وصول قارب صيد متهالك طوله (١٥ متراً) هو الأكبر منذ سنوات، يحمل ما يقارب من 700 مهاجر/ة إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية

مصدر الصورة: David Lohmueller /Sea-Watch.org ©
RPE Logo

فريق عمل منصة اللاجئين في مصر

منصة رقمية مستقلة تهدف لخدمة اللاجئين واللاجئات

قالت وزارة الداخلية الإيطالية، أول أمس الثلاثاء، أن سفينة صيد صدئة محملة بأكثر من 686 شخصًا رست في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية في أكبر وصول منفرد للمهاجرين والمهاجرات إلى إيطاليا منذ سنوات.

رافقت سفن خفر السواحل الإيطالية القارب الذي يبلغ طوله 15 مترا إلى ميناء في وقت متأخر من يوم الاثنين الماضي في جزيرة لامبيدوزا التابعة إلي صقلية، و لامبيدوزا هي جزيرة أقرب إلى شمال إفريقيا وخاصة ليبيا من البر الرئيسي الإيطالي، وتعد واحدة من الوجهات الرئيسية للمهاجرين والمهاجرات الذين يحاولون الوصول إلي أوروبا عبر ليبيا.

من النادر أن يصل قارب مهاجرين/ات ضخم يحمل الكثير من الناس إلى ميناء إيطالي. في كثير من الأحيان، يتم إنقاذ مجموعات صغيرة من المهاجرين في البحر على مدى عدة أيام من قبل مجموعات سفن ومنظمات الإغاثة الإنسانية بعد أن تصل قواربهم المتهالكة المياه. ثم تقوم سفن الإنقاذ بجمع المهاجرين/ات إلى الشاطئ.

وبحسب منظمة “ميديترينيان هوب” الإغاثية في لامبيدوزا، كان من بين الركاب 658 رجلاً و 12 امرأة و 12 قاصرًا. جاءوا من مصر والمغرب وتشاد وإثيوبيا وسوريا ونيجيريا والسودان والسنغال وانطلقوا من ميناء زوارة في ليبيا.

أشارت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى أن “هذا هو أكبر عدد من الأشخاص الذين وصلوا على متن قارب واحد في عام 2021. هذه الأرقام – في وصول واحد – لم يتم تسجيلها منذ أغسطس 2016”.

وقالت المفوضية إن الكثيرين كانوا يعانون من الجرب، وهو مرض جلدي معدي، مما يشير إلى أنهم كانوا محتجزين في أماكن قريبة في ليبيا قبل مغادرتهم. وقالت الوكالة إنه كما هو شائع، احتُجز البنجلاديشيون والأفارقة من جنوب الصحراء في الطابق السفلي من السفينة.

بعد أن رست السفينة، نزل الركاب ونُقلوا إلى مركز استقبال حيث تتم معالجتهم ونقلهم إلي الحجر الصحي. وقد بدأت إيطاليا مؤخرًا برنامجًا لتطعيم المهاجرين/ات الواصلين حديثًا إلى لامبيدوزا ضد COVID-19.

وحتى يوم الاثنين الماضي، نزل 44778 مهاجرا/ة في إيطاليا هذا العام ، ومن الجنسيات الأعلى منهم تونس وبنغلاديش ومصر. وبحسب إحصاءات وزارة الداخلية الإيطالية، فإن العدد الإجمالي يقارب ضعف عدد الوافدين في الأشهر التسعة الأولى من عام 2020 وخمسة أضعاف عدد الوافدين في عام 2019.

وصرحت منظمة “سي ووتش” الغير حكومية، والتي تعمل لإنقاذ المهاجرين/ات في المتوسط، أن وصول قارب بهذا الحجم والعدد يعتبر حظا جيدا لمن عبروا البحر. فمنذ ما يقرب من 8 سنوات بالضبط في 3 أكتوبر 2013، كان قارب مماثل في طريقه إلى لامبيدوزا لكنه غرق قبالة الساحل. غرق وقتها ما لا يقل عن 366 شخصا. وبعد ثمانية أيام فقط، انقلب قارب آخر على متنه حوالي 400 شخص بعد أن رفضت مالطا وإيطاليا تنسيق عملية الإنقاذ. أدى التأخير القاتل في عملية الإنقاذ إلى مقتل أكثر من 200 شخص آنذاك.

إن القوارب الكبيرة التي تعبر البحر المتوسط – معظمها قوارب خشبية – وعلى متنها عدة مئات من الأشخاص معرضة بشكل خاص لخطر الانقلاب وسحب عدد كبير من الأشخاص إلى وفاتهم. حقيقة أن هذه الأنواع من القوارب تخاطر بالعبور مرة أخرى بأعداد متزايدة وأن الوضع في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​لا يحظى حاليًا بأي اهتمام – لا في وسائل الإعلام ولا الحكومات هو أمر مثير للقلق.

كما دعت “سي ووتش” إلي عدم تجاهل مصير الأشخاص الفارين من ليبيا إلى أوروبا بعد الآن والدفاع عن طرق هروب آمنة وقانونية.

{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

الاكثر قراءة

اخر الاصدارات

فايسبوك

تويتر

اشترك في القائمة البريدية

أعزاءنا المستخدمين والمستخدمات لمنصة اللاجئين في مصر، يسعدنا أن تبقوا على إطلاع دائم على كل التحديثات الهامة المتعلقة بالأخبار اليومية والخدمات والإجراءات والقضايا والتقارير والتفاعل معها من خلال منصاتكم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنتم ترغبون في الاشتراك في نشرتنا الإخبارية والإطلاع على كل جديد، سجلوا الآن.