الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (30 أغسطس – 5 سبتمبر 2026)

الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (30 أغسطس - 5 سبتمبر 2026)

الأشخاص المتنقلون: كافة الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لفترات طويلة نسبيًّا من الوقت، ويحتاجون إلى معيار أساسي من الحماية. بين الأشخاص المتنقلين، قد تجد كُلًّا من: اللاجئين/ات، وطالبي/ات اللجوء، والنازحين/ات داخليا وخارجيا، والمهاجرين/ات، والمهاجرين/ات غير المسجلين/ات، ولاجئي/ات المناخ، والأشخاص في المهجر/والشتات، والمهاجرين/ات غير النظاميين، والمزيد.

مصر

ما لا يقل عن 38 لاجئًا ولاجئة سودانيين في عداد المفقودين عقب إعادتهم إلى ميناء بورسعيد

طالبت “منصة اللاجئين في مصر” السلطات المصرية بالإفصاح الفوري عن مكان وجود ومصير ما لا يقل عن 38 لاجئًا ولاجئة سودانيين، بينهم أربع أطفال وامرأتان، انقطع الاتصال بهم منذ يوم السبت 22 أغسطس/آب 2026، عقب ورود معلومات تفيد بإنقاذهم في البحر المتوسط وإعادتهم إلى ميناء بورسعيد.

وقالت المنصة إنها تتابع المنصة بقلق بالغ البلاغات الواردة من عائلات وذوي الأشخاص المفقودين، الذين كانوا على متن قارب انطلق من السواحل الليبية باتجاه اليونان. وتشير الإفادات التي تلقتها المنصة إلى أن المجموعة أُنقذت في البحر ثم نُقلت إلى الأراضي المصرية، قبل أن ينقطع الاتصال بجميع من كانوا على متن القارب بصورة كاملة، من دون ورود أي معلومات موثوقة عن أماكن احتجازهم أو وضعهم الصحي أو القانوني.

وبحسب إفادة شقيق أحد الأشخاص الذين كانوا على متن القارب، وتتقاطع إفادته مع شهادة والد لاجئ آخر وبلاغات من ذوي مفقودين آخرين، غادرت المجموعة يوم 20 أغسطس/آب 2026 من منطقة أمساعد القريبة من مدينة طبرق الليبية، في رحلة بحرية استمرت ثلاثة أيام باتجاه الأراضي اليونانية.

وفي نحو الساعة السابعة مساء يوم السبت 22 أغسطس، تواصل أحد ركاب القارب عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية من نوع “ثريا” ينتهي رقمه بـ7810، وأرسل إحداثيات موقع القارب، مؤكدًا أن من على متنه كانوا بحاجة عاجلة إلى الاستغاثة والإنقاذ. وأفاد المتصل بأن القارب كان على بُعد يقارب 35 كيلومترًا من جزيرة كريت اليونانية، عند الإحداثيات التالية:

34.667403، 25.420158

وبحسب الإفادة ذاتها، جرى تمرير الإحداثيات والمعلومات المتاحة إلى السلطات اليونانية، بما في ذلك عدد الأشخاص الموجودين على متن القارب ووجود أطفال ونساء بينهم. وتفيد المعلومات التي تلقتها المنصة بأن خفر السواحل اليوناني بدأ عمليات بحث عن القارب من دون العثور عليه، قبل أن تُبلَّغ سفينة مصرية بالبيانات المتاحة.

وبحسب ما ورد في إفادات ذوي المفقودين، أكدت سفينة مصرية لاحقًا -دون التأكد من نوعها وبياناتها وإذا كانت سفينة تجارية أم تابعة لخفر السواحل المصري- إنقاذ القارب الذي كان يحمل 38 شخصًا ونقل من كانوا على متنه إلى ميناء بورسعيد. غير أن هذه المعلومة كانت آخر ما تلقته الأسر عن ذويها، إذ انقطع الاتصال بهم منذ ذلك الحين، ولم تتمكن عائلاتهم من الحصول على أي تأكيد رسمي بشأن أماكن وجودهم أو حالتهم الصحية أو ما إذا كانوا قد نُقلوا إلى مستشفيات أو أماكن احتجاز أو مراكز إيواء، أو خضعوا لأي إجراءات قانونية أو إدارية.

