غرق 18 مهاجرا يقال إن جميعهم مصريين قبالة سواحل ليبيا، هذه الوفيات هي أحدث مأساة في رحلة عبور البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا والذي أودى بحياة ما يقرب من 1000 شخص هذا العام حتى الآن.
ما لا يقل عن ثمانية عشر مهاجرا لقوا حتفهم بعد غرق مركبهم قبالة سواحل ليبيا، من أصل 70 كانوا على متن مركب يقصد السواحل الإيطالية بحسب ما أفاد خفر السواحل الليبي أمس الثلاثاء لوكالة فرانس برس.
وأوضح مسؤول في خفر السواحل في ميناء زوارة للوكالة ” على بعد 120 كيلومترا غربي العاصمة طرابلس عثرت سفن الإنقاذ على 51 ناجياً من غرق المركب وأن الأشخاص الثمانية عشر الذين لقوا حتفهم مساء يوم الاثنين 23 أغسطس 2021 كانوا جميعهم مصريين مستشهدا بشهادات من ناجين/ات”.
وحتي الوقت الحالي لم تصدر أي بيانات توضح أسماء الأشخاص الذين توفوا من الجانب الليبي او المصري.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أبلغت في وقت سابق عن اختفاء 16 مهاجرا بينهم امرأة وطفل.
و في الشهر الماضي، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن عدد الضحايا الذين غرقوا أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط تضاعف تقريبًا في النصف الأول من عام 2021 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
دعم الاتحاد الأوروبي لعدة سنوات خفر السواحل الليبي في محاولة لوقف الهجرة وردع المهاجرين/ات وارغامهم على العودة إلى ليبيا، على الرغم من الظروف القاتمة في مراكز الاحتجاز هناك.
وانتقدت الوكالات الدولية والمنظمات الحقوقية بحدة مرارا إعادة المهاجرين/ات الذين تم اعتراضهم في البحر إلى ليبيا رغم المعرفة بأنها بلد غير آمن.
وفي النصف الأول من هذا العام اعترض خفر السواحل الليبي أكثر من 13000 شخص، متجاوزًا الرقم الإجمالي لعام 2020، وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وقد ارتفع هذا الرقم الآن إلى 20257، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.
Post
Scan this QR code to read on your mobile device