الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (10 أغسطس – 16 أغسطس 2025)

الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (10 أغسطس - 16 أغسطس 2025)

الأشخاص المتنقلين: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.

مصر

منصة اللاجئين في مصر: وفاة المواطن السوداني مجاهد عادل في مقرات الاحتجاز المصرية.. حلقة في مسلسل قمع اللاجئين السودانيين في مصر

تلقت منصة اللاجئين في مصر ببالغ الحزن والغضب نبأ وفاة المواطن السوداني مجاهد عادل محمد أحمد مساء الجمعة 8 أغسطس/آب الجاري، داخل قسم شرطة ثالث أكتوبر (المعروف بقسم شرطة الأهرام) بمحافظة الجيزة، متأثرًا بمضاعفات مرض السكري، وذلك بعد احتجازه لمدة 21 يومًا في ظروف قاسية وغير إنسانية، وحرمانه من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

ووفقًا للمعلومات التي وصلت إلى “منصة اللاجئين”، فإن السلطات المصرية أوقفت مجاهد عادل محمد أحمد- سوداني الجنسية، من مواليد مدينة دنقلا، ويعمل سابقًا بمطار الخرطوم، دون سند قانوني بذريعة عدم امتلاكه تصريح إقامة ساري المفعول. اقتادته إلى قسم شرطة ثالث أكتوبر “والمعروف بقسم شرطة الأهرام” بمدينة السادس من أكتوبر واستمر احتجازه فيه في ظل ظروف غير إنسانية وبالحرمان من حقه كمحتجز في الوصول للعلاج اللازم إذ كان يعاني من مرض السكري، وكان مجاهد قد قدم إلى مصر حديثا لمرافقة والده الذي يعاني من المرض نفسه.

وبينما قدمت عائلته كل ما يثبت وضعه القانوني وحالته الصحية المزمنة إلا أن السلطات الأمنية المصرية رفضت الإفراج عنه وأبلغت العائلة بصدور قرار أمني -غير رسمي- بترحيله إلى السودان، دون تسليم أي مستند رسمي يمكّن العائلة من الطعن على القرار، بينما لم يُتح له التماس اللجوء ورغم أن السودان يعيش حاليًا أوضاعًا كارثية تشمل انعدام الأمن وانهيار النظام الصحي.

تدهورت حالة مجاهد الصحية في الاحتجاز، ولم يتلقَّ أي تدخل طبي عاجل، ليلفظ أنفاسه الأخيرة داخل زنزانة تفتقر لأدنى مقومات الرعاية. تسلمت عائلته جثمانه لاحقًا ووارته الثرى بعد انتهاء إجراءات تصاريح الدفن من النيابة العامة.

إن ظروف احتجاز مجاهد عادل -بما شملته من الحرمان من الرعاية الصحية وتجاهل احتياجاته الطبية- تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون المصري، الذي يضمن حق المحتجزين في العلاج، وخاصة المرضى بأمراض مزمنة، كما تشكل خرقًا لالتزامات مصر الدولية بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب، والاتفاقية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، والتي تلزم الدولة بتوفير الرعاية الصحية للمحتجزين ومنع المعاملة القاسية أو اللاإنسانية.

هذه الحادثة ليست استثناءً، بل تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي توثقها المنصة ضد اللاجئين السودانيين في مصر، وتشمل التوقيف العشوائي، والمداهمات، واحتجاز الأطفال، والترحيل القسري، والحرمان من تقديم التماس اللجوء، والاحتجاز في ظروف مهينة، والإهمال الطبي، ومنع الوصول إلى محامين. وقد سبق أن طالبت المنصة، قبل أيام فقط، وزارة الداخلية المصرية بمراجعة فورية لأوضاع المحتجزين المرضى من اللاجئين، لكن غياب أي استجابة أدى إلى فقدان حياة كان من الممكن إنقاذها.

تعكس هذه الحادثة -وغيرها من الحوادث المشابهة- أوضاع الاحتجاز القاتلة في مصر، واستخدام الإهمال الطبي المتعمد أداة لترهيب الأشخاص، عبر تركهم دون علاج ما يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية، أو تركهم حتى الوفاة، وهي أوضاع يعاني منها المصريون وغير المصريين على السواء، وبالتالي تنتفي على وجه اليقين أي إمكانية لتوصيف مصر دولة آمنة يمكن إعادة اللاجئين إليها أو احتجازهم فيها بشكل مؤقت، ما يستدعي وقف تصنيف مصر دولة آمنة، سواء عبر إجراءات أحادية اتخذتها دول أوروبية، أو عبر إجراء عام مقترح داخل الاتحاد الأوروبي.

نتوجه بخالص التعازي لعائلة مجاهد عادل وأصدقائه ومحبيه، متضامنين معهم في هذا المصاب الجسيم، ونعبر عن حزننا العميق إزاء استمرار هذه الانتهاكات بحق اللاجئين والمهاجرين السودانيين في مصر، إذ بات التوقيف العشوائي والاحتجاز في ظروف غير آدمية والإهمال الصحي حلقة متكررة في مسلسل قمع اللاجئين السودانيين، الأمر الذي يفاقم معاناتهم ويعرض حياتهم للخطر الدائم.