فلسطين

تقرير أممي: القوات الإسرائيلية هجّرت اللاجئين الفلسطينيين من ثلاث مخيمات في الضفة الغربية، في انتهاك للقانون الدولي

أفاد تقرير نشرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي هجّرت قسرًا جميع السكان الفلسطينيين في ثلاث مخيمات للاجئين في الضفة الغربية المحتلة في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025، وما زالت تمنع عودتهم، في انتهاك للقانون الدولي.

التقرير، الذي يحمل عنوان “تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية“، يقول إن جيش الاحتلال الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية وقواتٍ أخرى نُشرت في إطار عملية “الجدار الحديدي” الجارية قتلت مدنيين، ودمّرت مئات المنازل، وألحقت أضرارًا بالطرق وغيرها من البنى التحتية، وقطعت المياه والكهرباء، ومنعت وصول الدعم الإنساني إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم للاجئين، كما تنقّلت من منزل إلى آخر لإجبار السكان على المغادرة. وبحلول تشرين الأول/أكتوبر 2025، كان قد تم تدمير أو إلحاق أضرار بـ52% من المباني في مخيم جنين للاجئين، و48% في مخيم نور شمس، و36% في مخيم طولكرم، جراء العملية الإسرائيلية.

هذه المخيمات الثلاثة هي من بين 19 مخيمًا في الضفة الغربية أُنشئت لإيواء اللاجئين الفلسطينيين بعد التهجير القسري الجماعي خلال النكبة عام 1948، وتتولى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) إدارتها.

التقرير يؤكد أن التهجير واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي لأكثر من 33 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين خلال عملية “الجدار الحديدي” التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي يثير مخاوف جدية بشأن جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري. كما أن استخدام الغارات الجوية والجرافات المدرعة والتفجيرات الموجّهة لجعل المخيمات بأكملها غير صالحة للسكن، وإجبار سكانها على النزوح ومنع عودتهم، في غياب ضرورة عسكرية ملحّة، غير مسموح بها بموجب القانون الدولي، ويبدو أنها ترقى إلى مستوى العقاب الجماعي وتثير مخاوف بشأن التطهير العرقي.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك: “تشير الطريقة التي نُفذت بها عملية “الجدار الحديدي” إلى أن هدفها كان تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وإفساح المجال أمام مزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، في انتهاك إضافي للقانون الدولي”.

خيام غزة… عائلات نازحة تخسر جدران الخصوصية

يعيش عشرات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة داخل خيام متلاصقة لا تفصل بينها سوى مسافات ضيقة، ما يجعل كل تفاصيل الحياة اليومية عرضة لأسماع الآخرين، فيما يفرض الاكتظاظ ظروفًا اجتماعية ونفسية لم تكن مألوفة في السابق، يفاقمها عدم العمل على توفير حلول، وتزايد معدلات اليأس المجتمعي.

وبينما يكافح النازحون لتأمين الماء والغذاء والأمان، فإنهم يواجهون معركة أخرى للحفاظ على الخصوصية والكرامة داخل قطعة قماش بالية يحتمون بها. وخلال السنوات الثلاث الأخيرة تحولت الخيمة من مجرد مأوى مؤقت يحتمي فيه نازحو قطاع غزة من الدمار، إلى مساحة إجبارية للحياة بكل تفاصيلها بعد فقدان مئات آلاف العائلات منازلها بالكامل، أو جدران هذه المنازل وسقوفها، ما أفقدهم أحد أبسط حقوقهم الإنسانية، وهي الخصوصية.

وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، استنادًا إلى بيانات المنظومة الوطنية للإيواء، يبلغ إجمالي الأسر النازحة في قطاع غزة أكثر من 509 آلاف أسرة، بإجمالي عدد سكان يتجاوز 2.15 مليون نسمة، ويعيش هؤلاء جميعًا ظروفًا إنسانية قاهرة، فمن بينهم نحو مليون نازح يعيشون داخل مراكز الإيواء، بينما البقية يعيشون في خيام بدائية مهترئة داخل مخيمات عشوائية تفتقر إلى الخدمات الأساسية، أو فوق ركام منازلهم، أو على حواف الطرقات.

ولا تعكس هذه الأرقام حجم أزمة السكن والإيواء وحدها، بل تكشف أيضًا عن أزمة أخرى تتمثل باختفاء المساحة الشخصية التي يحتاجها الإنسان لممارسة حياته بصورة طبيعية. ولا تتوقف معاناة الأسرة النازحة عند حدود انعدام الخصوصية، فالنزوح نفسه يخلف آثارًا نفسية عميقة، خصوصًا مع عدم وجود أفق لنهاية حالة النزوح القائمة.

اليمن

الأمم المتحدة: نزوح 1790 أسرة يمنية خلال يومين جراء التصعيد في تعز

أعلنت الأمم المتحدة نزوح 1790 أسرة خلال يومين جراء التصعيد العسكري في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، وسط استمرار المواجهات في مديريتي مقبنة وجبل حبشي بالمحافظة.

جاء ذلك في بيان صدر مساء الجمعة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن.

وقال البيان إن “الأعمال العدائية تصاعدت على جبهات تعز في الساعات الأولى من يوم الخميس، 3 سبتمبر/أيلول، مع قصف واشتباكات مكثفة في مديريتي مقبنة وجبل حبشي”.

وأضاف أن نحو 1790 أسرة نزحت خلال يومي الخميس والجمعة، وسط استمرار عمليات النزوح.

وأشار البيان إلى أن معظم الأسر النازحة تتحرك داخل مديريتي مقبنة وجبل حبشي، فيما وصلت أسر أخرى إلى مديريات المعافر والشمايتين وموزع وذوباب غربي محافظة تعز.

ونبه البيان الأممي إلى أن مواقع نزوح في المحافظة “أُفرغت بالكامل”، ما أدى إلى موجة نزوح ثانوي واسعة النطاق.

وحذر من أن القصف المستمر يحد من قدرة الأسر على الانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا، فيما لا تزال بعض الأسر عالقة في مناطق المواجهات.

وأضاف أن انقطاعات الاتصالات تعرقل التنسيق وجمع المعلومات والتحقق منها، في وقت تشهد فيه المخزونات الطارئة استنزافًا حادًا، ولا سيما مواد الإيواء والمساعدات الغذائية.

وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة المتصاعدة منذ يوليو/تموز 2026، وأنهت حالة من الهدوء النسبي سادت جبهات اليمن منذ الهدنة الأممية في أبريل/نيسان 2022.

اليونان

وصول أكثر من 250 مهاجرا إلى جزيرة كريت خلال يومين وتوقيف قاصرَين عمرهما 14 و17 عاما بتهمة التهريب

ذكر خفر السواحل اليوناني في بيانات عدة أصدرها ليومي الأول والثاني من سبتمبر/أيلول، وصول ما مجموعه 277 مهاجرا غير نظامي عبروا البحر الأبيض المتوسط ​​من شمال إفريقيا إلى جزيرتي كريت وغافدوس الجنوبيتين.

وأفاد خفر السواحل اليوناني بأنه تم إنقاذ المهاجرين في عدة مجموعات بالقرب من جزيرتي كريت وغافدوس اليونانيتين، وكانوا قد انطلقوا من شواطئ شرق ليبيا وعبروا وسط البحر المتوسط.

وتم في معرض هذه العمليات إلقاء القبض على قاصر عمره 14 عاما سوداني الجنسية، وقاصر آخر من جنوب السودان عمره 17 عاما، وثلاث شبان سودانيين أعمارهم بالترتيب 18 و20 و22 عاما، بتهمة “الدخول غير القانوني إلى البلاد” و”تسهيل دخول” الأجانب.

