“إجلاء فوري إلى بلد آمن” شهر من اعتصام المهاجرين/ات واللاجئين/ات أمام مفوضية اللاجئين في طرابلس

الصورة عبر حساب "Refugees in Libya" علي موقع تويتر
RPE Logo

فريق عمل منصة اللاجئين في مصر

منصة رقمية مستقلة تهدف لخدمة اللاجئين واللاجئات

أمضى ما يصل إلى 3000 مهاجر/ة ولاجئ/ة الشهر الماضي في خيم صغيرة علي أرصفة شوارع العاصمة الليبية طرابلس، أمام مركز مجتمعي تديره الأمم المتحدة في منطقة السراج في العاصمة، للمطالبة بضرورة إجلائهم بأسرع وقت ممكن من ليبيا.

يرفع المعتصمين لافتات كتبوا عليها شعارات مثل “نحن المهاجرون بدولة ليبيا نطالب المنظمة والجهات المسؤولة عن اللاجئين بإجلائنا عن هذا البلد لأنه غير آمن”، و”إجلاء فوري، أنا لاجئ، أنا إنسان”.

جزء من المعتصمين هم من المهاجرين الذين تمكنوا من الفرار من مراكز الاحتجاز المكتظة بداية الشهر الماضي، بعد أن تم إطلاق اعيرة نارية علي المهاجرين مما أدي إلي مقتل ستة مهاجرين برصاص حراس ليبيين، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

وقع ضحيتان من المعتصمين حتي الآن قبالة مكتب مفوضية اللاجئين في طرابلس. في يوم الأربعاء 27 أكتوبر، سيارة مسرعة دهست أحد المشاركين وهو إريتري يبلغ من العمر 17 عاما، قبل أن يلوذ السائق بالفرار.توفي الشاب في إحدى مستشفيات طرابلس بفترة قصيرة بعد الحادث.

وفي يوم الثلاثاء 12 أكتوبر، تعرض طالب لجوء سوداني بالقرب من مقر مفوضية اللاجئين “للضرب وإطلاق النار عليه من قبل مجموعة من المسلحين الملثمين”. ونقل الشاب بعد ذلك إلى المستشفى حيث توفي متأثرا بجراحه.

يقول “صلاح الدين جمعة” لمذيعة “بي بي سي” في تقرير نشر أول أمس ” لقد تجمعنا امام مكتب المفوضية طالبين المساعدة، وحتى اليوم لم نتلق أي رد أو مساعدة. ليس هناك مساعدات علي الإطلاق، لا مساعدات طبية ولاطعام ولا حتى مياه للشرب، لذلك نحن نعاني ”

وذكرت صحيفة “دي فيلت” ومجلة “شتيرن” الأسبوعية أن السفارة الألمانية في النيجر، وضعت مذكرة لدى الخارجية الألمانية، كشفت فيها الظروف التي يعيشها المهاجرون بالسجون، حيث شبهت المعتقلات بـ”المعسكرات النازية”.

منذ فترة طويلة، أصبحت ليبيا بوابة للمهاجرين/ات من جنوب الصحراء ومصر ودول أفريقية أخري على أمل العبور إلى أوروبا، مئات الآلاف من النساء والأطفال والرجال يفرون من الحرب والفقر. وبين عدم الاستقرار وغياب القانون في البلاد، يتعرض المهاجرون/ات لسوء المعاملة والعنف والاتجار بهم/ن. المساعدات الدولية لا تصل إليهم دائما، انهم محاصرون في مراكز الاحتجاز، غالبا في ظروف لا تليق بالبشر.

ومع عدم وجود طريق آمن لخروج الأشخاص، يحُكم عليهم بالموت في ليبيا وربما في البحر إذا حاولوا عبوره إلى أوروبا. إن وضع المهاجرين/ات واللاجئين/ات في ليبيا يعد كارثي ومأساوي.

كما أعلنت منظمة “Watch The Med – Alarmphone”، أمس، تضامنها مع المعتصمين في بيان نشرته بعنوان “الإجلاء إلى بر الأمان الآن!”. قالت المنظمة “نحن معهم، نطالب بالإجلاء الفوري للاجئين/ات الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا إلى دول آمنة في أوروبا”.

وأضافت أن العديد من البلديات والمدن في جميع أنحاء أوروبا أعلنت عن استعدادها للترحيب بالوافدين/ات الجدد ومنحهم فرصًا لعيش حياة كريمة. كما حملت مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء التي تتعاون مع المنظمات الدولية المسؤولية لإنهاء هذه الفظائع بحق المهاجرين/ات الآن وأن هناك موارد وقدرات كافية لضمان عمليات الإجلاء الفورية.

{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

الاكثر قراءة

اخر الاصدارات

فايسبوك

تويتر

اشترك في القائمة البريدية

أعزاءنا المستخدمين والمستخدمات لمنصة اللاجئين في مصر، يسعدنا أن تبقوا على إطلاع دائم على كل التحديثات الهامة المتعلقة بالأخبار اليومية والخدمات والإجراءات والقضايا والتقارير والتفاعل معها من خلال منصاتكم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنتم ترغبون في الاشتراك في نشرتنا الإخبارية والإطلاع على كل جديد، سجلوا الآن.