وبينما نقف حزنا علي فقدان مجاهد، ومن أجل أن لا تتكرر المأساة والجريمة تطالب “منصة اللاجئين في مصر” بالآتي:

فتح تحقيق فوري ومستقل في ملابسات وفاة مجاهد عادل محمد أحمد، ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال الطبي والإجراءات التعسفية بحقه.

الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين من اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، وتمكينهم من تقديم التماس اللجوء والوصول لخدمات الحماية والخدمات الرئيسية.

 توفير الرعاية الطبية العاجلة داخل مقرات الاحتجاز، والتحقيق في الإهمال الطبي في السجون المصرية.

وقف جميع إجراءات الترحيل القسري التي تهدد حياة اللاجئين.

رفع مصر من قوائم الدول الآمنة في الدول التي أقرت ذلك التوصيف، ووقف أي إجراءات مستقبلية للدول أو المنظمات التي تعتزم تصنيفها هكذا.

قرار بمنع دخول الذكور الفلسطينيين من عمر 12 إلى 40 عامًا إلى مصر حتى إشعار آخر

قال تلفزيون الفجر الفلسطيني إن السلطات المصرية أصدرت قرارًا بمنع دخول الفلسطينيين (الجواز الفلسطيني والأردني المؤقت) من فئة الذكور من عمر 12 إلى 40 عامًا إلى الأراضي المصرية حتى إشعار آخر.

فلسطين

تحديث عدد شهداء لقمة العيش

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بلوغ عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية (16 أغسطس/آب)، من شهداء المساعدات 26 شهيدًا و 175 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 1,924 شهيدًا وأكثر من 14,288 إصابة.

سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات 24 الماضية، 11 حالة وفاة بينهم 1 طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 251 حالة وفاة، من ضمنهم 108 طفلًا.

غزة في قبضة “اقتصاد الظل”.. أزمة السيولة تفتك بالمواطنين وسط حرب مالية صامتة

تتعمّق الأزمة المالية في قطاع غزة في ظل شحّ السيولة النقدية وغياب أي أفق لحلول قريبة، مع مرور أكثر من 21 شهرًا على القتال.

ومنذ الأيام الأولى للعدوان الصهيوني على القطاع، وجد سكان غزة أنفسهم أمام أزمة نقدية خانقة بعد الإغلاق الكامل للمصارف ومنع السلطات الإسرائيلية إدخال الأموال إلى القطاع. وقد تفاقمت الأزمة مع اعتماد الآلاف على التطبيقات البنكية لإجراء المعاملات المالية، التي تفرض عمولات مرتفعة تستنزف دخلهم المحدود.

وبحسب مصادر محلية وشهادات عدد من المستخدمين، وصلت نسبة العمولة على عمليات السحب النقدي في الأيام الأخيرة إلى نحو 52% من إجمالي المبلغ، في ارتفاع غير مسبوق أثار موجة استياء واسعة.

يشير خبراء اقتصاديون إلى أن السبب الرئيسي لأزمة السيولة المتفاقمة في قطاع غزة يعود إلى الرفض الإسرائيلي المستمر منذ نحو عامين لإدخال كميات جديدة من النقد، ما أدى إلى تآكل الكتلة النقدية المتداولة محليًا، وزيادة الاعتماد على السوق السوداء بعد الإغلاق شبه الكامل للبنوك نتيجة الحرب المستمرة على القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

مع صعوبة استقبال الأموال من الخارج عبر القنوات الرسمية، يضطر كثيرون إلى اللجوء لطرق غير مباشرة تتسبب لهم في خسائر كبيرة. فعند إرسال مبلغ 1000 دولار عبر التطبيقات البنكية، يمر المال بمراحل متعددة من الخصم والتحويل غير الرسمي، حتى يصل للمستلم جزء ضئيل فقط.

تبدأ الرحلة بخصم وسيط التحويل، الذي يتقاضى عمولة لا تقل عن 10%، ليصل المبلغ إلى الحساب البنكي بمقدار 900 دولار فقط. لكن المعاناة لا تنتهي هنا، فإذا أراد المستلم صرف المبلغ نقدًا، يواجه عقبة السوق السوداء، إذ يخسر نصف المبلغ تقريبًا ليصل إلى 450 دولارًا. ثم تأتي الضربة الأخيرة عند تحويل الدولار إلى الشيكل، إذ يُصرف المبلغ بأسعار مجحفة (100 دولار = 200 شيقل)، في حين أن قيمته الحقيقية تبلغ 350 شيقل. النتيجة النهائية؟ مبلغ 1000 دولار الأصلي يتحول إلى 900 شيقل فقط، أي أن المستلم خسر أكثر من 70% من قيمته الحقيقية قبل أن تصل الأموال إلى يده.