وتتكرر حالات اعتقال قاصرين آخرين من السودان وجنوب السودان بتهم مماثلة.

إسبانيا

مصرع أكثر من 80 مهاجرًا إثر جنوح قارب صيد قادم من غامبيا لمدة 26 يومًا في المحيط

لقي نحو 80 شخصًا، من بينهم رضيع، مصرعهم على متن قارب صيد غادر غامبيا باتجاه جزر الكناري قبل 27 يومًا.

وبحسب وسائل إعلام إسبانية، كان 128 شخصًا على متن القارب عند مغادرته السواحل الغامبية، لكن في أثناء عملية الإنقاذ التي جرت يوم الخميس الماضي، لم يتم إحصاء سوى 45 ناجيًا فقط.

وكان القارب ينجرف منذ عدة أيام في المحيط، وعُثر على خمس جثث داخله. لكن المنقذين اضطروا لترك الجثث في المركب نظرًا لحالة البحر الهائجة.

ويعد طريق الهجرة إلى جزر الكناري من الأخطر حول العالم، لأن المهاجرين يعبرون المحيط على متن قوارب متهالكة غير مهيئة لذلك، مع غياب تام لأي إجراءات سلامة.

كما أدى تشديد الإجراءات الأمنية على سواحل المغرب وموريتانيا والسنغال، إلى دفع المهاجرين للانطلاق من نقاط أبعد جنوبا على الساحل الغربي للقارة الإفريقية، لا سيما من غامبيا وغينيا، في رحلات تزيد مسافتها الـ1000 كلم، ما يجعلهم عرضة للانجراف والضياع في المحيط الشاسع، دون توفر طعام أو ماء كافييْن.

تركيا

انخفاض حاد في أعداد المهاجرين غير النظاميين الذين تم اعتراضهم في البحر خلال عام 2026

أفادت وسائل إعلام تركية بأن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين تم اعتراضهم في البحر في تركيا انخفض بنسبة 53% في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي، وذلك استنادا إلى بيانات قيادة خفر السواحل التركي.

وبحسب المصدر ذاته، اعترضت فرق خفر السواحل التركي 5,984 مهاجرًا غير نظامي في 256 عملية حتى 30 أغسطس/آب من هذا العام، مقارنة بـ12,857 مهاجرًا في 494 عملية خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وأظهرت الأرقام أيضًا تراجعًا أوسع نطاقًا منذ عام 2024. فقد سجلت السلطات 2,011 حادثة مرتبطة بالهجرة غير النظامية شملت 55,726 مهاجرًا في عام 2024، بينما تم اعتراض 20,078 مهاجرًا في 767 حادثة في عام 2025.

فرنسا

دعوى قضائية ضد محافظ “أو-دو-سين” بسبب الصعوبات التي يواجهها الأجانب في تجديد إقاماتهم

في لقاء تلفزيوني مع قناة “سي نيوز” (CNEWS)، الأربعاء الماضي، علَّق محافظ مقاطعة “أو-دو-سين”(غرب وجنوب باريس) ألكسندر بروجير، على الدعوى القضائية التي رفعتها ضده جمعية المحامين للدفاع عن حقوق الأجانب (ADDE) في يوليو/تموز الماضي، قائلا “ما يُلام عليّ هو تفضيل عمليات الإبعاد (ترحيل الأجانب)، والتخلي عن عمليات التسوية التي يمكنني إجراؤها بشأن الإقامة. ويمكنني أن أقول ذلك بوضوح شديد: تحت سلطة الحكومة، أطبق سياسة حزم شديدة للغاية”، مشيرًا إلى أن عمليات إبعاد الأجانب قد زادت بنسبة 51%، بينما انخفضت عمليات التسوية بنسبة 47% في مقاطعته.

