الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (17 مايو – 23 مايو 2026)

الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (17 مايو - 23 مايو 2026)

الأشخاص المتنقلون: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.

مصر

مواطنون صوماليون عالقون في مطار القاهرة

يواصل 25 مواطنًا صوماليًّا، قدموا من دول ومناطق مختلفة حول العالم، المبيت لليلة الثانية على التوالي (يوم الخميس الماضي) داخل مطار القاهرة الدولي بجمهورية مصر العربية، في ظل حالة من الغموض بشأن أسباب تعطّل إجراءات دخولهم أو عبورهم، واستمرار بقائهم داخل المطار دون أي توضيحات رسمية حتى الآن.

وأوضح عدد من المواطنين الصوماليين، في تصريحات خاصة لوسائل إعلام شبكة الصومال 24 ساعة، أن وثائق سفرهم الرسمية مكتملة وسارية المفعول، مؤكدين عدم وجود أي مشكلات قانونية تتعلق بإجراءات سفرهم، فيما أشاروا إلى أنهم لا يزالون يجهلون الأسباب الحقيقية وراء استمرار احتجازهم وتعليق إجراءاتهم داخل المطار.

تضييق ممنهج لفضاء حرية التعبير وحركة التضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني من القاهرة إلى باريس.. استهداف رامي شعث نموذجًا

أعربت “منصة اللاجئين في مصر” عن بالغ قلقها إزاء الإجراءات التي شرعت السلطات الفرنسية في اتخاذها بإعلان نيتها ترحيل الناشط الفلسطيني-المصري رامي شعث، في خطوة تعكس تصاعدًا مقلقًا في سياسات تضييق مساحة حرية الرأي والتعبير في أوروبا، وتجريم التضامن مع الشعب الفلسطيني.

في يناير/كانون الثاني 2022، وصل رامي شعث الى مطار رواسي في باريس بعد أكثر من 900 يوم قضاها رهن الحبس الاحتياطي في مصر على خلفية اتهامات ذات طابع سياسي قبل أن يفرج عنه بتنازله القسري عن جنسيته المصرية. اليوم، وبعد أقل من أربع سنوات، يواجه شعث خطر الترحيل من فرنسا بذريعة تشكيله “تهديدًا خطيرًا للنظام العام”، في مفارقة تكشف هشاشة الالتزام الأوروبي المعلن بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان وضمانة حرية الرأي والتعبير وسلامة المساحات المدنية.

استأنف شعث نشاطه الحقوقي والسياسي المشروع، وكان من المبادرين إلى تأسيس منظمة “Urgence Palestine” عقب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وما أعقبه من إبادة جماعية في غزة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2023، شارك في تظاهرة بباريس، نادى فيها بوقف فوري لإطلاق النار، وطالب بفرض العقوبات وحظر تصدير الأسلحة إلى إسرائيل. على إثر تلك المظاهرة، أُحيل إلى تحقيق بتهمة “تمجيد الإرهاب”، غير أن النيابة العامة الفرنسية حفظت القضية في أكتوبر 2024 لانعدام الأدلة.

اتضح بعد وقت، أن محفظة الاتهامات الرسمية جاءت بتهم مختلفة عن التحقيق الجنائي، فقد أخطرت مقاطعة نانتير شعث في مايو/أيار 2026 نيتها فتح إجراءات الترحيل بحقه، مستندةً إلى ما وصفته بأن لديه صِلَات “بشخصيات من القضية الفلسطينية في فرنسا” ومشاركته في تأسيس منظمات تضامنية. ومن المقرر أن يمثل أمام لجنة الترحيل في الحادي والعشرين من مايو 2026، مع إمكانية إصدار قرار بطرده وتنفيذه فور انتهاء الجلسة.

لا يمكن اعتبار قضية رامي شعث حالةً فردية معزولة، بل هي حلقة في سلسلة انتهاكات في معظم دول أوروبا وتكشف عن نهج ممنهج يُجرّم التضامن مع الشعب الفلسطيني ويُحوّل التعبير السلمي للناشطين إلى تهديدات أمنية، بعد أن عجزت الحكومات عن الرد على مطالبهم المشروعة بأدوات الحجة والقانون. ففي إيطاليا، وثّقت “منصة اللاجئين في مصر” ومنظمات شريكة قضية الشيخ محمد شاهين، المواطن المصري الذي أمضى نحو عشرين عامًا في مدينة تورينو حيث عُرف إمامًا وسيطًا في مبادرات الحوار بين الأديان.

مستقبل معلّق بين بلدين.. معاناة الطلاب السوريين العائدين من مصر

تحوّلت أزمة الطلاب السوريين العائدين من مصر إلى واحدة من أكثر الملفات التعليمية والإنسانية تعقيدًا بالنسبة لعائلات سورية وجدت نفسها عالقة بين الخوف على مستقبل أبنائها الجامعي، وصعوبة الاستمرار في الغربة.

