الأشخاص المتنقلون: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.
مصر
أطفال جنوب سودانيون وحدهم في القاهرة بعد احتجاز أبيه.. والسفارة تتدخل بعد جدل رقمي
أثارت قضية ثلاثة أطفال جنوب سودانيين تُركوا بمفردهم داخل شقة في القاهرة عقب احتجاز والدهم جيمس مارينق ملونق، الذي كان قد فقد زوجته ويُعدّ معيلهم الوحيد، موجة واسعة من التداول على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ انتشر تسجيل صوتي لمقدمة رعايتهم السيدة أويل تون نيونق تنتقد فيه غياب تدخل السفارة.
غير أن السفارة أوضحت أنها لم تكن على علم رسمي بالقضية حتى السابع عشر من يونيو/حزيران، وأنها استقبلت السيدة أويل في اليوم التالي مباشرةً، لتكشف أن التسجيل الصوتي سبق الإبلاغ الرسمي. وقبل اللجوء إلى السفارة، كانت أويل قد تواصلت مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة سانت أندرو لخدمات اللاجئين دون أن تُحسم القضية.
وعقب الاجتماع، تقدمت السفارة بمذكرة دبلوماسية رسمية إلى السلطات المصرية تشرح الظروف الإنسانية للأسرة وتطلب اتخاذ تدابير تحفظ وحدتها. ووجّهت السفارة نداءً إلى أبناء الجالية الجنوب سودانية بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالة احتجاز أو طارئ عبر القنوات الرسمية، لا عبر السوشيال ميديا، مؤكدةً أن الإبلاغ المبكر هو الضمان الوحيد للتدخل في الوقت المناسب.
سوريا
نازحو الجولان في سوريا: خمسة عقود من التهميش لم تنتهِ بعد سقوط الأسد
على بُعد كيلومترات من أرضهم المحتلة، يعيش نازحو الجولان السوري في تجمعات ريف دمشق منذ عام 1967 في انتظار عودة لم تأتِ. واليوم، بعد سقوط نظام الأسد، يجدون أنفسهم في ذات الأوضاع المعيشية السيئة وفي إنتظار أن تلتفت إليهم الحكومة السورية الجديدة.
تكشف تقارير حديثة عن أوضاع تجمع النعيمات في الغوطة الشرقية عن فقر خدمي حاد؛ شبكة مياه متهالكة، صرف صحي معطوب، ومدرسة وحيدة في حالة يُرثى لها تضطر الأسر معها إلى إرسال أطفالها إلى مناطق مجاورة. ويلجأ السكان إلى مبادرات مجتمعية ذاتية لتأمين الكهرباء في غياب شبه تام للدولة. ولا تختلف أوضاع تجمع السبينة وغيره من التجمعات الممتدة في السبينة والحسينية والحجر الأسود وجديدة عرطوز والكسوة وقطنا والذيابية.
ويُعبّر أبناء هذه التجمعات عن إحباط متراكم من التهميش الممنهج الذي طال عهود الأسد وما بعدها، مطالبين بأدنى حقوقهم كمواطنين، لا بوصفهم لاجئين في بلدهم. ويطرح وضعهم تساؤلات جدية حول مدى قدرة الحكومة الانتقالية الجديدة على الوفاء بالتزاماتها تجاه فئات مهمشة تاريخيًّا تحمل جراح النكسة والإهمال معًا.
ليبيا
15 جثة على ساحل طبرق.. والبحرية الليبية تتحدث عن 61 مسافرًا على متن القارب
في العشرين من يونيو، كشفت مصادر أمنية وطبية وبحرية ليبية لوكالة رويترز عن انتشال جثث ما لا يقل عن خمسة عشر مهاجرًا، من بينهم فتاة، جرفتها أمواج البحر المتوسط إلى الساحل الشرقي الليبي خلال الأسبوع الماضي، في مؤشر على غرق قاربهم. ونقل مصدر في البحرية عن عشرة ناجين أن القارب كان يقل نحو واحد وستين شخصًا، مما يعني أن مصير أربعة وثلاثين شخصًا لا يزال مجهولًا.
وتوزّعت الجثث على عدة نقاط على ساحل طبرق، المدينة الواقعة بالقرب من الحدود المصرية، والتي باتت إحدى أكثر نقاط انطلاق قوارب الهجرة نشاطًا نحو الشواطئ اليونانية. وحذّر مسؤولان أمنيان من أن الجثث في حالة تحلل شديد، وأن احتمال العثور على جثث أخرى لا يزال قائمًا. وتأتي هذه الكارثة في سياق موجة متصاعدة من الوفيات على هذا الطريق، إذ وثّقت المنظمة الدولية للهجرة مقتل أكثر من ستمائة شخص في المتوسط خلال الشهرين الأولين من عام 2026 وحدهما.
