الذين كانوا على متن القارب المنكوب الذي انطلق من سواحل مدينة بن قردان الجنوبية، الأمر الذي يرجّح فرضيّة غرق قوارب هجرة أخرى.
وتتواصل عمليات التمشيط لليوم الثالث على التوالي عند سواحل تونس الجنوبية، في إطار الاستجابة لغرق قارب الهجرة غير النظامية الأخير، الذي أبحر في يوم الأربعاء 19 أغسطس/آب الجاري من سواحل بن قردان قبل أن تقع الفاجعة بعد يومَين؛ ليل الجمعة السبت الماضيَين. يُذكر أنّ 14 من بين ركاب القارب هم من أبناء بن قردان، في حين أنّ الراكب المتبقّي من أبناء جرجيس.
تركيا
جريمتا قتل سوريَين في تركيا.. مخاوف اللاجئين تتجدد
جدّدت جريمتا قتل سوريَين اثنين في تركيا خلال أسبوع واحد المخاوفَ من عودة استهداف اللاجئين. يأتي ذلك في وقت تستمر فيه العودة الطوعية للسوريين من تركيا بوتيرة كبيرة بعد تحرير بلدهم نهاية عام 2024، وتشير مصادر تركية رسمية إلى عودة نحو 760 ألف لاجئ إلى بلدهم منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، وبقاء نحو مليونين و296 ألفًا في تركيا.
وقضى السوري بدر قوجة (33 سنة)، الذي يُقيم في تركيا منذ عام 2017 ويعمل في ديكورات المنازل، في جريمة ارتُكبت في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا الاثنين الماضي، وذلك إثر الاعتداء عليه بآلة حادة في رقبته، بعد مشادة كلامية مع صاحب معمل، ولا يزال شقيقه عبد الله يتلقّى العلاج في مستشفى بغازي عنتاب. أما الجريمة الثانية فكان ضحيتها فتى يدعى علي دحام شهاب (14 سنة) في مدينة أضنة (جنوب)، وهو يتيم الأب دخل إلى تركيا قبل نحو شهر لمساعدة أمه ومعالجة أخيه الصغير، بحسب ما أفادت مصادر في مسقط رأسه بمدينة دير الزور شمال شرقي سوريا.
اليونان
إنقاذ أكثر من 300 مهاجر قبالة جزيرة كريت اليونانية خلال يومين
ذكرت وسائل إعلام يونانية نقلًا عن خفر السواحل أنّ عملية لإنقاذ مهاجرين قبالة ساحل جزيرة كريت الواقعة جنوبي البلاد أسفرت عن إنقاذ نحو 220 شخصًا صباح الأربعاء الماضي، ليصل إجمالي عدد الأشخاص الذين أُنقذوا بالقرب من الجزيرة إلى أكثر من 300 في يومين.
ورصدت طائرة بدون طيار تشغلها الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) قاربين يحملان نحو 140 مهاجرًا، على بُعد نحو 15 ميلًا بحريًّا (28 كيلومترًا) جنوب غربي مدينة إيرابيترا الساحلية يوم الأربعاء. وأنقذت ناقلة نفط وقارب دورية تابع لخفر السواحل اليوناني الأشخاص، قبل أن يُنقلوا إلى البرّ. ورُصد قارب ثالث يقلّ 77 شخصًا على بُعد نحو 50 ميلًا بحريًّا (93 كيلومترًا) جنوبي إيرابيترا. ونقلت سفينة شحن مارّة المهاجرين إلى المدينة الساحلية.
وكان قد أُنقذ صباح الثلاثاء الماضي 79 مهاجرًا قبالة جزيرة كريت، بحسب ما صرّحت شرطة ميناء الجزيرة لوكالة فرانس برس. وفي وقتٍ سابق، أفادت وكالة الأنباء اليونانية “آنا” بإنقاذ 85 مهاجرًا قبالة الجزيرة التي تُعدّ بوابة دخول المهاجرين إلى اليونان، وذلك في سياق “عملية إسعاف وبحث كبيرة”. وأوضحت الوكالة أنّ العملية جرت قبالة كالي ليمينيس في جنوب كريت و”نسّقها المركز المشترك لتنسيق عمليات البحث والإنقاذ”.
