تقارير

من السودان إلى مصر: تقرير حالة حول الفترة بين ٢٢ إلى ٢٦ إبريل ٢٠٢٣

الصورة: الأشخاص الذين فروا من القتال في السودان يصلون إلى محطة حافلات وادي كركر في أسوان ، مصر ، 3 مايو 2023. EFE-EPA / خالد الفقي
الصورة: الأشخاص الذين فروا من القتال في السودان يصلون إلى محطة حافلات وادي كركر في أسوان ، مصر ، 3 مايو 2023. EFE-EPA / خالد الفقي

فريق عمل منصة اللاجئين في مصر

منصة رقمية مستقلة تهدف لخدمة اللاجئين واللاجئات.

(تضارب مهول في المعلومات في غياب التصريحات الرسمية، حركة نزوح واسعة للمدنيين، وتكدس عند المعابر الحدودية المصرية، ونقص حاد في المياه والخدمات، غياب للمنظمات الدولية والأممية وتأخر التغطية الإعلامية)

نشهد كارثة إنسانية مع استمرار النزاع المسلح في السودان وعدم التزام طرفي النزاع بالهدنة. مئات الآلاف من الأشخاص الآن في حاجة ماسة إلى ممرات وملاذات آمنة من تداعيات القتال والنقص الحاد في الطعام والماء والدواء والمأوى والضروريات الأخرى. هناك تحديات في الوصول للاحتياجات الأساسية وتجربة مرعبة في طريق النزوح للدول المجاورة، خاصة مصر، هناك حاجة عاجلة لتواجد أممي إغاثي على المعابر الحدودية وبالقرب منها، يحتاج الأشخاص المتنقلين إلى معلومات موثوقة ورسمية حول إمكانية وكيفية العبور للدول المجاورة. 

من يسمح لهم/هن بالعبور إلى مصر؟

في ظل تضارب شديد وانتشار لمعلومات مغلوطة وغير محققة وعدم وجود بيانات رسمية توضح الإجراءات والشروط للدخول والعبور من خلال المعابر البرية المصرية- السودانية، نجمل هنا المعلومات التي رصدتها منصة اللاجئين بشكل مباشر حول العبور إلى مصر من الجانب السوداني برا: 