ليبيا تُرحّل 302 مهاجر من المنطقة الشرقية.. بينهم 35 مصريًّا
أعلن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية الليبي ترحيل 302 مهاجر غير نظامي من المنطقة الشرقية خلال الفترة الأخيرة، موزّعين بين عمليتين منفصلتين.
الأولى في منطقة البطنان، إذ رُحّل 267 مهاجرًا كانوا محتجزين بمركز باب الزيتون؛ غادرت مجموعة منهم عبر منفذ مساعد البري، فيما نُقلت أخرى إلى مركز قنفودة لاستكمال إجراءات الترحيل. والثانية في أجدابيا، إذ رُحّل 35 مهاجرًا مصريًّا ضُبطوا بعد دخولهم الأراضي الليبية بطرق غير قانونية، وأُعيدوا عبر منفذ مساعد البري ذاته.
تونس
تونس: رحلات “شبه يومية” لإعادة مهاجري جنوب الصحراء.. وجدل حول طوعية العودة
في السادس عشر من يونيو، كشف الناطق باسم الحرس الوطني التونسي لوكالة فرانس برس عن تكثيف ملحوظ في وتيرة ترحيل مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، مع تنظيم رحلات جوية “شبه يومية” من مطار تونس قرطاج. وأفاد بعودة 91 مهاجرًا في يوم واحد إلى عدة دول إفريقية، في إطار برنامج “العودة الطوعية” الذي أطلقته السلطات التونسية في يوليو 2025. وقد بلغ إجمالي المستفيدين من البرنامج منذ انطلاقه عام 2022 نحو 22 ألف مهاجر، من بينهم أكثر من ألفَين خلال عام 2026 وحده.
غير أن المشهد في مطار قرطاج يُثير تساؤلات حول مفهوم “الطوعية”؛ إذ ظهر في المطار عشرات الشباب وبعض النساء والأطفال يضعون أقنعة سوداء تحجب ملامحهم، حاملين حقائبهم في صمت. وتشير التقارير إلى أن مراكز الإيواء تستقبل مهاجرين جرى جمعهم من مناطق مختلفة في انتظار استكمال إجراءات الترحيل، في وقت تواصل منظمات حقوقية رصد الظروف داخل هذه المراكز والتحقق من مدى فاعلية الموافقة على العودة. وفي المقابل، تواصل الاتحاد الأوروبي ضخ التمويل لهذه البرامج في إطار الشراكة الاستراتيجية المبرمة مع تونس عام 2023، بينما يظل عدد القادمين الجدد عبر الحدود الجزائرية والليبية أضعافَ عدد المُرحَّلين.
جنوب إفريقيا
مهلة الثلاثين من يونيو تُشعل موجة عنف ضد المهاجرين
في الثامن عشر من يونيو 2026، باتت جنوب إفريقيا على موعد مع أزمة إنسانية متصاعدة، مع اقتراب المهلة التي حددتها مجموعات معادية للهجرة لمغادرة المهاجرين “غير الموثقين” البلاد. وفي دوربان، نصب نحو سبعة آلاف أجنبي خيامهم في الهواء الطلق بعد أن طُردوا من منازلهم بالتهديد والعنف، معظمهم من الملاويين.
وتكشف شهادات الضحايا عن وجوه هذا العنف؛ فأسنات جوزيف، أم مالاوية لتوائم ثلاثة في عمر السنة، روت كيف داهم عشرة رجال مسلحون بمناجل وسياط منزلها وأصابوا زوجها بجروح في الرقبة والرأس. وأم أخرى من بوروندي تحمل وثيقة لجوء رسمية، وجدت نفسها هي الأخرى مطرودة من حيّها، قائلةً “أخشى على حياتي، والأطفال يُهانون حتى في المدارس”. وتتفاقم الأزمة مع تحوّل بعض المرشحين للانتخابات البلدية في نوفمبر إلى توظيف ملف الهجرة سياسيًّا، مستندين إلى أرقام مضخّمة ومدحوضة عن عدد المهاجرين غير النظاميين.
وفي مواجهة هذا الواقع، أطلقت الحكومة “عملية المكنسة الجديدة” التي اعتقلت حتى الآن أكثر من أربعين ألف مهاجر غير نظامي. في المقابل، حذّر الرئيس راما فوسا من خطورة “التنمر على الفئات الهشة” كحلٍّ وهمي لأزمة بطالة حقيقية تبلغ 32.7٪. وتتسابق دول إفريقية عدة مثل مالاوي وغانا وموزمبيق وزيمبابوي على تنظيم رحلات عودة لمواطنيها قبل انتهاء المهلة.