وأفاد مسؤول في الشرطة بأنّ “المهاجرين الـ79، بمن فيهم سودانيون وبنغلادشيون، كانوا على متن قاربين، وحُدّد موقعهم بواسطة طائرة مسيّرة تابعة لوكالة فرونتكس (وكالة الاتحاد الأوروبي المكلّفة مراقبة الحدود) قبالة كالي ليمينيس قبل أن تُنقذهم شرطة الميناء اليونانية”. وقال إنّ من بينهم امرأتين وقاصرين اثنين.
نقل المئات من طالبي اللجوء إلى مراكز إيواء في جزيرتَين يونانيتَين
أعلنت وزارة الهجرة في اليونان، الأحد الماضي، نيّتها نقل المئات من طالبي اللجوء الذين أُنقذوا في الأيام الأخيرة قبالة سواحل جزيرة كريت إلى مراكز إيواء في ليسبوس وساموس. وأكّدت الوزارة أن عملية النقل ستُجرى بشكل متكافئ، في ظلّ المخاوف التي أعربت عنها السلطات المحلية في الجزيرتين بشأن تخطّي مراكز الإيواء طاقتها الاستيعابية مع وصول الوافدين الجُدد.
وأعلنت الوزارة أن عملية النقل “تُجرى حصرًا” لأغراض “تحديد الهويات والمسح والتدقيق” قبل إرسال طالبي اللجوء إلى مراكز أخرى في البرّ الرئيسي للبلاد، مشدّدةً على أنّ الجزيرتَين لن تتحمّلا تكاليف إضافية من جرّاء هذه الإجراءات، ومشيرةً إلى أنه في حال رُفضت طلبات اللجوء، سيباشر بترحيل أصحابها.
ويُرتقب وصول أكثر من مائتَي طالب لجوء إلى لسبوس، ونحو مائتَين إلى ساموس، بحسب موقع “ستو نيسي” الإخباري المحلي.
إيطاليا
ترحيل 23 مصريًّا إلى القاهرة
نظمت إيطاليا ونفذت عملية مشتركة لإعادة مهاجرين مصريين إلى القاهرة، عبر رحلة جوية مستأجرة “شارتر” مباشرة إلى القاهرة في مصر.
وكان على متن الطائرة 23 مواطنًا مصريًّا صدرت بحقهم قرارات بالترحيل من الأراضي الإيطالية، ورافقهم أفراد من العناصر المتخصصة. ووفقًَا للشرطة الإيطالية، فإن جميع المرحّلين لديهم سوابق جنائية تتعلق بجرائم ضد الأشخاص والممتلكات.
ومن بين المرحّلين مواطن مصري وصل إلى جزيرة لامبيدوزا في 7 يوليو/تموز الماضي، وصدر بحقه قرار بالترحيل من مقر شرطة ميسينا. وتمثل هذه الحالة أول تطبيق لـ”إجراء اللجوء والترحيل المعجّل على الحدود”، الذي أُقر ضمن الميثاق الأوروبي الجديد بشأن الهجرة واللجوء في يونيو/حزيران الماضي.
تصاعد حدة الخلاف بين ألمانيا وإيطاليا بشأن المهاجرين
تصاعدت حدّة الخلاف بين ألمانيا وإيطاليا بشأن التعامل مع المهاجرين القادمين إلى أوروبا على متن قوارب عبر البحر المتوسط. وكان ماتيو سالفيني، نائب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، قد قال السبت 22 أغسطس/آب إنّ بلاده لن تستقبل من ألمانيا أيّ “مهاجر غير قانوني” ما دامت منظمات الإغاثة الألمانية تواصل نشاطها في البحر المتوسط. في المقابل، ردّت الحكومة الألمانية بالإشارة إلى ضرورة الالتزام بالقواعد المعمول بها في الاتحاد الأوروبي، ومنها ميثاق اللجوء والهجرة الجديد الذي دخل حيّز التنفيذ هذا الصيف.
تغريم سفينة إنقاذ المهاجرين “سي ووتش” وتعليق أنشطتها لمدة 45 يوما
فرضت الحكومة الإيطالية غرامة قدرها 7500 يورو على سفينة إنقاذ المهاجرين “سي ووتش 5“، وعلقت أنشطة المنظمة غير الحكومية الألمانية التي تدير السفينة لمدة 45 يوما. وانتقدت المنظمة هذا الإجراء الذي أعلنه وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي، لما ينطوي عليه من خطر تأجيج التوترات بشأن الهجرة بين روما وبرلين.
