وسط تنديد … تركيا تبدأ إجراءات ترحيل قسري لصحفي سوري بسبب ” فيديو”

"لا أريد العودة لأنني اسست حياة هنا في تركيا وعمل أعيش فيه بأمان انا وعائلتي الصغيرة بعيدا عن الحرب الحاصلة في سوريا" - الإعلامي "ماجد شمعة" في بيان مكتوب بخط يده، اليوم الخميس الصورة عبر موقع "أورينت نت" السوري
RPE Logo

فريق عمل منصة اللاجئين في مصر

منصة رقمية مستقلة تهدف لخدمة اللاجئين واللاجئات

قال الإعلامي “ماجد شمعة” في بيان مكتوب بخط يده، اليوم الخميس، إنه أجبر على التوقيع على قرار “العودة الطوعية” إلى سوريا، في مركز الترحيل بولاية غازي عنتاب التركية.

وكانت السلطات الأمنية التركية قد اعتقلت يوم السبت الماضي الناشط الإعلامي والصحفي السوري “ماجد شمعة”، من منزله في مدينة إسطنبول التركية، قالت مصادر مقربة منه لمنصة “أورينت نت” إن الاعتقال جاء على خلفية تقديمه لحلقة صورها في مدينة أسطنبول تضمنت استطلاعا عن رأي السوريين حول “قضية الموز” التي أثارت جدلا واسعا في تركيا، علما أن السلطات اعتقلت سوريين آخرين في مناطق متفرقة من البلاد بسبب فيديوهات قصيرة نشروها على تطبيق “تيك توك” ومنصات أخرى عن القضية ذاتها.

نشر موقع أورينت نت السوري، بيان أصدره محامي الدفاع عن “ماجد شمعة” حول الموضوع جاء فيه: “نحن بدورنا أوضحنا للمدعي العام أنّ السيد ماجد صحافي، وأن ترحيله سيشكل خطرا على حياته، وبناء عليه أخلى المدعي العام سبيل السيد ماجد دون قيد أو شرط، الأمر الذي يعني أنّه لو كان السيد ماجد مواطن تركيّاً لكان الآن يتجول في الشوارع بشكل طبيعي”.

وتابع البيان: “مع الأسف لم يتم الإفراج عنه وتم تسليمه إلى مركز الشرطة وبدأت عملية ترحيله خارج تركيا، وبموجب القانون رقم 6488 من قانون الأجانب والحماية الدولية المادة 54 الفقرة الأولى البند (د) كل من يخرق النظام أو الأمن العام يتم ترحيله خارج تركيا، وعلى ضوء هذا القرار بدأت عملية ترحيل السيد ماجد”.

ومن جهة أخرى كما يقول المحامي: “تم نقله إلى مركز الترحيل الشبيه بالسجن والمخصص لترحيل الأجانب إلى بلدانهم، وهو محتجز هناك الآن، بانتظار اتخاذ قرارٍ إداري لترحيل السيد ماجد إلى وطنه سوريا”، وتابع “وضحنا للنيابة العامة بشكل خاص عن مخاوفنا بأن السيد ماجد كوميدي وله فيديوهات ومشاهد ناقدة بشديدة لنظام الأسد لو تمّ ترحيله، لن ينال عقوبة أقلّ من الإعدام”.

وفي بيان مكتوب بخط يده نشرته منصة “أورينت”، أخبر” شمعة” أنه أجبر على التوقيع على “العودة الطوعية” من بعض موظفي مركز الترحيل الأتراك في ولاية غازي عينتاب، رغم عدم رغبته بالعودة لعدة أسباب. وشرح أسباب عدم رغبته في العودة، بأنه صحفي معارض له الكثير من الفيديوهات التي تدين نظام الأسد، وأن تهديدات بالقتل وصلته في حال عودته إلى سوريا. وأعرب عن تخوفه من “هيئة تحرير الشام” التي تسيطر على محافظة إدلب، إضافة إلى “الفصائل المسلحة” التي تسيطر على أجزاء من الشمال السوري، بسبب تحدثه عن انتهاكات هذه الفصائل عبر فيديوهات كان يقدمها.

وتابع ماجد شمعة، “لا أريد العودة إلى سوريا بلدتي محتلة من النظام، وبيتي مهدم بفعل القصف”، مشيرا إلى أن لديه عائلة لاجئة في تركية مؤلفة من زوجة وولدين في المدارس، وأسس حياة ولديه عمل يعيش منه بأمان بعيدا عن الحرب.

يذكر أن نشطاء سوريين أطلقوا حملة على مواقع الاجتماعي يوم أمس، تحت هاشتاغ ” #لا_لترحيل_ماجد_شمعة ” للمطالبة بوقف ترحيل “شمعة” إلى سوريا والتضامن معه.

ويمارس مركز الترحيل في ولاية غازي عنتاب (جنوب تركيا) والمدعوم من الاتحاد الأوروبي وتديره شركة أمنية خاصة، ضغوطا وتهديدات على المحتجزين لديه للتوقيع على ورقة عودة طوعية إلى سوريا، وفق شهادات لاجئين ولاجئات تم ترحيلهم من المركز إلى سوريا قسرياً.

{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

الاكثر قراءة

اخر الاصدارات

فايسبوك

تويتر

اشترك في القائمة البريدية

أعزاءنا المستخدمين والمستخدمات لمنصة اللاجئين في مصر، يسعدنا أن تبقوا على إطلاع دائم على كل التحديثات الهامة المتعلقة بالأخبار اليومية والخدمات والإجراءات والقضايا والتقارير والتفاعل معها من خلال منصاتكم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنتم ترغبون في الاشتراك في نشرتنا الإخبارية والإطلاع على كل جديد، سجلوا الآن.