الإعتداء بالضرب والسباب على طفل سوداني

Screenshot from the video showing a young man abusing South Sudanese child
RPE Logo

فريق عمل منصة اللاجئين في مصر

منصة رقمية مستقلة تهدف لخدمة اللاجئين واللاجئات

وصلنا فيديو يحتوى علي واقعة اعتداء مواطن مصري علي طفل سوداني، عن طريق فتاة سودانية أرسلها لها أحد الاشخاص كنوع من الاهانة نظرا لكون المعتدي عليه من نفس لون وجنسية الفتاة.
حاول فريق عمل منصة اللاجئين في مصر، تتبع المقطع المصور على تطبيق “تيك توك” إلا أن الفيديو تم حذفه واخر فيديو منشور علي حساب صاحب القناة منذ اربعة ايام، ثم تواصل الفريق مع بعض الجمعيات والمنظمات المهتمة بالعمل مع اللاجئين وكذا بعض رموز الجاليات الأفريقية في مصر إلا أنه لن يتوصل لمعلومات يقينية عن الطفل المعتدى عليه ولا عن المعتدي ولا مكان الواقعة تحديدا، ولكن أفاد لنا بعض الأشخاص أن الفيديو متداول في منطقة عين شمس، وهي منطقة يسكن بها عدد كبير من اللاجئين من جنسيات افريقية مختلفة.
تحذير: الفيديو يحتوي على وقائع عنف وسباب،تم تجهيل هوية الطفل الضحية حفاظا على خصوصيته.
وتطالب “منصة اللاجئين في مصر” النائب العام ووزير الداخلية، اتخاذ اللازم قانونا نحو التحقيق في الواقعة والقبض علي المعتدين.
والجدير بالذكر أن هذه الواقعة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة ما لم تتخذ الجهات المسؤولة عن اللاجئين والأمن في مصر الإجراءات اللازم لعدم تكرارها مرة أخرى، فالواقعة تحمل في طياتها جرائم عدة منها تعدي بالضرب والسب والاستغلال والتعذيب، فضلا عن جريمة الاستعباد وتشغيل قاصر واضطهاد علي أساس الهوية، والتشهير بنشر هذه المقاطع علي حسابات التواصل الاجتماعي.
وأعادت هذه الواقعة في الأذهان واقعتين اعتداء علي طفيلين سودانيين :
الأولي: حدثت في أكتوبر 2019 في قضية الاعتداء العنصري بالضرب والإهانة على الطالب الجنوب سوداني ” جون” في منطقة المعادي والقيام بتصوير الواقعة ونشرها بتفاخر، بعد نشر الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قبضت قوات الشرطة على المعتدين بشكل واحالتهم للنيابة، واستضاف الرئيس المصري الطالب السوداني- المعتدي عليه – في احد مؤتمرات الشباب، ثم انتهت القضية بعد ذلك بالتصالح من جانب اسرة المجني عليه و أفراج بعدها عن المتهمين، وكان الواقعة سببا في اتخاذ السلطات المصرية إجراءا أشاد به العاملين في المجال القانوني والحقوقي بإضافة تعريف للتنمر وأضافة عقوبة عليه في قانون العقوبات المصري.
الثانية: في يونيو 2020 قضية الاعتداء على الطفل السوداني “نايل” في منطقة مطار امبابة ” بالضرب والسب والسرقة”، ونشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وقدمت أسرة الطفل بلاغ للنائب العام، وبذات اليوم قبض علي المتهمين واحيلوا للنيابة وأنتهت القضية بتصالح أهل المعتدي عليه وأخلي سبيل المتهمين.
جرائم أخرى بنفس الشكل والنوع تحدث يوميا تجاه اللاجئين بمختلف جنسياتهم ويتحمل النتيجة الاسوء والاكبر القادمين من جنسيات افريقية أصحاب البشرة السمراء كان اقربها قضية الاعتداء على فتاة سودانية والتحرش الجماعي بها من مراهقين في المعادي، هذا النوع من القضايا يكشف عن نمط جديد من العنصرية وتشترك في أن ( المعتدين مراهقين، تعاملهم مع الجريمة يكون بأريحية تامة وكأنه أمر اعتادوا عليه ولا عقاب او رادع له ويظهر ذلك جليا في التحقيقات التي تجرى معهم، يقوموا بنشر الفيديوهات بكل تفاخر على وسائل التواصل الاجتماعي – التي تعتبر دليل الادانة الوحيد ضدهم- ، جميع الحوادث تكون في نطاق مناطق يقطنها اللاجئين منذ فترات طويلة واذا كان هؤلاء المراهقين لا يرون ما يقومون به جريمة فذلك يشير إلى أنهم عايشوا جرائم مشابهة لم يعاقب مرتكبيها) ما يحدث يدق ناقوس الخطر عن جيل جديد بتفكير جديد يعتبر العنصرية – ومن ضمنها الاعتداءات الجنسية- امرا عاديا.
خلال الفترة الماضية شاهدنا تطورا كبيرا في التعامل مع قضايا التنمر والعنصرية والاعتداء على اللاجئين ( في حوادث عنصرية وغيرها) وذلك من جانب جهات انفاذ القانون في سرعة التحرك والتعامل واتخاذ القرار مع القضايا اللي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو من الحكومة بمشروع قانون لتعديل قانون العقوبات وإضافة مادة تنص على تعريف التنمر وتوقيع عقوبة عليه.ربما مازال الطريق طويلا امام وقف الممارسات العنصرية بشكل كامل ويحتاج مزيج من الجهد أكبر من المسارات القانونية.وبالعودة لهذه الواقعة تحديدا نطالب الجهات المسؤولة بالتحقيق في الواقعة واتخاد الاجراءات اللازمة نحو حماية الطفل.
“الاكونت الذي نشر من خلاله الفيديو باسم ” خالد لولو” ومرفق الرابط الخاص به:https://vm.tiktok.com/ZMe4cPLRM/
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

الاكثر قراءة

اخر الاصدارات

فايسبوك

تويتر

اشترك في القائمة البريدية

أعزاءنا المستخدمين والمستخدمات لمنصة اللاجئين في مصر، يسعدنا أن تبقوا على إطلاع دائم على كل التحديثات الهامة المتعلقة بالأخبار اليومية والخدمات والإجراءات والقضايا والتقارير والتفاعل معها من خلال منصاتكم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنتم ترغبون في الاشتراك في نشرتنا الإخبارية والإطلاع على كل جديد، سجلوا الآن.