ورفضت المنظمة الألمانية غير الحكومية اتهامات الحكومة لها بأنها أخطأت بعدم التعاون مع السلطات الليبية، التي وصفتها بالمجرمة، وهاجمت الحكومة الإيطالية.
وقالت المنظمة “لقد تم إيقاف سفينة سي ووتش 5 لمدة 45 يوما، لعدم تعاونها مع السلطات الليبية. صحيح أننا لا نتعاون مع المجرمين. فهل تستطيع الحكومة الإيطالية أن تقول الشيء نفسه؟”. وأشارت إلى أنها في 13 أغسطس/آب، “بعد إنقاذ ستة أشخاص في المياه الدولية”، “أبلغت إيطاليا والدول الأوروبية المجاورة، لكنها لم تبلغ ما يسمى بمركز تنسيق عمليات الإنقاذ البحري الليبي”، الذي وصفته بأنه جهة صورية تُستخدم لإضفاء الشرعية على أشخاص تعتبرهم مهربين ومجرمين.
سبتة
“لم يتم تحديد هوياتهم بعد”.. دفن جثث 60 مهاجرًا مغربيًّا في سبتة
أفادت صحيفة “إل فارو دي سيوتا” المحلية، أن عمليات دفن المهاجرين الذين قضوا في أثناء موجة الهجرة الكبيرة نهاية تموز/يوليو، لا تزال مستمرة في مقبرة سيدي مبارك، حيث تم دفن رفات 18 مهاجرًا بعد ظهر الاثنين الماضي، ووضعت الجثث في القبور المرقمة من 5451 إلى 5468 في المقبرة، وجميعها تعود لمهاجرين مغاربة لم يتم التمكن من تحديد هوياتهم.
وأودت موجة الهجرة هذه بحياة 80 مهاجرا على الأقل بحسب مدريد، وهي محصلة لا تتفق معها المنظمات الحقوقية المغربية التي رصدت أكثر من 140 ضحية. وكان قد تمكن أكثر من 72 ألف مهاجر من عبور الحدود خلال يوم واحد، فيما أعادت السلطات الإسبانية الغالبية العظمى منهم إلى المغرب.
ومنذ يوم الجمعة الماضي 21 آب/أغسطس، دُفنت 60 جثة مرتبطة بموجة الهجرة هذه في مقبرة سيدي مبارك في سبتة.
مظاهرات ومواجهات ورشق بالحجارة.. التوتر يتصاعد في سبتة بعد شهر على موجة تدفق المهاجرين
شهدت ليلة الأربعاء إلى الخميس 26 إلى 27 أغسطس/آب، اضطرابات في سبتة المتنازَع عليها بين المغرب وإسبانيا. فبعد شهر من التدفق الجماعي للمهاجرين إلى المدينة ذاتية الحكم قادمين من المغرب المجاور، أقدمت مجموعة تضم ما لا يقل عن 50 إلى 70 مهاجرا على رشق مركبة عسكرية بالحجارة وأشياء أخرى، وفقا لمعلومات حصلت عليها وكالة الأنباء الفرنسية من متحدث باسم الشرطة في سبتة. وقال المتحدث إنه تم توقيف 12 شخصا، جميعهم مغاربة.
ومن أجل إيجاد حل لآلاف المهاجرين الذين بقوا في العراء، داخل ملاجئ مؤقتة أقيمت على شواطئ سبتة، افتتحت إسبانيا مراكز استقبال في سبتة لاستضافة بعض هؤلاء الأشخاص. كما نظمت السلطات نقل 500 قاصر إلى البرّ الإسباني.
لكن آلاف المهاجرين ما زالوا في الشوارع، ويواجهون صعوبات في الحصول على الغذاء والماء والمأوى والمرافق الصحية، بينما ينامون في ملاجئ مؤقتة أقيمت على الشواطئ ويتنقلون في أنحاء المدينة.