تكشف هذه الحسابات حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون في ظل غياب قنوات تحويل آمنة وعادلة، مما يجعلهم عرضة لاستنزاف مدخراتهم عبر وسطاء يتقاضون عمولات باهظة.

كانت الأزمة النقدية في القطاع بيئة خصبة لظهور ما يُعرف محليًا بـ”تجار العمولة”، الذين يحوّلون الحاجة إلى تجارة مربحة على حساب حقوق المواطنين. ومع غياب الرقابة واحتكار فئة محددة للسيولة، ارتفعت عمولات التحويل والسحب النقدي إلى مستويات غير مسبوقة، تجاوزت في بعض الحالات حاجز 53%.

محمد أبو الروس، من مدينة دير البلح، يصف بدايات الأزمة مع اندلاع الحرب بقوله: “مع إغلاق البنوك، بدأت السيولة تتلاشى، وظهر تجار العمولة الذين صاروا يقتسمون معنا رواتبنا ومساعداتنا المالية. العمولة بدأت بـ15% ثم ارتفعت تدريجيًا حتى بلغت 53% اليوم، وهذا يعني أنني أخسر أكثر من نصف ما أملك قبل أن يصلني”.

سموتريتش يعلن أكبر مخطط استيطاني منذ عقود: الضفة الغربية جزء من إسرائيل “بوعد إلهي”

أطلق وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش سلسلة من المواقف، خلال مؤتمر صحفي، أعلن فيه انطلاق ما وصفه بـ”برنامج تاريخي” لربط مستوطنة معاليه أدوميم بمدينة القدس بعد “تأخير” استمر نحو 20 عامًا. وأكد أن المشروع يتضمن مصادرة آلاف الدونمات واستثمارات بمليارات الشواقل، بهدف استيعاب نحو مليون مستوطن إضافي في الضفة الغربية المحتلة.

وقال سموتريتش إن “الضفة جزء من إسرائيل بوعد إلهي”، مضيفًا أن “كل بيت يُبنى فيها هو بمثابة إعلان سيادة، وكل حي جديد يُقام يرسّخ مخططنا الاستراتيجي”. كما شدّد على أن الدولة الفلسطينية “تشكل خطرًا وجوديًا على إسرائيل باعتبارها الدولة اليهودية الوحيدة في العالم”، واعتبر أن دعم إقامتها بمثابة “انتحار لإسرائيل”.

وأشار سموتريتش إلى أن خطوات حكومته في الضفة الغربية المحتلة “تتم بالتنسيق الكامل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”، مؤكدًا أن الأخير يسانده في مواقفه. وأضاف أن “الأصدقاء في الولايات المتحدة” يقدّمون دعمًا كاملًا لهذه السياسات.

وأكد الوزير أن “الوقت قد حان لإحلال السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وإنهاء فكرة تقسيم إسرائيل إلى الأبد”، مشيرًا إلى أنه واثق من أن إسرائيل “قريبة من إعلان تاريخي” بهذا الشأن. وأعلن أن حكومته ستبدأ، الأربعاء المقبل، بتنفيذ مخطط لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم، مشددًا على أن “المستقبل لا يتحدد بما يقوله الغرباء، بل بما يفعله اليهود”، على حد تعبيره.

تنص الخطة على بناء 3401 وحدة سكنية جديدة في معاليه أدوميم، المقامة على أجزاء كبيرة من أراضي بلدتي العيزرية وأبو ديس الفلسطينيتين، التي تقع على بُعد 7 كيلومترات شرق مدينة القدس.

وقد نقل الإعلام العبري عن الوزير اليميني المتطرف قوله إن “الخطة ستكون المسمار الأخير في نعش الدولة الفلسطينية”.

وأضاف: “من وجهة نظر الفلسطينيين والمجتمع الدولي، هذه منطقة حساسة. من دونها، فإن إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية أمر مستحيل ببساطة”.

أونروا: مليون امرأة وفتاة في غزة يواجهن مجاعة جماعية

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا“، السبت، إن مليون امرأة وفتاة بقطاع غزة يواجهن “مجاعة جماعية”، جراء الحصار الإسرائيلي وحرب الإبادة المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وأوضحت الوكالة، في منشور على منصة شركة “إكس”: “مليون امرأة وفتاة يواجهن مجاعة جماعية، إضافة إلى العنف والإساءة”.

وأضافت أن “النساء والفتيات في غزة يضطررن إلى تبني استراتيجيات بقاء متزايدة الخطورة، مثل الخروج للبحث عن الطعام والماء مع التعرض لخطر القتل الشديد”، خلال لجوئهن إلى أساليب للبقاء على قيد الحياة رغم ما تنطوي عليه من مخاطر كبيرة. ودعت وكالة أونروا الأممية إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وإدخال المساعدات على نطاق واسع.

بعد أسبوع على إجلائها من غزة.. وفاة شابة فلسطينية في إيطاليا بسبب سوء التغذية

وصلت مرح أبو زهري، 20 عامًا، من غزة إلى بيزا في إيطاليا على متن رحلة إنسانية برفقة مرضى آخرين في حالات حرجة، لكنها توفيت بعد اشتداد سوء حالتها.