فبعد سنوات قضاها مئات الطلاب السوريين في الجامعات المصرية، وجد كثير منهم أنفسهم أمام واقع جديد فرضته قرارات متعلقة بالإقامة والإجراءات القانونية، ما أدى إلى تعذّر استكمال دراستهم، أو اضطرار بعضهم إلى مغادرة مصر بشكل مفاجئ، ليصطدموا لاحقًا بعقبات جديدة داخل سوريا تتعلق بشروط التحويل الجامعي ومعايير القبول المرتبطة بمعدل الثانوية العامة.

الطالب أحمد محمد، يقول إنه كان يدرس أيضًا في الجامعة العربية المفتوحة في مصر، وإنه أنهى ثلاث سنوات دراسية كاملة، ودفع ما يقارب ثلاثة آلاف دولار كأقساط جامعية خلال العام الدراسي الأخير، قبل أن يضطر إلى العودة إلى سوريا.

ويؤكد أن مشكلته لم تكن مرتبطة بالتكاليف أو بالأوراق القانونية، بل بكونه سوريًّا، بحسب تعبيره، مشيرًا إلى أنه لم يتبقَّ له سوى ست مواد فقط للتخرج عندما توقفت دراسته.

ويضيف أن محاولته لاستكمال الدراسة في سوريا اصطدمت بشرط معدل الثانوية العامة، إذ كان معدله 64.4%، بينما الحد المطلوب للقبول يبلغ 65%، كما يرى أن الحل العادل يتمثل في السماح للطلاب بمتابعة دراستهم في الجامعات الخاصة، حتى على نفقتهم الخاصة، من دون ربط ذلك بمعدل الثانوية العامة الذي تم تجاوزه عمليًّا بعد سنوات الدراسة الجامعية.

كذلك، يشير محمد إلى أن كثيرًا من الطلاب السوريين في مصر يعيشون حالة خوف وعدم استقرار، وبعضهم يختبئ أو يتجنب التنقل خشية التعرض لمشكلات قانونية أو الاعتقال بسبب عدم امتلاكهم إقامة، على أمل أن يتمكنوا من العودة إلى جامعاتهم لاحقًا بدلًا من خسارة مستقبلهم بالكامل.

فلسطين

عالقون منذ 3 سنوات.. مصريون يناشدون السيسي إخراجهم من غزة

نظم عشرات المصريين العالقين في قطاع غزة منذ بدء الحرب قبل 3 سنوات وقفة للمطالبة بإعادتهم لبلادهم إذ يرفض الاحتلال الإسرائيلي السماح لهم بالخروج من معبر رفح، رغم أنهم يحملون هويات وجوازات سفر مصرية.

ورفع المشاركون في الوقفة -التي نقلتها الجزيرة مباشر- جوازات سفرهم وشهادات ميلادهم المصرية لتأكيد هويتهم، والمطالبة بإجلائهم على وجه السرعة.

خطر جديد على النازحين.. بلدية غزة تحذّر من كارثة مع احتمال طفح بركة الشيخ رضوان

أطلقت بلدية مدينة غزة تحذيرًا عاجلًا على خلفية القلق إزاء احتمال طفح بركة تجميع مياه الأمطار في حيّ الشيخ رضوان بالمدينة الواقعة شمالي القطاع، وسط استمرار تدهور البنية التحتية لأنظمة الصرف الصحي وعجز البلدية عن تشغيل مرافقها الحيوية بسبب نقص الوقود وقطع الغيار والمستلزمات الأساسية.

ويشدّد المتحدّث باسم بلدية غزة حسني مهنا لـ”العربي الجديد” على الحاجة الملحّة إلى إدخال الزيوت والوقود والمستلزمات الأساسية، بما يشمل البطاريات وإطارات المركبات وقطع غيار المولدات الكهربائية والمضخات، حتى تتمكّن الطواقم البلدية من إعادة تشغيل المرافق الحيوية والحدّ من تفاقم الأزمة. ويدعو مهنا كذلك إلى تزويد البلديات بكميات كافية ومنتظمة من الوقود لتشغيل محطات الصرف الصحي والمضخات والمرافق الخدمية على مدار الساعة، محذّرًا من أنّ استمرار الوضع الحالي ينذر بكارثة بيئية وصحية غير مسبوقة في مدينة غزة.

السودان

الكوليرا تتفشى في غرب كردفان.. 75 وفاة و120 إصابة وسط انعدام الأدوية

أفاد عاملون بالقطاع الصحي في السودان بوفاة ما لا يقل عن 75 شخصًا، وإصابة أكثر 120 آخرين، جراء تفشي مرض الكوليرا بمنطقة فوجا الإدارية التابعة لمحلية النهود بولاية غرب كردفان. ونقل راديو “دبنقا”، أمس السبت، عن العاملين قولهم إنّ المرض تمدّد من منطقة فوجا إلى مناطق أخرى، من بينها “الكَبَرة” و”القُصة” و”الرقيق” مع ظهور حالات جديدة في منطقة الفردوس التابعة لمحلية لقاوة بغرب كردفان.