وقد أدى وجودهم إلى تصاعد التوترات في الجيب. ففي مساء الأربعاء الماضي، شارك آلاف من سكان سبتة في مظاهرة للتنديد بمشكلات تتعلق بالأمن والنظافة. وانتهت المظاهرة بوقوع اضطرابات، عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع وقوع اشتباكات مع مهاجرين كانوا يخيمون على أحد الشواطئ، وفقًا للصحافة الإسبانية.
وبحسب صحيفة إل باييس (El País) الإسبانية، منعت الشرطة عدة محاولات من جانب بعض السكان للاعتداء على المهاجرين وقتلهم خارج نطاق القانون.
إسبانيا
إسبانيا تنشئ قيادة موحّدة لإدارة أزمة الهجرة في سبتة وتسريع إجراءات إعادة الوافدين
أقرّ مجلس الوزراء الإسباني في أول اجتماع له بعد العطلة الصيفية، الثلاثاء الماضي، مشروعا أوليا لإصلاح قوانين الأجانب واللجوء بهدف مواءمتها مع الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء، وذلك من خلال إنشاء قيادة موحّدة لإدارة أزمة سبتة برئاسة وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية أنخيل فيكتور توريس.
ويهدف هذا الترتيب إلى جمع مختلف أجهزة الدولة والإدارات المعنية ضمن آلية واحدة، بما يسمح بتسريع القرارات المتعلقة بالهجرة والأمن والاستقبال والإعادة.
وجاء القرار بعد أن استدعى رئيس الوزراء بيدرو سانشيز مجلس الأمن القومي، في خطوة مهدت قانونيا لتصنيف أزمة سبتة قضية ذات أهمية للأمن القومي، وبالتالي إنشاء القيادة الموحدة.
البحر الأبيض المتوسط
تهديد المهاجرين غير النظاميين وسفن الإنقاذ يتزايد في المتوسط
نددت منظمة الإغاثة “إس أو إس ميديتيرانيه” (SOS Mediterranee)، الاثنين الماضي، بتزايد التهديدات والمضايقات بحق المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط وسفن الإنقاذ التي تساعدهم من جانب مجموعات ليبية. ويلقى آلاف المهاجرين حتفهم لدى محاولتهم العبور من إفريقيا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط إذ تساهم المنظمة في إدارة شبكة من السفن والطائرات لمراقبة المياه.
ولفتت المنظمة إلى أن منطقة وسط البحر المتوسط “تزداد عدائية”، مشيرة إلى أن “توسيع دول أوروبية تعاونها مع أطراف ليبية في مجال ردع الهجرة” ساهم في تأجيج الوضع. وأفادت المنظمة عن سبعة حوادث على الأقل وقعت في يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول، اقتربت فيها زوارق “على صلة بأطراف ليبية” من سفن الإنقاذ “بسرعة كبيرة” أو لاحقتها لساعات مطلقة “مطاردات” في المياه الدولية.
وأضافت أنها سجلت أيضا “زيادة كبيرة في وجود زوارق سريعة مجهولة الهوية ومرتبطة بمجموعات مسلحة مختلفة في ليبيا”، مشيرة إلى أن هذه الزوارق “تنفذ عمليات اعتراض عنيفة، لا سيما من خلال صدم قوارب تحمل أشخاصا في ظروف صعبة بشكل متعمد، والقيام بمناورات تعرض الأرواح للخطر”.
وكانت المنظمة اتهمت العام الماضي خفر السواحل الليبيين بمهاجمة سفينة الإنقاذ “أوشن فايكينغ” التابعة لها في المياه الدولية، مؤكدة أنهم أطلقوا عليها 100 رصاصة معرّضين طاقمها و87 مهاجرا تم إنقاذهم للخطر. وقالت إنها اتخذت إجراءات قانونية في إيطاليا وفرنسا وألمانيا بشأن هذه القضية، إلا أن “السلطات الأوروبية والوطنية لزمت الصمت” و”لم يتم تحديد المسؤولين عن الهجوم”، داعية إلى إجراء “تحقيق كامل ومستقل”.
فرنسا
“من بينهم نساء وأطفال”.. السلطات الفرنسية تعثر على 77 مهاجرًا في شاحنتين قرب باريس
عثرت دوريات الشرطة والدرك الفرنسية على ما مجموعه 77 مهاجرًا، من بينهم نساء وأطفال، متكدسين في شاحنتين في باريس ومحيطها.