ووفقًا لمستشفى جامعة بيزا، كانت حالتها الصحية “معقدة للغاية” وكانت “في حالة شديدة من الهزال العضوي”، بحسب ما ذكره الأطباء في بيان.

وأكدت السفارة الفلسطينية في إيطاليا نبأ وفاة أبو زهري.

ويوم الجمعة، وبعد خضوعها للفحوصات وبدء العلاج، أصيبت بأزمة تنفسية مفاجئة وسكتة قلبية، وتوفيت.

ولم يُفصّل المستشفى حالتها، لكن وكالات الأنباء الإيطالية نقلت عن مصادر في المستشفى قولها إنها كانت تعاني من سوء تغذية حاد.

وكانت مرح قد وصلت إلى إيطاليا برفقة والدتها على متن إحدى ثلاث رحلات جوية تابعة لسلاح الجو الإيطالي وصلت هذا الأسبوع وعلى متنها 31 مريضًا في حالة حرجة يعانون من أمراض خلقية خطيرة أو جروح أو بتر، وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية الإيطالية آنذاك.

السودان

40 قتيلا في هجوم لقوات الدعم السريع على مخيم نازحين ووفاة 63 آخرين بسبب الجوع في الفاشر

قتل ما لا يقل عن 40 شخصا وأصيب أكثر من 19 آخرين، الاثنين، في هجوم شنته قوات الدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين في ضواحي مدينة الفاشر بإقليم دارفور، بحسب غرفة الطوارئ بالمخيم.

وقالت الغرفة في بيان رسمي إن قوات الدعم السريع توغلت داخل المخيم من الناحية الشمالية للفاشر، حيث وقع إطلاق نار عشوائي وتصفية مباشرة، ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى بين السكان المدنيين.

ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد العنف المستمر في إقليم دارفور، الذي يشهد نزاعات مسلحة مستمرة منذ أكثر من عقدين.

في سياق متصل، سجلت مدينة الفاشر 63 وفاة على الأقل بسبب سوء التغذية خلال أسبوع واحد، وفق ما أفاد مصدر في وزارة الصحة السودانية لوكالة الأنباء الفرنسية. وأوضح المصدر أن أغلب الضحايا من النساء والأطفال، مشيرا إلى أن الحصيلة تشمل فقط من تمكنوا من الوصول إلى المستشفيات، في حين أن كثيرين يموتون في منازلهم دون تسجيل رسمي بسبب العنف والحصار.

وتفرض قوات الدعم السريع حصارا مشددا على الفاشر منذ مايو/أيار 2024، مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات الغذائية والطبية. وتعتمد غالبية السكان على “التكايا” أو المطابخ العامة التي توزع الطعام، إلا أن نقص الموارد أجبر الكثير منها على الإغلاق، مما دفع بعض العائلات إلى اللجوء إلى التغذية على بقايا الطعام أو حتى علف الحيوانات.

أوغندا

السودانيون في أوغندا.. لاجئون يحلمون بالطعام والدواء والأمن

يعيش عشرات آلاف اللاجئين السودانيين في مخيم كرياندونقو شمالي أوغندا في ظلّ ظروف إنسانية بالغة التعقيد، تشمل غياب الأمن وانتشار الأمراض، وتدهور أوضاع أصحاب الأمراض المزمنة. ويتزامن كل ذلك مع نفاد المواد الغذائية بعد توقف السلال الغذائية التي كانت تقدمها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية.

يعود تاريخ إنشاء مخيم كرياندونقو إلى عام 1986، ويضم إلى جانب السودانيين لاجئين من دول عدة، من بينها كينيا وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى والكونغو ورواندا، ويفوق عدد سكانه حاليًّا 158 ألفًا، من بينهم نحو 95 ألف لاجئ سوداني تدفقوا نحو أوغندا بعد اندلاع الحرب في بلادهم في منتصف إبريل/نيسان 2023. وتخلق الأعداد الكبيرة صراعات ومنازعات على الموارد الغذائية الشحيحة، ويؤدي بعضها إلى إصابات بالغة بين اللاجئين، وأحيانًا تسجيل وفيات. ومنذ وصول اللاجئين السودانيين إلى المخيم، جرت صراعات دامية بينهم وبين اللاجئين من دولة جنوب السودان، نتج عنها مقتل لاجئ سوداني في 10 يوليو/تموز الماضي، وأصيب نحو 84 لاجئًا في أحد الصدامات، والتي تتكرر باستمرار، وكان آخرها في 7 أغسطس/آب.

