Search
Close this search box.

أكثر من أسبوع منذ زلزال تركيا وسوريا … أوضاع مأساوية للاجئين والنازحين، تعرف على كيفية المساعدة

الصورة: الخوذ البيضاء تعلن الحداد الرسمي في جميع أنحاء سوريا، وتنكس الأعلام في كافة مراكزها لـ 7 أيام، بدءاً من أمس الاثنين 13. تصوير: الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" ©
الصورة: الخوذ البيضاء تعلن الحداد الرسمي في جميع أنحاء سوريا، وتنكس الأعلام في كافة مراكزها لـ 7 أيام، بدءاً من أمس الاثنين 13. تصوير: الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" ©

This post is also available in: العربية

فريق عمل منصة اللاجئين في مصر

منصة رقمية مستقلة تهدف لخدمة اللاجئين واللاجئات.

بعد زلزالين بقوة 7.5 و7.8 درجة على التوالي في سوريا وتركيا يوم الإثنين 6 فبراير، تدمرت المباني والمنازل والأرواح وسبل العيش. اليوم، تداولت الأنباء، بشكل مأساوي، تجاوز عدد الوفيات في تركيا وسوريا 38,000، وتجاوز عدد الإصابات 80,000 في تركيا 12000 إصابة في سوريا. 

بعد مرور أكثر من أسبوع على الكارثة أصبح مئات الآلاف من الأتراك والسوريين بلا مأوى، ويحاولون البحث عن ملاذ من الدمار ومن برد الشتاء القارس. أيضا بجانب السكان المحليين، تضررت أعداد كبيرة من اللاجئين والنازحين السوريين والفلسطينيين وغيرهم في كل من سوريا وتركيا نظرًا لأن مركز الزلزال كان قريبًا من المناطق التي يعيشون بها.

 

في تركيا

يقيم في تركيا حوالى 3.7 مليون نازح سوري، نصف مليون منهم في مدينة غازي عنتاب وحدها، التي تقع على قمة مركز الزلزال. بينما يتجاوز عدد المقيمين في ولايات ملاطيا وغازي عنتاب وهاتاي وأورفا المليون ونصف، بحسب آخر الأرقام الرسمية الصادرة عن السلطات التركية.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد حذرت من غياب المعطيات حول “اللاجئين المتضررين… نتخوف من أن يكون العدد كبيرا بالنظر إلى أن مركز الزلزال كان قريبًا من المناطق التي تتركز فيها أعداد كبيرة من اللاجئين”.

وقال ممثل مفوضية اللاجئين فى تركيا: “لا يوجد سوى 47,000 لاجئ ممن يعيشون في مراكز إيواء مؤقتة في جميع أنحاء المخيمات السبعة في هذه المحافظات. وفي الواقع، يمكن استخدام هذه المخيمات كمكان يتم فيه نقل ضحايا الزلزال نظراً لوجود حاجة كبيرة لدعم اللاجئين بسبب تضرر المباني”. فيما أنشئت مخيمات للإيواء وتم إخلاء السكن الجامعى ومخيمات اللاجئين في هذه المناطق لاحتواء متضرري الزلزال. 

بينما نشرت رويترز تقريرا، أمس الإثنين، تحدثت فيه عن تزايد الأصوات المعادية للاجئين داخل تركيا والتحيز ضدهم فى بعض حملات جمع التبرعات وتقديم المساعدات واتهامهم بسلب المحلات والمراكز التجارية، حيث “اتهم عدد من الأتراك في البلدات والمدن التي ضربها الزلزال السوريين بسرقة المتاجر والمنازل المتضررة. و تم تداول شعارات كراهية تجاه السوريين في تركيا على تويتر مثل “لا نريد سوريين” و “يجب ترحيل المهاجرين” و “لم يعد مُرحبًا”.

وقال السوريون الذين تُركوا بلا مأوى بسبب الزلزال إنهم طردوا من مخيمات الطوارئ وفتح رجل سوري ملجأ في مدينة مرسين لمواطنيه فقط بعد أن واجهوا إهانات عنصرية، حسبما ذكر تقرير رويترز.

 

اللاجئين الفلسطينيين

وفقا لبيان صادر من منظمة الأونروا هناك حوال 438000 لاجيء فلسطيني في 12 مخيما فى أنحاء سوريا يمكن الوصول إليهم من دمشق وأن الشمال السوري واحد من أكثر الأماكن تضررا بسبب الكارثة يسكنه حوالى 62000 لاجئ من فلسطين يعيشون فى مخيمات اربعة: اللاذقية والنيرب وعين التل وحماة. وحسب ما قدرت المنظمة فإن حوالى 90% من هذه العائلات تضررت وفى حاجة للمساعدة جراء الزلزال.