وقد عثرت الشرطة الفرنسية في ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، 25 إلى 26 أغسطس/آب، على 58 مهاجرًا متكدسين في شاحنة مركونة في العاصمة باريس، وكان من بينهم أطفال.
وفي حادثة منفصلة وقعت على طريق (A10) السريع في منطقة “إيفلين” غرب باريس، عثرت السلطات الفرنسية على 19 مهاجرًا، من بينهم سبعة أطفال، محتجزين داخل شاحنة تبريد، بعد ظهر يوم الثلاثاء.
بلدية باريس توفر مأوى لـ253 مهاجرا بعد إخلائهم من مخيم “ساموسوسيال”
فتحت بلدية باريس صالتين رياضيتين، السبت الماضي، لإيواء 253 مهاجرا كانوا يشغلون الساحة الأمامية لمبنى بلدية باريس. وكان معظم المهاجرين قد قدموا من مخيم أقيم في وقت سابق من الصيف خارج مقر منظمة “ساموسوسيال” (Samusocial)، وهو المخيم الذي قامت السلطات بإخلائه في منتصف شهر أغسطس/آب. وكان هؤلاء الأفراد يحتجون، جنبا إلى جنب مع موظفي المنظمة المضربين عن العمل، ضد تقليص موارد الإيواء.
ورغم هذا الإجراء، أعرب فرع باريس التابع لجمعية “يوتوبيا 56” (Utopia56) عن أسفه عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد، مشيرا إلى أن “ما يقرب من 60 شخصا تُركوا في العراء رغم حملة مكثفة استمرت شهرا ونصف، فقد كانوا في المستشفى أو في العمل وقت تنفيذ عملية البلدية”.
المملكة المتحدة
انخفاض أعداد طلبات اللجوء وأعداد المهاجرين الوافدين عبر المانش
بحسب أرقام رسمية نشرت الخميس الماضي، شهدت المملكة المتحدة تراجعا في أعداد طلبات اللجوء المقدمة في البلاد بنسبة 21%، في الفترة بين نهاية يونيو/حزيران 2025 ونهاية يونيو 2026، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2022.
وبشكل موازٍ، شهدت الشواطئ البريطانية انخفاضا في أعداد المهاجرين الوافدين إليها بنسبة 23%.
وفي الإجمالي، تقدم 85,891 شخصًا بطلب لجوء في المملكة المتحدة خلال هذه الفترة، مقابل 108,585 شخصًا في العام السابق.
وشرحت وزارة الداخلية البريطانية أن 40% من هذه الطلبات تقدم بها أشخاص وصلوا إلى البلاد بعد عبور بحر المانش بشكل غير نظامي، إذ بلغ عدد الأشخاص الذين نجحوا في عمليات العبور هذه 33 ألف شخص.
وخلال هذه الفترة، منحت الحكومة 235 ألف تأشيرة عمل، و383 ألف تأشيرة دراسة، و58 ألف تأشيرة عائلية.
بلغاريا
بلغاريا تفرج عن معارض سعودي قضى أطول مدة احتجاز على أراضيها وسط دعوات حقوقية لعدم ترحيله
بعد أن قضى نحو خمسة أعوام رهن الاحتجاز، أفرجت السلطات البلغارية، الجمعة 21 أغسطس/آب، عن المعارض السعودي عبد الرحمن الخالدي، الذي سعى إلى الحصول على لجوء سياسي في هذا البلد. لكن لايزال يواجه قرارا بالترحيل ويتعين عليه المثول أمام مركز شرطة محلي مرة كل أسبوع، بحسب محاميته ديانا رادوسلافوفا.
واعتبرت رادوسلافوفا أن “قضيته ستظل وصمة عار تلاحق بلغاريا إلى الأبد”، مشيرة إلى أنها تخشى أن يعتمد نظام الهجرة “بشكل متزايد على تدابير كهذه”.
وتعد فترة الاحتجاز التي قضاها الخالدي في بلغاريا هي الأطول التي يقضيها طالب لجوء في هذا البلد، وفقا للجنة هلسنكي المحلية.
وحضت منظمات حقوقية دولية بلغاريا على عدم ترحيل الخالدي إلى السعودية، محذرة من أنه قد يتعرض للاضطهاد بسبب نشاطه السياسي.