ويقول رئيس مكتب مجتمع اللاجئين السودانيين بمخيم كرياندونقو، حسين تيمان، لـ”العربي الجديد”: “الأوضاع في المخيم بائسة، وقد فقد اللاجئون الشعور بالطمأنينة بعد تكرار الهجوم عليهم. في 10 يوليو الماضي، هجم أكثر من 80 مسلحًا بالسواطير والحراب على خيام اللاجئين السودانيين، وتسببوا في وقوع العديد من الإصابات، من بينهم 8 مصابين أجريت لهم عمليات جراحية، وما زالوا يرقدون في المستشفيات، أو يتلقون العلاج”.

اليونان

20 طفلًا صغيرًا تخلى عنهم خفر السواحل اليوناني في البحر

قالت صفحة “تقرير بحر إيجه” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اكتشف خفر السواحل التركي، فجر الخميس الماضي، أربعة قوارب نجاة تطفو جنوب غرب داتشا، تركيا. كان على متنها 86 شخصًا من إيران والعراق وأفغانستان، بينهم 20 طفلًا صغيرًا.

لا نعرف بعدُ نقطة انطلاقهم بدقة. على الأرجح، إما أنهم وصلوا إلى إحدى الجزر اليونانية القريبة، أو أُوقفوا داخل المياه الإقليمية اليونانية، قبل إجبارهم على العودة.

تظاهرت قوة خفر سواحل أوروبية -مُكلّفة بحماية الأرواح في البحر- بإنقاذ 86 رجلًا وامرأة وطفلًا، لكنها سلبتهم كل ما كانوا يملكونه، وصادرت هواتفهم حتى لا يتمكنوا من طلب المساعدة، ثم تركتهم في قوارب النجاة تائهين في عرض البحر. هذا ليس خطأً، بل هو وحشية متعمدة.

هذه ليست حادثة معزولة، بل هي منهجية مُطوّرة ومُكرّرة لسنوات، وتُعدُّ واحدة من أكبر عمليات الإعادة القسرية حتى الآن هذا العام.

منذ تولي حزب “نيا ديموكراتيا” السلطة، وثّقنا 3456 حالة صدٍّ في بحر إيجة، نفّذها خفر السواحل اليوناني، شملت 93292 شخصًا. في 1102 من هذه الحالات، أُسيء استخدام معدات الإنقاذ -أطواف النجاة- كأدوات للترحيل، مما ترك 29368 شخصًا يجرفهم البحر بلا حول ولا قوة في 1693 طوفًا.

خفر السواحل اليوناني يطلق النار على اللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى ساموس

في الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين الماضي، اقترب قارب مطاطي يحمل نحو 20 شخصًا من كيب براسون، شمال شرق ساموس.

على بُعد مئات الأمتار فقط من اليابسة، اعترضتهم سفينة تابعة لخفر السواحل اليوناني. وبدلًا من تأمين القارب وضمان وصول الركاب إلى الشاطئ بسلام، حاصر خفر السواحل القارب وحاول إجباره على العودة.

لم تفلح هذه المناورات الخطيرة -حول قارب مطاطي هشّ ومثقل- في إبعادهم. فلجأ خفر السواحل إلى استخدام القوة المميتة.

بدأت القوة بإطلاق النار على قاربٍ مكتظٍّ بالناس. وفي تسجيلات الفيديو، يُسمع الركاب يصرخون مذعورين: “إنهم يطلقون النار! إنهم يطلقون النار!”. خوفًا على حياتهم، لم يكن أمامهم خيار سوى العودة أدراجهم نحو المياه التركية.

ومن الممكن التعرف بوضوح على السفينة المعنية في العديد من مقاطع الفيديو: وهي سفينة من طراز Lambro 57، ورقم تعريفها LS-171، تابعة لخفر السواحل اليوناني ومتمركزة في ساموس.

لا شك أن هذا كان صدًّا غير قانوني. أُجبر الأشخاص الذين وصلوا إلى عمق المياه الإقليمية اليونانية، بقصد التقدم بطلب اللجوء، على العودة إلى المياه التركية تحت تهديد السلاح.

وبعد إعادتهم إلى تركيا، اعترض خفر السواحل التركي المجموعة وألقي القبض عليها وأعادوها إلى تركيا.

ثلاث عمليات إنقاذ لأكثر من 150 مهاجرا قبالة كريت وغافدوس خلال يوم

أعلنت السلطات المحلية في جزيرة كريت وصول 159 شخصا إلى الجزيرة الجنوبية وإلى غافدوس أقصى الجنوب خلال يوم واحد، بين الأربعاء الخميس 14 أغسطس/آب، وذلك في ثلاث عمليات إنقاذ قبالة هاتين الجزيرتين.

وعادة ما يأتي مهاجرون غير نظاميين إلى جزر اليونان الجنوبية انطلاقا من شرق ليبيا، وخصوصا شواحل مندينة طبرق، قاطعين مسافة تزيد عن 250 كيلومترا في وسط البحر الأبيض المتوسط.

وتمت عمليات الإنقاذ هذه بعد أن شهد طريق الهجرة هذا هدوءا وانقطاعا في توافد المهاجرين لفترة أسبوعين، حسبما ذكر مسؤولون وناشطون محليون.