وكانت مجموعة من المحامين قد رفعت شكوى قضائية ضد المحافظ أمام المحكمة الإدارية في “سيرجي-بونتواز”، بسبب الصعوبات التي يواجهها بعض أجانب المقاطعة في تجديد تصاريح إقامتهم. وهو ما يراه المسؤول “محاولة تخويف”.

وتعد هذه الدعوى القضائية الأولى من نوعها في فرنسا، كونها دعوى جماعية “لإيقاف التقصير”، وهي بناء على إجراء جديد تم نقله من القانون الأوروبي، يتيح إثبات وإيقاف الاختلالات الإدارية المحتملة.

وفي هذه الحالة، تعاونت جمعية المحامين للدفاع عن حقوق الأجانب (ADDE) مع النائب السابق في الجمعية الوطنية جوليان بايو، لإطلاق هذه الدعوى الجماعية ضد الدولة وممثلها، ألكسندر بروجير.

ووفقًا لمعلومات نقلتها صحيفة “L’Humanité”، تشير الدعوى المذكورة إلى أربع حالات من التقصير، وهي استحالة الحصول على موعد في المحافظة في الوقت المناسب لتجديد تصريح الإقامة، وفترات معالجة غير معقولة للملفات، وعدم تسليم إيصال (récépissé) بعد إيداع الطلبات، فضلًا عن استحالة مقابلة الإدارة شخصيًّا، وهي مشكلة مرتبطة برقمنة إجراءات تجديد الإقامات في فرنسا.

شمال فرنسا: مصرع شاب سوداني حاول القفز على شاحنة متجهة إلى المملكة المتحدة

أعلنت النيابة العامة الفرنسية مصرع شاب من أصول سودانية، الأحد الماضي، بعد محاولته القفز على شاحنة من أعلى سقف محطة رسوم المرور، على طريق سريع في شمال فرنسا، وذلك لمحاولة الوصول إلى المملكة المتحدة بشكل غير نظامي.

وفي ليلة السبت إلى الأحد، أكد مكتب النيابة العامة في “سانت-أومير” لوكالة الأنباء الفرنسية هذه المعلومات، التي نقلتها عدة وسائل إعلام محلية، ومفادها أن “شابًا يبلغ من العمر 22 عامًا من أصول سودانية، كان مرشحا للهجرة، سقط من أعلى سقف محطة رسوم المرور الواقعة في بلدة سيتك”.

وقد تم نقل الرجل إلى المستشفى في مدينة ليل، “مع وجود خطر على حياته”، حيث “توفي يوم الأحد بعد الظهر” بحسب المصدر نفسه.

واستنادًا إلى كاميرات المراقبة، فإن الشاب “حاول القفز على سقف شاحنة دون أن ينجح في ذلك، ليسقط على الطريق خلف المركبة”، بناء على توضيحات مكتب النيابة العامة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن مهاجرًا آخر كان متواجدًا في نفس المكان قد “نجح في القفز” على سقف تلك المركبة قبل لحظات قليلة.

البحر الأبيض المتوسط: تعرُّض سفينة “لويز ميشيل” لإطلاق نار

لا يزال وسط البحر الأبيض المتوسط مسرحًا للحوادث المرتبطة بالهجرة، إذ تعرضت سفينة “لويز ميشيل” الإنسانية لإطلاق نار من قبل دورية لخفر السواحل الليبي، وفقًا لما نقلته منظمة “سي ووتش”. فيما أنقذت سفينة “هيومانيتي 2” التابعة لمنظمة “أس أو أس هيومانيتي” 71 مهاجرًا في عمليتي إنقاذ قبالة ليبيا.

نشرت منظمة “سي ووتش” الألمانية غير الحكومية، مقطع فيديو التقطته الطائرة التابعة لـ”سي ووتش” و”hpiswiss”، يظهر مهاجرين اثنين وهم يقفزان في الماء في البحر الأبيض المتوسط، و”يكادان يغرقان لتجنب اختطافهما إلى ليبيا” على يد خفر السواحل الليبي. مشيرة أنه التقط مساء الخميس 27 أغسطس/آب.