فنزويلا
مطالب باعتذار حكومي عقب فقدان مرحَّلين من الولايات المتحدة
برزت الاثنين الماضي مطالب أقارب فنزويليين رُحّلوا من الولايات المتحدة الأمريكية وقضوا في الزلزالين المدمّرين اللّذين ضربا فنزويلا قبل أكثر من شهرين، إذ ناشدوا الحكومة الفنزويلية الموقّتة تقديم اعتذار. وكان قد احتُجز 146 شخصًا رُحّلوا من الولايات المتحدة، في ولاية لا غوايرا في شمال البلاد، قبل ساعاتٍ من تدمير الزلزالين المنطقة الساحلية في 24 يونيو/حزيران الماضي. وكانوا عند عودتهم إلى فنزويلا، قد جُرِّدوا من هواتفهم ومقتنياتهم ووُضِعوا في مبنى قديم تسيطر عليه عناصر استخباراتية.
وقالت أوسواديليس نونييز، والدة دانيال أليخاندرو نونييز راميريز الذي قضى في الكارثة: “لم يكن لابني سجل جنائي، سواء في الولايات المتحدة أو في فنزويلا… ما الذي كانوا يفعلونه بإقدامهم على توقيف غير قانوني؟”. وكان ابنها سيُتمّ عامه التاسع والعشرين في 26 أغسطس/آب الجاري. وسألت نونييز أمام صحافيين: “نعلم أنّ الزلزال المزدوج كان حدثًا عرضيًّا، لكن لماذا كانوا هناك من دون ممتلكاتهم؟”، وقالت إنّه عندما وقع الزلزالان، منعت السلطات المحتجزين من مغادرة المبنى، ولم تكن قد أعدّت خطة للإخلاء.
وتابعت نونييز: “نطالب بتعويض معنوي واعتذار، وبمعرفة سبب إقدامهم على ذلك ولماذا حدث هذا لأبنائنا”، مضيفةً أنّ العائلات المتضرّرة تعتزم تقديم شكاوى على المستويين المحلي والدولي، كما دعت إلى تحسين بروتوكولات الترحيل، منتقدةً نقص المعلومات المتاحة حول أعداد الأشخاص الذين أُعيدوا إلى فنزويلا والذين نجوا من الزلزالين والذين لقوا حتفهم.
وبحسب منشور حكومي على منصة إنستغرام، كانت المجموعة المحتجزة تتألف من 120 رجلًا و19 امرأة وسبعة أطفال.
كولومبيا
الرئيس الكولومبي يأمر بترحيل المهاجرين غير النظاميين
أمر الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا بشنّ حملة صارمة ضد الهجرة غير النظامية، موجّهًا السلطات ببدء احتجاز الأجانب الذين لا يحملون وثائق ثبوتية ودينوا بجرائم، تمهيدًا لترحيلهم، بحسب ما أظهر مقطع فيديو مسرّب الاثنين الماضي. وفي مقطع الفيديو المذكور ظهر دي لا إسبرييلا مخاطبًا المجلس الأمني خلال اجتماع الأحد في معقله في بارانكيا، وهو يقول إنّ “التعليمات الموجّهة إلى سلطات الهجرة واضحة… الأولوية أولًا لمَن يرتكبون الجرائم، وثانيًا لمَن لم يصحّحوا أوضاعهم القانونية، وهؤلاء سيُرحَّلون في الوقت المناسب”.
وأضاف الرئيس الكولومبي: “لن أقبل بوجود مهاجرين غير نظاميين، بغضّ النظر عن المكان الذي جاؤوا منه. سيتعيّن عليهم المغادرة وترحيلهم. إنّه قرار سياسي أتحمّل مسؤوليته”، معلنًا بدء إجراءات الترحيل “هذا الأسبوع” موجب ما وصفه بأنّه “أمر رئاسي”.