عناصر من خفر السواحل الليبي يتلقون تدريبات في اليونان

في إطار خطة للحد من عدد المهاجرين الوافدين إلى الجزر اليونانية، وخاصةً جزيرة كريت الجنوبية، استضافت اليونان الأسبوع الماضي عناصر من خفر السواحل الليبي المكلفين باعتراض المهاجرين في البحر، وتقوم بتدريبهم.

ونشرت أثينا مؤخرا سفنها قبالة الساحل الليبي لمواجهة الزيادة الأخيرة في أعداد الوافدين غير النظاميين من شمال أفريقيا. كما تعتزم اليونان دعم السلطات الليبية في سبيل تعزيز التعاون بين البلدين لمواجهة الهجرة غير الشرعية. ويأتي ذلك بعد سنوات شهدت خلالها العلاقات بين البلدين توترا بسبب الانقسامات الداخلية في ليبيا.

إلزام المهاجرين المدرجين بقوائم الترحيل بارتداء الأساور الإلكترونية

أعلن مسؤل بالحكومة اليونانية، أنه سيطلب من المهاجرين في اليونان الذين رُفضت طلبات لجوئهم ارتداء أجهزة مراقبة الكاحل أو الاساور الإلكترونية كجزء من إجراءات مخطط لها لتسريع عمليات الترحيل.

وقال وزير الهجرة ثانوس بليفريس إنه سيتم تنفيذ الإجراء قبل نهاية العام في إطار إصلاحات ستجعل من عدم الامتثال لأوامر الترحيل جريمة. وقال بليفريس في حديث لهيئة البث اليونانية الرسمية ، إن: “استخدام المراقبة الإلكترونية سيوضح أن الخيارات المتاحة قد ضاقت”.

وسيتم عرض التشريع المشدد -الذي يتضمن أحكاما إلزامية بالسجن لمخالفة أوامر الترحيل- على البرلمان الشهر المقبل بعد التأخير الذي شهده فصل الصيف بسبب تزايد وصول المهاجرين من ليبيا إلى جزيرة كريت. 

وأوضح بليفريس أنه سيتم تطبيق المراقبة الإلكترونية خلال فترة امتثال مدتها 30 يوما تمنح للمهاجرين بعد رفض طلبات اللجوء واستنفاد الاستئنافات، مضيفا أن الحكومة تدرس أيضا منح “مكافأة ترحيل” قيمتها 2000 يورو (2300 دولار) للذين يمتثلون بشكل طوعي. 

وقد أثارت السياسات الصارمة في مجال الهجرة، التي اعتمدتها الحكومة اليونانية المحافظة — بما في ذلك الحظر الأخير على طلبات اللجوء للمهاجرين الوافدين بحرًا من شمال إفريقيا — انتقادات من مجلس أوروبا ومنظمات حقوق الإنسان.

إيطاليا

غرق 26 مهاجرًا بانقلاب قارب قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية

غرق 26 مهاجرًا على الأقل وفقِد 12 بانقلاب قارب استقلوه قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، بحسب ما أفادت وكالة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء الماضي، التي أوضحت أن نحو 100 مهاجر كانوا على متن القارب الذي انطلق من ليبيا. وقال المتحدث باسم الوكالة في إيطاليا، فيليبو أونغارو: “نُقِل 60 ناجيًا إلى مركز في لامبيدوزا”، أما كريستينا بالما التي تعمل في الصليب الأحمر الإيطالي في لامبيدوزا، فقالت إن “الناجين هم 56 رجلًا وأربع نساء في حالة صحية جيدة، ونقِل أربعة منهم إلى المستشفى لإجراء فحوصات”.

ولم تُعرف المدة التي أمضاها المهاجرون في البحر، فيما أوضحت الوكالة أن 675 مهاجرًا لقوا حتفهم في أثناء عبورهم البحر الأبيض المتوسط المحفوف بالمخاطر هذا العام.

وقال خفر السواحل الإيطالي إن “طائرة لإنفاذ قانون رصدت قاربًا مقلوبًا وجثثًا في المياه على بعد نحو 23 كيلومترًا قبالة لامبيدوزا، ما أطلق عملية إنقاذ بمشاركة خمس سفن وطائرتين ومروحية”.

تحدثت ناجية صومالية عن حادث الغرق الذي وقع الأربعاء قبالة سواحل لامبيدوزا، قائلة وهي تذرف الدموع، “كان ابني الصغير بين ذراعي، وزوجي بجانبنا، ثم تحول كل شيء إلى جحيم، وفقدت كليهما بين الأمواج”.

وهذه السيدة هي واحدة من الناجين من حادث مزدوج، وقع على بعد نحو 14 ميلا جنوب لامبيدوزا، وفقدت ابنها وزوجها.

ونجا 60 مهاجرا، عندما بدأ تسرب المياه في السفينة الأولى من السفينتين، وتمكن الركاب أو على الأقل بعضهم، من الانتقال إلى سفينة أخرى لم تكن بعيدة. ثم انقلبت السفينة الثانية، بسبب الوزن، وحاول بعض الركاب التمسك بأجزاء من القارب الغارق، بينما اختفى آخرون في غياهب الأمواج.

