تخلت عنه سفارة بلاده ورفضت أربع دول استقباله… أكثر من ٢٠ يوم بلا طعام ولا مكان للنوم، شاب يمني ينشر استغاثة من اسطنبول، عالق بين مطارات المكسيك والاكوادور وتركيا ومصر ومهدد بالترحيل

المصدر: مروان حزام القحطاني
RPE Logo

فريق عمل منصة اللاجئين في مصر

منصة رقمية مستقلة تهدف لخدمة اللاجئين واللاجئات

(وين أروح، أموت هنا داخل المطار ولا وين اروح) هي كلمات من نداء استغاثة الشاب اليمني مروان حزام القحطاني الذي أصبح عالقاً بمطار إسطنبول لما يزيد عن ٢٠ يوما. حكي مروان أنه قام بمغادرة اليمن بحثا عن حياة كريمة في بلد آمن، خلال تسجيل مباشر يوم أمس على حساب فيس بوك الخاص به وكان يظهر عليه بشكل واضح آثار الإرهاق البدني والنفسي.
توجه مروان إلي دولة الإكوادور وظل بها فترة قصيرة، ثم حاول التوجه إلى أمريكا، لكن خلال رحلته قامت السلطات المكسيكية بتوقيفه وترحيله مباشرة إلى مطار إسطنبول بتركيا. قامت سلطات مطار إسطنبول أيضا بترحيله إلى مصر لكن سلطات مطار القاهرة رفضت دخوله البلاد لأنه لا يحمل تأشيرة سارية وأجبرت الطيران التركي على إعادته إلى مطار إسطنبول لتقوم السلطات التركية بإرساله مرة أخري للمكسيك.
رفضت السلطات المكسيكية عودته وادخاله البلاد وقامت بإرساله ثانية إلى مطار إسطنبول، حيث قامت السلطات التركية برفض دخوله البلاد وإبقائه في المطار مع مصادرة جواز سفره ليصبح عالقاً حتى اللحظة الحالية ولا يستطيع الخروج من المطار ولا الذهاب إلى أي مكان آخر مع الخوف من الإعادة قسريا إلى اليمن.
ما يحدث مع الشاب مروان هو انتهاك لكل القوانين الدولية والتي تجرّم ترحيل أي شخص كان إلى مناطق الحروب والصراعات وخاصة ان الوضع العام الإنساني في اليمن صعب ومأساوي للغاية.
وقام مروان بالاتصال على قنصلية اليمن في تركيا لطلب مساعدتهم لأنه لا يستطيع الحركة ولا الخروج من المطار، وكان ردهم أن “هذه مشكلتك وعليك حلها بنفسك”. وقام أيضا بالتواصل مع الجالية اليمنية في تركيا من أجل طلب مساعدتهم وحل مشكلته لكنه لم يتلق رد أو مساعدة.
يمضي مروان الآن أيامه داخل مطار إسطنبول، ينام على الأرض لأنه لا يوجد أماكن مخصصه للنوم. وخلال الأيام القليلة الاولي فقط نفذت الأموال التي كانت بحوزته سريعا بسبب غلاء كل شيء داخل المطار ولا تقوم إدارة المطار بتوفير مكان له للنوم أو الطعام أو الشراب أو مستلزماته الأساسية رغم معرفتهم بوضعه.
في نهاية تسجيله المباشر أمس، قال انه يريد فقط عيش حياة كريمة في بلد آمن لا أكثر مع مناشدة المنظمات والجهات المعنية بحقوق الانسان بالوقوف إلى جانبه وإيجاد حل لوضعه الحالي.
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

الاكثر قراءة

اخر الاصدارات

فايسبوك

تويتر

اشترك في القائمة البريدية

أعزاءنا المستخدمين والمستخدمات لمنصة اللاجئين في مصر، يسعدنا أن تبقوا على إطلاع دائم على كل التحديثات الهامة المتعلقة بالأخبار اليومية والخدمات والإجراءات والقضايا والتقارير والتفاعل معها من خلال منصاتكم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنتم ترغبون في الاشتراك في نشرتنا الإخبارية والإطلاع على كل جديد، سجلوا الآن.