وتولّى دي لا إسبرييلا منصبه في 7 أغسطس/آب الجاري، واضعًا نُصب عينيه أجندة لمكافحة الجريمة وعصابات تهريب المخدرات. وفي اجتماع الأحد، ردّد أصداء أجندة “أمريكًا أولا” للرئيس دونالد ترامب الذي يُعدّ من أشدّ المعجبين به. وقال الزعيم اليميني المحافظ بشدّة: “الكولومبيون أولًا، الكولومبيون ثانيًا، الكولومبيون ثالثًا، فليكن ذلك واضحًا للجميع”. وأضاف أنّه سيأمر مصلحة الهجرة الوطنية في البلاد بتنفيذ حملات مداهمة بالتعاون مع الشرطة الكولومبية اعتبارًا من هذا الأسبوع. وكشف عن السياسة الجديدة في مقطع فيديو نشره مساء الأحد على حسابه في موقع إكس، تحدّث فيه عن إجراءات عدّة للحدّ من الجريمة ومواجهة الجماعات الإجرامية.
الولايات المتحدة الأمريكية
إدارة ترامب تستعد لأكبر عملية إلغاء تأشيرات دخول في تاريخ البلاد
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عزم إدارة الرئيس دونالد ترامب إلغاء تأشيرات العمل والسياحة لأعداد كبيرة من الأجانب الذين تقدّموا بطلبات لجوء في الولايات المتحدة.
وأكّد البيت الأبيض الثلاثاء في منشور على إكس، أن عدد المشمولين بالقرار يبلغ 200 ألف شخص، في ما وصفه بـ”أكبر عملية إلغاء لتأشيرات دخول في تاريخ البلاد”.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت قوله: “نعمل بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي لتحديد وإلغاء تأشيرات الأجانب الذين قدموا إلى الولايات المتحدة مدّعين أنّهم زوّار لفترة قصيرة، لكنّهم تقدّموا بعد ذلك بطلبات لجوء بهدف البقاء في الولايات المتحدة بشكل دائم”، مبررًا الخطوة بأن “الحصول على تأشيرة لغرض طلب اللجوء يشكّل احتيالًا”.
كانت الخارجية الأمريكية أعلنت في مطلع أغسطس/آب الجاري، أنّه منذ عودة ترامب إلى سدة الحكم في يناير/كانون الثاني 2025، جرى إلغاء تأشيرات نحو 175 ألف أجنبي لأسباب متنوّعة، مثل “نشاطات إجرامية، وانتهاكات للقانون على غرار القيادة تحت تأثير الكحول” وغير ذلك من الأسباب، وفق الإعلان.
“الهجرة الأمريكية” تخطط لاستخدام كلاب آلية في عمليات التفتيش
أعلنت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية أنها تخطط لإنفاق نحو مليوني دولار على كلاب آلية لدعم عمليات التفتيش التي تنفذها. ووفقًا لما أوردته صحيفة “ذا هيل” الأمريكية السبت، تم تحميل وثيقة تمويل إلى نظام المشتريات التابع لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية.
وأشارت الوثيقة إلى أن الكلاب الآلية ستتيح إجراء “عمليات تفتيش وتعزيز الوعي بالظروف المحيطة وتقييم المخاطر في البيئات التي قد تشكل خطرًا على الموظفين”. وأكد مسؤول في وزارة الأمن الداخلي أن الإدارة قد تنفق نحو مليوني دولار لشراء الكلب الآلي “سبوت” وملحقاته من شركة “بوستون دايناميكس”، موضحًا أن الروبوتات لن تستخدم في عمليات الاحتجاز.
إدارة ترامب تعلق مواعيد تأشيرات الهجرة للمتقدمين من أنحاء العالم
علّقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مواعيد تأشيرات الهجرة للمتقدمين من أنحاء العالم في إطار حملة مستمرة تشنّها الحكومة الأمريكية على الهجرة في خلال الولاية الثانية للزعيم الجمهوري في البيت الأبيض. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إنّها أطلقت مبادرة تدريب عالمية في كلّ السفارات والقنصليات الأمريكية حول العالم، وإنّ من المقرر تعديل مواعيد خدمات التأشيرات لاستيعاب هذا التدريب.
ولم تحدّد وزارة الخارجية تفاصيل التدريب أو الجدول الزمني له، بخلاف قولها إنّ التدريب يهدف إلى مساعدة الموظفين القنصليين على استبعاد المتقدمين الذين يُعتقد أنّهم قد يصبحون معتمدين على المساعدات العامة الأمريكية، وضمان تقييم طالبي التأشيرات “بشكل شامل ومتّسق”.