وخلال الحديث مع الأخصائيين النفسيين وقوات الأمن، روت امرأة صومالية أخرى أنها فقدت أختها الصغرى في الحادث. فيما قال شاب مصري، إنه فقد عمه وابن عمه، اللذين كانا معه على متن القارب. في حين قال أحد الناجين، لمتطوعي منظمة “ميديتيرانيان هوب”، الذين قدموا لهم المساعدة بعد وصولهم إلى الشاطئ، “لقد غادرنا بقاربين، وانقلب أحدهما، فانتقلنا جميعا إلى الآخر، لكن الآخر بدأت المياه تتسرب إليه”.

وأضاف شاب مصري آخر، “فقدت أيضا صديقي العزيز، انتهى بنا المطاف جميعا في الماء”.

نقل “كاهن المهاجرين” بيانكالاني إلى أبرشية جديدة

تشهد أبرشية فيكوفارو في مدينة بيستويا الإيطالية، المعروفة باستضافتها وإيوائها للمهاجرين، تغييرا جذريا، فبعد إبعاد نحو 150 شخصا كانوا يقيمون في الأبرشية في تموز/ يوليو الماضي، بقرار من رئيس البلدية، لأسباب صحية ونظافة، تم تكليف كاهن الأبرشية، الأب ماسيمو بيانكالاني، الذي يعد شخصية محورية في هذه التجربة، التي دامت عقدا من الزمن، بمهام جديدة.

وبموجب مرسوم من الأسقف، تم نقل الأب بيانكالاني الإثنين الماضي من منصبه ككاهن لأبرشية فيكوفارو في توسكانا، حيث كان يعمل لسنوات مع فريق من المتطوعين على إيواء المهاجرين، ما جعله في كثير من الأحيان محورا للجدل، وعرض عليه أن يصبح مديرا لمكتب البعثات التبشيرية في الأبرشية.

وعلى الرغم من إبداء الأب بيانكالاني استعداده لتولي هذا الدور الجديد، إلا أنه اعتبر قبوله “إشكاليا”، إذا كان ذلك يعني “التخلي عن عمل الإيواء والترحيب بالمهاجرين”، لذلك أعرب عن رغبته في مراجعة العرض الذي تلقاه.

وقال الكاهن يوم الاثنين الماضي “أريد أن أفهم ما هو مصير هذه التجربة المهمة، التي تتجاوز صلاحيات الأبرشية: هناك تدخل من البابا فرنسيس، ورسالتان من دائرة التنمية البشرية المتكاملة بالفاتيكان، تجربتنا يمكن تحسينها بالتأكيد، لكن يجب في جميع الحالات إيلاء اهتمام كبير لها”.

ويقود الأب بيانكالاني الآن أبرشية راميني، التي تبعد بضعة كيلومترات عن فيكوفارو، ويواصل إيواء المهاجرين، وإن كان ذلك على نطاق أقل. وأضاف الكاهن “لدينا حاليا نحو 30 ضيفا في راميني، بعضهم قادمون من فيكوفارو، وهم في رأيي الأكثر حاجة للمساعدة أولا بدلا من تركهم للآخرين، ثم تركهم وحيدين”.

وشدد على أنه لم يتوقف أبدا عن التفكير في الشباب المهاجرين، الذين تم نقلهم إلى مرافق أخرى تابعة للأبرشية و”كاريتاس” في تموز/ يوليو الماضي.

البحث عن مهاجرين مفقودين قبالة سواحل سردينيا بإيطاليا

تجري زوارق دورية ومروحية تابعة للحرس المالي، جنبا إلى جنب مع زوارق دورية تابعة لخفر السواحل، عمليات بحث في سواحل منطقة سانت أنتيكو، جنوب غرب سردينيا، بحثا عن آثار أشخاص غرقوا.

وبدأ البحث بعد أن رصدت طائرة تابعة للشرطة المالية جثة هامدة في البحر يوم السبت الماضي، والتي تم انتشالها لاحقا من قبل سلطة الموانئ، بينما أنقذ الحرس المالي في اليوم السابق مهاجر، قال إنه غرق مع ثمانية أشخاص آخرين، أثناء محاولتهم الوصول إلى سواحل سردينيا.

وخلال الأيام الأخيرة، وصل 34 مهاجرًا إلى سردينيا عن طريق البحر، بينهم تسعة وصلوا في وقت متأخر من مساء الأحد إلى سانت أنتيوكو، بينما اعترضت الشرطة 12 آخرين خلال النهار على شاطئ بورتو بينو، في بلدية سانت أنا أريسي، وقبل ذلك بقليل، وصل 13 آخرون إلى ميناء تيولادا. وتم نقل جميع المهاجرين إلى مركز إيواء في موناستير بمقاطعة كالياري.

