إثيوبيا تعلق عمل منظمتي إغاثة وترفض فتح ممرات المساعدات الإنسانية إلى “تيغراي”

الصورة: أحد أفراد القوات الخاصة في أمهرة يقف في حراسة شارع في بلدة حميرة بإثيوبيا في الأول من يوليو عام 2021، (رويترز)
RPE Logo

فريق عمل منصة اللاجئين في مصر

منصة رقمية مستقلة تهدف لخدمة اللاجئين واللاجئات

قالت مجموعتان دوليتان من منظمات الإغاثة أمس الثلاثاء إن الحكومة الإثيوبية أوقفت جزءًا من عملياتها أو جميعها، بينما حذر مارتن غريفيث، مسؤول الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة السلطات الإثيوبية من أن الاتهامات الشاملة ضد عمال الإغاثة في منطقة تيغراي المحاصرة في البلاد وفي أماكن أخرى “خطيرة”، ويجب أن تتوقف.
وقال جريفيث إن قوات تيغرايان التي توغلت جنوبا وغربا في منطقة أمهرة المجاورة تسببت في نزوح 200 ألف شخص هناك و54 ألفا في منطقة عفار إلى الشرق.
كما قال غريفيث للصحفيين في العاصمة أديس أبابا، أنه تم إحراز بعض التقدم في تسليم المساعدات إلى تيغراي بعد أكثر من أسبوعين حيث وصلت أخيرًا 122 شاحنة محملة بالإمدادات اللازمة إلى سكان المنطقة.
وتعرضت المحاولة السابقة لإيصال قافلة مساعدات للهجوم خلال الشهر الماضي على الطريق البري الوحيد العامل في تيغراي مع استمرار القتال.
لكن غريفيث قال إن هناك حاجة إلى حوالي 100 شاحنة من المساعدات لدخول تيغراي كل يوم، مضيفًا أن الاحتياجات “ضخمة، وعاجلة”.
بشكل منفصل قالت منظمة أطباء بلا حدود مساء أمس الثلاثاء، إن حكومة إثيوبيا علقت عمليات الفرع الهولندي لمنظمة أطباء بلا حدود الخيرية، موضحة أنها تلقت رسالة في 30 يوليو 2021 بتعليق أنشطتها لمدة ثلاثة أشهر، وصرحت أطباء بلا حدود في بيان “نحن بصدد السعي بشكل عاجل للحصول على توضيحات من السلطات حول أسباب وتفاصيل هذا التعليق”.
وقال متحدث باسم مجلس اللاجئين النرويجي في بيان إن المجلس النرويجي للاجئين تلقى أوامر مماثلة بتعليق عملهم، مضيفا أنه يجري “حوارا مع السلطات عن أسباب التعليق”.
ووفقًا لما أوردته قناة “العربية” أمس، فقد رفضت إثيوبيا طلب المنظمات الدولية بفتح ممرات إغاثة من السودان لإقليم تيغراي، لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سكان الإقليم.
الوضع في تيغراي…..
اندلعت الحرب قبل ثمانية أشهر بين الحكومة المركزية الإثيوبية والحزب الحاكم في المنطقة، جبهة تحرير شعب تيغراي. الوضع مقلق للغاية في الوقت الحاضر، تعيش تيغراي وسط أكبر مجاعة شهدها العالم في السنوات العشر الماضية، مجاعة لا علاقة لها بالجفاف أو فشل المحاصيل، هذه المجاعة سببها بالكامل الحرب، وأطراف النزاع تتعمد منع وصول المساعدات الإنسانية.
وفقًا لأرقام الأمم المتحدة، يظهر أن أكثر من 400 ألف شخص في منطقة تيغراي معرضون لخطر الجوع وأن 5 ملايين يعانون من سوء التغذية وأكثر من 90٪ من السكان بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة.
أصبح اللاجئون/ات الإريتريون في تيغراي محاصرون أيضا في خضم هذا الصراع، حيث يواجه ما يقدر بنحو 24,000 لاجئ/ة إريتريين في مخيمي ماي آيني وآدي هاروش في منطقة ماي تسيبري في تيغراي حالات من الترهيب والمضايقة ويعيشون في كرب دائم، وهم معزولون عن المساعدات الإنسانية.
وتلقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نهاية شهر يوليو الماضي، تقارير موثوقة وتدعو للقلق من مخيم مي آيني تفيد بمقتل لاجئ واحد على الأقل على أيدي عناصر مسلحة تعمل داخل المخيم، وتأتي حالة الوفاة هذه لتضاف إلى مقتل لاجئ آخر في 14 يوليو.
في وقت سابق من هذا العام، قال جيفري فيلتمان، المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي: “إثيوبيا بها 110 ملايين نسمة، إذا امتد الصراع الحالي هناك إلى ما وراء تيغراي، فسوف يجعل أزمة اللاجئين السوريين تبدو وكأنها لعبة أطفال “.
وحذرت وكالة الأطفال التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي من أن أكثر من 100 ألف طفل في تيغراي قد يعانون من سوء التغذية الذي يهدد حياتهم في الأشهر الـ 12 المقبلة، بزيادة قدرها عشرة أضعاف عن الأعداد العادية.
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

الاكثر قراءة

اخر الاصدارات

فايسبوك

تويتر

اشترك في القائمة البريدية

أعزاءنا المستخدمين والمستخدمات لمنصة اللاجئين في مصر، يسعدنا أن تبقوا على إطلاع دائم على كل التحديثات الهامة المتعلقة بالأخبار اليومية والخدمات والإجراءات والقضايا والتقارير والتفاعل معها من خلال منصاتكم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنتم ترغبون في الاشتراك في نشرتنا الإخبارية والإطلاع على كل جديد، سجلوا الآن.