قلق أممي بشأن اوضاع اللاجئين واللاجئات الإريتريين في ” تيغراي”… ومطالبات حقوقية بفتح تحقيق دولي عاجل

الصورة: نازحون في مخيم في تشاغني، إثيوبيا، في يناير / كانون الثاني 2021، Eduardo Soteras/Agence France-Presse — Getty Images ©
RPE Logo

فريق عمل منصة اللاجئين في مصر

منصة رقمية مستقلة تهدف لخدمة اللاجئين واللاجئات

«تيغراي، إثيوبيا»
أصدر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، بياناً يدين فيه الانتهاكات الأخيرة بحق اللاجئين/ات الإرتريين في إقليم تيغراي، أعرب فيه عن قلقه الشديد إزاء العنف وانعدام الأمن اللذين اجتاحا المنطقة وعبر عن شعوره بالانزعاج بشأن الإجرام الشائع الذي يرتكب بحق اللاجئين.
بحسب مراقبين تقدم بيان المفوض السامي الصادر يوم الثلاثاء الماضي الموافق 13 يوليو/ تموز 2021 بمطالب موضوعية من شأن الاستجابة إليها أن توفر شروطاً معيشية وأمنية أفضل للاجئين واللاجئات الإرتريين في الإقليم منها، “فتح جميع الطرق البرية المؤدية إلى تيغراي من المناطق المجاورة في إثيوبيا حتى يتمكن العاملون في المجال الإنساني من توفير المزيد من المساعدة للأشخاص المحتاجين إليها – ألا وهم اللاجئين الإريتريين وكافة المدنيين المتضررين الآخرين في تيغراي”.
ودعا كلا من الحكومة المركزية الإثيوبية وحكومة إقليم تيغراي لإجراء تحقيق حول الانتهاكات التي تعرض لها اللاجئون واللاجئات.
وفي نفس السياق انتقد عدد كبير من الأفراد والمؤسسات الحقوقية هذه الدعوة المتعلقة بمطلب التحقيق من حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية ” نظرا لأنهما متورطان في الصراع، “وعدم تضمن الدعوة في الاعتبار طبيعة الصراع في الإقليم القائمة في بعض تجلياتها على الكراهية العنصرية ولا السمعة السيئة لقيادات المنطقة التي لا تحترم حقوق الإنسان ولا قوانينها المحلية ولا الاتفاقيات الدولية التي تحمي اللاجئين واللاجئات”.
وعبر ناشطين عن أن الطريقة الأفضل للتعامل مع تلك الإنتهاكات” هي تبنى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الدعوة لإجراء تحقيق دولي حول تلك الانتهاكات لا أن تطلب ممن قد يكونوا ضالعين في تلك الانتهاكات بإجراء ذلك التحقيق خاصة وأن أصابع الاتهام مشارة إليهم”.
تعرض اللاجئون/ات الإريتريون/الاريتريات الموجودين في معسكرات اللاجئين في إقليم تيغراي منذ اندلاع الحرب في الإقليم في نوفمبر الماضي إلى انتهاكات خطيرة شملت (القتل، الاختطاف والترويع) كما اوردت تقارير صحفية وحقوقية حول لاجئات تعرضن للاغتصاب، وقطع طرق المساعدات الأساسية.
المتهم والمسؤول عن ارتكاب تلك الجرائم حكومة أسمرا، والحكومة الإثيوبية المركزية، ومليشيا الأمهرا،وقوات تحرير تيغراي.
أدى صراع تيغراي، الذي بدأ قبل ثمانية أشهر عندما أمر أبي أحمد بتوغل انتقامي على هجوم على قاعدة عسكرية، إلى سقوط آلاف القتلى، وحذرت الأمم المتحدة من أن أكثر من 900 ألف شخص على شفا المجاعة.
هناك العديد من التقارير التي تفيد أن حوالي 50.000 لاجئ/ة يحتمون حالياً في المخيمات السودانية القريبة من الحدود، غالبًا في ظروف قاتمة مع حلول موسم الأمطار وتكسر خيامهم المؤقتة بشكل متكرر بسبب الرياح العاتية، وتواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انتقادات متزايدة بشأن الوضع الإنساني في المخيمات.
وفي نفس السياق نشر وزير اعلام الحكومة الاريترية تغريدة على تويتر يدين فيها الانتهاكات الأخيرة التي تعرض لها اللاجئون الإريتريون في تيغراي، مما أثار سخرية النشطاء/ات والحقوقين/ات الإريتريين.
وأشاروا أن “وزير الإعلام عليه انا يسأل حكومة بلاده عن الانتهاكات ضد اللاجئين واللاجئات الإرتريين ونظام أسياس الذي تسبب في ملايين اللاجئين/ات والمشتتين حول العالم، وعن ان حكومة بلاده هي المتهم الأول في اختطاف اللاجئين الإريتريين من مخيمات الإقليم وفي الإنتهاكات التي ارتكبت بحقهم ، لكن هذا لا يعني أن يفلت الآخرون من العقاب”، مؤكدين أن تحقيق دولي مستقل هو الذي سيكشف الحقائق ويمهد الطريق لمحاكمة مرتكبي تلك الجرائم البشعة.
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

الاكثر قراءة

اخر الاصدارات

فايسبوك

تويتر

اشترك في القائمة البريدية

أعزاءنا المستخدمين والمستخدمات لمنصة اللاجئين في مصر، يسعدنا أن تبقوا على إطلاع دائم على كل التحديثات الهامة المتعلقة بالأخبار اليومية والخدمات والإجراءات والقضايا والتقارير والتفاعل معها من خلال منصاتكم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنتم ترغبون في الاشتراك في نشرتنا الإخبارية والإطلاع على كل جديد، سجلوا الآن.