فقدان ثلاثة مهاجرين وسط المتوسط بعد محاولتهم الوصول إلى قارب للحصول على المساعدة

قال مهاجرون، إن ثلاثة من رفقائهم، هم شخصان من غينيا وقاصر من الكاميرون، قفزوا في البحر، في محاولة يائسة لجذب انتباه قارب كان بعيدا جدا عن القارب المطاطي الذي كانوا يسافرون على متنه. ووفق المهاجرين، فقد اختفى الثلاثة في المياه المضطربة.

وأبلغ الركاب الـ 49 الآخرون، خفر السواحل الإيطالي والعاملين في النقطة الساخنة في جزيرة لامبيدوزا الصقلية بفقدانهم. وفيما يتعلق بالناجين، فقد تم نقلهم، بعد إنقاذهم يوم الخميس الماضي في مضيق صقلية، من قبل أفراد خفر السواحل.

وأوضح شهود العيان، أنهم رأوا قاربا، ربما كان قارب صيد، وتبعوه لساعات. وبعد نفاد وقود سفينتهم، قفز المهاجرون الثلاثة في البحر، في محاولة للسباحة إلى السفينة للحصول على المساعدة.

فرنسا

إنقاذ مهاجرين بعد اختبائهم بشاحنة مبردة متجهة إلى بريطانيا

أنقذ مسعفون فرنسيون مجموعة من المهاجرين الإريتريين كانوا مختبئين داخل شاحنة مبرّدة متجهة إلى بريطانيا، بعد أن عانوا من انخفاض حرارة أجسامهم، وفقًا لما صرّح به مسؤولون لوكالة “فرانس برس”. وسمع السائق نداءات استغاثة المهاجرين البالغ عددهم 15 شخصًا من داخل الشاحنة أثناء توقفه في استراحة على الطريق السريع، وفق ما أفاد مسؤول رفيع في مقاطعة با-دو-كاليه في شمال فرنسا.

وقال كريستيان فيديلاغو، رئيس مكتب المحافظ المحلي: “حالة انخفاض حرارة أجسامهم تشير إلى أنهم كانوا هناك لساعات عدّة”. أضاف أن أربعة من المهاجرين نُقلوا إلى المستشفى، بينما جرى تسليم أربعة قاصرين لإحدى جمعيات الرعاية، مشيرًا إلى وجود امرأة بين المجموعة. وكان العديد من الذين جرى إنقاذهم قد تلقوا أوامر رسمية بمغادرة فرنسا.

وأكد فيديلاغو أن سائق الشاحنة المغربي الذي كان ينقل خضراوات مبرّدة لم يخضع للتحقيق. ورغم أن الوسيلة التقليدية لوصول المهاجرين السريين إلى بريطانيا من فرنسا هي عبور بحر المانش بواسطة قوارب صغيرة، لا يزال بعض المهاجرين يحاولون ركوب شاحنات البضائع المتجهة إلى هناك.

النمسا

محكمة أوروبية تعلّق مؤقتًا ترحيل النمسا لمهاجرين سوريين

علّقت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء، ترحيل النمسا لمهاجرين إلى سوريا مؤقتًا حتى أوائل سبتمبر/ أيلول المقبل، وذلك بعد أول عملية ترحيل إلى البلاد منذ 15 عامًا. وأعلنت وزارة الداخلية النمساوية أن المحكمة، التي يقع مقرّها في ستراسبورغ، أصدرت أمرًا مؤقتًا.

وشكّكت المحكمة، في الوثيقة التي اطّلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، في تقييم النمسا للوضع في سورية. وطُلب من الحكومة في فيينا أن تخبر المحكمة بما إذا كانت قد وضعت في اعتبارها على النحو الكافي مخاطر مقتل شخص ثانٍ مرحّل، أو تعذيبه.

وأحجمت النمسا عن ترحيل أشخاصٍ إلى سوريا أثناء الحرب، لكن بعد إطاحة الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، رُحّل مجرم، تكرّر ضبطه، إلى سوريا في أوائل يوليو/تموز، لأول مرة منذ 15 عامًا، لكن لم تتسنّ معرفة مكانه.

وكانت لجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإخفاء القسري قد أعلنت في 8 أغسطس أنّها فتحت تحقيقًا لمعرفة مكان رجل سوري رحّلته النمسا في أوائل يوليو/تموز ومصيره، ولم يتواصل مع فريقه القانوني أو عائلته منذ ذلك الحين. وجاء في رسالة من القسم المعني بالالتماسات والإجراءات العاجلة بالأمم المتحدة، تحمل تاريخ السادس من أغسطس، واطّلعت عليها “رويترز”، أن لجنة الأمم المتحدة طلبت من النمسا “تقديم مذكرات دبلوماسية رسمية إلى السلطات السورية لتحديد ما إذا كان الرجل على قيد الحياة ومكان احتجازه وظروفه، وطلب ضمانات دبلوماسية لسلامته ومعاملته بطريقة إنسانية”.

Post Scan this QR code to read on your mobile device QR Code for الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (10 أغسطس – 16 أغسطس 2025)
Facebook
Twitter
LinkedIn