  • مع صباح الـ٢٣ من أبريل تزايدت أعداد النازحين/ات من السودانيين وغير السودانيين تجاه الحدود المصرية فى محاولة للعبور إلى الجانب المصري من خلال المعابر المصرية.
  • سمحت سلطات الحدود بعبور النساء والأطفال والرجال دون الـ١٦ وفوق الخمسين عاما بشرط وجود جواز سفر ساري لأكثر من ستة أشهر وبطاقات تطعيم الحمى الصفراء، يتم العبور بالحصول على ختم دخول عند الوصول للجانب المصري من المعبر بعد دفع مبلغ ٢٥ دولار أمريكي.
  • سمحت السلطات بعبور حاملي الجوازات البريطانية والأمريكية والدول الخليجية ومن لديهم/ن إقامات في أي من هذه البلدان دون الحاجة لطلب تأشيرة دخول مسبقة.
  • أفادت شهادات العابرين للأراضي المصرية انتظارهم على المعابر لأوقات طويلة بين ١٠ ساعات ويوم كامل. 
  • طلبت السلطات على الحدود ممن يحملون إقامات دولة قطر إصدار تأشيرة عبور. 
  • الأشخاص المطلوب منهم استخراج تأشيرة دخول مسبقة وهم الرجال بين عمر السادسة عشر والخمسين ممن يحملون جوازات سفر سارية لأكثر من ستة أشهر، يتم طلب التأشيرة واصدارها من المكتب القنصلي المصري بوادي حلفا، والذي كان مغلق أثناء إجازة عيد الفطر. 
  • أبلغ الأشخاص المتواجدون في وادي حلفا أن اجراءات التأشيرة  تمتد لأيام. 
  • لم يسمح بالعبور – للفئات المسموح لها – إلا لمن يحمل جواز سفر سارى لمدة أكثر من ستة أشهر وبطاقات حمى صفراء.
  • تداول أخبار – واطلعت منصة اللاجئين على صورة ضوئية من وثيقة رسمية ولكن لم يتم التحقق منها بعد – عن قرار سوداني بتجديد جوازات السفر المنتهية أو المتبقي فيها أقل من ٦ أشهر في الجانب السوداني على المعابر الحدودية، وإضافة الأطفال تحت السادسة عشر ممن لا يحملون جواز سفر لجوازات ذويهم. 
  • في  23 أبريل أصدرت منصة اللاجئين في مصر بيان عاجل طالبت فيه السلطات المصرية بالإعلان عن مدى السماح بدخول حملة الجنسية السودانية إلى مصر وكيفيته والشروط اللازمة للعبور إلى أو عبر مصر في ظل انتشار واسع للمعلومات الغير دقيقة.
  • حتى كتابة التقرير لم تصدر السلطات المصرية أي تصريحات رسمية حول إمكانية ومدى السماح للحالات المختلفة من السودانيين وغيرهم من الدخول إلى مصر واجراءات ذلك. 
  • وزارة النقل المصرية قالت أن إجمالي العائدين من السودان من جميع الجنسيات عبر المعابر البرية المصرية خلال الفترة من ١٢- ٢٥ إبريل ٢٠٢٣، ( ١٢٩٧ عائد ) من خلال معبر قسطل، و ( ٨٨٩٧ عائد ) من خلال معبر أرقين، بإجمالي ١٠آلاف و ١٩٤ شخص، دون توضيح للإجراءات وأنواع الحالات التي سمح لها بالعبور أو مدى توفير الخدمات في أوقات الانتظار على المعابر الحدودية، كما لم يشر البيان لأي من الإجراءات المتبعة حاليا أو خطط التعامل المستقبلية.
  • لا يوجد معلومات واضحة ولا تصريحات رسمية حول مدى السماح بعبور حاملي/ات الجنسية السورية والفلسطينية المقيمين/ات في السودان، وكيفيته. 
  • لا يوجد معلومات أو تصريحات رسمية بخصوص وضع اللاجئين و ملتمسي اللجوء من جنسيات أخرى المقيمين/ات في السودان بهذه الصفة ولا يحملون جوازات سفر. 
  • قالت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر، كريستين بشاي ، لـوكالة الأنباء الأسبانية إنهم “يجرون محادثات مع الجالية السودانية في مصر لمواصلة التحقق وتحديد الاحتياجات والدعم الذي يحتاجه المجتمع والحكومة المصرية لإدارة أي تدفق طالبي اللجوء “، كما صرحت أنه ليس لدى المفوضية “أرقام دقيقة” لعدد الأشخاص الذين بدأوا في الوصول إلى مصر عبر الانقسام المزدحم في كثير من الأحيان ، وأنهم حاليا يتحققون من الحالات التي تردهم. 

 

أوضاع فوضوية على الحدود المصرية السودانية وغياب للمنظمات الإغاثية والأممية والبدء في التغطية الإعلامية اليوم: 