ويتزامن تفشي الكوليرا في تلك المناطق مع انعدام المحاليل الوريدية والأدوية الأساسية، بالإضافة إلى نقص الكوادر الطبية، الأمر الذي دفع الأهالي إلى اللجوء إلى العلاج التقليدي واستخدام الأعشاب في محاولة مواجهة المرض.

وأكد العاملون أنّ المرافق الصحية في المدينة أصبحت عاجزة عن استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين، مشيرين إلى أن المريض الواحد يحتاج إلى كميات كبيرة من المحاليل الوريدية في ظل شح الإمدادات الطبية، وحذروا من اتّساع نطاق انتشار المرض إلى القرى والمناطق المجاورة المرتبطة بأسواق مدينة فوجا، في ظل استمرار تسجيل إصابات جديدة يوميًّا.

فرنسا

إدانة شخصين بسبب استغلال عمال مغاربة في مجال الزراعة

حكمت المحكمة الجنائية في مونتوبان (Montauban) جنوب فرنسا، الثلاثاء الماضي، على رجل يبلغ 30 عامًا وموظفته التي تبلغ 36 عامًا، بعقوبات سجن مع وقف التنفيذ، وذلك لقيامهما بجلب عمال غير نظاميين من المغرب بين عامي 2023 و2025 للعمل في القطاع الزراعي.

وبحسب التحقيق، وقع 278 عاملًا زراعيًّا ضحية لنظام يقوم على “استغلال البؤس الإنساني”، وفقًا للعبارات التي استخدمها النائب العام.

وقد تقدم عاملان مغربيان فقط بشكوى قضائية، وسيحصلان على مبلغ 10 آلاف يورو كتعويض عن الضرر المعنوي والمادي، و600 يورو لتغطية أتعاب المحامي.

وأدين الوسيطان بتهم النصب والاحتيال، والتحايل الاجتماعي، والعمل غير المصرح به (العمل بالأسود) في القطاع الزراعي، في مدينتي مونتوبان ومونتالزات (Montalzat). كما مُنِعا أيضًا بناء على الحكم، من ممارسة أي نشاط مهني له علاقة بالزراعة لمدة خمس سنوات.

النمسا

إعادة العمل بنظام الحصص لجمع شمل أسر اللاجئين

أعادت النمسا العمل بنظام الحصص لجمع شمل الأسر بعد تعليق دام عاما، وذلك في إطار تشديد سياستها المتعلقة بالهجرة بالتزامن مع تطبيق الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء.

وأقر البرلمان النمساوي حزمة تشريعية تُضفي الطابع الرسمي على تحديد عدد الوافدين الثانويين، بدءا من تموز/يوليو، بناء على قدرة البلاد الاستيعابية، حسبما أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وكانت النمسا قد قررت تعليق الإجراءات تماما في يوليو/ تموز الماضي لمدة ستة أشهر، وهو إجراء تم تجديده مرة واحدة، ما أثار انتقادات من منظمات غير حكومية. وكان تمديد التعليق مبررا بأن “نظام التعليم النمساوي وغيره من الخدمات”، مثل مراكز الإيواء، “مثقلة بالأعباء”، وبالتالي، فإن لم شمل العائلات “سيهدد النظام العام والأمن الداخلي”. وكانت طلبات لم الشمل قد أخذت لكن لم تتم دراستها.

ووفقا للحكومة، وصل أكثر من 17 ألف شخص إلى النمسا، التي يبلغ عدد سكانها 9.2 مليون نسمة، خلال عامي 2023 و2024، عبر برنامج جمع شمل الأسر، غالبيتهم من الأطفال، ومعظمهم من سوريا.

النرويج

محكمة نرويجية تمنع تسليم ناشط يساعد المهاجرين إلى اليونان

منعت محكمة نرويجية تسليم مؤسس منظمة حقوقية تُعنى بالهجرة إلى اليونان حيث يُلاحَق بتهم على صلة بتهريب البشر، وفقًا لما أفاد محاميه وكالة فرانس برس السبت 16مايو/أيار. وكانت الشرطة النرويجية قد أوقفت الناشط تومي أولسن، مؤسس منظمة “إيجن بووت ريبورت” المعنيّة بمساعدة المهاجرين الذين يواجهون مخاطر في بحر إيجة، في 16 مارس/آذار الماضي، بناءً على مذكّرة توقيف أوروبية أصدرتها اليونان بحقّه.

وكانت المحكمة قد خلصت، إلى أنّ الأفعال التي وصفتها السلطات اليونانية لا تُعَدّ جرائم جنائية بموجب القانون النرويجي، كذلك وجدت في الأمر تهديدًا حقيقيًّا بانتهاك المادة 10 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان؛ وهي الحقّ في حرية التعبير.

Post Scan this QR code to read on your mobile device QR Code for الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (17 مايو – 23 مايو 2026)
Facebook
Twitter
LinkedIn