اليونان
طريق طبرق-كريت:إنقاذ 59 مهاجرًا بالتوازي مع تراجع أسعار التهريب
في الثامن عشر من يونيو، أنقذت سفينة تابعة لفرونتكس وثلاث سفن تجارية 59 مهاجرًا على بُعد 46 ميلًا بحريًّا جنوب كريت، بعد أيام من إنقاذ 38 آخرين قبالة ييرابيترا على الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة. وأفادت تقارير بوفاة مواطن بنغلاديشي كان من بين المُنقذين في مستشفى خانيا، فيما تواصل السلطات اليونانية تحقيقاتها في الحادثة.
وتكشف هذه العمليات عن مسار تصاعدي حاد في خط التهريب الممتد من شرق ليبيا إلى كريت؛ إذ وصل نحو ثمانية آلاف شخص إلى الجزيرة منذ مطلع العام، بعد أن تجاوز إجمالي الواصلين عام 2025 خمسة وعشرين ألفًا، مقارنة بخمسة آلاف فحسب عام 2024. ويكشف تقرير المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود عن السبب الجوهري وراء هذا التصاعد، وهو انخفاض حاد في أسعار التهريب من نحو ألفين إلى ثلاثة آلاف وخمسمائة يورو للفرد عام 2024، إلى ما بين ثلاثمائة وأربعين وألف وأربعمائة وخمسين يورو فحسب في أبريل 2026، مدفوعًا بالمنافسة بين عائلات تجمع بين تهريب البضائع والمخدرات والبشر.
وفي مواجهة هذه الموجة، أعلنت وزارة الهجرة اليونانية عن تحويل مجمع مستودعات مهجور على أطراف إيراكليون إلى مركز احتجاز مغلق لاستيعاب الواصلين، في خطوة تُثير مخاوف المنظمات الحقوقية التي تنتقد توجه أوروبا نحو الاحتجاز بديلًا عن الحماية.
فرنسا
فرنسا تُقرّ احتجاز الأجانب “الخطرين” 210 أيامًا.. وجدل حول سجن بلا محاكمة
أقرّ البرلمان الفرنسي بغرفتيه قانونًا يمدّد فترة الاحتجاز الإداري للأجانب المُصنَّفين “خطرين” والمنتظرين الترحيل من 90 يومًا إلى 210 أيامًا، في خطوة طال انتظارها من اليمين الفرنسي. وقد صادق مجلس الشيوخ على القانون بـ228 صوتًا مقابل 108، بعد أن أقرّه مجلس النواب سابقًا بـ345 صوتًا مقابل 177.
ويستهدف القانون الأجانب الصادرة بحقهم أوامر مغادرة الأراضي الفرنسية (OQTF)، والمحكوم عليهم سابقًا بالسجن ثلاث سنوات أو أكثر بتهم تشمل الاغتصاب والتعذيب والاختطاف والسطو المسلح، شريطة أن يُشكّلوا تهديدًا جديًّا وراهنًا للنظام العام. ويأتي القانون استجابةً لجريمة قتل الطالبة فيليبين عام 2024 على يد مهاجر مغربي كان قد أُفرج عنه بعد بلوغه الحد الأقصى لفترة الاحتجاز البالغة 90 يومًا، وهي الجريمة التي كثّفت الضغوط لتغيير هذا القانون. وكان المجلس الدستوري قد أسقط نسخة مماثلة في أغسطس 2025 معتبرًا إياها “غير متناسبة”، مما دفع المشرّعين إلى إعادة صياغته بشروط أكثر تحديدًا.
في المقابل، وصفت منظمة “لا سيماد” الحقوقية القانون بأنه “سجن بلا محاكمة”، وبناءً على القوانين الأوروبية لا ينبغي استخدامه إلا للضرورة القصوى. وفي محاولة للدفاع عن هذا القانون، لفتت عضو البرلمان ستيلا دوبون إلى أن العقبة الرئيسية أمام الترحيل لا تكمن في مدة الاحتجاز بل في رفض دول المنشأ الاعتراف بمواطنيها، مؤكدةً أن تمديد الاحتجاز لن يرفع بالضرورة معدلات الترحيل الفعلية؛ ولكن الإشكالية الأساسية تكمن في تمديد فترات الاحتجاز الإداري دون محاكمة عادلة والتي تعتبر في حد ذاتها جريمة.