  • تكدس عند المعابر الحدودية المصرية السودانية، مع مؤشرات من شهادات من مناطق مختلفة تفيد تزايد أعداد الواصلين في الأيام القادمة، وسط تأخر إنهاء إجراءات العبور على الحدود المصرية ( الشهادات تقول أنها قد تمتد إلى أيام)، بعض الشهادات تفيد بوقوفهم/هن على المعابر لمدة ثلاثة أيام. 
  • معالجة طلبات العبور بطيئة للغاية ولا يوجد أماكن مجهزة للانتظار. كثير من النساء والأطفال وكبار السن يجلسون على الأرض لأيام بدون طعام أو أدوية.
  • العديد من الحالات المرضية التي تحتاج لرعاية خاصة وعاجلة أثناء الإنتظار على جانبي الحدود، وخاصة في الجانب السوداني.
  • حتى الآن لم تصدر الحكومة المصرية أي بيانات توضح فيها آلية استقبال النازحين/ات  ولا خطط طواريء سوى بيان وزارة النقل حول عدد الواصلين، كما لم تقم أي من مؤسسات الإغاثة الدولية بإنشاء فروع استجابة لها على المعابر أو بالقرب منها سوى الهلال الأحمر المصري الذي أعلن عن إنشاء نقطة خدمية وإغاثية على معبر أرقين البري في الجانب المصري لاستقبال الواصلين/ات من السودان وتقديم الطعام والمياه والأدوية والاغاثة العاجلة واجراء مكالمات بذويهم/هن، ونقطة التقاء مع الواصلين في أسوان. 
  • لا يوجد على المعابر الحدودية ولا بالقرب منها مكاتب تابعة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ولا المنظمة الدولية للهجرة، وأقرب مكتب في القاهرة. 
  •  لم يتم الاعلان عن اجراءات استثنائية لعبور المصابين أو المرضى حتى الوقت الحالى.
  • بعد رحلات طويلة ومرهقة للغاية، أبلغ الواصلون/ات للحدود المصرية السودانية من نقص حاد في توافر المياه والطعام والدواء على نقاط العبور.
  • تفيد التقارير بتكدس أماكن الاستقبال والفنادق على الحدود من الجانب المصري. 
  • في ظل انتشار خطاب كراهية ومعاداة للمهاجرين واللاجئين في الأيام الماضية على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل منظم، بدأت حملات واسعة بشكل فردي أو مبادرات تطوعية لتقديم الدعم والمساعدة للسودانيين/ات الواصلين/ات إلى مصر حديثا. 
  • أهالي النوبة يطلقون حملة لاستضافة السودانيين/ات الواصلين/ات إلى مصر. 
  • مؤسسة مرسال تعلن توفر خدمات الدعم الطبي والأدوية وألبان الأطفال للواصلين حديثا، من خلال الاتصال برقم الطوارئ. 
  • بدء تدشين عدد من المبادرات لمساعدة القادمين من السودان. 
  • أرشيف شبرا يرحب بالقادمين من السودان في دورته التعليمية. 

 

الرحلة محفوفة بمخاطر مهولة، وبلاغات عن نهب أموال وممتلكات من يحاولون مغادرة السودان، وفاة شاب مصري بسبب نقص الأنسولين، والتليفزيون السوري التابع للنظام ينقل أخبار عن مقتل 11 لاجئ سوري على يد ميليشيا سودانية:

  • من شهادات مختلفة من نقاط تحرك متفرقة، رصدنا ارتفاع حاد لأسعار النقل للحافلات التي تقل الناجين/ات باتجاه الحدود، فى 23 ابريل كانت تكلفة الرحلة حسب الشهادات التي قمنا برصدها 40 الف جنية سودانى للفرد (حوالى 70 دولار) للأتوبيس يحمل 50 راكب بتكلفة اجمالى 3495 دولار ارتفعت التكلفة فى اليوم التالى حتى وصلت إلى 220000:250000 للراكب اى حوالى (384:436 دولار) لتكون تكلفة الأتوبيس (21834:19214 دولار) كما وثق تقرير اليوم 26 ابريل ارتفاع تكلفة الرحلة الى 500 دولار للفرد نفس الرحلة كانت تكلف 75 دولار للفرد قبل بداية النزاع المسلح. 
  • تم رصد عدد من الشكاوى لأشخاص مسلحين يقومون بالاستيلاء علي اموال وجوازات سفر من يحاولون العبور تجاه المناطق الحدودية. وأبلغ موقع “أورينت نت” عن مقتل لاجئ سوري، عمر عراطة، على يد مليشيا سودانية مسلحة أثناء محاولته مغادرة السودان.
  • رصدنا شكاوى تفيد بضعف اتصال شبكات الهاتف والانترنت مما يصعب على الأشخاص الاطمئنان على بعضهم خلال الرحلة أو عند الوصول للمعابر، أو التواصل مع ذويهم/هن.
  • منذ أيام قليلة، كان الأشخاص يستقلون حافلات تجاه أسوان أو سيارات خاصة ولكن تضاعفت أسعار الحافلات لما يزيد عن عشرة أضعاف وشكاوي عديدة نتيجة النقص الحاد في الوقود.
  • التلفزيون السوري التابع للنظام يتحدث عن مقتل ١١ شخص يحملون الجنسية السورية في السودان على يد ميليشيا مسلحة. 

