“أصوات اللاجئين في الأفلام” مهرجان الجونة يسلط الضوء على أزمات اللاجئين واللاجئات عبر سبعة أفلام

الصورة: من عرض فيلم "قصة خديجة" في برنامج "أصوات اللاجئين في الأفلام" بمهرجان الجونة السينمائي
RPE Logo

فريق عمل منصة اللاجئين في مصر

منصة رقمية مستقلة تهدف لخدمة اللاجئين واللاجئات

في الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي El Gouna Film Festival لهذا العام، تعاونت منصة الجونة السينمائية مع جمعية المواهب السينمائية الناشئة (IEFTA) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتقديم العرض العالمي الأول للنسخة الخامسة من سلسلة “أصوات اللاجئين في الأفلام”.
يوم الإثنين الماضي، استكشف البرنامج قصص اللاجئين واللاجئات المختلفة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن أوروبا إلى اليابان، حيث تعرف المشاهدين والمشاهدات من خلاله كيف يستخدم صانعو الأفلام تنسيقات إبداعية مختلفة، بما في ذلك السرد والأفلام الوثائقية والرسوم المتحركة، لتصوير قصص اللاجئين واللاجئات.
عرض المهرجان كل من الأفلام التالية: “الرحلة” – “قصة سميرة” – “قصة زهرة ونورا” – “قصة هوية” – “قصة كيفلوم” – “قصة خديجة” – “قصة أمينة و زهرة”.
السبعة أفلام القصيرة مختلقة وتحاكي أوجاع وآلام وطموحات اللاجئين/ات في مختلف دول العالم، الأفلام كلها تعكس، وتنقل قصص حقيقية ولذلك قام بروايتها أصحاب القصة الحقيقيين حتي ينقلوا الصورة واضحة وكاملة.
يحكي فيلم “الرحلة” القصة الدرامية لامرأة لاجئة اضطرت إلى الفرار من منزلها هربًا من الصراع والعنف والاضطهاد. رحلتها الشاقة إلى الحرية ليست رحلة سهلة وحياتها دائمًا على المحك. لكن في النهاية ، بعد أن وصلت إلى الأمان، توقفت عن الهروب من شيء ما وبدأت في الجري نحو شيء ما؛ ميدالية.
أما فيلم “قصة زهرة ونورا” فهو يحكي عن نورا التي تبلغ من العمر 10 سنوات فقط وهي على وشك الخضوع لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية عندما قررت مع صديقتها زهرة الفرار. مستوحاة من الأحداث الحقيقية، هذه قصة بقاء وأمل. قصة العديد من الأطفال المتنقلين والمستغلين والمتاجر بهم بأشكال مختلفة خاصة أثناء تهريبهم.
ويحكي فيلم “قصة خديجة” الذي قدمه ممثلون وممثلات إريتريون فوق خشبة المسرح، القصة الحقيقية لخديجة، وهي فتاة إريترية تعيش في مخيم للاجئين في السودان بعد فرارها من الزواج الذي رتب لها والدها من رجل عجوز. بعد الهروب، التقت خديجة بامرأة وعدتها بأخذها إلى أوروبا، فقط لتعلم أنه من المفترض أن يتم نقلها إلى ليبيا وبيعها كعبدة.
في الأفلام المختارة، يتحدث اللاجئون واللاجئات عن الخسارة واليأس، ولكن أيضًا عن الصمود والأمل. ليشهد الجمهور قوة الفيلم في تمثيل تجربة النازحين/ات واللاجئين/ات في بلاد عدة وتضخيم وبث أصواتهم وواقعهم.
وتلي عرض الأفلام جلسة حواريه مع بابلو ماتي، ممثل المفوضية لدى مصر ولدى جامعة الدول العربية، وراجنهيلد ايك وكريستا أوارا من مؤسسة “telling the real story”، وأدار ماركو أورسيني جلسة الحوار.
وخلال الجلسة قال بابلو ماتيو، “إن هدفه الأساسي هو نقل الصورة الحقيقية لمعاناة اللاجئين اليومية، حتى يستطيع العالم أن يتحد و يعمل علي حل لمشاكلهم لوضع حد للمهربين الذين يتاجرون بأحلام اللاجئين”.
إن إشراك اللاجئين واللاجئات في عملية صناعة الأفلام أمر مهم وإيجابي من أجل تقديم روايات أكثر واقعية وتجنب المبالغة في الدراما. كما أن أزمات اللاجئين واللاجئات هي أزمة عالمية تستدعي الحديث عنها وتقديمها في السينما يلعب دورا مهما في منطقتنا، حيث أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا تمثل سوى 5٪ من سكان العالم، فإن المنطقة تستضيف 40٪ من لاجئي العالم.
تصوير أزمات اللاجئين واللاجئات وتقديمها على شاشات السينما سوف يساعد المواطنين ليكونوا أكثر وعيًا لطريقة الإستجابة لأزمات اللاجئين/ات في الحياة اليومية، وفهم الصعوبات والمعاناة التي يمر بها اللاجئين واللاجئات و النازحين والنازحات.
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

الاكثر قراءة

اخر الاصدارات

فايسبوك

تويتر

اشترك في القائمة البريدية

أعزاءنا المستخدمين والمستخدمات لمنصة اللاجئين في مصر، يسعدنا أن تبقوا على إطلاع دائم على كل التحديثات الهامة المتعلقة بالأخبار اليومية والخدمات والإجراءات والقضايا والتقارير والتفاعل معها من خلال منصاتكم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنتم ترغبون في الاشتراك في نشرتنا الإخبارية والإطلاع على كل جديد، سجلوا الآن.