وكانت صحيفة فاينانشال تايمز قد ذكرت في وقتٍ سابق أنّ متقدّمين للحصول على تأشيرات هجرة لديهم مقابلات محدّدة الموعد في السفارات والقنصليات الأمريكية تلقّوا رسائل إلكترونية تفيد بإعادة تحديد مواعيدهم، وأنّهم سيتلقّون إخطارًا في وقتٍ لاحق بموعد جديد.
وندّدت جماعات حقوقية على نطاقٍ واسع بحملة ترامب على الهجرة، قائلةً إنّها تنطوي على تمييز وتنتهك حقوق حرية التعبير والإجراءات القانونية الواجبة. وتقول جماعات حقوقية أيضًا إنّ الحملة خلقت بيئة غير آمنة في الولايات المتحدة، ولا سيّما للأقليات العرقية التي أبدت مخاوف من التنميط العرقي.
5 مرحّلين من الولايات المتحدة إلى ليبيريا يرفضون النزول من الطائرة
رفض خمسة ركاب من أصل 20 النزول من طائرة المهاجرين المرحَّلين من الولايات المتحدة الأمريكية لدى وصولهم إلى ليبيريا الأسبوع الماضي، بحسب ما أكّده مصدر في الحكومة الليبيرية لوكالة فرانس برس الاثنين. وكانت ليبيريا قد وافقت على استقبال أعداد كبيرة من المرحّلين، وهي بالتالي أحدث المنضمّين إلى دول إفريقية وافقت في الأشهر الأخيرة على استقبال مهاجرين مُرحَّلين من الولايات المتحدة، ومنها سيراليون، غينيا الاستوائية، غانا، رواندا، جنوب السودان، الكاميرون، إسواتيني، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي تصريحات لصحافيين الثلاثاء، قال وزير الإعلام الليبيري جيرولينميك ماثيو بياه، إنّ الأشخاص الخمسة “لم يُسلَّموا إلينا، ولسنا الجهة المعنية بتوضيح ما حلّ بهم”. وبحسب وسائل إعلام أمريكية، نُقل الخمسة في نهاية المطاف إلى غينيا الاستوائية.
ترحيلات ترامب تهدد توسع ماكدونالدز ومطاعم الوجبات السريعة الأمريكية
بدأت حملة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الهجرة تلقي بثقلها على مطاعم الوجبات السريعة، مع تباطؤ النمو السكاني وتراجع عدد المستهلكين المحتملين، خاصة من أصول لاتينية. ما وضع خطط توسع سلاسل هذه المطاعم المشهورة أمام مرحلة أكثر صعوبة، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة.
وأعلنت شركة “ماكدونالدز” الأمريكية المتخصصة في مطاعم الوجبات السريعة، خلال إعلان نتائجها في 4 أغسطس/آب الجاري، تأجيل الموعد المستهدف للوصول إلى 50 ألف مطعم عالميًّا من نهاية عام 2027 إلى عام 2028. وعزا المدير المالي للشركة إيان بوردن القرار إلى الضغوط التي تواجه المستهلكين والأثر التراكمي للتضخم في تكاليف إنشاء المطاعم.
وأعلنت شركة “وينديز” الأمريكية المتخصصة في مطاعم الوجبات السريعة في 13 فبراير/شباط الماضي خطتها لإغلاق ما بين 5% و6% من مطاعمها في الولايات المتحدة خلال النصف الأول من العام، ما يعادل نحو 350 موقعًا، في إطار معالجة أوضاع الفروع ضعيفة الأداء.
وأظهر إفصاح نشرته شركة “صب واي” الأمريكية المتخصصة في مطاعم الشطائر في 30 إبريل/نيسان الماضي أنها أغلقت 729 موقعًا صافيًا في الولايات المتحدة خلال عام 2025، في عاشر انخفاض سنوي متتال لعدد فروعها المحلية.
وأصدرت شركة “تكنوميك” الأمريكية المتخصصة في أبحاث المطاعم تقريرًا في إبريل/نيسان 2025، أظهر تباطؤ نمو مبيعات أكبر 500 سلسلة مطاعم أمريكية إلى 3% خلال عام 2024، لتبلغ 437 مليار دولار.
Skip to content