وبحسب وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة السلطة الفلسطينية، فإن عدد الضحايا الفلسطينيين، بلغ 51 ضحيّة في سوريا، و40 ضحية في تركيا وفق آخر تحديث من وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية.

 

في سوريا

على مدى السنوات الـ12 الماضية، نزح 2,9 مليون سوري من منازلهم بسبب الحرب ويعيش 1.8 مليون في المخيمات. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الزلزال كان “ضربة قاصمة” للنازحين السوريين الذين عانوا بالفعل أكثر من عقد من الحرب والأزمة الاقتصادية والعواصف الشتوية.

حسبما نشرت فرانس 24 بعد التحدث مع ناشط إعلامي شمال مدينة إدلب، قال إن مخيمات اللاجئين نجت من ذلك المصير بسبب الخيام، لكن خسائر فادحة لحقت بقرية بسينيا حيث “أقيمت مبان في الأشهر الأخيرة لإيواء النازحين”. وأضاف “هذه القرية الصغيرة دمرت تماما للأسف”، مضيفا أنه لم يتم حتى الآن تحديد الخسائر البشرية هناك.

 

مخاوف من كارثة ثانوية وأعداد ضحايا أكثر

أقرت الأمم المتحدة ببطء يوم أمس استجابتها للزلزال فى سوريا وحذرت من كارثة انسانية مضاعفة. وصرحت أنه “من المحتمل أن يصبح ما يقرب من 5.3 مليون شخص في سوريا في عداد المشردين جراء الزلزال الذي ضرب البلاد وتركيا”.

ويتضخم حجم التحدي من خلال حقيقة أن المناطق المتضررة في كل من تركيا وسوريا تواجه درجات حرارة أكثر برودة من المعتاد، وتأخر وصول المساعدات الدولية وفشل الأمم المتحدة في الاستجابة بسرعة لهذه الكارثة في المناطق السورية المتضررة. 

في نفس الوقت، انتقد مدير منظمة الدفاع المدني السوري، الخوذ البيضاء، تباطؤ وفشل الأمم المتحدة في الإستجابة في مقال لـ CNN قائلا “لا يمكننا أن نغفر للأمم المتحدة لأنها أدارت ظهرها مرة أخرى للمدنيين السوريين في وقت الحاجة”.

قالت منظمة الصحة العالمية أن الناجين من زلزال يوم الاثنين في تركيا وسوريا يواجهون “كارثة ثانوية” حيث يؤدي البرد والثلوج إلى “تفاقم الظروف المروعة”. كما حذر مدير الاستجابة للحوادث في منظمة الصحة العالمية، روبرت هولدن، قائلا “نحن في خطر حقيقي من رؤية كارثة ثانوية قد تسبب ضررًا لعدد أكبر من الناس من الكارثة الأولية إذا لم نتحرك بنفس الوتيرة والشدة كما نفعل في جانب البحث والإنقاذ”.

كما حذر مسؤولون في تركيا وسوريا أن عدد الضحايا قد يكون ضعف العدد الحالى نظرا لبقاء الكثير من الأشخاص تحت الأنقاض ولم تستطع فرق البحث والإنقاذ من الوصول إليهم بعد، خاصة في شمال غربي سوريا.

 

كيف يمكنك المساعدة؟

التبرع للمنظمات الموثوقة والعاملة على الأرض في المناطق المتضررة

التحقق من المصادر

من المهم أن تتحرى مصداقية الأخبار قبل تداولها، والحذر من الأخبار المُضللة التي قد تُعيق جهود الإغاثة

تقديم الدعم المعنوي

التواصل مع الأصدقاء أو أفراد العائلة ممن لهم أقارب أو معارف في المناطق المتضررة.

{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

الاكثر قراءة

اخر الاصدارات

فايسبوك

تويتر

اشترك في القائمة البريدية

أعزاءنا المستخدمين والمستخدمات لمنصة اللاجئين في مصر، يسعدنا أن تبقوا على إطلاع دائم على كل التحديثات الهامة المتعلقة بالأخبار اليومية والخدمات والإجراءات والقضايا والتقارير والتفاعل معها من خلال منصاتكم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنتم ترغبون في الاشتراك في نشرتنا الإخبارية والإطلاع على كل جديد، سجلوا الآن.