المملكة المتحدة
مهاجرون مختبئون في شاحنة بريطانية.. والسائق يخشى الغرامة لا المحاكمة
في مشهد تكرّر كثيرًا على طريق المانش، عُثر على مجموعة من الرجال يُعتقد أنهم أكراد عراقيون مختبئين في مقطورة شاحنة متجهة نحو إنجلترا، اكتُشف أمرهم حين بدأوا يقرعون الأبواب من الداخل مطالبين بالخروج في مستودع قرب هايث بمقاطعة كنت.
وكان السائق قد أتمّ إجراءات التفتيش المعتادة عند عبور كاليه الفرنسية، بما فيها ماسحات الأشعة وكلاب الكشف ومجسّات ثاني أكسيد الكربون، دون أن يتم رصد أي شخص على متن المركبة المحمّلة بقطع غيار سيارات. وأفادت شركة الشحن “ألكالين يو كي” بأن المهاجرين تمكنوا على الأرجح من الصعود عبر الأبواب الخلفية قبل إغلاق المقطورة، دون أن تظهر أي آثار اقتحام. وقد تولّت شرطة كنت التعامل مع الحادثة لنحو ساعتين قبل تسليم المهاجرين إلى الجهات المعنية بشؤون الهجرة.
وكشف المسؤول في الشركة عن أن هاجس السائق الأول كان الغرامة المالية المحتملة التي قد تطاله بموجب قواعد تُلقي تبعة الكشف عن الركاب غير النظاميين على عاتق السائق وصاحب العمل.
مهرّب بريطاني يستخدم تيك توك لترويج رحلات التهريب.. ويُحكم عليه بالسجن
في قضية كاشفة عن تطور أساليب شبكات التهريب، صدر حكم بسجن جاسكيرات سينغ من مدينة وولفرهامبتون البريطانية خمس سنوات وثلاثة أشهر، بعد إدانته بتنظيم عمليات تهريب ممنهجة نقلت ما يصل إلى ستين مهاجرًا أسبوعيًّا من المملكة المتحدة إلى فرنسا عبر شاحنات، خلال الفترة الممتدة بين ديسمبر 2024 ومارس 2026، محققًا أرباحًا تجاوزت 185 ألف جنيه إسترليني.
وكشف المحققون أن سينغ كان يستخدم مقاطع من تيك توك إعلانًا لرحلاته، وعثروا في هاتفه على فيديوهات تُظهر مهاجرين يغادرون شاحنة بتعليق “من بريطانيا إلى فرنسا”، فضلًا عن صورة لكميات كبيرة من الأوراق النقدية فئة العشرين جنيهًا. وكانت فضيحة الشبكة قد انكشفت في ديسمبر 2024 حين ضبط عناصر الجمارك في دوفر أحد عشر مواطنًا هنديًّا مختبئين في مقطورة شاحنة. والمثير للاهتمام في القضية أن التهريب كان في الاتجاه المعاكس المعتاد، من بريطانيا نحو فرنسا، لا العكس، وهو ما يكشف عن تعقيد متزايد في شبكات التهريب عبر القناة الإنجليزية وتكيّفها مع السياسات والظروف المتغيرة على جانبي الحدود.
إدنبرة: هجمات معادية للمسلمين تُعيد الجدل حول خطاب الكراهية في بريطانيا
في التاسع عشر من يونيو، شهدت مناطق متفرقة من العاصمة الاسكتلندية إدنبرة موجة هجمات متتالية أسفرت عن إصابة خمسة رجال مسلمين، ثلاثة منهم أُدخلوا المستشفى بجروح غير مهددة للحياة. ووثّقت مقاطع مصورة انتشرت على السوشيال ميديا رجلًا أبيض عاري الصدر يجوب الشوارع حاملًا سلاحًا كبيرًا، قبل أن تضبطه الشرطة على الأرض مكبّل اليدين وهو يصرخ أنه “يحمي البلاد”.
ووصف رئيس الوزراء كير ستارمر الهجمات بأنها “مدفوعة بكراهية المسلمين”، معلنًا أن المتهم سيواجه “كامل قوة القانون”. وأشارت تقارير إلى أن الاعتداءات بدأت قرب مسجد في غرب المدينة قبل أن تتمدد لمناطق أخرى. وأدانت كل من رابطة المساجد الاسكتلندية ومجلس المسلمين البريطاني الحادثة، مؤكدتَين أن ما جرى هو “نتيجة مباشرة للخطاب السياسي الذي يُشيطن المسلمين والمهاجرين ويصوّرهم تهديدًا لا بشرًا”.
وتأتي هذه الواقعة بعد أسابيع قليلة من أعمال شغب معادية للمهاجرين في أيرلندا الشمالية، في مؤشر على تصاعد مناخ الكراهية في بريطانيا في ظل نقاش سياسي محتدم حول ملف الهجرة والتنوع.
Skip to content