يعرب فريق “منصة اللاجئين في مصر”، العاملين والنشطاء بها، عن كامل تضامنهم/هن ومساندتهم/هن مع المدير التنفيذي والمدافع عن حقوق اللاجئين نور خليل وعائلته، الذين تعرضوا لترهيب شديد خلال اليومين الماضيين.
ويعرب الفريق عن بالغ تقديره لكل أشكال التضامن والدعم والمحبة التي عبّر عنها الأفراد والنشطاء والمنظمات حول العالم على مدار اليومين الماضيين، وكل من حاول التدخل لانهاء هذه الأزمة، كما تتوجه بالشكر والتقدير لكل من حاول التدخل ومتابعة التطورات المتعلقة بمحاصرة وترهيب أسرة خليل ومحاولة القبض على شقيقه، وهو الأمر الذي لا يمكن فصله عن عمل ونشاط المدير التنفيذي في دعم حقوق الإنسان وحقوق الأشخاص المتنقلين.
وتؤكد المنصة أنه، رغم ما شهدته الأيام الأخيرة من تواجد أمني واستهداف للمنزل، فقد تأكدت سلامة الأسرة بشكل كامل حتى الآن.
وتُشدد المنصة على أن هذا التضامن الواسع لم يكن مجرد دعم معنوي، بل هو الضمانة الحقيقية لسلامة المجتمعات وحماية الأفراد بما في ذلك الضحايا والناجين والمدافعين عن حقوق الإنسان وأسرهم.
وفي هذا السياق، تؤكد منصة اللاجئين في مصر أن العمل الحقوقي ليس جريمة، بل إنه مؤشر على حيوية المجتمع وسلامته، إذ يعكس وجود أفراد ومجموعات تسعى إلى رصد الانتهاكات وتعزيز احترام القانون ومساءلة الجهات المختلفة، ونأمل ألا نشهد تكرار مثل هذه الحادثة مرة أخرى، سواء بشكل خاص، أو مع أي من المواطنين الذين يعبرون عن آرائهم سلميًّا، أو يعملون في مجالات الدفاع عن حقوق الإنسان.
كما تؤكد المنصة أن أي ممارسات مثل اقتحام منازل المواطنين دون مبرر قانوني، بهدف الترهيب والتضييق هو ما يسيء إلى الدولة ويقوّض سيادة القانون، وهي ممارسات تتعارض مع الالتزامات الدستورية والقانونية للدولة.
مستمرون/ات في عملنا بتضامنكم/ن ودعمكم/ن.
Skip to content