وأظهر المقطع أيضًا، بحسب المنظمة، “الميليشيات (الليبية) وهي تطلق النار باتجاه سفينة الإنقاذ لويز ميشيل”، لمنعها من إنقاذ المهاجرين، سواء من كانا في الماء أو من كانوا لا يزالون على متن القارب المطاطي المكتظ.

وعلقت “سي ووتش” في بيانها، “من حق أي شخص في محنة في البحر أن يجد ملاذا آمنا. بدلا من الوفاء بالتزاماته الدولية، يُفضّل الاتحاد الأوروبي تمويل وتدريب هذه الميليشيات تحديدا”.

المملكة المتحدة

الاتحاد الأوروبي يرسل قوارب إلى القنال الإنجليزي لمواجهة الهجرة

أعلنت الإدارة البحرية لقنال المانش الإنكليزي وبحر الشمال التي تتخذ من فرنسا مقرًا، يوم الجمعة، أن وكالة حرس الحدود وخفر السواحل الأوروبية (فرونتكس) سترسل قوارب إلى هذه المنطقة للمساعدة في البحث عن مهاجرين وإنقاذهم، وذلك بعد أيام من لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام ومناقشتهما ملف الهجرة.

وأوضحت الإدارة أن “فرونتكس” ستُرسل زورقين إسبانيين خلال الفترة من سبتمبر/أيلول الجاري إلى أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسيتبعهما زورق ليتواني سيشارك في الدوريات الفرنسية حتى يناير/كانون الثاني المقبل.

وفي أغسطس/ آب الماضي، اضطر خفر السواحل الفرنسي إلى إنقاذ 157 شخصًا من قارب اشتعلت فيه النيران. وقالت الإدارة البحرية للقنال وبحر الشمال في بيان: “استجابة لأزمة الهجرة المستمرة في القنال، ستنشر فرونتكس سفن دورية دعمًا للانتشار الفرنسي المؤقت من أجل عمليات البحث والإنقاذ”.

وذكرت بريطانيا في أبريل/نيسان الماضي أنها ستدفع لفرنسا 660 مليون جنيه إسترليني (892.72 مليون دولار) بموجب اتفاق أمني حدودي يمتد ثلاث سنوات للحدّ من عبور المهاجرين غير النظاميين القنالَ، على أن يرتبط جزء من هذا التمويل بتحقيق نتائج مرجوة.

البوسنة والهرسك

البوسنة توقف ما يقرب من 100 مهاجر كانوا متجهين إلى الاتحاد الأوروبي عند حدود كرواتيا

بحسب ما أوردت الشرطة في البوسنة والهرسك، فإنه يوم الخميس الماضي، تم منع ما يقرب من 100 مهاجر من أفغانستان وبنغلاديش وباكستان من عبور حدود البوسنة مع كرواتيا، العضو في الاتحاد الأوروبي، بشكل غير قانوني.

وأفادت شرطة الحدود في بيان لها بأنه تم اعتراض مجموعتين من الأشخاص خلال عمليات نُفذت يوم الأربعاء، وذلك في أثناء محاولتهم عبور الحدود بشكل غير قانوني بالقرب من منطقة “بيستريتسا” في شمال البوسنة.

وأوضح البيان أن المجموعة الأولى كانت تضم 40 مواطنا باكستانيا و23 مواطنا بنغلاديشيا. وأضاف البيان أنه تم توقيف 33 مهاجرا آخرين، من جنسيات أفغانية وبنغلاديشية وباكستانية، في المنطقة نفسها بشكل منفصل.

وصادرت الشرطة قاربين كان المهاجرون يعتزمون استخدامهما لعبور نهر “سافا”، كما حددت هوية شخصين يُشتبه في تورطهما في التهريب.

Post Scan this QR code to read on your mobile device QR Code for الأحداث والتطورات الخاصة بالأشخاص المتنقلين (30 أغسطس – 5 سبتمبر 2026)
Facebook
Twitter
LinkedIn