 

العالقين في السودان… استمرار خطط الإجلاء والخارجية تعلن نقل البعثة من الخرطوم إلى مكان آخر في السودان 

  • أعلنت مصر عن بدء خطط إجلاء رعاياها في السودان صباح ٢٤ ابريل وتم إجلاء ٤٣٦ مواطن مصري عبر الحدود البرية من السودان حسب المتحدث باسم الخارجية المصرية، مساء أمس، ثم بينما يزال قرابة العشرة آلاف مصري عالقين داخل السودان ولم يتم إجلاؤهم بعد.
  •  قال السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن “أحد أعضاء السفارة المصرية أصيب بطلق نارى بالفعل”، دون التعقيب بتفاصيل أكثر، وحث الجميع على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر.
  • أعلنت الحكومة المصرية وفاة مساعد الملحق الادارى فى السفارة المصرية بالسودان محمد الغراوى أثناء عودته إلى منزله.
  • كما أعلنت الخارجية المصرية  في بيان آخر عن إنشاء غرفة عمليات للمتابعة والتواصل مع #المصريين_في_السودان وأسرهم/ن وخصصت الخطوط الساخنة التالية:
  • ٠١٢٨١٩٤٣٥٣٣
  • ٠١٢٨٣١٧٦٩٠٠
  • ٠١٢٨١٩٤٣٥٩٩
  • ٠١٢٨٣١٧٦٨٦٦
  • ٠١٢٨٣١٧٦٩١٣
  • ٠١٢٨٣١٧٦٨٥٧
  • ٠١٢٨٣١٧٦٨٨١
  • ٠١٢٨٣١٧٦٩٠٣
  • ٠١٢٨٣١٧٦٨٩٤
  • ٠١٢٨١٩٤٣٩٩٠
  • تستمر مناشدات المصريين لإجلائهم/هن كما تم رصد شهادات لمصريين عالقين في مناطق النزاع وشهدوا إطلاق النار باتجاه أماكن احتمائهم/هن.
  • ناشد الطلاب المصريين في السودان الحكومة المصرية باجلاء جثة الطالب المصرى صابر نصر الدين  لدفنه في مسقط رأسه فى محافظة أسيوط بعد وفاته نتيجة عدم قدرته على الحصول على جرعة الأنسولين التي يحتاجها.
  • أعلن والد الفقيد بدء اجرائات دفنه فى الخرطوم بعد فشل محاولات اصطحاب جثته إلى مسقط رأسه.
  • فى مساء ٢٤ أبريل أعلنت الخارجية المصرية إجلاء ١٣٤ و ٣٣٤ مواطنا مصريا من السودان علي مرحلتين متتاليتين في ٢٤ أبريل وبهذا يكون إجمالي من تم اجلائهم ٩٠٤ مواطنا مصريا فيما لا يزال قرابة العشرة آلاف مصرى داخل السودان 
  • فى مساء 25 ابريل اعلنت الحكومة المصرية استمرار عمليات الاجلاء ليكون إجمالي من تم اجلاؤهم 1539 مصرى حتى الان.
  • استغاثات من سائقين مصريين عالقين داخل السودان. 

الخارجية المصرية ٢٦ إبريل: نقل أعضاء البعثة الدبلوماسية والقنصلية المصرية والمكاتب الفنية التابعة للسفارة من الخرطوم في إطار إعادة تمركزها في موقع آخر بالسودان ، حتى تتمكن من متابعة عمليات تنفيذ الخطة الوطنية لإجلاء المصريين العالقين هناك وفقا لما تقتضيه الظروف.

الاكثر قراءة

اخر الاصدارات

فايسبوك

تويتر

اشترك في القائمة البريدية

أعزاءنا المستخدمين والمستخدمات لمنصة اللاجئين في مصر، يسعدنا أن تبقوا على إطلاع دائم على كل التحديثات الهامة المتعلقة بالأخبار اليومية والخدمات والإجراءات والقضايا والتقارير والتفاعل معها من خلال منصاتكم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنتم ترغبون في الاشتراك في نشرتنا الإخبارية والإطلاع على كل جديد، سجلوا الآن.